This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
°°
وقال عبد اللّٰـه بن المُبارك:
رأيْتُ الذُّنوبَ تُمِيتُ القُلوبَ
وَقَدْ يُوْرِثُ الذُلَّ إدْمانُها
وتَركُ الذُّنوبِ حَياةُ القُلُوبِ
وخَيْرٌ لنَفسِكَ عِصْيانُها
وَهَل أَفْسدَ الدِّين إلاَّ المُلوكَ
وأحْبارُ سُوءٍ و رُهبَانهَا .
وقال عبد اللّٰـه بن المُبارك:
رأيْتُ الذُّنوبَ تُمِيتُ القُلوبَ
وَقَدْ يُوْرِثُ الذُلَّ إدْمانُها
وتَركُ الذُّنوبِ حَياةُ القُلُوبِ
وخَيْرٌ لنَفسِكَ عِصْيانُها
وَهَل أَفْسدَ الدِّين إلاَّ المُلوكَ
وأحْبارُ سُوءٍ و رُهبَانهَا .
الذنوب تزيل النِّعَم ولا بد، فما أذنب عبد ذنبا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب؛ فإن تاب وراجعَ رجعت إليه أو مثلها، وإن أصر لم ترجع إليه، ولا تزال الذنوب تزيل عنه نعمة نعمة حتى تسلبه النِّعَمَ كلَّها !
قال الله تعالى:
{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}
وبالجملة فإنَّ المعاصي نار النعم تأكلُها كما تأكل النار الحطبَ، عياذا بالله من زوال نعمته وتحوّل عافيته.
قال الله تعالى:
{إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}
وبالجملة فإنَّ المعاصي نار النعم تأكلُها كما تأكل النار الحطبَ، عياذا بالله من زوال نعمته وتحوّل عافيته.
{ابن القيم | طريق الهجرتين ٥٨٨}
°°
❍ قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
"و هذه حال أهل الغرور :
يغمض عينيه
و يمشي الحال
و يتكل على العفو
فيهمل محاسبة نفسه و النظر في العاقبة
و إذا فعل ذلك سهل عليه مواقعة الذنوب و أنس بها و عسر عليه فطامها"
❍ قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
"و هذه حال أهل الغرور :
يغمض عينيه
و يمشي الحال
و يتكل على العفو
فيهمل محاسبة نفسه و النظر في العاقبة
و إذا فعل ذلك سهل عليه مواقعة الذنوب و أنس بها و عسر عليه فطامها"
[ إغاثة اللهفان | ١٤٠/١]
°°
قَالَ مَالِكُ بِنُ دِينَارٍ - رَحِمَهُ اللَّـهُ - :
« البُكَاءُ عَلَى الخَطِيئَةِ يَحطُ الذُّنوبَ كَمَا تَحطُ الرِّيحُ الوَرقَ اليَابِس ».
[ الرِّقَةُ و البُكَاءُ(٥٠)].
قَالَ مَالِكُ بِنُ دِينَارٍ - رَحِمَهُ اللَّـهُ - :
« البُكَاءُ عَلَى الخَطِيئَةِ يَحطُ الذُّنوبَ كَمَا تَحطُ الرِّيحُ الوَرقَ اليَابِس ».
[ الرِّقَةُ و البُكَاءُ(٥٠)].
○○
من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب
من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له .
[شرح صحيح البخاري ]
من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب
قال أبو الحسن بن بطال - رحمه الله:
من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مكان مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له .
[شرح صحيح البخاري ]
°°
اللهُم أنت ربي لا إله إلَّا أنت
خلقتني وأنا عبدُك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بكَ من شرِّ ما صنعت
أبوء لك بنعمتك عليَّ
وأبوء لك بذنبي فاغفر لي
فإنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت
اللهُم أنت ربي لا إله إلَّا أنت
خلقتني وأنا عبدُك
وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت
أعوذ بكَ من شرِّ ما صنعت
أبوء لك بنعمتك عليَّ
وأبوء لك بذنبي فاغفر لي
فإنه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت
👍3
﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ
اهْتَدَى ﴾
قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي- رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - ذَكَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ :
أَنَّهُ غَفَّارٌ أَيْ : كَثِيرُ الْمَغْفِرَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْهِ مِنْ
مَعَاصِيهِ وَكُفْرِهِ ، وَآمَنَ بِهِ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى .
[ أضواء البيان (٧٦/٤) ]
⚪️تدبَّر آية
قال الله -عزَّوجل-:
▪️قال الشيخ عبد الرحمٰن بن ناصر السعدي -رحمه الله-:
" ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ﴾
أي: كثير المغفرة والرحمة، لمن تاب من الكفر والبدعة والفسوق، وآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وعمل صالحا من أعمال القلب والبدن، وأقوال اللسان.
﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾
أي: سَلك الصِّراط المستقيم، وتابع الرسول الكريم، واقتدى بالدين القويم.
فهذا يغفر الله أوزاره، ويعفو عما تقدم من ذنبه وإصراره، لأنه أتى بالسبب الأكبر، للمغفرة والرحمة، بل الأسباب كلها منحصرة في هذه الأشياء.
فإن التوبة تجب ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم ما قبله، والعمل الصالح الذي هو الحسنات، يذهب السيئات، وسلوك طرق الهداية بجميع أنواعها، من تعلم علم، وتدبر آية أو حديث، حتى يتبين له معنى من المعاني يهتدي به، ودعوة إلى دين الحق، ورد بدعة أو كفر أو ضلالة، وجهاد، وهجرة، وغير ذلك من جزئيات الهداية.
".
[تيسير الكريم الرحمٰن (ص:٥١٠)]
• قطوف _ أثريه
🔗https://t.me/asalafe21
قال الله -عزَّوجل-:
﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٞ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ﴾[سورة طه:٨٢].
▪️قال الشيخ عبد الرحمٰن بن ناصر السعدي -رحمه الله-:
" ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ﴾
أي: كثير المغفرة والرحمة، لمن تاب من الكفر والبدعة والفسوق، وآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وعمل صالحا من أعمال القلب والبدن، وأقوال اللسان.
﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾
أي: سَلك الصِّراط المستقيم، وتابع الرسول الكريم، واقتدى بالدين القويم.
فهذا يغفر الله أوزاره، ويعفو عما تقدم من ذنبه وإصراره، لأنه أتى بالسبب الأكبر، للمغفرة والرحمة، بل الأسباب كلها منحصرة في هذه الأشياء.
فإن التوبة تجب ما قبلها، والإيمان والإسلام يهدم ما قبله، والعمل الصالح الذي هو الحسنات، يذهب السيئات، وسلوك طرق الهداية بجميع أنواعها، من تعلم علم، وتدبر آية أو حديث، حتى يتبين له معنى من المعاني يهتدي به، ودعوة إلى دين الحق، ورد بدعة أو كفر أو ضلالة، وجهاد، وهجرة، وغير ذلك من جزئيات الهداية.
كلها مكفرات للذنوب محصلات لغاية المطلوب
".
[تيسير الكريم الرحمٰن (ص:٥١٠)]
• قطوف _ أثريه
🔗https://t.me/asalafe21
أهذا سؤال يسأل؟
ألم تسمع بإسم ربك الغفور؟
ألم تسمع بآيات ربك؟
قال تعالى : ﴿وَإِنّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهتَدى﴾ [طه: ٨٢]
﴿إِلّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسنًا بَعدَ سوءٍ فَإِنّي غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [النمل: ١١]
مهما كان ذنبك عظيم "رحمة الله أعظم "
لا أقول لك استهين بالذنب والمصيبة
لا تمامًا؛ بل عظم ذنبك وأندم أشد الندم
عليه، لكن لا تقنط من رحمة الله ومغفرته..
قال رسول الله ﷺ :
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ، فَيَغْفِرُ لهمْ "
واعلموا أن الله يحب التائبين ويدعو عباده إلى التوبة ويرغبهم فيها، فيتوب على من تاب ويغفر له ذنبه، ويصبر على العصاة حتى يتوبوا بالندم على الذنوب والمعاصي، مع الرجوع إلى الله وطلب العفو والمغفرة منه سبحانه، مع النية الصادقة لعدم العودة إلى الذنوب والمعاصي .
#هل_الله_يغفر_ذنبي؟
ألم تسمع بإسم ربك الغفور؟
ألم تسمع بآيات ربك؟
قال تعالى : ﴿وَإِنّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهتَدى﴾ [طه: ٨٢]
﴿إِلّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسنًا بَعدَ سوءٍ فَإِنّي غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [النمل: ١١]
مهما كان ذنبك عظيم "رحمة الله أعظم "
لا أقول لك استهين بالذنب والمصيبة
لا تمامًا؛ بل عظم ذنبك وأندم أشد الندم
عليه، لكن لا تقنط من رحمة الله ومغفرته..
قال رسول الله ﷺ :
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ، فَيَغْفِرُ لهمْ "
واعلموا أن الله يحب التائبين ويدعو عباده إلى التوبة ويرغبهم فيها، فيتوب على من تاب ويغفر له ذنبه، ويصبر على العصاة حتى يتوبوا بالندم على الذنوب والمعاصي، مع الرجوع إلى الله وطلب العفو والمغفرة منه سبحانه، مع النية الصادقة لعدم العودة إلى الذنوب والمعاصي .
#هل_الله_يغفر_ذنبي؟