انا احتار كثيرًا
لا اعلم ان كنت احب ام لا
لا اعلم ان كنت اريد ام لا
أستطيع او لا استطيع
سأكون او لا اكون
لا ادري اين أنا
هل هذه بداية خير..أو ضياع!
لكنني ليس لي الآن إلا أن امضِ قدمًا
راجيًا أن لا أفقد نفسي
وأن أجد في طريقي المبهم
كل ما يدهشني ويبقيني على سجيتي
كما أُحب.
لا اعلم ان كنت احب ام لا
لا اعلم ان كنت اريد ام لا
أستطيع او لا استطيع
سأكون او لا اكون
لا ادري اين أنا
هل هذه بداية خير..أو ضياع!
لكنني ليس لي الآن إلا أن امضِ قدمًا
راجيًا أن لا أفقد نفسي
وأن أجد في طريقي المبهم
كل ما يدهشني ويبقيني على سجيتي
كما أُحب.
يا لعجب هذا الأمر، كم هربت منك واغلقت الباب في وجهك..ثم جمعني الله بك ليريني انه كم من باب نغلقه فيه خير لنا.
عندما لاتستطيع أن تقترب
ولا أن تبتعد
ولا تستطيع أن تنسى
ولاتستطيع أن تتجاوز
فأهلاً بك في المنتصف المميت الذي لاحول لك فيه ولاقوة
ولا أن تبتعد
ولا تستطيع أن تنسى
ولاتستطيع أن تتجاوز
فأهلاً بك في المنتصف المميت الذي لاحول لك فيه ولاقوة
يا الله.. لا اريد ان تموت تلك الطفلة المرحة داخلي
لا اريد ان تتحول زرقة روحي الى سواد
لا اريد ان تقتُل هذه الحياة إخضرار قلبي
ارجوك يارب
ارجوك وحدك
بعد ان مات املي من الناس كلهم
لا تبدل حالي الا الى حال ترضاه واحبه
ساعدني يارب
ارني عجائب مقدرتك
وأنت استطعت ان تجعل النار بردًا وسلاماً
فلا يعجزك ان تهب البرد والسلام لهذه البقعه الصغيرة
قلبي
اجعلة راضيًا قنوعاً بقدرك وحكمتك
امناً ساكنًا
لا اريد ان تتحول زرقة روحي الى سواد
لا اريد ان تقتُل هذه الحياة إخضرار قلبي
ارجوك يارب
ارجوك وحدك
بعد ان مات املي من الناس كلهم
لا تبدل حالي الا الى حال ترضاه واحبه
ساعدني يارب
ارني عجائب مقدرتك
وأنت استطعت ان تجعل النار بردًا وسلاماً
فلا يعجزك ان تهب البرد والسلام لهذه البقعه الصغيرة
قلبي
اجعلة راضيًا قنوعاً بقدرك وحكمتك
امناً ساكنًا
أنظر الى صوري القديمه
واقول في نفسي؛ يالِهذا الإنسان
يعيش مترنحًا ولا يعلم بالموت اللذي ينتظره
واقول في نفسي؛ يالِهذا الإنسان
يعيش مترنحًا ولا يعلم بالموت اللذي ينتظره
أريد أن أنتزع نفسي إنتزاعًا من هذا المكان، من تلك الحقيقة، أن أنتصب مثل سحابة وأنجرف مع التيار، أن أذوب وأتحلل في مكانٍ بعيد، لكنني هنا، لن تكون هناك حقيقة أخرى .
تمامًا مثل أن تأخذك ريحًا ثم تعيدك وأنتَ لستَ أنتَ، عيناكَ لا تنظران ما أعتدته من وجه، وصدرك لا يحمل ما ألفته من قلب، وروحك لا تشبه ما عرفته من طهر. ولا تزال تتساءل أمام مرآتك، من أنا؟ وما الَّذي بقي منِّي يشبه ما كان أنا؟ فينادي صوت ما من الأعماق أنَّ الله بعث رفاة ألم بداخلك، وأنَّها تحيلك لإنسان آخر. فتفزع باحثًا في قلبك عمَّن أحببتهم، علَّهم يرشدوك إليك، فلا تجد الوجوه هي الوجوه، ولا الأشخاص هم الأشخاص، كما لو أنَّه هناك من ولج قلبك وبدَّلهم، ثمَّ بدَّلك.