أنعيش بالأمل أم يعيش الأمل فينا؟!
أيحتاج الأمل لرعاية ليعيش أم قد يموت الأمل؟!!
أيحتاج الأمل لرعاية ليعيش أم قد يموت الأمل؟!!
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات فاغتنموها بالصلاة على النبي ﷺ..
اللهمّ صلّ علىٰ سيّدنا محمّدٍ وعلىٰ آلٰه وصحبه أجمعين🤍🤍.
اللهمّ صلّ علىٰ سيّدنا محمّدٍ وعلىٰ آلٰه وصحبه أجمعين🤍🤍.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت .
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (( مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ ))
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (( مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ ))
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (( مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ ))
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (( مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ ))
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
- «سُبْحَانَ اللهِ»
- «الحَمْدُ للهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»
- «سُبْحَانَ اللهِ»
- «الحَمْدُ للهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ»
- «اللهُ أكْبَرُ»
- «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ»
- «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ»
- «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ»
- «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ»
- «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»
-
﴿ مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ ﴾✨
تأمل معي نور يضيء قلبك وكيانك بين جمعتين وعصمة لك من الفتن فلا تحرم نفسك من أجرها.
﴿ مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ ﴾✨
تأمل معي نور يضيء قلبك وكيانك بين جمعتين وعصمة لك من الفتن فلا تحرم نفسك من أجرها.
حسنات لا تعدّ ولا تُحصى، قالﷺ: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة.
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات :')
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات :')
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (( مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ ))
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (( مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ ))
•سُبحَان اللّٰه وبحمدهِ .. سُبحَان اللّٰه العَظِيم.
•استَغفِر اللّٰه العَظِيم وأتُوب إِلَيْهِ.
•اللهُمَّ صلِّ وسلم وبارك على نبيّنَا مُحَمَّد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمَعِين.
•لا إله إِلَّا أنتَ سُبحَانك إنِّي كُنت من الظالمين.
•استَغفِر اللّٰه العَظِيم وأتُوب إِلَيْهِ.
•اللهُمَّ صلِّ وسلم وبارك على نبيّنَا مُحَمَّد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمَعِين.
•لا إله إِلَّا أنتَ سُبحَانك إنِّي كُنت من الظالمين.
" إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "
" إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "
ولا تنسَو إنارةَ جُمعتكُم، بسورة " الكهف "
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ
وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "
ولا تنسَو إنارةَ جُمعتكُم، بسورة " الكهف "
Forwarded from عبدالرحمن زايد (عبدالرحمن🇵🇸)
في غزة، في صورة أعمق مِن تلك التي تكسوها الدماء والدمار، وتحديدًا في نفوس أهلها، تجد أن لهؤلاء القوم قدرة خارقة على استحضار اليقين وقت الفاجعة بكيفية لا يعلمها إلا الله.
يقف أحدهم وسط الدمار أمام الذي كان بيته ويقول: أنا أربعين سنة بشتغل علشان أبني الدار هذه.
تغلبه دموعه ويُكمل بحُرقة: راحت!
وما هي إلا ثوانٍ فقط لا تتناسب مع حجم مُصابه حتى تتلألأ العِزة في دمعه ويُنطقه الإيمان واليقين قائلًا: فداها.. فدا فلسطين، كلنا فداها؛ بدها مهر غالي، بدها مهر غالي.. وصامدين.
وآخر له نفس المُصاب يستجلب كل معاني المروءة التي عزّت على من هم في بيوتهم آمنين والذين تمت تسميتهم عبثًا بأصحاب رأي وذوي تأثير وهم يترفعّون عن كلمة الحق ترفُّع الخنزير عن البقعة النظيفة. يُسأل الرجل: بيتك واقع ومهتم لجارك؟
فيقول: طبعًا أخويا هذا بعدو.. كل جيراني حبايبي.
ويبكي أخاه قبل أن يبكي نفسه.
تلك النفوس الأبيّة التي هي لمدنيين عُزّل فقدوا معيشتهم بالمعنى الحرفي في لحظة، تجلّت لنا أيضًا في صور أبطال المقاومة حين واجهوا العدو وجهًا لوجه مِن النقطة صفر، فصاحبُ الحق عفيّ، ولم تكن الأقدام لتثبت بعِزّة لو كانت النفوس مهتزة ذليلة.
في غزة، في صورة أعمق مِن تلك التي تكسوها الدماء والدمار، وتحديدًا في نفوس أهلها، يبعثون لنا مع كل مشهد رسالة، أنّهم لا ينتظرون تعاطفًا فهم يُضحون بحب وإيمان، يقولون: خذ منّا يا الله حتى ترضى. وليس هذا بنهي عن التعاطف بأشكاله بل هذا حث عليه، بل حث على حمل القضية ذاتها لا التعاطف معها فقط، ولا يستصغرن أحدنا كلمته فلو كانت غير مسموعة ما لاحقوها ولا ضيقوا عليها، ومن كان في يده فسيلة فليغرسها. ولكن القضية في غزة قضية عقيدة، قضية شرف، قضية عِزة، قضية شجاعة، وقضية تصفية، تصفية تميز الخبيث من الطيب، لتميز المؤمن الشريف العزيز الشجاع من غيره ممن يقبلون الدنيّة، ولا حياد.
هذا وليتبين أحدنا موقفه أمام الله وأمام نفسه.
يقف أحدهم وسط الدمار أمام الذي كان بيته ويقول: أنا أربعين سنة بشتغل علشان أبني الدار هذه.
تغلبه دموعه ويُكمل بحُرقة: راحت!
وما هي إلا ثوانٍ فقط لا تتناسب مع حجم مُصابه حتى تتلألأ العِزة في دمعه ويُنطقه الإيمان واليقين قائلًا: فداها.. فدا فلسطين، كلنا فداها؛ بدها مهر غالي، بدها مهر غالي.. وصامدين.
وآخر له نفس المُصاب يستجلب كل معاني المروءة التي عزّت على من هم في بيوتهم آمنين والذين تمت تسميتهم عبثًا بأصحاب رأي وذوي تأثير وهم يترفعّون عن كلمة الحق ترفُّع الخنزير عن البقعة النظيفة. يُسأل الرجل: بيتك واقع ومهتم لجارك؟
فيقول: طبعًا أخويا هذا بعدو.. كل جيراني حبايبي.
ويبكي أخاه قبل أن يبكي نفسه.
تلك النفوس الأبيّة التي هي لمدنيين عُزّل فقدوا معيشتهم بالمعنى الحرفي في لحظة، تجلّت لنا أيضًا في صور أبطال المقاومة حين واجهوا العدو وجهًا لوجه مِن النقطة صفر، فصاحبُ الحق عفيّ، ولم تكن الأقدام لتثبت بعِزّة لو كانت النفوس مهتزة ذليلة.
في غزة، في صورة أعمق مِن تلك التي تكسوها الدماء والدمار، وتحديدًا في نفوس أهلها، يبعثون لنا مع كل مشهد رسالة، أنّهم لا ينتظرون تعاطفًا فهم يُضحون بحب وإيمان، يقولون: خذ منّا يا الله حتى ترضى. وليس هذا بنهي عن التعاطف بأشكاله بل هذا حث عليه، بل حث على حمل القضية ذاتها لا التعاطف معها فقط، ولا يستصغرن أحدنا كلمته فلو كانت غير مسموعة ما لاحقوها ولا ضيقوا عليها، ومن كان في يده فسيلة فليغرسها. ولكن القضية في غزة قضية عقيدة، قضية شرف، قضية عِزة، قضية شجاعة، وقضية تصفية، تصفية تميز الخبيث من الطيب، لتميز المؤمن الشريف العزيز الشجاع من غيره ممن يقبلون الدنيّة، ولا حياد.
هذا وليتبين أحدنا موقفه أمام الله وأمام نفسه.