قناة عبد المجيد بن محمد المدرع
1.17K subscribers
30 photos
3 videos
2 files
25 links
بين التاريخ واللغات وبين إسبانيا والأندلس
Download Telegram
من السهل الحصول على عروض عقارية في الشمال لكن المهم (أين أشتري بالتحديد)
منزل العالم التونسي الكبير الطاهر بن عاشور في تونس القديمة
7👍1
أُسست في مدينة غرناطة عام ١٩٣٢ م "مدرسة الدراسات العربية"، في وقت انتشار الاهتمام بالدراسات الأندلسية والعربية في إسبانيا والاهتمام بها مع كثرة وجود المستعربين الإسبان آنذاك واهتمامهم بالدراسات الأندلسية.

‏هذا المركز البحثي الهام كان ولا يزال من أهم صروح الدراسات في إسبانيا. ويتخذ المركز من قصر موريسكي في مدينة غرناطة كمقرٍ له.
11
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أن يهديك المؤلف كتاباً ثم يكتب إهداءه ثم توثق هذا الإهداء بالفيديو فهو شعور يصعب وصفه مكتوباً إن كان هذا المؤلف هو المؤرخ الكبير الدكتور عبد الجليل التميمي صاحب الدراسات الموريسكية الكبيرة.
👍207😍3💘3🕊1
الأستاذ عبد الحميد العبادي

بقلم الدكتور جمال الدين الشيال

أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة الإسكندرية

أستاذ جليل ومؤرخ محقق ، من الطلائع الذين أقاموا الجامعة والحياة الجامعية في مصر على أسس قوية قويمة .

من أبناء الإسكندرية ، ولد فيها سنة ۱۸۹۲ وأتم علومه الابتدائية والثانوية في مدارسها ، ثم التحق بمدرسة المعلمين العليا وتخرج فيها سنة ١٩١٤ .

وكان منذ شبابه الأول ذواقاً للأدب ، يحفظ كثيراً من الشعر العربي القديم ويرويه ، وكانت منتديات الإسكندرية الأدبية تجمع بينه و بين أصدقائه ولداته من أدباء الثغر وشعرائه ، من أمثال : عبد الرحمن شكرى . وإبراهيم مصطفى ، وعبد اللطيف النشار ، والمرحوم الأستاذ الشاعر حسن فهمى .

وأثناء تلقيه العلم في مدرسة المعلمين العليا بالقاهرة عقد أواصر الصداقة مع نخبة ممتازة من زملائه في المدرسة وفي المدارس العليا الأخرى ، وجمعت بين هذه النخبة عوامل كثيرة من الألفة والصداقة والمشاركة في الميول والأحاسيس والآمال والأهداف ؛ فقد كانوا وأشدهم تعلقا جميعاً من عشاق المعرفة ومحبى البحث والاطلاع ، وكانوا جميعاً من أصدق الشباب في ذلك الوقت وطنية ، ويكفى أن نذكر منهم : المغفور لهما الأستاذان : أحمد يوسف الجندى ، وأحمد و ، بالمثل العليا ، 6 أمين ، والأستاذ محمد فريد أبو حديد ، والدكتور محمد عبد السلام الكرداني ، والأستاذ أحمد حسن الزيات ، والدكتور عبد الوهاب عزام ، والأستاذ أمين مرسى قنديل ، والدكتور أحمد زكى ، وسيذكر المؤرخون عندما يكتبون تاريخ مصر فى النصف الأول من تاريخ القرن العشرين أن هؤلاء الرجال الأفذاذ كانوا الطلائع في ميادين الجهاد الوطنى القومى وميادين النهضة العلمية الثقافية الحديثة .

ولست أعرض هنا الجهادهم في ميادين النضال القومي ، فلست أعرف من أسرارها إلا القليل ، وحبذا لو أقدم الأساتذة الأحياء من هؤلاء الطلائع أبو حديد وبخاصة أستاذنا الأديب المؤرخ الكبير محمد فريد على تدوين مذكراتهم عن تاريخ مصر فى هذه الحقبة ؛ ولكنني سأعرض هنا في إيجاز الجهود هؤلاء الرجال الأمجاد في سبيل النهوض بمصر علمياً وثقافياً .

كان هؤلاء النفر من شباب مصر يجتمعون بعد الفراغ من دراستهم فى منزل واحد منهم ، وتدور بينهم المناقشات ، وكانت كلها تدور حول مصر ووسائل النهوض بها ، وإذ كانوا جميعاً من رجال العلم والتعليم ومن طلبة المعلمين العليا والأزهر والقضاء الشرعي فقد انتهت بهم المناقشات إلى التفكير فى إنشاء لجنة لوضع كتب علمية حديثة يساهمون مها في إرساء النهضة الثقافية المصرية على قواعد سليمة ، وأسست اللجنة سنة ١٩١٤ ، وأسموها لجنة التأليف والترجمة والنشر ، وكانت لجنة موفقة فقد كانت أول لجنة مصرية ثقافية يكتب لها التوفيق والبقاء والاستمرار ، وظلت سنوات طويلة وهى مصدر إشعاع فكرى واسع المدى ، لا في مصر وحدها ، بل فى العالم العربي والإسلامي كله ، وقد كان الأستاذ العبادى - رحمه الله - واحداً من بناة هذه اللجنة ومؤسسيها والعاملين على نجاحها ، بل لقد كانت الاجتماعات الأولى التي تمخضت عن مولد هذه اللجنة تعقد فى المنزل المتواضع الذي كان يقيم فيه عبد الحميد العبادي الطالب بمدرسة المعلمين العليا .

ثم أسهم الأستاذ العبادى فيما بعد في نشاط هذه اللجنة العلمي فأخرج عدداً من الكتب كانت كلها من مطبوعات اللجنة ، نذكر منها :

المسألة المصرية لروذستين ، وقد اشترك في ترجمته إلى اللغة العربية

وكتاب نقد النثر المنسوب لقدامة ، وقد اشترك في نشره والتقديم له والتعليق عليه مع الدكتور طه حسين.

وكتاب علم التاريخ لهرنشو. وقد ترجمه عن الإنجليزية وأضاف إليه بقلمه فصلاً قيماً عن التاريخ عند العرب.

وقد بدأ الأستاذ عبد الحميد العبادي حياته العلمية بالعمل في مدارس الجمعية الخيرية الإسلامية ، ثم عين أستاذاً للتاريخ في مدرسة القضاء الشرعى ، وشارك فى النهوض بها مجموعة من أعلام الفكر في مصر وقتذاك ، في مقدمتهم المغفور لهم عاطف بركات ، وأحمد أمين ، والشيخ محمد الخضرى .

وتتلمذ عليه في هذا المعهد عدد ممن تولوا قيادة الفكر فى مصر بعد هذا ، من أمثال : الدكتور عبد الوهاب عزام ، والأستاذ أمين الخولى . وعندما افتتحت الجامعة المصرية سنة ١٩٢٥ أختير الأستاذ العبادى ليكون أستاذاً للتاريخ الإسلامي بكلية الآداب ، ثم اتسع نشاطه بعد ذلك ، فندب للتدريس فى مدرسة دار العلوم ، وفى الجامعة الأزهرية ، وفي دار المعلمين العالية ببغداد.
1👍1👎1
وعند إنشاء جامعة الإسكندرية فى سنة ١٩٤٣ عين الأستاذ العبادي عميداً لكلية الآداب وأستاذا للتاريخ الإسلامي بها ، وأحيل الأستاذ للمعاش فى سنة ١٩٥٢ ، ولكنه ظل كعادته موفور النشاط ، فكان يلقى محاضراته في جامعة عين شمس ، وفى معهد الجامعة العربية للدراسات العليا ، واختير فى هذه الأثناء عضوا بالمجمع المصرى للغة العربية ، وكان في كل هذه المناصب مثال الرجل المخلص في عمله ، حريصا على أداء الواجب محباً لمادته ودراساته ، لا تلهيه الأعمال الإدارية - على كثرتها عن دروسه و محاضراته .

وقد بدأت أتتلمذ عليه منذ نحو عشرين سنة ، ثم كنت أقرب تلاميذه إليه ، كنت أحبه وأقدره ، وكان يبادلني حباً بحب وتقديراً بتقدير ، وأشهد أنه كان - رحمه الله- الأب الرحيم لكل تلاميذه والعاملين معه . يعطف عليهم ويوجههم الوجهة الطيبة . وقد تخرج على يديه المئات بل الألوف . أجيال بعد أجيال من التلاميذ ، وليس من بينهم إلا من يذكره بالخير والاحترام والتقدير. يعرفون له عامه الغزير، ويقدرون له روحه السمحة ، وخلقه الكريم ، وأسلوبه العف ، وهدوءه الوقور ، واتزانه الحكيم .

أما العبادى المؤرخ فليس يعرفه غير زملائه وتلاميذه في مصر والعالم العربي الإسلامى . فقد كان التاريخ قبله رواية تروى ، أو قصة تحكى ، أو نكتة تقال أو بيتاً من الشعر ينشد . وكان العبادى أول من ارتفع به إلى مرتبة العلم . فجعله فكرة تمحص ، وتحليلا ، و ومقارنة ، ودراسة دقيقة على أسس ومناهج علمية ثابتة . فإذا كان في مصر اليوم من يفهم التاريخ الإسلامي حق فهمه ، ومن يجيد بحثه ودراسته فان الفضل الأكبر فى هذا إنما يرجع إلى العبادي وطريقته وجهوده .

وإلى هذا كله كان العبادي يمتاز بأسلوب أدبى رفيع رصين فارتفعت بحوثه ومقالاته التاريخية إلى مستوى لا يستطيع أن يرقى إليه الكثيرون . ولا يزال الشبان والكهول في مصر والعالم العربي يذكرون بحوث الأستاذ التاريخية التى كان ينشرها في مجلتي الرسالة مجلات الجامعات العالمية . وكلها كانت تصحح خطأ ، والثقافة . ثم في أو تكشف غامضاً ، فى أسلوب تحليلى ممتع ، وفي طريقة مقارنة، وقد جمعت هذه المقالات و نشرت بعد ذلك في مجلدين بعنوان : « صور من التاريخ الإسلامي ) .

وقد عرف العبادي المؤرخ خارج مصر فقدره الجميع أحسن تقدير عرف له المؤرخون الأوربيون وكبار المستشرقين مكانته وعلمه ، فكان صديقاً لهم جميعاً ، وانتدبه العراق للتدريس في دار المعلمين العليا ببغداد ، وكان له هناك تلاميذ كثيرون لا زالوا يذكرونه بالخير ، واختير عضواً بالمجمع العلمى العربى بدمشق ، وسافر إلى استانبول مع زميله أحمد أمين لدراسة المخطوطات العربية بمكتباتها ، وزار أسبانيا أكثر من مرة لدراسة الآثار الأندلسية الإسلامية ، ولا غرو فقد كان الأستاذ العبادى أول من أدخل دراسة تاريخ المغرب والأندلس في الجامعات المصرية ، وظل يدرس هذا التاريخ طوال سنى أستاذيته، كما أسهم رحمه الله - فى تمثيل مصر عدة مرات في مؤتمرات عامية دولية فى إيران ، وفرنسا ، وأسبانيا . وعرف له المجمع اللغوى مكانته كمؤرخ وأديب ، فانتخبه عضواً به ، وكانت له بحوث قيمة ، لعل أهمها وأطرفها البحث الذى ألقاه عن كتب الحسبة وأهميتها لدراسة المصطلحات والألفاظ اللغوية .

وعند ما أسست الجمعية المصرية للدراسات التاريخية منذ سنوات انتخب الأستاذ العبادى عضواً بمجلس إدارتها ، وظل يسهم بنشاطه في العمل على النهوض بها إلى أن اشتد به المرض فقدم استقالته من هذه العضوية ، لأنه كان لا يرضى دائماً إلا أن يكون عضواً عاملا . فلما رأى أن المرض يحد من نشاطه آثر أن يفسح الطريق لغيره . وإلى هذا كله كان الأستاذ العبادى عضواً في مجلس إدارة جمعية الشبان المسلمين بالإسكندرية .

والحقيقة أن الباحث لا يستطيع أن يحصى أوجه النشاط التي شارك فيها الأستاذ العبادي . فقد كان رحمه الله – محباً للعمل مخلصاً في أدائه . ويكفى أن نقول إنه شارك مشاركة فعالة في معظم اللجان التي كانت تبنى السياسة التعليمية والثقافية في الجامعات . وفي وزارة التربية والتعليم ، وفى الجمعيات والمعاهد والمحافل الثقافية المختلفة .

وظل الأستاذ العبادى مقبلا على العمل والإنتاج حتى آخر لحظة من حياته . فعلى الرغم من اشتداد المرض به أتم كتاباً جديداً عن العنصرية في الإسلام ( تقوم بطبعه الآن هيئة اليونسكو . كما حقق جزءاً من كتاب أنساب الأشراف للبلاذري الذي تنشره جامعة الدول العربية . كما راجع كتاب الحضارة الإسلامية الجرو نباوم الذي ترجمه إلى العربية الأستاذ عبد العزيز جاويد . ونشرته إدارة الثقافة بوزارة التربية .

تم اشتد المرض بالأستاذ فسافر - رحمه الله - إلى لندن .
و بقى في إحدى مستشفياتها ثلاثة أشهر ثم عاد . ولكن العلة كانت أقوى من جسمه .

وفي الثالث من أغسطس سنة ١٩٥٦ بلغ الكتاب أجله ، وارتفعت روحه إلى بارئها بعد هذا النضال الطويل الشاق ، فبكاه آله وأصدقاؤه وتلاميذه وكل من عرفه .
3👍1👎1
فرحم الله العبادى رحمة واسعة بقدر ما بذل في سبيل العلم والوطن والعروبة والإسلام .

جمال الدين الشيال
نعرف أهمية التعرف على جغرافية الأندلس عند دراستها، ومن ذلك التعرف جيدا على أنهار الأندلس فقد كانت حدودا سياسية في التاريخ الأندلسي.

فقد ذكر الدكتور حسين مؤنس في تحديد هذه الحدود ما يلي "نستطيع أن نتتبع حدود أندلسنا مع مجاري أنهار شبه الجزيرة، فمعظمها يسير من الغرب إلى الشرق بين سلاسل جبال، كأنها حدود طبيعية. ففي عهد الفتح الأول كان الأندلس يعني شبه الجزيرة كله، أي ما يعرف اليوم بإسبانيا والبرتغال. وفي عصري الإمارة والخلافة كانت الحدود مجرى نهر دويره ثم تتصل مع حوض نهر إبره. وفي عصر ملوك الطوائف انحدرت إلى مجرى نهر آنه. وفي عصري المرابطين والموحدين لم تتعد نهر الوادي الكبير فيما عدا الناحية الشرقية التي ظلت كاملة تقريبا في يد المسلمين حتى سنة ١١١٨م أي إلى سقوط سرقسطة. وفي عصر بني الأحمر انحصر الأندلس جنوبي نهير من نهيرات الوادي الكبير يسمى نهر شنيل وعلى نهير من نهيرات هذا الأخير يسمى حدارة (دارو) تقوم غرناطة" [رحلة الأندلس ص٣٦]
12👍7🙏1