- مَــآبْ .
1.49K subscribers
34 photos
4 videos
3 files
8 links
﴿ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَنْ شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا۝﴾ .
Download Telegram
تَفَاءَل بِمَا يَختَارُهُ اللهُ لَك، حَتَّى لَو كَانَ خَارِجَ رَغبَتِك، فَخَلفَ كُلِّ تَأخِير خِيرَةً عَظِيمَة.
المَرأَةُ الصَّالِحَة تَعرِفُ مَتَى وَأَين وَلِمَن تَتَزَيَّن!

لَستِ بِضَاعَةً رَخِيصَةً لِكُلِّ عَابِرٍ يَختَلِسُ مِنكِ النَّظَرات لِيُشبِعَ غَرِيزَتَهُ.

بَل أَنتِ غَالِيَةٌ بِشَرِيعَةِ الإسلَام، لَا يَستَطِيعُ الوُصُولَ إلَيكِ إلَّا مَن سَعَى لِذَلِكَ صِدقاً مِن قَلبِهِ، يَطلُبُكِ بِالحَلَال.

وَاللهِ لَو رَأَيتِ كَيفَ يَنظُرُ إلَيكِ العَابِرُ فِي الطَّرِيق وَأَنتِ بِمَلَابِسِكِ الضَّيِّقَة الكَاشِفَة، لَو رَأَيتِ كَيفَ يَختَلِسُ مِنكِ النَّظَرَاتَ بِكُلِّ شَهوَة، لاستَقبَحتِ كُلَّ جُزءٍ مِن جَسَدَكِ رَآه، صَحِيحٌ هُوَ مَأمُورٌ بِغَضِّ البَصَر، وَيَأثَمُ بِإطلَاقِ بَصَرِه، لَكِن كَمَا أَنَّهُ مَأمُورٌ بِغَضِّ البَصَر، أَنتِ أَيضاً مَأمُورَةٌ بالسِّتر.
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏﴿‏سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً‌‏﴾.

- الشَّيخ ابنُ بَاز -رَحِمَهُ الله-.
سُبحانَ اللهِ وَبِحَمدِهِ، عَدَدَ خَلقِهِ،
وَرِضَا نَفسِهِ، وَزِنَةَ عَرشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.
- أَبَاحُوا لَكِ الغِنَاءَ وَالرَّقص؟!

وَاللهُ مَنَعَكِ مِنَ الآذَان حِفَاظاً عَلَيكِ.
- أَبَاحُوا لَكِ التَّمثِيلَ فِي المُسَلسَلَات؟!

وَاللهُ أَسقَطَ عَنكِ صَلَاةَ الجُمُعَة حِفَاظاً عَلَيكِ.
- استَغَلُّوا وُجُودَكِ فِي الشَّرِكَات لِجَذبِ الزَّبَائِن؟!

وَاللهُ أَسقَطَ عَنكِ الجِهَادَ حِفَاظاً عَلَيكِ.
- سَمَحُوا لَكِ بِالخُرُوجِ لِمُتَابَعَةِ المُبَارَيَاتَ وَسَطَ الرِّجَال؟!

وَاللهُ أَسقَطَ عَنكِ الحَجَّ بِدُونِ رَجُلٍ حِفَاظاً عَلَيكِ.

فَإذَا رَأَيتِ أَحكَامَ الشَّرِيعَةَ تُقَيِّدُكِ، فَتَذَكَّرِي أَنَّهَا قُيُودُ رَحمَةٍ وَصِيَانَة، لَا قُيُودُ انتِقَاصٍ وَإهَانَة.
كُلُّ مُبتَلَى فِي غَيرِ دِينِهِ مُعَافَى
فَاللَّهُمَّ لَا تَجعَل مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا.
التَّفكِير أَثنَاء الصَّلَاة..


الكَثِيرُ مِنَ النَّاس يُعَانُونَ مِن تَفكِيرِهِم الزَّائِد أَثنَاء الصَّلَاة؛ قَبلَ أَن تَبدَأ الصَّلَاة انفُث عَلَى جَانِبِكَ الأَيسَر ثَلَاث مَرَّات، وَقُل "اللَّهُم إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطَان الرَّجٍيم مِن هَمزِهِ وَنَفخِهِ وَنَفثِهِ".

انشُرُوه لِأَنَّ كَثِير مِنَ النَّاس يُعَانُون مِن هَذَا الشَّيء؛ وَأسأَلُ اللهَ أَن يَغفِرَ لَنَا ذُنُوبَنَا وَيَجعَلَنَا مِن أَهلِ الجَنَّة.
آخِرُ سَيَّارَةٍ تَركَبُهَا هِيَ "التَّابُوت".
وَآخِرُ مَلَابِسَ تَلبَسُهَا هِيَ "الكَفن".
وَآخِرُ دَارٍ تَسكُنُهَا هِيَ "القَبر".
فَلَا دَاعِي لِلتَّكَبُّرِ وَالغُرُور؛ كُن مُتَوَاضِعاً.
إلَى كُلِّ فَتَاةٍ فِي عَلَاقَةٍ مُحَرَّمَة..

إيَّاكِ ثُمَّ إيَّاكِ ثُمَّ إيَّاكِ ثُمَّ إيَّاكِ
أَن تَخُونِي رَبَّكِ ثُمَّ وَالِدَكِ الَّذِي أَنفَقَ عُمرَهُ لِرَاحَتِكِ، وَسَعَى لِبَهجَتِكِ، وَبَانَتِ السِّنِينُ فِي مَلَامِحِ وَجهِهِ وَهُوَ يُحَاوِلُ وَيُكَافِحُ لِأَجلِكِ!
فَلَيسَ مِن حَقِّهِ أَن يُجَازَى بِالخِذلَان!

إيَّاكِ أَن تَجعَلِي كُلَّ ذَلِكَ السَّعيَ يَذهَبُ هَبَاءًا مَنثُوراً، تَذَكَّرِي تَعَبَهُ وَشَقَاهُ وَسَعيَهُ لِأَجلِكِ؛
واثبُتِي يَا حَبِيبَةَ أُختِهَا.

عَسَى رَبِّي أَن يُرَاضِيكِ بِمَن يَسُرُّ فُؤَادَكِ حَلَالًا وَيَرضَى عَنكِ وَعَن وَالِدَيكِ.
عِندَمَا تَضَعُ اللهَ فِي المَقَامِ الأَوَّل؛ يَضَعُكَ هُوَ
فِي أَمَاكِنَ لَم تَتَخَيَّلَ يَوماً أَنَّكَ سَتَصِلُ إلَيهَا.
الجِهَازُ جِهَازُك، وَالرَّسَائِلُ رَسَائِلُك، وَالنَّشرُ نَشرُك، وَالقَبرُ قَبرُك، وَالصَّحِيفَةُ صَحِيفَةُ أَعمَالِك!

فَـ اختَر لِنَفسِكَ مَا تُرِيد؛ خَيرٌ جَارٍ لَك، أَو ذَنبٌ جَارٍ عَلَيك..

فَـ لَيسَ بَعدَ المَوتِ تَوبَةً لِمَا نَشَرتَه،
سَيَنزِلُ فِي قَبرِكَ ثَلجاً أَو جَمراً..!
فِي القُرآنِ الكَرِيمِ شَيءٌ مُذهِل..

يَسأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ؟ قُل
يَسأَلُونَكَ عَنِ اليَتَامَى؟ قُل
يَسأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ؟ قُل
يَسأَلُونَكَ عَنِ الخَمرِ وَالمَيسِر؟ قُل
يَسأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُون؟ قُل
يَسأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ؟ قُل
كُل الآيَات يَأتِي بَعدَ السُّؤَالِ كَلِمَة قُل
"أَي يَا مُحَمَّد قُل".

مَا عَدَا آيَة وَاحِدَة فَقَط، وَهِيَ قَولُهُ تَعَالَى:
‏﴿وَإذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذَا دَعَانِ‏﴾.

لَم يَقُل: فَقُل إنِّي قَرِيب، بَل تَكَلَّمَ عَن نَفسِهِ مُبَاشَرَةً، لِأَنَّه لَا وَسَاطَةَ فِي الدُّعَاء.

اللهُ أَقرَبُ إلَيكَ مِن حَبلِ الوَرِيد؛ يَسمَعُك، يَرَاك، وَيُجِيبُك.. فَادعُه.
مِن أَخلَاقِ النِّسَاءِ فِي الإسلَام:

‏﴿مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتٍ أَخْدَان‏﴾.


المُحصَنَات: النِّسَاء العَفِيفَات.
غَيرَ مُسَافِحَات: لَا يَجهَرنَ بِالمَعصِيَة.
وَلَا مُتَّخِذَاتٍ أَخدَان: لَا يَتَّخِذنَ مِنَ الرِّجَالِ أَصدِقَاء وَأَخِلَّاء.
لَا تَحفَظُوا القُرآنَ لِلدُّنيَا، وَلَا لِلمُسَابَقَات، وَالجَوَائِز، وَلَا لِلإكتِسَابِ بِهِ فِي الدُّنيَا الفَانِيَة.

فَإنَّهُ أَرقَى وَلَا يَلِيقُ إلَّا بِالأَبقَى..
إحفَظُوهُ لله، إحفَظُوهُ لِلآخِرة، إحفَظُوهُ حِفظَ مَن يَطلُبُ أُنسَهُ فِي القَبر وَنُورَهُ فِي الحَشر؛ إحفَظُوهُ حِفظَ مَن يَطلُبُ الإرتِقَاءَ فِي دَرَجَاتِ الجِنَان.
غَضُّ البَصَرِ لَيسَ مُجَرَّدَ إِغمَاضِ العَينِ عَنِ الحَرَامِ فَقَط، بَل هُوَ عِبَادَةٌ تُزَكِّي القَلب، وَتُطَهِّرُ الرُّوح، وَتَحفَظُ النَّفسَ وَالعَين.

فَكَم مِن نَظرَةٍ أَورَثَت حُزنًا، وَكَم مِن نَظرَةٍ أَشعَلَت شَهوَةً، وَكَم مِن نَظرَةٍ كَانَت بِدَايَةَ مَعصِيَةٍ لَم يَكُن صَاحِبُهَا يَتَوَقَّعُهَا.

عِندَمَا أَمَرَ اللهُ بِغَضِّ البَصَرِ لَم يَخُصَّ فِئَةً دُونَ أُخرَى، بَل كَانَ الأَمرُ عَامًّا فِي كُلِّ مَن لَا يَحِلُّ لَنَا النَّظَرُ إِلَيهِ بِشَهوَةٍ أَو بِتَطَلُّعٍ مُحَرَّم؛ فَلَا يَغتَرَّ أَحَدٌ بِصَلَاحِ مَن أَمَامَهُ أَو ظَاهِرِ استِقَامَتِهِ، فَإِنَّ الشَّيطَانَ يُزَيِّنُ لِلنَّفسِ مَا تَهوَى، وَالنَّفسُ إِذَا استَرسَلَت مَعَ هَوَاهَا قَد تُوقِعُ صَاحِبَهَا فِي الذَّنب، وَالعِيَاذُ بِالله.

وَمِن رَحمَةِ اللهِ بِعِبَادِهِ أَن أَمَرَهُم بِغَضِّ أَبصَارِهِم؛ لِيَحفَظَ قُلُوبَهُم مِنَ الفِتَن، وَيُطَهِّرَ نُفُوسَهُم، وَيُغلِقَ عَنهُم أَبوَابَ الشَّيطَانِ الَّتِي يَدخُلُ مِنهَا إِلَى القُلُوب.

وَأَخِيرًا، مَن تَرَكَ شَيئًا لله عَوَّضَهُ اللهُ خَيرًا مِنه، فَاغُضُّوا أَبصَارَكُم، وَجَاهِدُوا أَنفُسَكُم؛ فَإِنَّ مَا عِندَ اللهِ خَيرٌ وَأَبقَى، وَمَا يَترُكُهُ العَبدُ ابتِغَاءَ مَرضَاةِ اللهِ لَن يَضِيعَ عِندَ اللهِ أَجرُهُ.

وَتَذَكَّرُوا قَولَ رَسُولِنَا الحَبِيب ﷺ: "أَلَا إِنَّ سِلعَةَ اللهِ غَالِيَة، أَلَا إِنَّ سِلعَةَ اللهِ الجَنَّة".
لَا تَقتَرِح لِأَحَدٍ اسمَ مُسَلسَل،
لَا تَقتَرِح لِأحَدٍ اسمَ فِيـــــلم،
لَا تَقتَرِح لِأحَدٍ اسمَ أُغنِيَــــة،

يَكفِيـــك ذُنوبًــا يَا ابنَ آدَم🌱 .
- فِكرَة أَن تَكُونَ أَهدَافُنَا كُلُّهَا دُنيَوِيَّة مُخِيفَةٌ حَقًّا!

تَخَرُّج، وَظِيفَة، زَوَاج، مَنصِب، مَال، سُلطَة..

لَكِن هَل سَأَلنَا أَنفُسَنَا؟
هَل حَفِظنَا القُرآن؟
هَل تَصَدَّقنَا؟
هَل خَتَمنَا المُصحَف وَلَو مَرَّةً فِي الشَّهر؟
مَاذَا فَعَلنَا لِأَجلِ أَهدَافِنَا الأَبَدِيَّة؟
أَينَ هِيَ الأَعمَالُ الَّتِي سَتَشفَعُ لَنَا يَومَ القِيَامَة؟

عَلَينَا أَن نَسأَلَ أَنفُسَنَا هَذَا السُّؤَالَ كُلَّ يَوم.
انطَفَأَت الكَهرَبَاءُ لِسَاعَات، فَضَاقَ النَّاسُ بِالظَّلَام، وَتَمَنَّوا عَودَةَ النُّورِ سَرِيعًا.

لَكِن تَذَكَّرُوا أَنَّ هُنَاكَ ظُلمَةً أَشَدُّ وَأَطوَل..
أَلَا وَهِيَ ظُلمَةُ القَبر.

ظُلمَةٌ لَا يُنِيرُهَا مُوَلِّد، وَلَا يُبَدِّدُهَا مِصبَاح، وَإنَّمَا يُضِيئُهَا نُورُ الإيمَانِ وَالعَمَلِ الصَّالِح؛ تُنِيرُهَا الصَّلَاة، وَتِلَاوَةُ القُرآن، وَذِكرُ الله، وَالصَّدَقَة، وَبِرُّ الوَالِدَين، وَكُلُّ عَمَلٍ تُرِيدُ بِهِ وَجهَ الله.

فَإذَا كُنَّا لَا نَصبِرُ عَلَى سَاعَاتٍ مِن انقِطَاعِ الكَهرَبَاء، فَكَيفَ بِظُلمَةِ القَبرِ الَّتِي لَا يَنجُو مِنهَا إلَّا مَن نَوَّرَهَا بِطَاعَةِ الله؟

فَاغتَنِمُوا أَنفَاسَكُم قَبلَ أَن تُصبِحُوا تَحتَ التُّرَاب، وَبَادِرُوا بِالتَّوبَةِ قَبلَ يَومٍ لَا يَنفَعُ فِيهِ النَّدَم.

اللَّهُمَّ أَخرِجنَا مِن ظَلُمَاتِ الذُّنُوبِ إلَى نُورِ الطَّاعَة، وَأَخرِجنَا مِن ظُلمَةِ القَبرِ إلَى نُورِ رَحمَتِك، وَاجعَل قُبُورَنَا رَوضَةً مِن رِيَاضِ الجَنَّة، وَلَا تَجعَلهَا حُفرَةً مِن حُفَرِ النَّار، وَاختِم لَنَا بِالخَير.
السَّلَامُ عَلَيكُم يَـ آل المَآب.

مَا رَأيُكم بِتوجيهٍ لِنَأتي بمُستفِيدين جُدد؟

وَيَا حَبَّذَا أَن تكُون قنَواتٍ مُحافِظة .

صَلُّوا عَلَى شَفِيع الأُمَّة ﷺ.

وَطِبتُم مِنَ الحُزنِ آمنِين .

https://t.me/arrii09
ههَي لفّوا بيه التلِي🫴🏻..