لحنٌ عربي
510 subscribers
208 photos
28 videos
نحن لاجئون أينما كُنا
Download Telegram
‏وأقولُ للقلبِ المُنازِعِ نَحوَكم: أقصِر
لا تستطيع أن تبقى ولا تستطيع أن ترحل، لا تستطيع أن تنسى ولا تريد أن تتذكر، لا تريد أن تفرض نفسك وتعجز عن إنكار ما في نفسك
الفأس بيدك، وأعرف أني سأعود برفقتك عند المغيب، رزمة خشبٍ، على ظهر حطّاب
ما كُنتُ أعلمُ قَبل بادرةِ النّوى
أن الأسودَ فرائسُ الغزلانِ
لا يهمك شي ماني على إسعادك شحوح
والله لو إنك لهايب خذيتك بالعناق
أنت لا يلفتك الحريق بصدري
‏وأنا يثير انتباهي خدش صغيرٌ في يدك
ما كنتَ مثلَ العابرين؛ فإنَّهم
‏مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي
ذاك الوحيد اللي ليا ضقت يدري
‏ويجمّع مزون الفرح فوق رمضاي
‏ويلوي ذراع الشرهة اللي بصدري
‏وينوّخ سمان المعاذير لرضاي
أرمي هذا الحب أرضًا ويعود لي، لماذا أعطيتني شيئًا لا ينكسر؟
لمرَّةٍ واحدة، يريد هذا القلب أن يفرُد قدميه، على مكانٍ يؤمن بأنه له، بصرحهِ الكامل، دون خشية الغفوة على كل شيء، واليقظة الخائبة على اللَّاشيء
‏يالله أن لا تنضب مسراتي الصغيرة اللي تذكرني أني حّي ويعتزى بي !
أن لا يضمحل وَهج لقاء الصديق ولا تخف لذة القهوة يوميًا ، ولا مسرّة الحب ولا الضحك مع العائلة ، أن تتقِّد هذه المسرات وتحيا وتحييني دائمًا .
«والعَين شديدَةُ الارتباط بالقَلبِ تُظهِر ما فيهِ»
‏ ابن القيِّم.
‏عايفٍ "لبيه" غيره .. و أتلذذ هاهه
‏والله ان مانيب عايفها ولا متجزع
ياظالم اللي يوّدك ليه تجهدني