أرندا
867 subscribers
1.75K photos
21 videos
1 file
15 links
Like a small bird In ocean of clouds
@B281arandabot
Download Telegram
وأنت نائماً سيد نفسك وسلطانها، حيٌّ بلا تكاليف حياة.
لا تهجى في كفوفي مو مهم رآي الكفوف
دربنا واحد و لو ما يلتقي خطيننا
مو على كيف الزمان و لا على كيف الظروف
لعن ابو حي الظروف الي بتوگف بيننا
ماذا لو أحبكِ ثائر يراكِ قضيته الكبرى التي لو مات من أجلها مرة، سيعود باحثًا عن الموت من أجلها مرةً أُخرى
لقد توفيتُ منذ دقيقتين، وجدتُ نفسي هنا وحدي مع مجموعة من الملائكة، و آخرين لا أعرف ما هم، توسلتُ بهم أن يعيدونني إلى الحياة، من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة و ولدي الذي لم ير نور الحياة بعد.. لقد كانت زوجتي حاملاً في شهرها الثالث. مرت عدة دقائق أخرى.. جاء أحد الملائكة يحمل شيئاً يشبه شاشة التلفاز، أخبرني أن التوقيت بين الدنيا و الآخرة يختلف كثيراً، الدقائق هنا تعادل الكثير من الأيام هناك، تستطيع أن تطمئن عليهم من هنا.. قام بتشغيل الشاشة، فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلاً صغيراً، الصورة كانت مسرّعة جداً، الزمن كان يتغير كل دقيقة، كان ابني يكبر و يكبر.. و كل شيء يتغير، غيرت زوجتي الأثاث، استطاعت أن تحصل على مرتبي التقاعدي، دخل ابني المدرسة، تزوج اخوتي الواحد تلو الآخر، أصبح للجميع حياته الخاصة، مرت الكثير من الحوادث، و في زحمة الحركة و الصورة المشوّشة، لاحظت شيئاً ثابتاً في الخلف، يبدو كالظل الأسود، مرت دقائق كثيرة، ولا يزال الظل ذاته في جميع الصور، كانت تمر هنالك السنوات، كان الظل يصغر و يخفت، ناديت على أحد الملائكة، توسّلته أن يقرّب لي هذا الظل حتى أراه جيداً، لقد كان ملاكاً عطوفاً، لم يقم فقط بتقريب الصورة، بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي، ولا أزال هنا قابعاً في مكاني.. منذ خمسة عشر عاماً.. أشاهد هذا الظل يبكي، فأبكي، لم يكن هذا الظل سوى أمي!

- انطون تشيخوف
عينان أمْ عوالمُ شاسعة؟
وبؤبؤٌ أمْ دعوةٌ للرحيل؟
بابٌ إلى يوتوبيا الضائعة ومعبرٌ يُنهي إلى المستحيل
وعايزنا نرجع زي زمان، قول للزمان إرجع يا زمان
ام كلثوم
وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا
تُسافر أنت ، وأنا من يدخل في الغربة
متعوبين
‏طين بگاع مشمورين
‏ماندري على يا عله ومن يا ليش مخلوقين
Forwarded from Deleted Account
وتسأل: ما معنى كلمة “وطن”؟
سَيقولون: هو البيت،
وشجرة التوت،
وقنّ الدجاج،
وقفير النحل،
ورائحة الخُبز،
والسّماء الاولىٰ..
وتسأل: هل تتَّسع كلمة واحدة
من ثلاثة أحرف لكلِّ هذه المحتويات
وتضيقُ بِنا؟
للرّوح إيحاءات سماوية. هذا الإعجاز الكوني غير القابل للاستنساخ أو الشراء، يمكنه إخبارك عمن يألفك ومن ينافرك؛ بدلالة أنك قد تجهل سبب عدم ارتياحك لشخص ما، وسبب قبولك لآخر. أو ترددك بين الذهاب من عدمه. وعلاوة على أننا لا نملكها ظلمناها وكذّبناها، ما بالك لو كُنا أسيادها؟ عبث في عبث.
زلمنه اتحز ظلام الليل ،
تشتل ذبحة الخنجر
زلمنه الماتهاب الذبح ..
تضحك ..
ساعة المنحر
- النواب
لن ينطفي في الموقد المقدود رقص النار، ‏تستدفئ الأيدي على وهجه الحار، ‏كيّ تولد الشمس التي نختار، ‏في وحشة الليل الشتائية
امل دنقل
ابتاع لي أبي السمكة الأولى ، لأتعلم حب مخلوقات الله الأخرى..
وكلّ ما تعلّمته بعد ٦٤٠ سمكة، أن كل ما تحبه يرحل
صرت الآن أتقبل ساعات اليأس كما يتقبل المرء الألم الجسدي الحاد. يتحمله المرء وهو يتذمر أو يصبر. يحس المرء به يكبر ويتزايد ويكون هناك أحياناً فضول هائج أو ساخر حول المدى الذي سيصل إليه وإلى أي مدى يمكن أن يزداد الألم

هيسه
عزيزتي إيميليا، كنت أتمنى أن نخبز الكعك ونرقص سوياً بمناسبة عيد ميلادك، ولكن يبدو أنّ العالم لن يكف عن مد جسور بيننا. لا عليكِ، أرجو أن تكونين بخير.
Forwarded from Deleted Account
على هذه الأرض ما يستحق الحياة:
تردد إبريل،
رائحة الخبز في الفجر،
آراء امرأة في الرجال،
كتابات أسخيليوس،
أول الحب، عشب على حجرٍ،
أمهاتٌ تقفن على خيط ناي،
وخوف الغزاة من الذكرياتْ.
على هذه الأرض ما يستحق الحياةْ:
نهايةُ أيلولَ، سيّدةٌ تترُكُ
الأربعين بكامل مشمشها،
ساعة الشمس في السجن، غيمٌ يُقلّدُ
سِرباً من الكائنات، هتافاتُ شعب
لمن يصعدون إلى حتفهم
باسمين، وخوفُ الطغاة من الأغنياتْ.
-محمود درويش.