أصل المحبّة أنك تبقى تحبّه.. مستاء تحبّه، سعيد تحبّه، بائس تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف و الحالات التي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء.
لك الحمد مهما استطال البلاء
ومهما استبدّ الألم،
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وان المصيبات بعض الكرم
ألم تُعطني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطر
وتغضب إن لم يجدها الغمام؟
شهور طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.
ومهما استبدّ الألم،
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وان المصيبات بعض الكرم
ألم تُعطني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطر
وتغضب إن لم يجدها الغمام؟
شهور طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.
إلهي فَكَما غَذَّيتَنا بِلُطفِكَ وَرَبَّيتَنا بِصُنعِكَ فَتَمِّم عَلَينا سَوابِغَ النِّعَمِ وَادفَع عَنَّا مَكارِهَ النِّقَمِ وَآتِنا مِن حُظوظِ الدَّارَينِ أرفَعَها وَأجَلَّها عاجِلاً وَآجِلاً، وَلَكَ الحَمدُ عَلى حُسنِ بَلائِكَ وَسُبوغِ نَعمائِكَ حَمداً يوافِقُ رِضاكَ وَيَمتَري العَظيمَ مِن بِرِّكَ وَنَداكَ يا عَظيمُ يا كَريمُ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ
يا ربّ وأرجو أن يظلّ هذا القلب مستشعرًا فضلك، شاكرًا لأنعمك، مبصرًا توفيقك وحدك في كل انتصار وفلاح، وألا تغيب عنه يومًا حقيقة ضعفه وحيدًا دون معيّتك
وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ،
وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ
وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ
اهدني لأكون أنا ،كما فطِرتني
نقياً بسيطاً صافياً
كما خلقتني
لاكما تريد المجريات ان أكون ولاكما يشكلني الضجيح من حولي ثبت قلبي على فطرته الأولى
يارب
نقياً بسيطاً صافياً
كما خلقتني
لاكما تريد المجريات ان أكون ولاكما يشكلني الضجيح من حولي ثبت قلبي على فطرته الأولى
يارب
كما تعود الغزالة لنفس البحيرة المليئة بالتماسيح، يغازل الإنسان حتفه، عند كل قرارٍ متهور.
هب لي ألا أتمادى في شعوري،
وأن يكون لي عليه سلطان،
أخفيه إذا وجب،
وأدفنه إذا لزم.
هب لي القدرة على لجم البوح،
حين يغدو مشرطا يفتح جراحًا كادت أن تلتئم
وعلمني كيف أسكت عن أوجاعي،
وألا أفضي بها إلى عين جمدتها القسوة،
ولا أكتمها عمّن خَلِق ليكون أهلاً
لها.
وأنت الحليم.
وأن يكون لي عليه سلطان،
أخفيه إذا وجب،
وأدفنه إذا لزم.
هب لي القدرة على لجم البوح،
حين يغدو مشرطا يفتح جراحًا كادت أن تلتئم
وعلمني كيف أسكت عن أوجاعي،
وألا أفضي بها إلى عين جمدتها القسوة،
ولا أكتمها عمّن خَلِق ليكون أهلاً
لها.
وأنت الحليم.
قالت العرب قديمًا:
التعزيةُ بعد ثلاثة أيامٍ تجديد للمصيبة.
والتهنئة بعد ثلاثة أيامٍ استخفاف بالمودة.
التعزيةُ بعد ثلاثة أيامٍ تجديد للمصيبة.
والتهنئة بعد ثلاثة أيامٍ استخفاف بالمودة.
اتأمل الحب، وأحبه واضحًا، راسخًا، وخفيفًا في القلب، أحبه سببًا وجيهًا لابتسامة تتقافز على الملامح في خضم يوم مُرهق، أحبه دافع شفيف وناعم للنجاح، باعث لقدرتنا على حب العالم كله، ذلك أن لدينا حب عظيم أمين علينا، آمنين في ظلاله، ذلك أنه يحفنا، يرعانا، يحتوينا، ويمدنا بدفء وبهاء.