يولد الشخص منا في مكان بائس ثم يبدأ بتناول أطباق غير معدودة من الأمل بكل شراهة ثم يصبح في العشرين من عمره خالي الوفاض، يشعر بالجوع تجاه الحياة ولكنه مصاب بالغثيان نتيجة تراكم الآمال الخائبة في معدته.
يا وطني يسعد صباحك
لم الشمل
لملم جراحك يا وطني
نفسي أشوفك مرة تفرح
نفسي أشوفك مرة تضحك
متى الحزن يطلق سراحك يا وطني؟
لم الشمل
لملم جراحك يا وطني
نفسي أشوفك مرة تفرح
نفسي أشوفك مرة تضحك
متى الحزن يطلق سراحك يا وطني؟
أتحالف معكِ ، ضد الوزراء والليل ، وأحبكِ غصبا عن القنابل والغاز وشحّة النقود .
أنتظركِ طبعا .
أنتظر أن تخرجي من هذه النار سليمة ، كالشعلة .
عبد العظيم فنجان
أنتظركِ طبعا .
أنتظر أن تخرجي من هذه النار سليمة ، كالشعلة .
عبد العظيم فنجان
تؤلمني الخيبات التي تضرب عرض صدري بكل قوتها وأنا فقيرالحيلة، متعب خاوي القوة لاطاقة لي للهرب منها ولا مواجهتها بينما أقاتله بالوحدة واللاشعور.
“لتكُن مهمّتك الأولى/ والأبديّة أن تُقصي عن عاتقِ وجودك كل الأشياء التي تهزّ غصن طمأنينتك.”
-مها
-مها