ابحثي عني إلى ان تجديني، انا في البريّة وقد انتهيت من إقتلاع الأشواك، والآن سأزرع كرمة عنبٍ. وقد غمرتُ النّار المُستعرّة في داخلي بالماء. فأحبيني كما تُحبينَ قِطتكِ الصغيرة. واعتني بيّ كما تعتنينَ بأزهارك. وابحثي عني إلى ان تجدينني انتظرك بِفارغ القُبل والصّبرْ.
في النهاية، سوف ينتهي بك الحال متقبلًا كل شيء في حياتك، المعاناة، المخاوف، الحب، الفقد، الكره.. الحياة مثل الفيلم الدرامي على أي حال.
هل يكفي – ما في العالمِ – من أنهار ٍ؟ كي أغسلَ أحزانَ يتيم هل يكفي ما في هذا العصرِ من القهرِ لأرثي موتَ الإنسانِ بعصرِ حقوق الإنسان !!؟
أين أنت؟
في السَطرِ الأخيـر
الَّذي لوْلاه ما أنكَتب النصّ
والذِي بفَضلِه سنضَع ' النُقطَة ' .
في السَطرِ الأخيـر
الَّذي لوْلاه ما أنكَتب النصّ
والذِي بفَضلِه سنضَع ' النُقطَة ' .
Forwarded from نعّناع عِراقي 🌿
بلاديِ ويملأنٌي الزهو أني لها انتَمي، وبها اتباهىَ،
لأن العراقَة معنى العِراق ويعني التبغددَ عزاً وجاها.
لأن العراقَة معنى العِراق ويعني التبغددَ عزاً وجاها.
أريد أن أحيا
بكل خلية مني
مفاتن هذه الدنيا
بمخمل ليلها الواسع
وبرد شتائها اللاذع
أريد .. أريد أن أحيا
بكل حرارة الواقع
بكل حماقة الواقع.
بكل خلية مني
مفاتن هذه الدنيا
بمخمل ليلها الواسع
وبرد شتائها اللاذع
أريد .. أريد أن أحيا
بكل حرارة الواقع
بكل حماقة الواقع.
دعيني أُترجمُ بعضَ كلام المقاعدِ وهي تُرحِّبُ فيكِ
دعيني أعبِّرُ عمّا يدورُ ببال الفناجينِ
وهي تفكّرُ في شفتيكِ
وبالِ الملاعقِ، والسُكَّريَّهْ.
دعيني أعبِّرُ عمّا يدورُ ببال الفناجينِ
وهي تفكّرُ في شفتيكِ
وبالِ الملاعقِ، والسُكَّريَّهْ.