“ماذا لو أن هنالك شخصًا يعرف عيوبك ويختارك، تزعجه وتغضبه ويختارك، شخص يختارك كل يوم كأنما خلت الأرض إلا منك.”
أتعجّب كيف يستهين البعض بالكلمة وقد بلغ من أمرها ما بلغ : إنّها لتؤرق مضجعًا، وتُعكّر مزاجًا، وتُبدِّلُ حالًا، وتُريق دمعًا، وتُوحِشُ أنسًا، وتُميتُ شعورًا، وتُورث ضغينةً، وتُفزع سكينةً، وتأتي بما قد لا تقدر حوادث الأيام وخطوب الزمان على المجيء بمثله.
لم أعرف كيف أقولها
لذا، قلت:
لقد جعلتني أكثر
أكثر حيوية
أكثر وعيًا
أكثر شغفًا وهدوءًا
ربما أفضل ما نفعله لمن نحبهم
هو أن نجعلهم أكثر
دائمًا أكثر كثيرًا
مما ظنوا أنه ممكن
لذا، قلت:
لقد جعلتني أكثر
أكثر حيوية
أكثر وعيًا
أكثر شغفًا وهدوءًا
ربما أفضل ما نفعله لمن نحبهم
هو أن نجعلهم أكثر
دائمًا أكثر كثيرًا
مما ظنوا أنه ممكن
"للهِ ما تمنّيناهُ فما أدْركناه، للهِ ما فارقْناه بعد ما ألِفناه، للهِ ما فاتَنا درَكه وما نسِيناه.. للهِ نحن، وإليه راجعون".
لو تطلبُين عيني لستُ أمنعها
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري
اشتقتُ صوتكِ صُبحًا حينَ يُوقظني
وحينَ ليلًا يُغني حلوَ أشعاري
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري
اشتقتُ صوتكِ صُبحًا حينَ يُوقظني
وحينَ ليلًا يُغني حلوَ أشعاري