أريد، في هذا الضجيج الذي لا يهدأ،
أن نُقرّ بلا خجل أن خوفنا على تفاصيلنا ليس خيانةً للقضية، ولا انصرافاً عن الألم الأكبر.
أن ارتباكنا على رسالةٍ لم تصل، أو قلبٍ لم يُحسم، هو أيضاً شكلٌ من أشكال النجاة.
فلنترك للمدافع صخبها، وللشريط الأحمر ركضه المحموم، ونحتفظ ولو سرّاً بحقّنا في أن نقلق على أشيائنا الصغيرة، كما لو أنها العالم.
-بدر.
أن نُقرّ بلا خجل أن خوفنا على تفاصيلنا ليس خيانةً للقضية، ولا انصرافاً عن الألم الأكبر.
أن ارتباكنا على رسالةٍ لم تصل، أو قلبٍ لم يُحسم، هو أيضاً شكلٌ من أشكال النجاة.
فلنترك للمدافع صخبها، وللشريط الأحمر ركضه المحموم، ونحتفظ ولو سرّاً بحقّنا في أن نقلق على أشيائنا الصغيرة، كما لو أنها العالم.
-بدر.
❤3
هذا المساء..
أغلقتُ النوافذ
كي لا ترى الريحُ ارتباكي
وتركتُ للغرفةِ أن تتنفس عني
فأنا تعبتُ من تمثيلِ الصلابة.
هذا المساء..
وضعتُ رأسي على كتفي
كأنني أواسي رجلاً آخر يشبهني
قلتُ له:
اهدأ
فليس كل انكسارٍ يُعلن نفسه
ولا كل حزنٍ يحتاج شاهداً.
هذا المساء..
مرّت ذكراكِ
خفيفةً كإبرةٍ في خاصرة الصمت
لا تجرحُ بما يكفي كي أصرخ
ولا ترحمُ بما يكفي كي أشفى
كنتُ أريد أن أجيئكِ ممتلئاً
بشيءٍ يُشبه الضوء
لكنني جئتُ
وفي يديَّ رمادُ أغنيةٍ قديمة
وفي صدري
مسافةٌ واسعة
بين ما أقول
وما يشتعل.
هذا المساء..
-بدر.
أغلقتُ النوافذ
كي لا ترى الريحُ ارتباكي
وتركتُ للغرفةِ أن تتنفس عني
فأنا تعبتُ من تمثيلِ الصلابة.
هذا المساء..
وضعتُ رأسي على كتفي
كأنني أواسي رجلاً آخر يشبهني
قلتُ له:
اهدأ
فليس كل انكسارٍ يُعلن نفسه
ولا كل حزنٍ يحتاج شاهداً.
هذا المساء..
مرّت ذكراكِ
خفيفةً كإبرةٍ في خاصرة الصمت
لا تجرحُ بما يكفي كي أصرخ
ولا ترحمُ بما يكفي كي أشفى
كنتُ أريد أن أجيئكِ ممتلئاً
بشيءٍ يُشبه الضوء
لكنني جئتُ
وفي يديَّ رمادُ أغنيةٍ قديمة
وفي صدري
مسافةٌ واسعة
بين ما أقول
وما يشتعل.
هذا المساء..
-بدر.
❤6
كنتُ سأمضي
كمن يحملُ قلبهُ تحت إبطه
خشيةَ أن يسقط منه الطريق،
وأتعلّمُ القسوةَ
حتى لا يفضحني الحنين.
لولاكِ..
لصار الليلُ أطولَ من احتمالي،
وصارتْ المرايا
تردُّ عليّ وجهاً لا أعرفه،
رجلاً يبتسمُ كي ينجو
فقط.
كنتُ سأصافحُ المُدنَ بيدٍ باردة،
وأعتذرُ للأحلامِ
واحداً واحداً،
كأنها ضيوفٌ أثقلوا عليّ
وأنا لا أملكُ خبزاً كافياً للأمل.
لكنّكِ جئتِ
فاستعادتْ روحي اسمها،
وتذكّرتُ أنني
لم أُخلق لأكونَ ظلّاً
ولا طريقاً عابراً في حياة أحد.
جئتِ
فصار البيتُ بيتاً،
والكلماتُ كتفاً،
والتعبُ شيئاً يمكن أن يُحكى
ولو لم أجدكِ
لظللتُ أبحثُ عني
في ضوضاء هذا العالم،
وأعودُ كل مساءٍ
أقلَّ مني.
-بدر
كمن يحملُ قلبهُ تحت إبطه
خشيةَ أن يسقط منه الطريق،
وأتعلّمُ القسوةَ
حتى لا يفضحني الحنين.
لولاكِ..
لصار الليلُ أطولَ من احتمالي،
وصارتْ المرايا
تردُّ عليّ وجهاً لا أعرفه،
رجلاً يبتسمُ كي ينجو
فقط.
كنتُ سأصافحُ المُدنَ بيدٍ باردة،
وأعتذرُ للأحلامِ
واحداً واحداً،
كأنها ضيوفٌ أثقلوا عليّ
وأنا لا أملكُ خبزاً كافياً للأمل.
لكنّكِ جئتِ
فاستعادتْ روحي اسمها،
وتذكّرتُ أنني
لم أُخلق لأكونَ ظلّاً
ولا طريقاً عابراً في حياة أحد.
جئتِ
فصار البيتُ بيتاً،
والكلماتُ كتفاً،
والتعبُ شيئاً يمكن أن يُحكى
ولو لم أجدكِ
لظللتُ أبحثُ عني
في ضوضاء هذا العالم،
وأعودُ كل مساءٍ
أقلَّ مني.
-بدر
❤7
وأنا
أضع رأسي على وسادةٍ
محشوةٍ بأصواتي القديمة،
أحصي الخيبات
كما يُحصي موظفٌ باردٌ
أخطاءه في نهاية الدوام،
ثم أوقّع باسمي
على تقرير الهزيمة.
كل الذي تأخر
لم يكن طريقًا أطول،
كان دائرةً أخرى.
كل الذي انكسر
لم يكن هشًّا،
كان ممتلئًا أكثر مما ينبغي.
وكل الذين غادروا
لم يغادروا حقًا،
هم فقط
جلسوا في الصف الخلفي
من ذاكرتي،
يصفقون كلما تعثّرتُ.
أفتح النافذة
فلا يدخل الهواء،
يدخلُ احتمالٌ صغير
بأن العالم
لم يُخلق ليُفهم..
أمدّ يدي
فلا ألمس النجاة،
وظلي يحاول
أن يقنعني
بأن الضوء
ليس ضرورة.
أحيانًا
أشكّ أنني لست حزينًا،
بل مُتخمٌ بالوعي.
أعرف أكثر مما ينبغي،
أرى ما لا يُحتمل،
وأسمّي الأشياء بأسمائها
حتى تفقد سحرها،
ثم أندم
لأن الغموض
كان آخر ما يحميني.
أنا
نسخةٌ متأخرةٌ من حُلمٍ قديم،
تعلّم أن يمشي بلا موسيقى،
وأن يبتسم بلا سبب،
وأن يعتذر
لأخطاء لم يرتكبها.
أنا
ذلك الذي يضع يده في النار
ليتأكد
أن الألم
ما زال يعمل.
وفي الداخل
مدينةٌ كاملة
تستعدّ لحريقٍ
لن يحدث.
رجال إطفاءٍ متوترون،
أجراسٌ لا تتوقف،
خرائطُ هروبٍ معلّقة،
وأنا
أعرف
أن الشرارة
فكرةٌ فقط.
فكرةٌ صغيرة
لكنها
ككرة الثلج
تعرف كيف تبني
عاصفة.
غدًا
سأستيقظُ،
أغسل وجهي
بماءٍ عاديٍّ جدًا،
وأمشي بين الناس
كأن شيئًا لم يحدث.
سأضحك مرةً أخرى
أمام الدماء،
وأكتب أغنيةً أخرى
عن نجاتي المؤجلة،
وأصافح وحدتي
كصديقٍ قديم
لا يملك إلا البقاء.
لأن الحقيقة البسيطة
التي لا أحبها
هي هذه:
الطريقان
نجاةٌ وغرقٌ،
يمران
من الباب ذاته.
-بدر.
أضع رأسي على وسادةٍ
محشوةٍ بأصواتي القديمة،
أحصي الخيبات
كما يُحصي موظفٌ باردٌ
أخطاءه في نهاية الدوام،
ثم أوقّع باسمي
على تقرير الهزيمة.
كل الذي تأخر
لم يكن طريقًا أطول،
كان دائرةً أخرى.
كل الذي انكسر
لم يكن هشًّا،
كان ممتلئًا أكثر مما ينبغي.
وكل الذين غادروا
لم يغادروا حقًا،
هم فقط
جلسوا في الصف الخلفي
من ذاكرتي،
يصفقون كلما تعثّرتُ.
أفتح النافذة
فلا يدخل الهواء،
يدخلُ احتمالٌ صغير
بأن العالم
لم يُخلق ليُفهم..
أمدّ يدي
فلا ألمس النجاة،
وظلي يحاول
أن يقنعني
بأن الضوء
ليس ضرورة.
أحيانًا
أشكّ أنني لست حزينًا،
بل مُتخمٌ بالوعي.
أعرف أكثر مما ينبغي،
أرى ما لا يُحتمل،
وأسمّي الأشياء بأسمائها
حتى تفقد سحرها،
ثم أندم
لأن الغموض
كان آخر ما يحميني.
أنا
نسخةٌ متأخرةٌ من حُلمٍ قديم،
تعلّم أن يمشي بلا موسيقى،
وأن يبتسم بلا سبب،
وأن يعتذر
لأخطاء لم يرتكبها.
أنا
ذلك الذي يضع يده في النار
ليتأكد
أن الألم
ما زال يعمل.
وفي الداخل
مدينةٌ كاملة
تستعدّ لحريقٍ
لن يحدث.
رجال إطفاءٍ متوترون،
أجراسٌ لا تتوقف،
خرائطُ هروبٍ معلّقة،
وأنا
أعرف
أن الشرارة
فكرةٌ فقط.
فكرةٌ صغيرة
لكنها
ككرة الثلج
تعرف كيف تبني
عاصفة.
غدًا
سأستيقظُ،
أغسل وجهي
بماءٍ عاديٍّ جدًا،
وأمشي بين الناس
كأن شيئًا لم يحدث.
سأضحك مرةً أخرى
أمام الدماء،
وأكتب أغنيةً أخرى
عن نجاتي المؤجلة،
وأصافح وحدتي
كصديقٍ قديم
لا يملك إلا البقاء.
لأن الحقيقة البسيطة
التي لا أحبها
هي هذه:
الطريقان
نجاةٌ وغرقٌ،
يمران
من الباب ذاته.
-بدر.
❤6🔥2
يا صديقي..
كم مرّة وقفتَ عند أبوابك
تعدُّ المفاتيح القديمة
ثم تكتشف
أن الأبواب التي كنت تخافها
قد سقطت وحدها
من فرط الانتظار.
يا صديقي..
نحن،
لا نخاف السفر بقدر ما
نخاف أن يمرّ العمر
ولا نلتفت للنافذة
التي كانت
طوال الطريق
تلوّح لنا.
وكلّما ظننا أننا وصلنا
اكتشفنا
أن الطريق لم يكن يقود إلى مكان
بل كان يقود إلينا
نحن
الذين تغيّروا
دون أن يشعروا.
لهذا
نمشي بخفّةٍ غريبة
والأعوام أوراقٌ خفيفة
تتساقط من جيوبنا
كلّما عبرنا موسماً
ولا نلتفت.
فالعُمر يا صديقي
ليس ما حصدناه من السنوات
بل ما تركته السنوات
من ظلالٍ فينا
حين مضت.
-بدر.
كم مرّة وقفتَ عند أبوابك
تعدُّ المفاتيح القديمة
ثم تكتشف
أن الأبواب التي كنت تخافها
قد سقطت وحدها
من فرط الانتظار.
يا صديقي..
نحن،
لا نخاف السفر بقدر ما
نخاف أن يمرّ العمر
ولا نلتفت للنافذة
التي كانت
طوال الطريق
تلوّح لنا.
وكلّما ظننا أننا وصلنا
اكتشفنا
أن الطريق لم يكن يقود إلى مكان
بل كان يقود إلينا
نحن
الذين تغيّروا
دون أن يشعروا.
لهذا
نمشي بخفّةٍ غريبة
والأعوام أوراقٌ خفيفة
تتساقط من جيوبنا
كلّما عبرنا موسماً
ولا نلتفت.
فالعُمر يا صديقي
ليس ما حصدناه من السنوات
بل ما تركته السنوات
من ظلالٍ فينا
حين مضت.
-بدر.
❤8
Forwarded from قصاصات ورق (أروى عبدالإله)
خيرُ الأيامِ، لا تنسونا من صالحِ الدعاء، اسألوا الله لنا الخير كله، وأنْ يكفينا الشر كله.
عسانا نستقيم ونتهدي، ونجبر، ونؤتى سؤلنا أجمعين.
عسانا نستقيم ونتهدي، ونجبر، ونؤتى سؤلنا أجمعين.
«من قال لأخيه «ادعُ لي» كان هو وأخوه من المتعاونين على البر والتقوى».
ابن تيمية رحمه الله
❤3
كل عام وانتو بخير، لا فاقدين ولا مفقودين.
أيام جاية تلقاكم راضين ومبسوطين، مليانة جبر خاطر ومكتوب لينا فيها سترة حال وراحة بال.❤️
أيام جاية تلقاكم راضين ومبسوطين، مليانة جبر خاطر ومكتوب لينا فيها سترة حال وراحة بال.❤️
❤4
Forwarded from قصاصات ورق (أروى عبدالإله)
ما من شيءٍ أحبُّ إلى خاطري
مِنْ جلسةٍ اُفضي بها بفيضِ مشاعري
ثُمَّ لا أهابُ بعدها السرائر!
-إذْ أنا آمنُ كل شيءٍ
حتَّى ظنَّكَ!.
مِنْ جلسةٍ اُفضي بها بفيضِ مشاعري
ثُمَّ لا أهابُ بعدها السرائر!
-إذْ أنا آمنُ كل شيءٍ
حتَّى ظنَّكَ!.
❤7
تضحكين..
فتتراجع الخساراتُ خطوةً
وتعتذرُ الأبوابُ التي أُغلِقتْ في وجهي،
وتعودُ المقابضُ دافئة،
كأن أحدًا
لم يغادر غاضبًا قط.
تبتسمي..
فتنحلُّ العُقَدُ من الحبالِ
ومن الحناجر،
وتخرجُ الكلماتُ التي خُنِقتْ قديمًا
حيةً،
بلا ارتجاف.
تضحكين..
فتنقلبُ الرسائلُ المحذوفة اعترافات،
والمكالماتُ الفائتة مواعيدَ نجاة،
والقطاراتُ التي غادرتْ
تعودُ لالتقاطي
من رصيفِ التردّد.
تضحكين..
فيخجلُ اليأسُ من نفسه،
ويُعيدُ لي
الأحلامَ التي صادرها بحجّةِ الواقعية،
يلصقُ أجنحتها المكسورة،
ويطلبُ
ألا أُخبرَ أحدًا بما فعل.
تضحكين..
فأرى حياتي أقلَّ ندوبًا،
أخفَّ حملًا،
وأكثرَ احتمالًا
للنجاة.
تضحكين..
فأفهمُ أخيرًا
أن المُعجزاتِ لا تغيّر العالم،
بل تغيّر زاويةَ النظر إليه،
وأن الزمن
حتى لو عاد،
سنرتكبُ الأخطاءَ نفسها..
لكن
بقلوبٍ
تعرفُ الطريقَ إلى الضوء
أسرع.
-بدر
فتتراجع الخساراتُ خطوةً
وتعتذرُ الأبوابُ التي أُغلِقتْ في وجهي،
وتعودُ المقابضُ دافئة،
كأن أحدًا
لم يغادر غاضبًا قط.
تبتسمي..
فتنحلُّ العُقَدُ من الحبالِ
ومن الحناجر،
وتخرجُ الكلماتُ التي خُنِقتْ قديمًا
حيةً،
بلا ارتجاف.
تضحكين..
فتنقلبُ الرسائلُ المحذوفة اعترافات،
والمكالماتُ الفائتة مواعيدَ نجاة،
والقطاراتُ التي غادرتْ
تعودُ لالتقاطي
من رصيفِ التردّد.
تضحكين..
فيخجلُ اليأسُ من نفسه،
ويُعيدُ لي
الأحلامَ التي صادرها بحجّةِ الواقعية،
يلصقُ أجنحتها المكسورة،
ويطلبُ
ألا أُخبرَ أحدًا بما فعل.
تضحكين..
فأرى حياتي أقلَّ ندوبًا،
أخفَّ حملًا،
وأكثرَ احتمالًا
للنجاة.
تضحكين..
فأفهمُ أخيرًا
أن المُعجزاتِ لا تغيّر العالم،
بل تغيّر زاويةَ النظر إليه،
وأن الزمن
حتى لو عاد،
سنرتكبُ الأخطاءَ نفسها..
لكن
بقلوبٍ
تعرفُ الطريقَ إلى الضوء
أسرع.
-بدر
❤6🔥3
"انكسر الكأس للتو
النصف الفارغ
ملأ الغرفة…"
"النهر…
يضع كل شيء
جانبا"
"الشوْك…
هل هو قشعريرة
الوردة؟"
"دون ضغينة
يحط الحمام الزاجل
على سلك الهاتف"
"على علبة سجائري
بين الأمراض المميتة
رقم هاتفها"
"لا تبتعد كثيرا
يهمس في أذني
حارس المقبرة"
"أفهمك يا عصفور القفص
سجنت أيضاً
من أجل تغريدة"
- علي أتات
النصف الفارغ
ملأ الغرفة…"
"النهر…
يضع كل شيء
جانبا"
"الشوْك…
هل هو قشعريرة
الوردة؟"
"دون ضغينة
يحط الحمام الزاجل
على سلك الهاتف"
"على علبة سجائري
بين الأمراض المميتة
رقم هاتفها"
"لا تبتعد كثيرا
يهمس في أذني
حارس المقبرة"
"أفهمك يا عصفور القفص
سجنت أيضاً
من أجل تغريدة"
- علي أتات
❤4🤯1
نصدّق إحساسنا
حين ينبت في القلب هذا السكون
و نختار ألا نرى ما تساقط من شجر القلق المنطقيّ
ولا لافتات الظنون
و نمشي كأن المسافة بالأمس لم تجرح القلب
نمشي لكي لا نضحّي
لكي لا نجفَّ
لأن التوقف في هذه اللحظات جنون
و تبقى القصيدة حافيةٌ من حنان المعاني
لأن الحقيقة واضحةٌ كالجراح تماماً
و ليست تراها العيون.
-محمد عبدالقادر.
حين ينبت في القلب هذا السكون
و نختار ألا نرى ما تساقط من شجر القلق المنطقيّ
ولا لافتات الظنون
و نمشي كأن المسافة بالأمس لم تجرح القلب
نمشي لكي لا نضحّي
لكي لا نجفَّ
لأن التوقف في هذه اللحظات جنون
و تبقى القصيدة حافيةٌ من حنان المعاني
لأن الحقيقة واضحةٌ كالجراح تماماً
و ليست تراها العيون.
-محمد عبدالقادر.
❤7
