العربية لغتي الجميلة
19.1K subscribers
20.7K photos
303 videos
124 files
26.3K links
فوائد في النحو والصّرف والبلاغة
قناة متميزة بعلوم اللغة العربية في علم اللغة والنحو والصرف والبلاغة والقواعد الإملائية وغيرها من العلوم العربية كن متحدثا بالعلم فإن عجزت فكن ناشرا ومشاركا له فالدّال على الخير كفاعله
http://t.me/arabiia
http://t.me/getinfo
Download Telegram
جمعة مباركة

المسلم الصّغير
صفحة/قناة تنشر الفوائد والإرشادات والأدعية والأذكار لأجل توعية وتنمية ونشأة الأطفال على الدّين الحنيف والاقتداء بنبيّنا الكريم عليه أفضل الصّلاة وأزكى التّسليم

https://t.me/Almuslimu_ssaghir

fb.com/Almuslimu.ssaghir
صَلِّ على النَّبيِّ ومررها 🌸
#صلى_الله_عليه_وسلم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1
الدُّنيا لا تصفو لأحد

اللَّهُمَّ إِنَّا مُقَصِّرُونَ وَأَنْتَ الْكَرِيمُ، وَمُذْنِبُونَ وَأَنْتَ الْحَلِيمُ، وَفُقَرَاءُ إِلَيْكَ وَأَنْتَ الْغَنِيُّ عَنَّا. اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنَّا بِعَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ. اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنَّا، وَاجْعَلْ هِجْرَتَنَا إِلَيْكَ نُورًا يَمْحُو ظُلْمَةَ ذُنُوبِنَا.
https://t.me/getinfo
جُمْعَةٌ طَيِّبَةٌ مُبَارَكَةٌ

يَا زَارِعًا حُبَّ النَّبِيِّ بِقَلْبِهِ
أَسْقَيْتَ زَرْعَكَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ

هَذَا مُحَمَّدٌ، مَا تَشَوَّقَ عَاشِقٌ
أَحَدًا كَشَوْقِ الْعَاشِقِينَ إِلَيْهِ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا».
مَعْنَاهُ: الَّذِي يُصَلِّي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَفْظٍ صَحِيحٍ وَنِيَّتِهِ خَالِصَةً لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، اللهُ تَعَالَى يَرْفَعُهُ بِكُلِّ صَلَاةٍ عَلَيْهِ عَشْرَ دَرَجَاتٍ.

وَمَعْنَى قَوْلِنَا: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ»: اللَّهُمَّ زِدْ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا شَرَفًا وَتَعْظِيمًا.
وَمَعْنَى قَوْلِنَا: «وَسَلِّمْ»: سَلِّمْ أُمَّتَهُ مِمَّا يَكْرَهُ.

أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
https://t.me/getinfo
اللهم اجعلنا من أهل النفوس الطّاهرة

https://t.me/getinfo
2
✍️ لِلتَّذْكِيرِ – أَحْبَابَنَا، حَفِظَكُمُ اللهُ تَعَالَى:

إِنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهُوَ الْعَاشِرُ مِنْ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ لِعَامِ ١٤٤٨ هـ، يُوَافِقُ يَوْمَ الْخَمِيسِ ٢٥ يُونِيُو (حَزِيرَانَ) ٢٠٢٦ م. وَالصِّيَامُ فِيهِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ، وَقَدْ وَرَدَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ». قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَلِذَلِكَ، يُسْتَحَبُّ صِيَامُ تَاسُوعَاءَ مَعَ عَاشُورَاءَ، أَيْ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ٢٤ يُونِيُو مَعَ الْخَمِيسِ ٢٥ يُونِيُو، لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَالِفَ الْيَهُودَ.

📌 وَالصِّيَامُ الْأَفْضَلُ: صِيَامُ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ مَعًا (تَاسُوعَاءَ وَعَاشُورَاءَ).
📌 وَإِنْ صَامَ الْعَاشِرَ فَقَطْ: أَجْزَأَهُ ذَلِكَ.

وَقَدْ ذَكَرَ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّ صِيَامَ الْحَادِيَ عَشَرَ مَعَ الْعَاشِرِ يُجْزِئُ أَيْضًا فِي مُخَالَفَةِ الْيَهُودِ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا»، وَقِيلَ: «صُومُوا يَوْمًا قَبْلَهُ وَيَوْمًا بَعْدَهُ». فَمَنْ فَاتَهُ صِيَامُ التَّاسِعِ فَلْيَصُمْ الْحَادِيَ عَشَرَ مَعَ الْعَاشِرِ.

نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَّا وَمِنْكُمْ صَالِحَ الْأَعْمَالِ، وَأَنْ يَكْتُبَ لَنَا الْأَجْرَ وَالْمَغْفِرَةَ.
https://t.me/getinfo
الْأَمَلُ وَالْأَجَلُ

إِنَّ الْأَجَلَ أَقْرَبُ مِن الْأَمَلِ

قالَ اللهُ تعالى: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ}

رَوَى ابنُ ماجَهْ والتِّرمذيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ". ورَوَى البُخاريُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً".

قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أَعْذَرَ اللَّهُ" الْإِعْذَارُ إِزَالَةُ الْعُذْرِ وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ لَهُ اعْتِذَارٌ كَأَنْ يَقُولَ لَوْ مُدَّ لِي فِي الْأَجَلِ لَفَعَلْتُ مَا أُمِرْتُ بِهِ يُقَالُ أَعْذَرَ إِلَيْهِ إِذَا بَلَّغَهُ أَقْصَى الْغَايَةِ فِي الْعُذْرِ وَمَكَّنَهُ مِنْهُ وَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْرٌ فِي تَرْكِ الطَّاعَةِ مَعَ تَمَكُّنِهِ مِنْهَا بِالْعُمُرِ الَّذِي حَصَلَ لَهُ فَلَا يَنْبَغِي لَهُ حِينَئِذٍ إِلَّا الِاسْتِغْفَارُ وَالطَّاعَةُ وَالْإِقْبَالُ عَلَى الْآخِرَةِ بِالْكُلِّيَّةِ وَنِسْبَةُ الْإِعْذَارِ إِلَى اللَّهِ مَجَازِيَّةٌ وَالْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَتْرُكْ لِلْعَبْدِ سَبَبًا فِي الِاعْتِذَارِ يَتَمَسَّكُ بِهِ وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ لَا يُعَاقَبُ إِلَّا بَعْدَ حُجَّةٍ، وقَوْلُهُ "أَخَّرَ أَجَلَهُ" يَعْنِي أَطَالَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً، وفي الحديث إشارة إلى أنّ استكمالَ السّتين مظِنّة لانقضاء الْأَجَلِ
https://t.me/getinfo
1