يا رب إن السرطان مرض لئيم وأنت ربٌ رحيم فاشفِ اللهمّ من يعاني منه وارزقه الصحة والعافية وهوّن ربّ على من أتعبه وأهلكه الكيماوي واجعله يسري في أوردته بردًا وسلامًا وارحم اللهمّ واغفر لِمن انتقل لجوارك بعد معاناة مع المرض وأسكنه فسيح جناتك.
❤11💊6
من المروءة وحسن الديانة ألا تُشغل عن مصاب أخيك، وألا يرى منك انصرافًا عما يهمه، بل ما هو أدق من ذلك، قال إبراهيم النَّخعي:
إذا لم تكن أنت المصاب المتوجع فتأوَّه مع المتوجعين، واستدر دمع عينيك، وشاركهم حالهم؛ فهذا موطن يحسن فيه التصنُّع.
كانوا يكرهون أن يسألوا الله العافية بحضرة المبتلى 🩹
إذا لم تكن أنت المصاب المتوجع فتأوَّه مع المتوجعين، واستدر دمع عينيك، وشاركهم حالهم؛ فهذا موطن يحسن فيه التصنُّع.
❤9💊1
أشد ما يُبتلى به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كل توقعاته، حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه، يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه، فيصبح على يقين أن ما قضاه الله هو الخير، وأن ما قدره الله هو الصواب، فيعطيه الله الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين، جزاءً لِعظم صبره.
❤12💊3
وينقضي وقتُك بالتصفّح هنا وهناك،
ولا تقرأُ ولو صفحةَ قرآنٍ في اليوم،
ولا تذكرُ اللهَ إلا قليلًا،
ولا تُحافظُ على صلاتِك!
ثم تأتي وتشتكي وجعًا معنويًّا،
وتشتكي اكتئابًا وضيقًا، فأخبرني؟
بعدما تركتَ الذِّكرَ والقرآن، وأخّرتَ الصلاة،
أين تجدُ الراحة؟ وقد قال سبحانه:
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
عُد، وكفاكَ إنهاكًا لنفسِك.. أَفِق، أَفِق!
ولا تقرأُ ولو صفحةَ قرآنٍ في اليوم،
ولا تذكرُ اللهَ إلا قليلًا،
ولا تُحافظُ على صلاتِك!
ثم تأتي وتشتكي وجعًا معنويًّا،
وتشتكي اكتئابًا وضيقًا، فأخبرني؟
بعدما تركتَ الذِّكرَ والقرآن، وأخّرتَ الصلاة،
أين تجدُ الراحة؟ وقد قال سبحانه:
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
عُد، وكفاكَ إنهاكًا لنفسِك.. أَفِق، أَفِق!
💊5❤4