الحكمة و الشعر و القصص
153 subscribers
1.27K photos
1.02K videos
1 file
24 links
يهتم بالحكمة و الشعر و القصص
Download Telegram
من أبرز وأجمل أبيات زهير بن أبي سلمى هو:

"وإذا كانت النّفوسُ كبارًا *
ألهَمتْ إلى عُلَى الْهُمَمِ"**

هذا البيت يعكس الفخر والطموح، حيث يُشير إلى أن النفوس العظيمة تظل تسعى لتحقيق أسمى الأهداف.
من أبيات لبيد
الشهيرة في الحكمة:*

إذا أنتَ لم تشتَمِّ فَلا تَسْمَعَنَّ
مُحَادَثَةً فيها تَخاصمُ الأَشْهادِ


هنا يُظهر الشاعر حكمة البعد عن المشاحنات.
فالحكمة والمعرفة الحقيقية تُصان عمّن لا يقدر قيمتها أو يُسيء فهمها وتوظيفها.


لماذا تُصان الحكمة؟
حماية المعرفة: الكلمات العميقة تحتاج إلى عقول واعية تدرك أبعادها الحقيقية.
منع الضرر: إعطاء العلم لمن لا يقدره قد يتحول إلى أداة للهدم بدل البناء.
اختيار الوعاء: الحكمة تبحث دائماً عن النية الصادقة والمسؤولية لتثمر في صاحبتها.
فبعض المعارف والحقائق تُصان وتُحفظ عن غير أهلها لئلا تُوضع في غير محلها أو يُساء فهمها.

حكمة حفظ المعرفة

صون القيمة: العلوم الجليلة تفقد رونقها إذا قُدّمت لمن لا يعقلها.
المسؤولية: نقل المعرفة يتطلب أهلاً لها قادرين على حمل أمانتها واستخدامها فيما ينفع.
الانتقائية: الحكماء عبر التاريخ اختاروا لمن يبثون علومهم بعناية فائقة.
فبعض العلوم والمعارف العميقة تشبه الجواهر التي تُصان عن العبث، فلا تُعطى إلا لمن يقدرها ويحسن استخدامها.

لماذا تُصان بعض المعلومات؟

حفظ القيمة: وضع المعرفة في غير محلها يفقدها قداستها ومعناها الحقيقي.
القدرة على التحمل: بعض الحقائق تحتاج إلى وعي ونضج لئلا يُساء فهمها أو توظيفها بشكل ضار.
احترام المتلقي: الحكمة الحقيقية تُبذل لمن يطلبها بصدق ويسعى إليها بجهد.
سأل طالب أينشتاين ذات مرة:
«ما معنى التفكير المنطقي؟»

فأجابه أينشتاين بسؤال:

«تخيّل أن عاملين نزلا إلى مدخنة لتنظيفها، عندما خرجا، كان وجه أحدهما متسخ، بينما كان وجه الآخر نظيف. أيهما سيذهب ليغسل وجهه؟»

أجاب الطالب بسرعة:
«بالطبع صاحب الوجه المتسخ.»

فقال أينشتاين:
«ليس بالضرورة، صاحب الوجه النظيف سيرى وجه زميله المتسخ، فيفترض أن وجهه هو الآخر متسخ ويذهب ليغسله، أما صاحب الوجه المتسخ، فسيرى زميله نظيف، فيظن أن وجهه نظيف أيضًا.»

قال الطالب:
«الآن فهمت، هذا منطقي.»

لكن أينشتاين أجابه:
«لا. حتى هذا ليس منطقي.»

ثم أضاف:
«إذا نزل الاثنان إلى المدخنة نفسها وقاما بالعمل نفسه، فكيف خرج أحدهما متسخ والآخر نظيف؟»

وهنا كانت الفكرة.

أحيانًا نستهلك وقت طويل ونحن نبحث عن أفضل إجابة؛ وننسى أن نتوقف لحظة ونسأل:

هل السؤال نفسه صحيح من الأساس؟
ليست كل مشكلة تحتاج إلى حل.

بعض المشكلات تبدأ في الاختفاء بمجرد أن تتوقف عن قبول افتراضاتها كما هي.
تفكرت في هذا
تولاه الله و هداه برحمته

و بدر الى ذهني سؤال ⁉️

هل تولاه الله
ام هو تولى نفسه

هل ما انعم به الله عليه من تولي الله أمره ، كان له ان يتولى امر غيره

بل هو ضعيف يحتاج الى ان يتولاه الله برحمته ، و لا يملك ان يتولى شان غيره

و كذا البشر
1