_ مسؤول البريد رفيقي...أين أجده؟
أجابته العاملة لتقول :
_ قسم البريد بجناح القصر الغربي....
ابتعد اليشا عن المكتب عندها..و فقط للتوضيح
فالقصر يحتوي واجهتين...واجهة لحياة الحاكم و عائلته و كل شيء يخصه و أخرى تدار بها الاعمال العامة للعاصمة و الان نحن بواجهة العمل..
ليقول اليشا بينما يغادر المكتب :
_ بالطبع انا اكذب لكن لن يعلم أحد ذلك...
لن افعل شيئاً سوى تفقد بعض السجلات كاللص
ليكمل بنفسه :
_ سيثير ذلك الشك نحوي لك...
قال اليشا ذلك ليوقفه أحدٌ ما من الخلف ليتسمر مكانه....و ظن أن أمره قد كشف...صحيحٌ انه لم يبدأ بالامر حتى الا ان هذه طباع من يحاول فعل شيءٍ ما....أما اليشا فقد تلفت للخلف ليجد ان ذلك الشخص هو راي ليقول له :...
_ هذا أنت...
دفعه راي عندها ليقول له :
_ لما تقولها هكذا ؟...
اجابه اليشا :
_ كنت اخطط لامر ما و ظننت انني كشفت...لكن انظر انت هنا لتساعدني !
بعيداً عن ذلك قليلاً، و حيث وقفت ريني بأحد الممرات المزينة المضاءة تنتظر أحداً، بدى عليها التردد الشديد و القلق، و قد كانت أجمل من المعتاد خارج ملابس العمل، فقد ارتدت فستاناً أسوداً ضيقاً، متوسط الاكمام ذو طوقٍ أبيض زمردي، و حزامٍ يتلائم معه، و اكتفت بارتداء ساعةٍ فضية، و قد جمعت شعرها أسفل مشبكٍ فضي على شكل فراشةٍ لامعة، و قد قالت بنفسها :
_ سيأتي و سأقول له.....
قالت ذلك لتبتسم بغرابة و وجهت نظرها جانباً، لتكمل :
_ ماذا سأفعل بعد ما أعترف له بحبي ؟
هل أهرب كالاميرات ؟؟...
قالت ريني ذلك واضعةً يدها على قلبها، و قد قصدت كاليا حيث كانت تخطط للاعتراف له بحبها القاتل ، لتكمل بينما تبتعد عن سور الممر الذي يكشف قاعة الرقص بالاسفل :
_ سأهرب....و سيمسك يدي....ثم يق.....
قالت ريني ذلك لتتذكر العمدة و ما حل بها، لتصمت و تعود للنظر لقاعة الرقص لتكمل :
_ لكنه خارج العمل.....الان....هل سيقتلني؟
قالت ذلك لتنظر لسلالم جانبية ، لتراه و قد صعدها لتقول :
_ انه قادم....
انهت ذلك و أخرجت مرآةً لتتفقد وجهها و شفاهها، ثم شعرها و كل ما يمكن تفقده، و أغلقتها لتقف كأنها موجودةٌ هناك عن طريق الصدفة، وليس كأنها تراقبه، و قد مر بعض الوقت قبل أن تسمع خطوات تقترب منها، لتمثل أنها غير ملاحظةٍ إياه، ظنناً منها أنه سيبادرها الكلام، و قد استمعت لصوت الاقدام بحرص حيث اقتربت منها و تخطتها، لتوجه نظرها لكاليا الذي عبر دون أن يكلمها حسب مخططها لتقول متفاجئة بقوة :
_ ماذااا لم يلاحظني ...!
أما كاليا فقد سار بالفعل دون أن يفكر بها ، من سيفعل ذلك مع شخصٍ يدير ظهره وكل شيء به على كل حال !!
ليسمع صوت ريني التي قالت له :
_ ا....سيدي....
تلفت كاليا لها و قد وقفت لالقاء التحية ، لتقول له :
_اعذرني، لم أعلم أنك كنت ستمر و أنا أدير ظهري...
أجابها كاليا ليقول :
_ لا بأس نحن خارج العمل، لا داعي للرسميات...
تبسم شيطان ريني خلفها لتقول بنفسها :
_ اهههها...انظروا لي أصطاد !!
أجابته ريني قائلة :
_ اوه حقاً ...؟
هز كاليا رأسه ليقول مغادراً :
_ اجل و استمتعي بوقتكِ....
قال ذلك ليسير مبتعداً لتتبعه ريني لتقول :
_ هلا توقفت قليلاً ؟....
استدار كاليا نحوها مجدداً، و رآها تحمر و تبيض بشكل متفاوت ليقول لها :
_أجل؟....
أخذت ريني نفساً عميقاً عندها، و قالت له :
_ أنا...أنا......أنا أحبك.....كثيراً ....
قالت ذلك لتصمت،و قد سمعها جنديٌ ليصرخ مبتعداً من المكان، و اكتفت بعدم الحركة تماماً، و قد تعثرت ملامح كاليا، كأنه يقول " ماذا ؟...."و بدى بالفعل أنه لم يفهم و يلاحظ كل إيماءات الحب منها، و اندهش كما لم يفعل بكل حياته
كان الصمت قاتلاً، و تبادل النظرات كان حاداً، و قد تقلصت ريني حتى الموت و هي تنتظر إجابة كاليا الذي قال أخيراً بعدما ارتشف من كوب قهوة كان معه:
_ لا أملك وقتاً لهذا....
قال ذلك ليسير مبتعداً ببساطة، و قد ترك ريني تنظر لمكان وقوفه للحظات قبل أن تستدير بدورها مستندةً لسور الممر، و سارت بعض الخطوات و هي ترتجف بشدة و شحب وجهها، لتقول بنفسها :
_ ال....موت..... أين هو !!!....أ...أمي....؟
هذه كانت آخر كلماتها قبل أن تفقد الوعي......ليتها لم تحاول !!!!
" هذه هي قائمة البريد المرسل خلال الاشهر الماضية"
قال راي ذلك لأليشا و قد تواجدا بمكتبٍ مغلق،و قد خضع لتفتيش دقيقٍ ليحصلا على القائمة التي معهما الان، ليقول أليشا :
_ ابحث لي بالتاريخ....إبحث بالسابع من ديسمبر.....
قال أليشا ذلك و قد أخرج الظرف الذي وصلته به الرسالة بالمقاطعة، حيث مناورة العسكرية التي كادت تنجح و ألغت باللحظة الاخيرة، أما راي، فقد جلس على الطاولة يقلب الصفحات و يبحث، ليستدل أخيراً على ذلك التاريخ،و قد دون بسجلات البريد الرسائل، مع اسم المرسل الذي يحملها، و من صاحبها و لمن يجب أن تصل، ليقول راي :
أجابته العاملة لتقول :
_ قسم البريد بجناح القصر الغربي....
ابتعد اليشا عن المكتب عندها..و فقط للتوضيح
فالقصر يحتوي واجهتين...واجهة لحياة الحاكم و عائلته و كل شيء يخصه و أخرى تدار بها الاعمال العامة للعاصمة و الان نحن بواجهة العمل..
ليقول اليشا بينما يغادر المكتب :
_ بالطبع انا اكذب لكن لن يعلم أحد ذلك...
لن افعل شيئاً سوى تفقد بعض السجلات كاللص
ليكمل بنفسه :
_ سيثير ذلك الشك نحوي لك...
قال اليشا ذلك ليوقفه أحدٌ ما من الخلف ليتسمر مكانه....و ظن أن أمره قد كشف...صحيحٌ انه لم يبدأ بالامر حتى الا ان هذه طباع من يحاول فعل شيءٍ ما....أما اليشا فقد تلفت للخلف ليجد ان ذلك الشخص هو راي ليقول له :...
_ هذا أنت...
دفعه راي عندها ليقول له :
_ لما تقولها هكذا ؟...
اجابه اليشا :
_ كنت اخطط لامر ما و ظننت انني كشفت...لكن انظر انت هنا لتساعدني !
بعيداً عن ذلك قليلاً، و حيث وقفت ريني بأحد الممرات المزينة المضاءة تنتظر أحداً، بدى عليها التردد الشديد و القلق، و قد كانت أجمل من المعتاد خارج ملابس العمل، فقد ارتدت فستاناً أسوداً ضيقاً، متوسط الاكمام ذو طوقٍ أبيض زمردي، و حزامٍ يتلائم معه، و اكتفت بارتداء ساعةٍ فضية، و قد جمعت شعرها أسفل مشبكٍ فضي على شكل فراشةٍ لامعة، و قد قالت بنفسها :
_ سيأتي و سأقول له.....
قالت ذلك لتبتسم بغرابة و وجهت نظرها جانباً، لتكمل :
_ ماذا سأفعل بعد ما أعترف له بحبي ؟
هل أهرب كالاميرات ؟؟...
قالت ريني ذلك واضعةً يدها على قلبها، و قد قصدت كاليا حيث كانت تخطط للاعتراف له بحبها القاتل ، لتكمل بينما تبتعد عن سور الممر الذي يكشف قاعة الرقص بالاسفل :
_ سأهرب....و سيمسك يدي....ثم يق.....
قالت ريني ذلك لتتذكر العمدة و ما حل بها، لتصمت و تعود للنظر لقاعة الرقص لتكمل :
_ لكنه خارج العمل.....الان....هل سيقتلني؟
قالت ذلك لتنظر لسلالم جانبية ، لتراه و قد صعدها لتقول :
_ انه قادم....
انهت ذلك و أخرجت مرآةً لتتفقد وجهها و شفاهها، ثم شعرها و كل ما يمكن تفقده، و أغلقتها لتقف كأنها موجودةٌ هناك عن طريق الصدفة، وليس كأنها تراقبه، و قد مر بعض الوقت قبل أن تسمع خطوات تقترب منها، لتمثل أنها غير ملاحظةٍ إياه، ظنناً منها أنه سيبادرها الكلام، و قد استمعت لصوت الاقدام بحرص حيث اقتربت منها و تخطتها، لتوجه نظرها لكاليا الذي عبر دون أن يكلمها حسب مخططها لتقول متفاجئة بقوة :
_ ماذااا لم يلاحظني ...!
أما كاليا فقد سار بالفعل دون أن يفكر بها ، من سيفعل ذلك مع شخصٍ يدير ظهره وكل شيء به على كل حال !!
ليسمع صوت ريني التي قالت له :
_ ا....سيدي....
تلفت كاليا لها و قد وقفت لالقاء التحية ، لتقول له :
_اعذرني، لم أعلم أنك كنت ستمر و أنا أدير ظهري...
أجابها كاليا ليقول :
_ لا بأس نحن خارج العمل، لا داعي للرسميات...
تبسم شيطان ريني خلفها لتقول بنفسها :
_ اهههها...انظروا لي أصطاد !!
أجابته ريني قائلة :
_ اوه حقاً ...؟
هز كاليا رأسه ليقول مغادراً :
_ اجل و استمتعي بوقتكِ....
قال ذلك ليسير مبتعداً لتتبعه ريني لتقول :
_ هلا توقفت قليلاً ؟....
استدار كاليا نحوها مجدداً، و رآها تحمر و تبيض بشكل متفاوت ليقول لها :
_أجل؟....
أخذت ريني نفساً عميقاً عندها، و قالت له :
_ أنا...أنا......أنا أحبك.....كثيراً ....
قالت ذلك لتصمت،و قد سمعها جنديٌ ليصرخ مبتعداً من المكان، و اكتفت بعدم الحركة تماماً، و قد تعثرت ملامح كاليا، كأنه يقول " ماذا ؟...."و بدى بالفعل أنه لم يفهم و يلاحظ كل إيماءات الحب منها، و اندهش كما لم يفعل بكل حياته
كان الصمت قاتلاً، و تبادل النظرات كان حاداً، و قد تقلصت ريني حتى الموت و هي تنتظر إجابة كاليا الذي قال أخيراً بعدما ارتشف من كوب قهوة كان معه:
_ لا أملك وقتاً لهذا....
قال ذلك ليسير مبتعداً ببساطة، و قد ترك ريني تنظر لمكان وقوفه للحظات قبل أن تستدير بدورها مستندةً لسور الممر، و سارت بعض الخطوات و هي ترتجف بشدة و شحب وجهها، لتقول بنفسها :
_ ال....موت..... أين هو !!!....أ...أمي....؟
هذه كانت آخر كلماتها قبل أن تفقد الوعي......ليتها لم تحاول !!!!
" هذه هي قائمة البريد المرسل خلال الاشهر الماضية"
قال راي ذلك لأليشا و قد تواجدا بمكتبٍ مغلق،و قد خضع لتفتيش دقيقٍ ليحصلا على القائمة التي معهما الان، ليقول أليشا :
_ ابحث لي بالتاريخ....إبحث بالسابع من ديسمبر.....
قال أليشا ذلك و قد أخرج الظرف الذي وصلته به الرسالة بالمقاطعة، حيث مناورة العسكرية التي كادت تنجح و ألغت باللحظة الاخيرة، أما راي، فقد جلس على الطاولة يقلب الصفحات و يبحث، ليستدل أخيراً على ذلك التاريخ،و قد دون بسجلات البريد الرسائل، مع اسم المرسل الذي يحملها، و من صاحبها و لمن يجب أن تصل، ليقول راي :
_ أسمك غير موجود....
مرر أليشا ظرف الرسالة لراي، ليتفقدها ثم أعاد البحث بسجلات السابع من ديسمبر ، ليبادل أليشا النظر ثم قال :
_ هل نسوا تدوينها ؟...
انتزع أليشا السجل عندها من يد راي، و تفقد الامر بنفسه، و بالفعل لم يرسل أي بريدٍ له بذلك اليوم، ليقوم عندها بتفقد الاختام عن طريقة ختم واحدٍ و مقارنته بالذي على رسالته، و قد كان غير مزيفٍ و مطابقاً له، ليتلفت لراي ليقول :
_ إذاً.....الرسالة أرسلت دون علم المكتب بها....ومن شخصٍ يريد اقصائي من العمل !
نفخ راي بغير اهتمامٍ عندها و قال :
_ أو ربما نسوا تدوين الامر ذلك يحدث !
ليكمل قائلاً :
_ لما تريد فعلاً العمل ضمن ردع التمرد، هذا مجرد ألمٍ للرأس ! حتى كاليا يحاول التملص منه...
أشار أليشا له بغير اهتمامٍ لكلامه كله، و أشاح بنظره بينما أخذ بالتفكير، ليقول لراي :
_ قلت لي سابقاً، أن العمدة ذكرت أن زيون أراد تعين مسؤولٍ عن القرية ليساعده بحفر المناجم...
هز راي رأسه موافقاً .....ليكمل أليشا :
_ ذلك يعني ان لا زال هناك أيدٍ له بالجيش...ولا زالت التحقيقات سرية بشأن هذا الامر...لذا لربما مرسل الرسالة هو أحد أعوانه ؟
هز راي رأسه موفقاً مجدداً، ليقول:
_ذلك منطقي و معروف و يجرى التحقيق به...و هناك احتمالٌ انهم نسوا تدوين الامر....انه منطقي كذلك...
أجابه أليشا ليقول :
_ لا لا لا....خذ الامر بجدية أرجوك !
تنهد راي عندها و قال بينما يشير لختم الحاكم على الطاولة :
_ ان كان كلامك صحيحاً....فسيكون شخصٌ يمكنه الوصول لهذا الختم بكل سهولة...بالليل و النهار و امام أعين الجميع.....ليس مثلي و مثلك دخلنا كاللصوص..
أجابه أليشا ليقول :
_ هل نبحث عن ساعي البريد؟
هز راي رأسه نافياً ليقول :
_ لن تجده....من السهل ايجاد متعاونٍ للتمرد و إعطاءه بعض الملابس العسكريةو جعله يحمل بريداً لك...
لكن....
قال راي ذلك لأليشا الذي تلفت له، ليكمل :
_ إن كان أحداً فسيكون من المطلعين على تفاصيل معركة المقاطعة ذلك اليوم....فقد مالت الكفة لك...و كدت تسقطها و أرسلت الرسالة لك باللحظة الاخيرة....
أجابه أليشا ليقول :
_ أتعني شخصاً بالمجلس الحربي ؟
أجابه راي ليقول :
_ أجل...فأنت تعلم..أمور المناورات و المعارك ضد التمرد تُدار خلال المجلس بين كبار الضباط و الحاكم أحياناً...لا يعقل أن أحدهم كان يسترق السمع خلال الباب !...
تبسم أليشا عندها، و بادل راي النظر و قال له :
_ ايهييم...هكذا تظن !
رفع راي حاجبيه مبتسماً، فهو يعلم أنه ذكي....و قد اكتشف بنفسه أمر المناجم...و الان رسم شكوكاً حول المجلس الحربي...و لربما...
ستكون تلك الشكوك بمكانها !!....
ليقول أليشا له :
_ ما رأيك ان نتوجه لقسم التحقيقات....انه بالبناية المقابلة...
أجابه راي ليقول :
_ أتعلم ان ما تفعله الان سيقتلك ؟...ربما أنت لا تعلم ...أحاول مساعدتك لتعلم....
منتصف الليل....
ً
بعيداً عن أضواء الاحتفال و الرقصات السعيدة...انه جانب الليل المظلم و المخيف....حيث تطوى خفايا الظلام مع صفحةٍ أخيرةٍ لكتاب قلبتها اريزا.....
و قد كان الكتاب الذي طرحه عليها سالار سابقاً. عن الفتاة صاحبة اللعنة....
أضيئت الشموع حولها و قد جلست أسفل مذبح حجري أجوف لجمع الدماء و قد ارتدت فستاناً أبيضاً دون أية تفاصيل و قد أخذت تعيد تقليب صفحات الكتاب بسرعةٍ مثيرة بعض الهواء الذي نثر شعرها المسدول على أكتافها....و قد كان الكتاب الذي قرأته عن يوميات فتاة ذات لعنة دونت أيامها و حياتها و لحظاتها الاخيرة لتقتل بالنهاية على يد البشر دون ذنب او جريمة....
أما اريزا فلم يؤثر بها الكتاب أو ما ذكر به.....بل وجدت نفسها مرتاحةً بعيداً عن كل شيء ....و وجدت نفسها تجد الهدوء كلما اقترب منها الموت.....
و قد وضعت الكتاب جانباً لتجلس واضعةٍ أقدامها أسفلها مسندةً ظهرها للمذبح، و نظرت خلال سقف القاعة الزجاجي، كان البدر واضحاً خلف الغيوم،و قطرات المطر تتسارع و تلتصق بالزجاج....جلست لوحدها، و عادت أصواتٌ اعتادت سماعها بالتردد بعقلها.....
صوت لشخص يتكلم.....لم تره يوماً..لم تقابله. لكنها اعتادت على رؤية ظله أمامها.....يداعب فتاةً تستلقي بيده دون أدنى حركة !.....
كلما رأت ذلك....تردد النعاس لعيناها، و فرغ عقلها من الافكار....هل يعقل أنه ذلك الشيطان الذي منحها لعنتها ؟....
ذكر سالار الامر سابقاً و قرأت عنه بالكتاب....من الشيطان الذي منحها لعنتها ؟....ولما !!!....ان كان الامر كذلك بالفعل أين هو !...
أفكارٌ كثيرة ترددت لعقل اريزا التي غطت بغفوةٍ صغيرة، لتوقظها يدٌ لمست رأسها ثم نحو وجهها لتستقر أسفل ذقنها...لتفتح اريزا عيناها متمتعةً بتلك اليد التي لمستها عديداً دون خوف، وقد كان ذلك هو ادزير صاحب لعنةٍ مثلها،الذي قال لها :
مرر أليشا ظرف الرسالة لراي، ليتفقدها ثم أعاد البحث بسجلات السابع من ديسمبر ، ليبادل أليشا النظر ثم قال :
_ هل نسوا تدوينها ؟...
انتزع أليشا السجل عندها من يد راي، و تفقد الامر بنفسه، و بالفعل لم يرسل أي بريدٍ له بذلك اليوم، ليقوم عندها بتفقد الاختام عن طريقة ختم واحدٍ و مقارنته بالذي على رسالته، و قد كان غير مزيفٍ و مطابقاً له، ليتلفت لراي ليقول :
_ إذاً.....الرسالة أرسلت دون علم المكتب بها....ومن شخصٍ يريد اقصائي من العمل !
نفخ راي بغير اهتمامٍ عندها و قال :
_ أو ربما نسوا تدوين الامر ذلك يحدث !
ليكمل قائلاً :
_ لما تريد فعلاً العمل ضمن ردع التمرد، هذا مجرد ألمٍ للرأس ! حتى كاليا يحاول التملص منه...
أشار أليشا له بغير اهتمامٍ لكلامه كله، و أشاح بنظره بينما أخذ بالتفكير، ليقول لراي :
_ قلت لي سابقاً، أن العمدة ذكرت أن زيون أراد تعين مسؤولٍ عن القرية ليساعده بحفر المناجم...
هز راي رأسه موافقاً .....ليكمل أليشا :
_ ذلك يعني ان لا زال هناك أيدٍ له بالجيش...ولا زالت التحقيقات سرية بشأن هذا الامر...لذا لربما مرسل الرسالة هو أحد أعوانه ؟
هز راي رأسه موفقاً مجدداً، ليقول:
_ذلك منطقي و معروف و يجرى التحقيق به...و هناك احتمالٌ انهم نسوا تدوين الامر....انه منطقي كذلك...
أجابه أليشا ليقول :
_ لا لا لا....خذ الامر بجدية أرجوك !
تنهد راي عندها و قال بينما يشير لختم الحاكم على الطاولة :
_ ان كان كلامك صحيحاً....فسيكون شخصٌ يمكنه الوصول لهذا الختم بكل سهولة...بالليل و النهار و امام أعين الجميع.....ليس مثلي و مثلك دخلنا كاللصوص..
أجابه أليشا ليقول :
_ هل نبحث عن ساعي البريد؟
هز راي رأسه نافياً ليقول :
_ لن تجده....من السهل ايجاد متعاونٍ للتمرد و إعطاءه بعض الملابس العسكريةو جعله يحمل بريداً لك...
لكن....
قال راي ذلك لأليشا الذي تلفت له، ليكمل :
_ إن كان أحداً فسيكون من المطلعين على تفاصيل معركة المقاطعة ذلك اليوم....فقد مالت الكفة لك...و كدت تسقطها و أرسلت الرسالة لك باللحظة الاخيرة....
أجابه أليشا ليقول :
_ أتعني شخصاً بالمجلس الحربي ؟
أجابه راي ليقول :
_ أجل...فأنت تعلم..أمور المناورات و المعارك ضد التمرد تُدار خلال المجلس بين كبار الضباط و الحاكم أحياناً...لا يعقل أن أحدهم كان يسترق السمع خلال الباب !...
تبسم أليشا عندها، و بادل راي النظر و قال له :
_ ايهييم...هكذا تظن !
رفع راي حاجبيه مبتسماً، فهو يعلم أنه ذكي....و قد اكتشف بنفسه أمر المناجم...و الان رسم شكوكاً حول المجلس الحربي...و لربما...
ستكون تلك الشكوك بمكانها !!....
ليقول أليشا له :
_ ما رأيك ان نتوجه لقسم التحقيقات....انه بالبناية المقابلة...
أجابه راي ليقول :
_ أتعلم ان ما تفعله الان سيقتلك ؟...ربما أنت لا تعلم ...أحاول مساعدتك لتعلم....
منتصف الليل....
ً
بعيداً عن أضواء الاحتفال و الرقصات السعيدة...انه جانب الليل المظلم و المخيف....حيث تطوى خفايا الظلام مع صفحةٍ أخيرةٍ لكتاب قلبتها اريزا.....
و قد كان الكتاب الذي طرحه عليها سالار سابقاً. عن الفتاة صاحبة اللعنة....
أضيئت الشموع حولها و قد جلست أسفل مذبح حجري أجوف لجمع الدماء و قد ارتدت فستاناً أبيضاً دون أية تفاصيل و قد أخذت تعيد تقليب صفحات الكتاب بسرعةٍ مثيرة بعض الهواء الذي نثر شعرها المسدول على أكتافها....و قد كان الكتاب الذي قرأته عن يوميات فتاة ذات لعنة دونت أيامها و حياتها و لحظاتها الاخيرة لتقتل بالنهاية على يد البشر دون ذنب او جريمة....
أما اريزا فلم يؤثر بها الكتاب أو ما ذكر به.....بل وجدت نفسها مرتاحةً بعيداً عن كل شيء ....و وجدت نفسها تجد الهدوء كلما اقترب منها الموت.....
و قد وضعت الكتاب جانباً لتجلس واضعةٍ أقدامها أسفلها مسندةً ظهرها للمذبح، و نظرت خلال سقف القاعة الزجاجي، كان البدر واضحاً خلف الغيوم،و قطرات المطر تتسارع و تلتصق بالزجاج....جلست لوحدها، و عادت أصواتٌ اعتادت سماعها بالتردد بعقلها.....
صوت لشخص يتكلم.....لم تره يوماً..لم تقابله. لكنها اعتادت على رؤية ظله أمامها.....يداعب فتاةً تستلقي بيده دون أدنى حركة !.....
كلما رأت ذلك....تردد النعاس لعيناها، و فرغ عقلها من الافكار....هل يعقل أنه ذلك الشيطان الذي منحها لعنتها ؟....
ذكر سالار الامر سابقاً و قرأت عنه بالكتاب....من الشيطان الذي منحها لعنتها ؟....ولما !!!....ان كان الامر كذلك بالفعل أين هو !...
أفكارٌ كثيرة ترددت لعقل اريزا التي غطت بغفوةٍ صغيرة، لتوقظها يدٌ لمست رأسها ثم نحو وجهها لتستقر أسفل ذقنها...لتفتح اريزا عيناها متمتعةً بتلك اليد التي لمستها عديداً دون خوف، وقد كان ذلك هو ادزير صاحب لعنةٍ مثلها،الذي قال لها :
_ مساء الخير يا آنستي ....
لمعت عينا اريزا بدموعٍ احتبستها كما العادة، و ترددت بالحركة او فعل أي شيء،ليقول ادزير لها :
_ هل من شيء تودين قوله ؟....
ليتلفت للكتاب ليكمل :
_ أتمنى أنكِ أنهيتِ الكتاب....
تلفتت اريزا ناحيته، لتقول:
_ أنهيته...كان عادياً...
أجابها ادزير ليقول :
_ جيد....أحسنت العمل بالقراءة...فالليلة...هي الاخيرة...
سمعت اريزا ذلك، لتشعر بقلبها يسقط من مكانه....تسارعت أنفاسها بعض الشيء، و تسلل الخوف لها كما لم تشعر من قبل...لم تسعفها الكلمات او ترشدها مشاعرها لفعل شيء....فهي ستذبح بعد قليل....و تعلم أنها ستواجه الموت بأبشع أنواع و ظروفه....ليقول ادزير لها :
_ خائفة؟...
انتاب الحزن اريزا بشدة....و شعرت بداخلها يحترق، مقاومة رغبتها بالبكاء....لتقول له:
_ لما؟....سأخاف؟...لست أملك شيئاً او أحداً لأحزن على فراقه....ربما سيكون ذلك أفضل لي...
قالت ذلك، ليتبادر لذهنها ايفي و قد كانت تكن لها بعض الكره كما فعلت مع جميع من قابلتهم....لكن أكانت تستحق ذلك؟ و قد قابلتها بآخر لقاء بغضب و رفضتها؟.....لتكمل اريزا :
_ ربما أنا خائفة من الموت....من لا يفعل !!..لكن الحزن على أحد هذا غير موجود...مضت حياتي هكذا و سأموت هكذا..
لم يجبها ادزير على ذلك و اكتفى بالصمت و النظر لها، و بينما كاد يقول شيئاً أتى صوت كامورا الذي قال :
_ ابتسمي يا آنستي، ما هذا العبوس !
قال كامورا ذلك و قد أتى للمكان من الباب لتتلفت اريزا له و قد سار ناحيتها و قد أمسكها من كفها ليوقفها ليقول لها :
_ لديك وجهٌ فتاك سأتمنى أن أحصل عليه !!
نهض ادزير من مكانه و قال له :
_ انت هنا بالفعل...متى ستبدأ ؟...
تبسم كامورا له عندها، و أعاد توجيه نظره لاريزا ليقول :
_ أنتِ جميلة جميلة !! لذا سأجعل الامر يكون جميلاً مثل عيونكِ المبللة !
قال ذلك ليسير ليأخذها معه و قد أخذ يقول :
_ أنتِ ملعونة ؟ كم هذا حزين!! لو أدركتكِ بوقتٍ أبكر لأنقذتكِ منها !
تعجبت اريزا عندما سمعت ذلك و قالت له :
_ تستطيع ؟!
أجابها كامورا ببهجة :
_قلبت هذه البلاد رأساً على عقب !! لن تكون لعنتكِ أصعب منها !
ليكمل قائلاً :
_ لكن....فات الاوان !
عبست ملامح اريزا مجدداً، لا زالت تتمسك بالامل حتماً، أما كامورا فقد قال :
_ كل ما عليكٍ فعله الان هو الاستلتقاء هناك و تمنى أن تكون الشفرة حادة كفاية !....
وجهت اريزا نظرها ناحية المذبح و عاد خوفها الكبير لتجدد، و لمعت عيناها بدموعها الحبيسة لتعيد النظر لكامورا السعيد، لتقول له:
_ لا.....لا أريد....
أومض كامورا بسرورٍ عندها و تلفت لادزير الذي بادله النظر، و قد لاحظت اريزا نظراتهما، ليدخل عندها الحاكم و قد غمرته السعادة، ليقول و قد أغلق باب القاعة خلفه :
_ جميل جداً....الجميع جاهزٌ إذاً ...!
تلفتت اريزا للحاكم عندها و قد بادلها النظر، فتلك هي منقذة حكمه و التي ستموت قرباناً له؟ ليقول :
_ و هي جميلة فوق كل ما ستمنحه لي !!
أجابه كامورا ليقول :
_ لنبدأ إذاً.. أنت تعلم، انا إنسان مشغول !!
قال ذلك ليضحك ساخراً و أخرج عصا كمانه ليقول و هو يضرب باطن كفه :
_ نسيت أنني شيطان !!طردت نفسي من القطيع !!
قال ذلك ليتبسم الحاكم و ادزير أما كامورا، فقد تلفت لاريزا الخائفة ليقول:
_ والان.....لما لا تجلسين هناك ؟
بالفعل.....كان الامر خارج إرادتها، خطواتها التي سارت نحو المذبح الحجري كانت رغماً عنها، و قد تمددت عليه مذعورةً من الموت!! لا أحد حولها....
لا أحد...
فقد كما ولدت....و ترعرت.....و كبرت.....
أما ادزير، كتب بعض الكلمات على جبين اريزا ببعض الدماء التي تعود لكامورا، و بعض الرموز على عنقها، و فعل الامر ذاته مع الحاكم و قد قام كامورا بتمرير عصا كمانه للحاكم، حيث لمعت شفرته الحادة بعينا اريزا التي لم تتمالك نفسها بتلك اللحظة، و انهمرت الدموع تسيل من عيناها،و قد ارتجفت يداها و أخذت تسارع بسمحها بينما أخذت تجش ببكائها المكتوم منذ سنين طويلة...
هل تتوسل للعفو؟
هل تطلب منهم التوقف؟..
كانت حتماً تدرك أن لا سبيل للنجاة هذه المرة....فقد جعلها القدر تصعد لهنا لتموت بهذه الطريقة....لأجل لا أحد !!! و لأجل غاية كريهةٍ فقط !!!
اما الحاكم فقد أزعجه بكاء اريزا ، و قد أراد قول شيء ما، الا أنه تلفت لكامورا الذي أشار له بضرب عنقها، ليرفع الحاكم عصا الكمان لأعلى غير مجيدٍ إمساكها و أنزلها ليقطع عنق إريزا التي غطت عيناها، و قد اهتزت يده قبل ذلك، الا أن صاحب العصى مدها ببعض القوة لتقطع العنق بضربة واحدة......
و قد انقطع صوت البكاء و عاد الهدوء.....و سقطت يداها عن عيناها، كاشفة دموعها الاخيرة التي انزلقت على خديها لتنغمس بالدماء التي تجمعت بسرعةٍ أسفل رأسها مبللةً الشعر الحيادي الحريري....
لمعت عينا اريزا بدموعٍ احتبستها كما العادة، و ترددت بالحركة او فعل أي شيء،ليقول ادزير لها :
_ هل من شيء تودين قوله ؟....
ليتلفت للكتاب ليكمل :
_ أتمنى أنكِ أنهيتِ الكتاب....
تلفتت اريزا ناحيته، لتقول:
_ أنهيته...كان عادياً...
أجابها ادزير ليقول :
_ جيد....أحسنت العمل بالقراءة...فالليلة...هي الاخيرة...
سمعت اريزا ذلك، لتشعر بقلبها يسقط من مكانه....تسارعت أنفاسها بعض الشيء، و تسلل الخوف لها كما لم تشعر من قبل...لم تسعفها الكلمات او ترشدها مشاعرها لفعل شيء....فهي ستذبح بعد قليل....و تعلم أنها ستواجه الموت بأبشع أنواع و ظروفه....ليقول ادزير لها :
_ خائفة؟...
انتاب الحزن اريزا بشدة....و شعرت بداخلها يحترق، مقاومة رغبتها بالبكاء....لتقول له:
_ لما؟....سأخاف؟...لست أملك شيئاً او أحداً لأحزن على فراقه....ربما سيكون ذلك أفضل لي...
قالت ذلك، ليتبادر لذهنها ايفي و قد كانت تكن لها بعض الكره كما فعلت مع جميع من قابلتهم....لكن أكانت تستحق ذلك؟ و قد قابلتها بآخر لقاء بغضب و رفضتها؟.....لتكمل اريزا :
_ ربما أنا خائفة من الموت....من لا يفعل !!..لكن الحزن على أحد هذا غير موجود...مضت حياتي هكذا و سأموت هكذا..
لم يجبها ادزير على ذلك و اكتفى بالصمت و النظر لها، و بينما كاد يقول شيئاً أتى صوت كامورا الذي قال :
_ ابتسمي يا آنستي، ما هذا العبوس !
قال كامورا ذلك و قد أتى للمكان من الباب لتتلفت اريزا له و قد سار ناحيتها و قد أمسكها من كفها ليوقفها ليقول لها :
_ لديك وجهٌ فتاك سأتمنى أن أحصل عليه !!
نهض ادزير من مكانه و قال له :
_ انت هنا بالفعل...متى ستبدأ ؟...
تبسم كامورا له عندها، و أعاد توجيه نظره لاريزا ليقول :
_ أنتِ جميلة جميلة !! لذا سأجعل الامر يكون جميلاً مثل عيونكِ المبللة !
قال ذلك ليسير ليأخذها معه و قد أخذ يقول :
_ أنتِ ملعونة ؟ كم هذا حزين!! لو أدركتكِ بوقتٍ أبكر لأنقذتكِ منها !
تعجبت اريزا عندما سمعت ذلك و قالت له :
_ تستطيع ؟!
أجابها كامورا ببهجة :
_قلبت هذه البلاد رأساً على عقب !! لن تكون لعنتكِ أصعب منها !
ليكمل قائلاً :
_ لكن....فات الاوان !
عبست ملامح اريزا مجدداً، لا زالت تتمسك بالامل حتماً، أما كامورا فقد قال :
_ كل ما عليكٍ فعله الان هو الاستلتقاء هناك و تمنى أن تكون الشفرة حادة كفاية !....
وجهت اريزا نظرها ناحية المذبح و عاد خوفها الكبير لتجدد، و لمعت عيناها بدموعها الحبيسة لتعيد النظر لكامورا السعيد، لتقول له:
_ لا.....لا أريد....
أومض كامورا بسرورٍ عندها و تلفت لادزير الذي بادله النظر، و قد لاحظت اريزا نظراتهما، ليدخل عندها الحاكم و قد غمرته السعادة، ليقول و قد أغلق باب القاعة خلفه :
_ جميل جداً....الجميع جاهزٌ إذاً ...!
تلفتت اريزا للحاكم عندها و قد بادلها النظر، فتلك هي منقذة حكمه و التي ستموت قرباناً له؟ ليقول :
_ و هي جميلة فوق كل ما ستمنحه لي !!
أجابه كامورا ليقول :
_ لنبدأ إذاً.. أنت تعلم، انا إنسان مشغول !!
قال ذلك ليضحك ساخراً و أخرج عصا كمانه ليقول و هو يضرب باطن كفه :
_ نسيت أنني شيطان !!طردت نفسي من القطيع !!
قال ذلك ليتبسم الحاكم و ادزير أما كامورا، فقد تلفت لاريزا الخائفة ليقول:
_ والان.....لما لا تجلسين هناك ؟
بالفعل.....كان الامر خارج إرادتها، خطواتها التي سارت نحو المذبح الحجري كانت رغماً عنها، و قد تمددت عليه مذعورةً من الموت!! لا أحد حولها....
لا أحد...
فقد كما ولدت....و ترعرت.....و كبرت.....
أما ادزير، كتب بعض الكلمات على جبين اريزا ببعض الدماء التي تعود لكامورا، و بعض الرموز على عنقها، و فعل الامر ذاته مع الحاكم و قد قام كامورا بتمرير عصا كمانه للحاكم، حيث لمعت شفرته الحادة بعينا اريزا التي لم تتمالك نفسها بتلك اللحظة، و انهمرت الدموع تسيل من عيناها،و قد ارتجفت يداها و أخذت تسارع بسمحها بينما أخذت تجش ببكائها المكتوم منذ سنين طويلة...
هل تتوسل للعفو؟
هل تطلب منهم التوقف؟..
كانت حتماً تدرك أن لا سبيل للنجاة هذه المرة....فقد جعلها القدر تصعد لهنا لتموت بهذه الطريقة....لأجل لا أحد !!! و لأجل غاية كريهةٍ فقط !!!
اما الحاكم فقد أزعجه بكاء اريزا ، و قد أراد قول شيء ما، الا أنه تلفت لكامورا الذي أشار له بضرب عنقها، ليرفع الحاكم عصا الكمان لأعلى غير مجيدٍ إمساكها و أنزلها ليقطع عنق إريزا التي غطت عيناها، و قد اهتزت يده قبل ذلك، الا أن صاحب العصى مدها ببعض القوة لتقطع العنق بضربة واحدة......
و قد انقطع صوت البكاء و عاد الهدوء.....و سقطت يداها عن عيناها، كاشفة دموعها الاخيرة التي انزلقت على خديها لتنغمس بالدماء التي تجمعت بسرعةٍ أسفل رأسها مبللةً الشعر الحيادي الحريري....
و قد سالت الدماء لتملأ فجوات المذبح و قد اتضحت نقوش الحضارة الخاصة ببلاد الاعمدة، و التي تناسقت مع نقوش السقف حيث النجوم و الشمس و القمر، و نقوش أخرى لرموزٍ شياطين و أخرى لكلمات، أما الحاكم فقد نظر نحو كامورا ليقول له :
_ هل نجح الامر؟؟ هل ستطول مدة حكمي !؟
أجابه كامورا باسترخاء :
_ لا تهرع، أنا أحاول معرفة شيءٍ ما...
قال ذلك ليتمعن النظر ببعض الرموز التي أخذت تتشكل من الدماء....و قد بدى أن للدماء حرة الحركة، حيث أن أصحاب اللعنات يستمدون قوة لعنتهم من الشيطان الذي منحهم اياها، فإن كان حياً فسيظهر ذلك بأثر قوته الحية بدماء صاحبها....و بما أن لكل شيطانٍ بتصنيف حاكم رمزاً خاصاً، فلربما يتعرف على من منح اريزا لعنتها....
أما الحاكم فقد صرخ لكامورا ليقول :
_ هيااا أجب !!!! لما أنت صاامت !!!
انتاب كامورا بعض الغضب عندها، و تجاهل الحاكم، ليتلفت لاريزا بنظرةٍ نادمة، ليقول الحاكم مجدداً :
_ كامورا أما عدت تسمع !!!
أجابه الاخير ليقول :
_ تريد شيئاً !!
أجابه الحاكم بغضب :
_ هل نجح الامر !!!
هز كامورا رأسه و عقد يداه و قال :
_ بالطبع...لما لن ينجح مثلاً .....
ارتاح الحاكم عندما سمع ذلك، و تلفت نحو دماء اريزا بالمذبح ليغمس يده بها....و قد جمع القليل ليشربه، ليقول بعدما انتهى :
_ لا أشعر بشيء.....الامر كان مختلفاً بالمرة السابقة....أم أنك تخدعني !!
تنهد كامورا بيأسٍ عندها ، و أخذ عصا كمانه من أمام الحاكم ليضربه بها على عنقه ليسقطه أرضاً، و قد احترق مكان الضربة بنقشٍ اشتعل و دخل لجسد الحاكم ثم اختفى، و قد تبسم الحاكم بينما يتحسس مكان النقش حيث جدد عقده مع كامورا.....ليقول بنفسه بينما ينظر لانعكاسه بحجر المذبح اللامع :
_ والان ! لن تهزمونني يا حثالة !! سأسحقكم دون أن أقلق !! لن يبقى غيري على العرش !
أما كامورا فقد ألقى عصا كمانه بعيداً بعدما استخدمها الحاكم، فقد أصبت ملوثةً بنظره، و تلفت لاريزا ليمسح على رأسها و قال :
_ إذاً.....أظن أنني وجدت تحفةً جميلة ستزين منزلي !!....
أجابه ادزير ليقول، و قد كان يقف فقط و يشاهد مثلك أيها القارئ :
_ ماذا تريد بها !....
أجابه كامورا بسرور :
_ سأحتفظ بها!! أستحق ذلك !!...
مضى الوقت....
و مضى.....
"إذاً أتى اليوم الذي أعود به للأسفل.،..تحالفي مع المدعو هازارد قد يأتي بنتائجه !!..."
قالت أديلا ذلك بنفسها...
و قد سارت نحو الهوة مستمتعةً بمشيها و أفكارها..
لتتلفت خلفها حيث سار ايفيرات و معه ايفي ، التي قالت :
_ هذه أديلا ؟
أومئ لها ايفيرات بالموافقة ، و قد انتظرت أديلا وصولهما حيث سبقتهما بالسير... لتقول لايفي بعدما وصلتها :
_ هذه الاليفة معك مجدداً !!! إنها لللطيفة !!
قالت اديلا ذلك بينما تقرص خد ايفي بقوة، لتبتعد الاخيرة عنها، لتضمها أديلا و قد شدت قميصها لترى ما تحته لتقفز ايفي للخلف خجلة لتقول :
_ ماذا تريديين !!!...
قال ايفي ذلك لتنظر لايفيرات الذي أومض فقط...و قد سار بدوره ليتفقد المكان بنظره حيث تعثرت الرؤية كأنهم يسيرون خلال الدخان و ليس الضباب، و قد تبادلت الفتاتان النظر، لتقول اديلا لايفيرات :
_ أنت صامت كثيراً...هل اقول لك قصة ؟...
أجابها ليقول متجاهلاً كلامها :
_ اذاً..... متى سنصل للكنز ؟
قصد ايفيرات بكلامه الهوة، و قد أجابته اديلا :
_ كنز بأقدام !!
قالت ذلك لتنفجر من الضحك و قد تمسكت بايفيرات كي لا تسقط، و قد اكتفى بالنظر بيأسٍ للسماء منتظراً منها انهاء ضحكتها عديمة السبب، ليقول مقاطعاً اياها بعدما بدى انها لن تتوقف أبداً :
_ إذاً، هل سنجد المزيد من المزعجين؟ اعتدت على تواجدهم حيث أذهب...
أجابته أديلا بينما تبتعد عنه و قد شعرت أن بكلامه رسالةً خفية:
_ ربما....فإن سبقنا هازارد للأسفل مع رفيقه..فسيحرصون على عدم توافد المزيد مننا...هذا ما أظنه...
أجابها ايفيرات ليقول :
_ سيحرصون ؟ هذا يعني سنقابلهم !
هزت أديلا رأسها وقالت :
_ لا بأس بمقابلتهم، لكن سننتظر كامورا أولاً....هل ستتركه يتوجه للأسفل لوحده؟
اشمئز ايفيرات عندما سمع ذلك و قال لها :
_ لقد لاحظت الشبه بينكما بالفعل....تعرفينه؟
أجابته أديلا بسرور :
_ بالطبع !! انا و هو الشيطانان الوحيدان بهذه البلاد قبل مجيئكم....بالطبع سنجد بعضنا..
لتكمل بعدما لاحظت نظرات ايفيرات لها :
_ انه مجرد صديق عادي....آريس عزيزي هو برتقالتي المفضلة !
تركها ايفيرات تقول ذلك ليتوجه نحو ايفي و قال :
_ ارى ذلك....لذلك تقومين بخيانته...
تبعته أديلا لتقول :
_ حبي له شيء..و غايتي شيء آخر....أم انك تريد رؤية البشر يفرون دون عقاب؟
أجابها ليقول :
_ هل نجح الامر؟؟ هل ستطول مدة حكمي !؟
أجابه كامورا باسترخاء :
_ لا تهرع، أنا أحاول معرفة شيءٍ ما...
قال ذلك ليتمعن النظر ببعض الرموز التي أخذت تتشكل من الدماء....و قد بدى أن للدماء حرة الحركة، حيث أن أصحاب اللعنات يستمدون قوة لعنتهم من الشيطان الذي منحهم اياها، فإن كان حياً فسيظهر ذلك بأثر قوته الحية بدماء صاحبها....و بما أن لكل شيطانٍ بتصنيف حاكم رمزاً خاصاً، فلربما يتعرف على من منح اريزا لعنتها....
أما الحاكم فقد صرخ لكامورا ليقول :
_ هيااا أجب !!!! لما أنت صاامت !!!
انتاب كامورا بعض الغضب عندها، و تجاهل الحاكم، ليتلفت لاريزا بنظرةٍ نادمة، ليقول الحاكم مجدداً :
_ كامورا أما عدت تسمع !!!
أجابه الاخير ليقول :
_ تريد شيئاً !!
أجابه الحاكم بغضب :
_ هل نجح الامر !!!
هز كامورا رأسه و عقد يداه و قال :
_ بالطبع...لما لن ينجح مثلاً .....
ارتاح الحاكم عندما سمع ذلك، و تلفت نحو دماء اريزا بالمذبح ليغمس يده بها....و قد جمع القليل ليشربه، ليقول بعدما انتهى :
_ لا أشعر بشيء.....الامر كان مختلفاً بالمرة السابقة....أم أنك تخدعني !!
تنهد كامورا بيأسٍ عندها ، و أخذ عصا كمانه من أمام الحاكم ليضربه بها على عنقه ليسقطه أرضاً، و قد احترق مكان الضربة بنقشٍ اشتعل و دخل لجسد الحاكم ثم اختفى، و قد تبسم الحاكم بينما يتحسس مكان النقش حيث جدد عقده مع كامورا.....ليقول بنفسه بينما ينظر لانعكاسه بحجر المذبح اللامع :
_ والان ! لن تهزمونني يا حثالة !! سأسحقكم دون أن أقلق !! لن يبقى غيري على العرش !
أما كامورا فقد ألقى عصا كمانه بعيداً بعدما استخدمها الحاكم، فقد أصبت ملوثةً بنظره، و تلفت لاريزا ليمسح على رأسها و قال :
_ إذاً.....أظن أنني وجدت تحفةً جميلة ستزين منزلي !!....
أجابه ادزير ليقول، و قد كان يقف فقط و يشاهد مثلك أيها القارئ :
_ ماذا تريد بها !....
أجابه كامورا بسرور :
_ سأحتفظ بها!! أستحق ذلك !!...
مضى الوقت....
و مضى.....
"إذاً أتى اليوم الذي أعود به للأسفل.،..تحالفي مع المدعو هازارد قد يأتي بنتائجه !!..."
قالت أديلا ذلك بنفسها...
و قد سارت نحو الهوة مستمتعةً بمشيها و أفكارها..
لتتلفت خلفها حيث سار ايفيرات و معه ايفي ، التي قالت :
_ هذه أديلا ؟
أومئ لها ايفيرات بالموافقة ، و قد انتظرت أديلا وصولهما حيث سبقتهما بالسير... لتقول لايفي بعدما وصلتها :
_ هذه الاليفة معك مجدداً !!! إنها لللطيفة !!
قالت اديلا ذلك بينما تقرص خد ايفي بقوة، لتبتعد الاخيرة عنها، لتضمها أديلا و قد شدت قميصها لترى ما تحته لتقفز ايفي للخلف خجلة لتقول :
_ ماذا تريديين !!!...
قال ايفي ذلك لتنظر لايفيرات الذي أومض فقط...و قد سار بدوره ليتفقد المكان بنظره حيث تعثرت الرؤية كأنهم يسيرون خلال الدخان و ليس الضباب، و قد تبادلت الفتاتان النظر، لتقول اديلا لايفيرات :
_ أنت صامت كثيراً...هل اقول لك قصة ؟...
أجابها ليقول متجاهلاً كلامها :
_ اذاً..... متى سنصل للكنز ؟
قصد ايفيرات بكلامه الهوة، و قد أجابته اديلا :
_ كنز بأقدام !!
قالت ذلك لتنفجر من الضحك و قد تمسكت بايفيرات كي لا تسقط، و قد اكتفى بالنظر بيأسٍ للسماء منتظراً منها انهاء ضحكتها عديمة السبب، ليقول مقاطعاً اياها بعدما بدى انها لن تتوقف أبداً :
_ إذاً، هل سنجد المزيد من المزعجين؟ اعتدت على تواجدهم حيث أذهب...
أجابته أديلا بينما تبتعد عنه و قد شعرت أن بكلامه رسالةً خفية:
_ ربما....فإن سبقنا هازارد للأسفل مع رفيقه..فسيحرصون على عدم توافد المزيد مننا...هذا ما أظنه...
أجابها ايفيرات ليقول :
_ سيحرصون ؟ هذا يعني سنقابلهم !
هزت أديلا رأسها وقالت :
_ لا بأس بمقابلتهم، لكن سننتظر كامورا أولاً....هل ستتركه يتوجه للأسفل لوحده؟
اشمئز ايفيرات عندما سمع ذلك و قال لها :
_ لقد لاحظت الشبه بينكما بالفعل....تعرفينه؟
أجابته أديلا بسرور :
_ بالطبع !! انا و هو الشيطانان الوحيدان بهذه البلاد قبل مجيئكم....بالطبع سنجد بعضنا..
لتكمل بعدما لاحظت نظرات ايفيرات لها :
_ انه مجرد صديق عادي....آريس عزيزي هو برتقالتي المفضلة !
تركها ايفيرات تقول ذلك ليتوجه نحو ايفي و قال :
_ ارى ذلك....لذلك تقومين بخيانته...
تبعته أديلا لتقول :
_ حبي له شيء..و غايتي شيء آخر....أم انك تريد رؤية البشر يفرون دون عقاب؟
أجابها ليقول :
_ ليس من شأني ...لكن احرصي أنت و البرتقالة على منحي ما أتيت لأجله قبل أن تفسدي حياته...
أما ايفي فقد اغلقت سترتها بحرصٍ خوفاً من أديلا المريبة، و قد ألقت بعيناها نظرةً للمكان و أخرجت البوصلة ،لتجد أنه توقف عن العمل لتتحرك من مكانها...فلربما تعمل إن وقفت باتجاه معين....و قد أخذتها أقدامها عند حافة الهوة و وقفت على بعدٍ منها، حيث أبدت البوصلة بعض الاهتزازات التي تدل على عملها....لتقول ايفي :
_انها تشير لما بعد هذه الحافة....
قالت ذلك لتسمع صوت طرقاتٍ على الصخر من جانب الهوة ، لتقترب أكثر لتلقي نظرة، لترى عندها العديد من الاشخاص الذي ارتدوا أقنعةً سوداء خشبية، بأعين رسمت باللون الاحمر، قد أخذوا بتسلق الحافة، و قد أطلق أحدهم سهماً على ايفي فور ما رآها لتبتعد عنه بسرعة، الا انه جرح جبينها جرحاً صغيراً....
لتتلفت لايفيرات لتقول له :
_ هناك أشخاص هنا !!!
قالت ايفي ذلك ليرتد السهم و ينغرس بالأرض أمام ايفيرات، الذي انتزعه و تمعن النظر به، و قد كان برأس لامع حاد، بمعدن فضي و ريش أسود بالنهاية، ليقول :
_ سهم ؟....لم يكتشفوا البنادق بعد أم ماذا ؟
أجابته أديلا لتقول ؛
_ هل نرسل لهم صناديق و أسلحة ؟
لم يجبها ايفيرات على ذلك، و اكتفى بمبادلتها النظر، و قد تقدمت ايفي نحوه لتقول :
_ هناك نارٌ مشتعلةٌ بالامام...
تلفتت أديلا نحو مكان إشارة ايفي، و قد أخذت السهم من ايفيرات، لتقول بعدما أشارت به نحو النار التي اشتعلت :
_ الضباب لا يجعلني أرى....
قالت ذلك لتلقي بالسهم نحو النار المشتعلة برمية لم تكلفها الكثير من العناء، الا ان السهم بدى و كانه اطلق من مدفع او شيء خارق،و قد أحدث انبعاثاً كبيراً و فجوة خلفه من الهواء، جعلت الدخان و الضباب تتلاشى لبعض الوقت...و قد اتضحت جوانب الهوة المليئة بالاشخاص المقنعين غريبي الاقنعة و اللباس، و قد أصاب سهم أديلا أحدهم برأسه مخترقاً جانبه، ليسقط بالهوة ميتاً و قد كان يقف حيث أشعلت النار
أما ايفيرات فقد نظر لهم بينما اخذ الضباب يعود للمكان ببطئ....ليقول :
_ هؤلاء هم؟...
أجابته اديلا بالموافقة لتقول :
_ لن يتكلموا كثيرا....سيهاجمون....
لم يجبها ايفيرات على ذلك، ليتقدم احد الاشخاص ممن يتواجدون بقرب النار المشتعلة...و قد يرتدي قناعاً أسوداً بفجواتٍ للاعين رسمت بلونٍ أحمر، و تواجدت بعض القلائد الصفراء و السوداء على قناعه بها أجراسٌ ذات صوتٍ خافت، لا يظهر منه أي شيء حتى شعره و عيناه، و قد ارتدى حذاءً طويل العنق، و بنطالاً واسعاً و معطفاً داكناً اللون متوسط الاكمام...أسفله سترةً داكنة اللون و قفازاتٍ باللون ذاته و حمل معه سيفاً على ظهره....ليقول :
_ إثنان آخران إذاً ...
أجابته أديلا لتقول :
_ لنتجاوز الارقام و نتكلم عن ذوقك بالملابس....هل قاطع أصدقاءنا ميتماً بالاسفل ؟ام ان القماش بلونٍ واحد...
لم يجبها ذلك الشخص على ذلك و لتلفت لايفيرات و ايفي....ليهمس لهم شخصٌ من خلفه :
_ فولن...ماذ نفعل؟...
اجابه الشخص المدعو فولن ، و اكتفى بالصمت، لتقول أديلا لايفيرات بهمس :
_ أترى كل هؤلاء حولنا ؟ جميعهم....جميعهم بدماء نقية، عوضاً عن شربنا لدماء الشياطين الاخرين و افتعال الحروب لأجل ذلك....لدينا هؤلاء !
المجد الذي يمكن فعله بدماء هذه الدمى المتحركة...لا آفاق له !!...
قال أديلا ذلك لايفيرات، و ليتها كلمت نفسها ولم تكلمه...و قد أحبطت من عدم فعله لأي شيء او حتى التفاعل بنظرة...لتحرك أديلا نظرها نحو فولن لتقول له :
_ معك سيف؟ إذاً أنت تبحث عن المشاكل...
لم يجبها فولن على ذلك لتكمل أديلا بسرور و قد تقدمت نحوه :
_ ما رأيك بهذا ؟...لنتواجه إن خسرت أنا فسنغادر، و إن خسرت أنت سنتوجه للأسفل !
قالت ذلك لتنظر لباقي الاشخاص حول الهوة لتقول باستهزاء:
_ لنتفق أولاً أن تكون لطيفاً فأنا آنسة!
قالت ذلك لتضحك و تمسك ايفيرات كي لا تقع، و قد بادلته بسمتها بأعين دامعة ، ليدفعها عنه جانباً لتكمل :
_ أتوافق أم لا؟
استل فولن سيفه عندها...و قد كان فضياً لامعاً كالزجاج، كتبت عليه رموز حمراء ملأته من المقبض حتى رأس الشفرة، و قد لاحظت أديلا ذلك، ليقول لها فولن :
_ تقدمي أولاً فأنت آنسة ....
اومأت له أديلا بالموافقة، لتتقدم نحوه، لتقول :
_ قل لأحدهم أن يمرر لي سيفاً...
تلفت فولن لشخصٍ خلفه و سحب سيفه، و قد تفقده قبل أن يلقيه أمام أديلا انشق ظلها عن الارض و وقف خلفها حاملاً لها السيف، و قد كان أسود حالكاً بقرون واضحة و أعين حمراء لامعة
، لتقول:
_ محاولةٌ جيدة بجعلني أنحني...
و السؤال هنا...هل أديلا تتكلم كثيراً أم أن هذه العصابة قليلة الحديث !!
اما فولن، فقد صد هجوم الانسة التي اندفعت نحوه، و قد بدى انها تمسك السيف لاول مرةٍ بحياتها و قد أدرك فولن ذلك من طريقة امساكها الغريبة، الا ان ذلك لم يهمه، كثيراً، بل وجه ضربةً قوية نحو مقبض سيفها ليحطمه مباشرةً، ثم مسح على نصل خاصته بيده التي بدى أنها كانت مجروحةً مسبقاً، ليبلل النقوش على السيف ، ثم هاجمها
أما ايفي فقد اغلقت سترتها بحرصٍ خوفاً من أديلا المريبة، و قد ألقت بعيناها نظرةً للمكان و أخرجت البوصلة ،لتجد أنه توقف عن العمل لتتحرك من مكانها...فلربما تعمل إن وقفت باتجاه معين....و قد أخذتها أقدامها عند حافة الهوة و وقفت على بعدٍ منها، حيث أبدت البوصلة بعض الاهتزازات التي تدل على عملها....لتقول ايفي :
_انها تشير لما بعد هذه الحافة....
قالت ذلك لتسمع صوت طرقاتٍ على الصخر من جانب الهوة ، لتقترب أكثر لتلقي نظرة، لترى عندها العديد من الاشخاص الذي ارتدوا أقنعةً سوداء خشبية، بأعين رسمت باللون الاحمر، قد أخذوا بتسلق الحافة، و قد أطلق أحدهم سهماً على ايفي فور ما رآها لتبتعد عنه بسرعة، الا انه جرح جبينها جرحاً صغيراً....
لتتلفت لايفيرات لتقول له :
_ هناك أشخاص هنا !!!
قالت ايفي ذلك ليرتد السهم و ينغرس بالأرض أمام ايفيرات، الذي انتزعه و تمعن النظر به، و قد كان برأس لامع حاد، بمعدن فضي و ريش أسود بالنهاية، ليقول :
_ سهم ؟....لم يكتشفوا البنادق بعد أم ماذا ؟
أجابته أديلا لتقول ؛
_ هل نرسل لهم صناديق و أسلحة ؟
لم يجبها ايفيرات على ذلك، و اكتفى بمبادلتها النظر، و قد تقدمت ايفي نحوه لتقول :
_ هناك نارٌ مشتعلةٌ بالامام...
تلفتت أديلا نحو مكان إشارة ايفي، و قد أخذت السهم من ايفيرات، لتقول بعدما أشارت به نحو النار التي اشتعلت :
_ الضباب لا يجعلني أرى....
قالت ذلك لتلقي بالسهم نحو النار المشتعلة برمية لم تكلفها الكثير من العناء، الا ان السهم بدى و كانه اطلق من مدفع او شيء خارق،و قد أحدث انبعاثاً كبيراً و فجوة خلفه من الهواء، جعلت الدخان و الضباب تتلاشى لبعض الوقت...و قد اتضحت جوانب الهوة المليئة بالاشخاص المقنعين غريبي الاقنعة و اللباس، و قد أصاب سهم أديلا أحدهم برأسه مخترقاً جانبه، ليسقط بالهوة ميتاً و قد كان يقف حيث أشعلت النار
أما ايفيرات فقد نظر لهم بينما اخذ الضباب يعود للمكان ببطئ....ليقول :
_ هؤلاء هم؟...
أجابته اديلا بالموافقة لتقول :
_ لن يتكلموا كثيرا....سيهاجمون....
لم يجبها ايفيرات على ذلك، ليتقدم احد الاشخاص ممن يتواجدون بقرب النار المشتعلة...و قد يرتدي قناعاً أسوداً بفجواتٍ للاعين رسمت بلونٍ أحمر، و تواجدت بعض القلائد الصفراء و السوداء على قناعه بها أجراسٌ ذات صوتٍ خافت، لا يظهر منه أي شيء حتى شعره و عيناه، و قد ارتدى حذاءً طويل العنق، و بنطالاً واسعاً و معطفاً داكناً اللون متوسط الاكمام...أسفله سترةً داكنة اللون و قفازاتٍ باللون ذاته و حمل معه سيفاً على ظهره....ليقول :
_ إثنان آخران إذاً ...
أجابته أديلا لتقول :
_ لنتجاوز الارقام و نتكلم عن ذوقك بالملابس....هل قاطع أصدقاءنا ميتماً بالاسفل ؟ام ان القماش بلونٍ واحد...
لم يجبها ذلك الشخص على ذلك و لتلفت لايفيرات و ايفي....ليهمس لهم شخصٌ من خلفه :
_ فولن...ماذ نفعل؟...
اجابه الشخص المدعو فولن ، و اكتفى بالصمت، لتقول أديلا لايفيرات بهمس :
_ أترى كل هؤلاء حولنا ؟ جميعهم....جميعهم بدماء نقية، عوضاً عن شربنا لدماء الشياطين الاخرين و افتعال الحروب لأجل ذلك....لدينا هؤلاء !
المجد الذي يمكن فعله بدماء هذه الدمى المتحركة...لا آفاق له !!...
قال أديلا ذلك لايفيرات، و ليتها كلمت نفسها ولم تكلمه...و قد أحبطت من عدم فعله لأي شيء او حتى التفاعل بنظرة...لتحرك أديلا نظرها نحو فولن لتقول له :
_ معك سيف؟ إذاً أنت تبحث عن المشاكل...
لم يجبها فولن على ذلك لتكمل أديلا بسرور و قد تقدمت نحوه :
_ ما رأيك بهذا ؟...لنتواجه إن خسرت أنا فسنغادر، و إن خسرت أنت سنتوجه للأسفل !
قالت ذلك لتنظر لباقي الاشخاص حول الهوة لتقول باستهزاء:
_ لنتفق أولاً أن تكون لطيفاً فأنا آنسة!
قالت ذلك لتضحك و تمسك ايفيرات كي لا تقع، و قد بادلته بسمتها بأعين دامعة ، ليدفعها عنه جانباً لتكمل :
_ أتوافق أم لا؟
استل فولن سيفه عندها...و قد كان فضياً لامعاً كالزجاج، كتبت عليه رموز حمراء ملأته من المقبض حتى رأس الشفرة، و قد لاحظت أديلا ذلك، ليقول لها فولن :
_ تقدمي أولاً فأنت آنسة ....
اومأت له أديلا بالموافقة، لتتقدم نحوه، لتقول :
_ قل لأحدهم أن يمرر لي سيفاً...
تلفت فولن لشخصٍ خلفه و سحب سيفه، و قد تفقده قبل أن يلقيه أمام أديلا انشق ظلها عن الارض و وقف خلفها حاملاً لها السيف، و قد كان أسود حالكاً بقرون واضحة و أعين حمراء لامعة
، لتقول:
_ محاولةٌ جيدة بجعلني أنحني...
و السؤال هنا...هل أديلا تتكلم كثيراً أم أن هذه العصابة قليلة الحديث !!
اما فولن، فقد صد هجوم الانسة التي اندفعت نحوه، و قد بدى انها تمسك السيف لاول مرةٍ بحياتها و قد أدرك فولن ذلك من طريقة امساكها الغريبة، الا ان ذلك لم يهمه، كثيراً، بل وجه ضربةً قوية نحو مقبض سيفها ليحطمه مباشرةً، ثم مسح على نصل خاصته بيده التي بدى أنها كانت مجروحةً مسبقاً، ليبلل النقوش على السيف ، ثم هاجمها
عدة لتتجنبه و ترواغه بخفه، ليقوم فولن اخيراً بجرحها بكتفها جرحاً صغيراً، لتتشبث به أديلا عندها و قد ظهر ظلها خلفه، حيث تبدلت ملامحه ، ليقوم فولن بدفع أديلا عنه و قطع ظلها بسيفه و قد قفز الخلف مبتعداً عنها، و قد هاجمته أديلا بقوة ليصد هجومها بسيفه الا انها بدت أقوى بنيةً منه رغم كونها صغيرة، و قد أسقطته أرضاً بقوة، ليقوم فولن بدفعها جانباً ليقفز و يستعيد توازنه سريعاً، ثم هاجم أديلا التي انتظرت قدومه لها بسرور، و قد أخذت تلوح له و تحمل طرف فستانها و ترقص، ليقوم فولن عندها برمي سيفه نحوها و قد شق ثوبها الجميل و انغرس بالصخور، لتنظر أديلا لفستانها بأعين دامعة و حزن....انها تحب اللعب كثيراً !!...او انها تتخيل القتال كرقصةٍ مع آريس!!
أما فولن فقد أكمل طريقه نحو أديلا الحزينة ليقفز و يهاجمها بركلةٍ أسقطتها أرضاً، و قد ناوله احد المقنعين سيفه ليتلقطه منه....
و بهذه اللحظة....تدخل ايفيرات ليركل فولن على عنقه ليدفعه و قد سقط بقوةٍ جانباً حتى كاد يسقط من الهوة...الا انه تشبث بها بسيفه....
ليتلفت ايفيرات لاديلا مفطورة القلب ليقول :
_ أقال أحدهم لكِ أنكِ سخيفة ؟
أجابته اديلا لتقول بحزن :
_ فستاني.... !! كانت برتقالتي تحبه علي !!
سمع ايفيرات ذلك ليفقد وعيه و هو واقفٌ بجانبها...ليأتي صوت فولن الذي قل له و قد تقدم نحوه :
_ تدخلت لتساعدها إذاً ؟...
تبسم ايفيرات بسخرية عندها و قال له :
_ أنت تصر على العودة ؟
لم يجبه فولن على ذلك، ليتقدم نحوه احد المقنعين ليقول :
_انه ليس الوقت المناسب لنتورط بقتالٍ معهم !!
اجابه فولن ليقول :
_ و نسمح لهم بالعبور للأسفل !!!
أجابه الشخص ليقول :
_ اليس ذلك افضل من موتنا جميعاً !! حتى و ان عبروا للمدينة....فنحن متجهزون لهم !
بعيداً عن ذلك القتال قليلاً، و بالخلف حيث وقفت ايفي تشاهد و لم تكن تلك مرتها الاولى برؤية اشخاص يضربون بعضهم للموت....لتعيد النظر البوصلة و التي عادت للعمل، لتسمع صوتاً قال لها :
_ اتودين الموت ؟
تلفتت ايفي نحو الصوت و قد كان مقنعاً معه سيف ،لتقول له :
_أنا؟...لا...لما تسأل؟
قالت ذلك لتلمح سيفه أخيراً لتعيد النظر للمقنع لتقول :
_ اذا تود قتلي؟
أجابها الشخص ليقول :
_ سأفعل ان كنتِ مزعجة !
قال ذلك ليقترب منهاو قد بقيت واقفة مكانها بشجاعة...فقد واجهت مواقف كهذه عدة مرات، ليدفعها نحو الهوة لتقوم ايفي بضربه بحقيبتها على وجهه و يبدو انها ملأتها بالحجارة فقد كانت ضربة قوية دفعته للخلف، ليوجه سيفه نحو ايفي بغضب لطعنها و قد حمت الاخيرة نفسها بالحقيبة التي تمزقت و سقطت منها حجارة ....أجل حجارة. .ربما توقعت حدوث أمر مشابه ؟
أما المقنع فقد تقدم نحو ايفي ليدفعها مجدداً ليسقطها....فهي مجرد فتاةٍ نحيلة و صغيرة بيد واحدة و هو مجرد كلب !!
و قد دفعها مجدداً ليليقي بها من الهوة
أما ايفيرات فقد لاحظ سقوط ايفي بالفعل و لمح اللحظات الاخيرة ، و قد أمسكها أحد المقنعين حيث حاولت الافلات منه و قد بدى انه يريد القاءها نحو الاسفل لكن بعد ان تحصل على ما تستحق بنظره..و قد وجهت نظرها نحو فراغ الهوة الكبير، بالفعل....يبدو أن لا نهاية لذلك العمق أبداً !!...
هي تعلم أنها إن قاومت ذلك الشخص فسيقوم بإفلاتها لتقع بالعمق....فقد أمسكها من يدها الوحيدة ولا فرصة لها بالمقاومة، لتتلفت نحو آخر قام بإخراج سيفه يريد قتلها، فقد حذرها فولن من أخذ جانب أديلا و ايفيرات لكنها لم تستمع له....
ليقوم المقنع ذو السيف بطعنها بظهرها، لتمتنع عن الصراخ و قامت عوضاً عن ذلك بالتأرجح لتبتعد عنه، ليركلها الشخص الذي يمسكها على رأسها ليوقفها عن الحركة، و قبل أن يفعل ذلك مرةً أخرى، التقت عينه بعين رفيقه للمرة الاخيرة، قبل أن يهاجمه ايفيرات ليقطع رأسه ثم اندفع ناحيته بسرعةٍ ليركل رأسه بجدار الهوة المدبب ليحطمه و يقتله مباشرةً و سقط للأسفل بدوره، أما ايفيرات فقد أمسك ايفي بالفعل، و التي أظهرت بعض ملامح الالم عندها و تلفتت لسطح الجرف لتقول لايفيرات :
_ احذر !!!
كان ايفيرات يعلم جيداً أن المدعو فولن سوف يهاجمه بينما يحاول مساعدة ايفي، ليقوم عندها بالتلفت للأعلى و قد هاجمه فولن بالسيف بعدما تشبث بالحبال بدوره، و قد غرس قليلاً من سيفه بعنق ايفيرات و سالت دماءه بعدما وقف على اكتافه، الا أنه لم يتمكن من الذهاب أعمق او قطعه، ليقوم بسحبه سيفه و قطع الحبال التي تشبث بها ايفيرات ليسقطه بالاسفل، ليتوقف عندها متعلقاً بالحبل بجرف الهوة منتظراً أما عودة ايفيرات او انه انهى الامر....
لتمضي بعض اللحظات عندها اخذ خلالها يطرق على رأسه بندم ليقول :
_ أخطأت أخطأت !!!
قال ذلك بعدما أعاد سيفه لغمده، فهو يعلم أن ايفيرات إن سقط فلن يموت....فالشياطين لهم أساليبهم الخاصة بكل حال....!!
لكن ماذا حدث بعد ذلك......؟....
مر الوقت..
و بالهوة بالاسفل....
أما فولن فقد أكمل طريقه نحو أديلا الحزينة ليقفز و يهاجمها بركلةٍ أسقطتها أرضاً، و قد ناوله احد المقنعين سيفه ليتلقطه منه....
و بهذه اللحظة....تدخل ايفيرات ليركل فولن على عنقه ليدفعه و قد سقط بقوةٍ جانباً حتى كاد يسقط من الهوة...الا انه تشبث بها بسيفه....
ليتلفت ايفيرات لاديلا مفطورة القلب ليقول :
_ أقال أحدهم لكِ أنكِ سخيفة ؟
أجابته اديلا لتقول بحزن :
_ فستاني.... !! كانت برتقالتي تحبه علي !!
سمع ايفيرات ذلك ليفقد وعيه و هو واقفٌ بجانبها...ليأتي صوت فولن الذي قل له و قد تقدم نحوه :
_ تدخلت لتساعدها إذاً ؟...
تبسم ايفيرات بسخرية عندها و قال له :
_ أنت تصر على العودة ؟
لم يجبه فولن على ذلك، ليتقدم نحوه احد المقنعين ليقول :
_انه ليس الوقت المناسب لنتورط بقتالٍ معهم !!
اجابه فولن ليقول :
_ و نسمح لهم بالعبور للأسفل !!!
أجابه الشخص ليقول :
_ اليس ذلك افضل من موتنا جميعاً !! حتى و ان عبروا للمدينة....فنحن متجهزون لهم !
بعيداً عن ذلك القتال قليلاً، و بالخلف حيث وقفت ايفي تشاهد و لم تكن تلك مرتها الاولى برؤية اشخاص يضربون بعضهم للموت....لتعيد النظر البوصلة و التي عادت للعمل، لتسمع صوتاً قال لها :
_ اتودين الموت ؟
تلفتت ايفي نحو الصوت و قد كان مقنعاً معه سيف ،لتقول له :
_أنا؟...لا...لما تسأل؟
قالت ذلك لتلمح سيفه أخيراً لتعيد النظر للمقنع لتقول :
_ اذا تود قتلي؟
أجابها الشخص ليقول :
_ سأفعل ان كنتِ مزعجة !
قال ذلك ليقترب منهاو قد بقيت واقفة مكانها بشجاعة...فقد واجهت مواقف كهذه عدة مرات، ليدفعها نحو الهوة لتقوم ايفي بضربه بحقيبتها على وجهه و يبدو انها ملأتها بالحجارة فقد كانت ضربة قوية دفعته للخلف، ليوجه سيفه نحو ايفي بغضب لطعنها و قد حمت الاخيرة نفسها بالحقيبة التي تمزقت و سقطت منها حجارة ....أجل حجارة. .ربما توقعت حدوث أمر مشابه ؟
أما المقنع فقد تقدم نحو ايفي ليدفعها مجدداً ليسقطها....فهي مجرد فتاةٍ نحيلة و صغيرة بيد واحدة و هو مجرد كلب !!
و قد دفعها مجدداً ليليقي بها من الهوة
أما ايفيرات فقد لاحظ سقوط ايفي بالفعل و لمح اللحظات الاخيرة ، و قد أمسكها أحد المقنعين حيث حاولت الافلات منه و قد بدى انه يريد القاءها نحو الاسفل لكن بعد ان تحصل على ما تستحق بنظره..و قد وجهت نظرها نحو فراغ الهوة الكبير، بالفعل....يبدو أن لا نهاية لذلك العمق أبداً !!...
هي تعلم أنها إن قاومت ذلك الشخص فسيقوم بإفلاتها لتقع بالعمق....فقد أمسكها من يدها الوحيدة ولا فرصة لها بالمقاومة، لتتلفت نحو آخر قام بإخراج سيفه يريد قتلها، فقد حذرها فولن من أخذ جانب أديلا و ايفيرات لكنها لم تستمع له....
ليقوم المقنع ذو السيف بطعنها بظهرها، لتمتنع عن الصراخ و قامت عوضاً عن ذلك بالتأرجح لتبتعد عنه، ليركلها الشخص الذي يمسكها على رأسها ليوقفها عن الحركة، و قبل أن يفعل ذلك مرةً أخرى، التقت عينه بعين رفيقه للمرة الاخيرة، قبل أن يهاجمه ايفيرات ليقطع رأسه ثم اندفع ناحيته بسرعةٍ ليركل رأسه بجدار الهوة المدبب ليحطمه و يقتله مباشرةً و سقط للأسفل بدوره، أما ايفيرات فقد أمسك ايفي بالفعل، و التي أظهرت بعض ملامح الالم عندها و تلفتت لسطح الجرف لتقول لايفيرات :
_ احذر !!!
كان ايفيرات يعلم جيداً أن المدعو فولن سوف يهاجمه بينما يحاول مساعدة ايفي، ليقوم عندها بالتلفت للأعلى و قد هاجمه فولن بالسيف بعدما تشبث بالحبال بدوره، و قد غرس قليلاً من سيفه بعنق ايفيرات و سالت دماءه بعدما وقف على اكتافه، الا أنه لم يتمكن من الذهاب أعمق او قطعه، ليقوم بسحبه سيفه و قطع الحبال التي تشبث بها ايفيرات ليسقطه بالاسفل، ليتوقف عندها متعلقاً بالحبل بجرف الهوة منتظراً أما عودة ايفيرات او انه انهى الامر....
لتمضي بعض اللحظات عندها اخذ خلالها يطرق على رأسه بندم ليقول :
_ أخطأت أخطأت !!!
قال ذلك بعدما أعاد سيفه لغمده، فهو يعلم أن ايفيرات إن سقط فلن يموت....فالشياطين لهم أساليبهم الخاصة بكل حال....!!
لكن ماذا حدث بعد ذلك......؟....
مر الوقت..
و بالهوة بالاسفل....
حيث القاع أخيراً...
وجدت جثث ثلاثةٍ من المقنعين و الذين جميعهم قتلوا بسبب ايفيرات و سقطوا خلال الهوة...لتتحطم اجسامهم و تتمزق بسبب الصخور المدببة و السفوح التي تدحرجت عنها....لتشوه ملامحهم و تحطم عظامهم....
و قد جمعها زملاءٌ لهم ليقول أحدهم :
_ قتلوا جميعاً قبل سقوطهم....
قال ذلك و قد تواجد مع مجموعة من الاشخاص....و ايضاً تلك الفتاة متابينة الاعين ذات الشعر الاحمر و الاسود القصير...و قد تمعنت النظر بالجثث بقلق و غضب.....لتقول :
_أرى ذلك....
انهت كلامها لتوجه نظرها للأعلى....و لم ترى سوى الغيوم الرمادية و الاضواء التي علقت على علوٍ متفاوتٍ لتظهر كقناديل صفراء طائرة خلال ضباب السماء....
ليقاطع هدوءها ذاك شخصٌ صرخ بها ليقول :
_ حضرة الكاهنة !! تعالي لهنا بسرعة !!!
سمعت ذلك لتتوجه ناحية الصوت و قد وجد الاشخاص شخصاً آخر سقط من الاعلى ، لم يكن منهم....و قد كانت تلك للأسف هي ايفي التي سقطت على وجهها ، ليقول احد الاشخاص :
_ انها فتاة !!...
تقدمت الكاهنة الجميلة ناحية ايفي، و قد كانت معها عصىً ذات جمجمتين متصلتين بآخرهما اطول من الفتاة نفسها...و زينت بالريش و الحجارة الكريمة ....لتقوم عندها بتحريك ايفي لترى وجهها...و قد كان متهشماً مليئاً بالدماء حتى شعرها....مع العديد من الجروح بجسدها الصغير، و قد كانت تفتح عيناها قليلاً فقط....
لتقوم الكاهنة بينما تتفقد يداها، و قد ظنت انها قطعت مؤخراً....لتجد خلال ذلك البوصلة بيدها الاخرى و قد انخفضت لتأخذها منها، الا إن ايفي اقبضت على يدها بما تبقى لها من قوة لتقول الكاهنة بدهشة :
_ لحظة....انها حية !!!؟؟
قالت ذلك لتتلفت للأشخاص بدهشة ليبادر أحدهم برفع سيفه ليقتلها، لتضربه الكاهنة بعصاها على وجهه لتصرخ به :
_ماذا تظن نفسك فاعلاً !!
لم يجبها الشخص على ذلك ولم يتجرأ حتى بالنظر بعيناها،فيبدو انها شخصٌ مهمٌ للغاية !!....
لتعيد الكاهنة النظر نحو ايفي لتقول :
_ لنحاول مساعدتها اولاً....سنقرر لاحقاً ما يجب فعله معها.....
يتبع.....
............
وجدت جثث ثلاثةٍ من المقنعين و الذين جميعهم قتلوا بسبب ايفيرات و سقطوا خلال الهوة...لتتحطم اجسامهم و تتمزق بسبب الصخور المدببة و السفوح التي تدحرجت عنها....لتشوه ملامحهم و تحطم عظامهم....
و قد جمعها زملاءٌ لهم ليقول أحدهم :
_ قتلوا جميعاً قبل سقوطهم....
قال ذلك و قد تواجد مع مجموعة من الاشخاص....و ايضاً تلك الفتاة متابينة الاعين ذات الشعر الاحمر و الاسود القصير...و قد تمعنت النظر بالجثث بقلق و غضب.....لتقول :
_أرى ذلك....
انهت كلامها لتوجه نظرها للأعلى....و لم ترى سوى الغيوم الرمادية و الاضواء التي علقت على علوٍ متفاوتٍ لتظهر كقناديل صفراء طائرة خلال ضباب السماء....
ليقاطع هدوءها ذاك شخصٌ صرخ بها ليقول :
_ حضرة الكاهنة !! تعالي لهنا بسرعة !!!
سمعت ذلك لتتوجه ناحية الصوت و قد وجد الاشخاص شخصاً آخر سقط من الاعلى ، لم يكن منهم....و قد كانت تلك للأسف هي ايفي التي سقطت على وجهها ، ليقول احد الاشخاص :
_ انها فتاة !!...
تقدمت الكاهنة الجميلة ناحية ايفي، و قد كانت معها عصىً ذات جمجمتين متصلتين بآخرهما اطول من الفتاة نفسها...و زينت بالريش و الحجارة الكريمة ....لتقوم عندها بتحريك ايفي لترى وجهها...و قد كان متهشماً مليئاً بالدماء حتى شعرها....مع العديد من الجروح بجسدها الصغير، و قد كانت تفتح عيناها قليلاً فقط....
لتقوم الكاهنة بينما تتفقد يداها، و قد ظنت انها قطعت مؤخراً....لتجد خلال ذلك البوصلة بيدها الاخرى و قد انخفضت لتأخذها منها، الا إن ايفي اقبضت على يدها بما تبقى لها من قوة لتقول الكاهنة بدهشة :
_ لحظة....انها حية !!!؟؟
قالت ذلك لتتلفت للأشخاص بدهشة ليبادر أحدهم برفع سيفه ليقتلها، لتضربه الكاهنة بعصاها على وجهه لتصرخ به :
_ماذا تظن نفسك فاعلاً !!
لم يجبها الشخص على ذلك ولم يتجرأ حتى بالنظر بعيناها،فيبدو انها شخصٌ مهمٌ للغاية !!....
لتعيد الكاهنة النظر نحو ايفي لتقول :
_ لنحاول مساعدتها اولاً....سنقرر لاحقاً ما يجب فعله معها.....
يتبع.....
............
تنويه مهم بشأن الفصل...
الفصل كان ناقصه جزء نسيت اكتبه
فحذفت الفصل و عدلته و اضفت بعض التفاصيل و عدلت النهاية
يعني ان قرأت الفصل و بتهمك الاحداث الي تغيرت فاعد قراءته....
و ان لا فأعد قراءة الصفحة الاخيرة لاني اضفت اشياء كثيرة مهمة...
المهم قراءة ممتعة لكم جميعاً❤️❤️❤️💋💋و عيد ميلاد سعيد يا شادوو
الفصل كان ناقصه جزء نسيت اكتبه
فحذفت الفصل و عدلته و اضفت بعض التفاصيل و عدلت النهاية
يعني ان قرأت الفصل و بتهمك الاحداث الي تغيرت فاعد قراءته....
و ان لا فأعد قراءة الصفحة الاخيرة لاني اضفت اشياء كثيرة مهمة...
المهم قراءة ممتعة لكم جميعاً❤️❤️❤️💋💋و عيد ميلاد سعيد يا شادوو
روايات ياكوزا 🦊
DOC-20230918-WA0001._20240308_001731_٠٠٠٠.pdf
الاجزاء الثلاثة الاولى كاملة من رواية اعمدة السماء
ايش توقعاتكم للفصل القادم من اعمدة السماء؟....
الفصل السابق كان جيد نوعاً ما...بقليل من التلميحات المهمة....بما انكم قراء صامتين بأصابع قليلة الحيلة، تفاعلوا برموز
الي اخترع هالطريقة عبقري💋🔪
الفصل السابق كان جيد نوعاً ما...بقليل من التلميحات المهمة....بما انكم قراء صامتين بأصابع قليلة الحيلة، تفاعلوا برموز
الي اخترع هالطريقة عبقري💋🔪
✧• ━━━━━━━━━
بالفعل طلع الفجر اخيراً...و بدأت الطيور بفرك اجنحتها بداخل احواض مياه علقت بغابةٍ شجرية خضراء ، رغم انه فصل الخريف، الا ان اشجار الصنوبر لم ترمي بأوراقها كما تفعل الباقي...
و خلال رياح الخريف الباردة المحملة بندى الامطار، مدت اريزا يداها نحو احد الطيور الصغيرة لتمسكه بسرعة خاطفةٍ قبل ان يفر منها، لتقول بنفسها بينما تفركه بخدها :
_ انه ناعم ! اريد طحنه من لطافته
قالت هذا لتطلق الطائر الذي اهترأت اجنحته بالفعل من يداها، او بالاحرى بسبب لعنتها الا انها لم تهتم لذلك كثيراً و اكتفت للالتفاف للخلف بسبب حجرٍ صغيرٍ وقع على رأسها، لتقول عندها :
_ لمَ فعلت ذلك؟...
قال اريزا هذا لريدن الذي جلس على مقربةٍ منها والذي اجابها قاىلاً ؛
_كنت اريد اصابة الشجرة، لكن الحجرَ يُحبك ....
لم تعلق اريزا على ذلك و اكتفت بمحاولة امساك طائرٍ آخر الا انها فشلت بذلك، لتنظر لريدن عندها لتقول له :
_ اقد اختفت الطيور بحجارتك !...لم تعد تأتي لي!
اجابها ريدن قاىلاً لها :
_ دعكِ منها، انها ليست جميلة
قال هذا ليسمع صوتاً قادماً نحوهم من الخلف و قد كان صوت ايڤي الذي اخذ يصبح اعلى فأعلى، لتظهر أخيراً من بين الاشجار لتقول و هي تتقدم نحو ريدن :
_ ها هم، وجدتهم !!
قالت هذا ليتبعها ايڤيرات بالاضافة لليونور ،والتي قالت فور ما رأت المكان :
_ كم هذا الجزء جميل هنا..!
ثم اكملت بينما تتجه نحو ريدن :
_ تبدو بخيرٍ انت !
اجابها ريدن قاىلاً لها بينما يقف بدوره :
_ لقد مر يومان على ذلك، وانتِ ؟
اجابته ليونور قائلةً له بينما تزيل بعض
الخصل عن وجهها :
_ بخير باستثناء الندوب هذه، اظنها ستبقى للابد...
لم يعلق ريدن على ذلك، ليقول ايڤيرات عندها بينما يجلس معهم :
_ اين رفيقيكِ ؟
اجابته ليونر قائلة له بينما تنثر شعرها على ظهرها :
_لا اعلم، ايقظتني ايڤي للعبث معها
ثم اكملت قائلة بينما تجلس معهم :
_ سنبقى هنا حتى فترة المغيب، سنتحرك بالليل للتوجه للأقليم الغربي، ليس من الآمن التحرك بأوقات الظهيرة
سألها ايڤيرات عندها قائلاً :
_ ماذا عن زيون؟ ارى انه لم يأتي بعد
ابدت ليونور معالم الجهل عندها لتقول له :
_ بالطبع سيأتي، لكن لا أعلم بالتحديد متى، لا نعلم كثيراً عما يفعله عندما يكون بعيداً...
لم يعلق ايڤيرات على ذلك، و اكتفى بالصمت
كان المكان هادئاً، كل ما يكفيه هو الملائكة لتعبث به، هواء الخريف الذي اخذ بنفض أغصان الاشجار، كان ساحراً !...
و بينما اخذت ايڤي بدغدغة اريزا غصنٍ اقتلعته من شجرة ما، قامت الاخيرة بإقتلاع غصنٍ من شجرةٍ بقربها لفعل المثل الا انه كان أكبر بأضعاف حتى كاد يكون جذعاً و قد كان كفيلاً بإسقاطها ارضاً، ليقول ايفيرات عندها :
_ قتلت الفتاة !
اما اريزا فقد سرقت غصن ايڤي الصغير لتتقدم نحو ريدن مسرعةً بشكل لا يصدق لتقول له بينما تحشوه داخل سترته:
_ هل يدغدغك ؟!
تبسم ريدن بسخرية عندها ليقول لها :
_ لا ابعديه عني...
لم تستمع اريزا له و اكتفت بالاستمرار بما تقوم به، لتقول ليونور عندها:
_ دغدغيه بيدكِ هذا افضل...
تلفتت اريزا لها عندها لتقول :
_ لن يفلح ذلك، قد أقتله...
اجابتها ليونور قائلة لها بينما تستقيم:
_ لا اعني الآن، بعد ان نجد حلاً للعنتكِ هذه...ستزول يوماً ما...
لم تجبها اريزا على ذلك، فهي لا تستطيع الجزم بذلك حتى و اكتفت بالصمت،
✧• ━━━━━━━━━
احس زعلت
بالفعل طلع الفجر اخيراً...و بدأت الطيور بفرك اجنحتها بداخل احواض مياه علقت بغابةٍ شجرية خضراء ، رغم انه فصل الخريف، الا ان اشجار الصنوبر لم ترمي بأوراقها كما تفعل الباقي...
و خلال رياح الخريف الباردة المحملة بندى الامطار، مدت اريزا يداها نحو احد الطيور الصغيرة لتمسكه بسرعة خاطفةٍ قبل ان يفر منها، لتقول بنفسها بينما تفركه بخدها :
_ انه ناعم ! اريد طحنه من لطافته
قالت هذا لتطلق الطائر الذي اهترأت اجنحته بالفعل من يداها، او بالاحرى بسبب لعنتها الا انها لم تهتم لذلك كثيراً و اكتفت للالتفاف للخلف بسبب حجرٍ صغيرٍ وقع على رأسها، لتقول عندها :
_ لمَ فعلت ذلك؟...
قال اريزا هذا لريدن الذي جلس على مقربةٍ منها والذي اجابها قاىلاً ؛
_كنت اريد اصابة الشجرة، لكن الحجرَ يُحبك ....
لم تعلق اريزا على ذلك و اكتفت بمحاولة امساك طائرٍ آخر الا انها فشلت بذلك، لتنظر لريدن عندها لتقول له :
_ اقد اختفت الطيور بحجارتك !...لم تعد تأتي لي!
اجابها ريدن قاىلاً لها :
_ دعكِ منها، انها ليست جميلة
قال هذا ليسمع صوتاً قادماً نحوهم من الخلف و قد كان صوت ايڤي الذي اخذ يصبح اعلى فأعلى، لتظهر أخيراً من بين الاشجار لتقول و هي تتقدم نحو ريدن :
_ ها هم، وجدتهم !!
قالت هذا ليتبعها ايڤيرات بالاضافة لليونور ،والتي قالت فور ما رأت المكان :
_ كم هذا الجزء جميل هنا..!
ثم اكملت بينما تتجه نحو ريدن :
_ تبدو بخيرٍ انت !
اجابها ريدن قاىلاً لها بينما يقف بدوره :
_ لقد مر يومان على ذلك، وانتِ ؟
اجابته ليونور قائلةً له بينما تزيل بعض
الخصل عن وجهها :
_ بخير باستثناء الندوب هذه، اظنها ستبقى للابد...
لم يعلق ريدن على ذلك، ليقول ايڤيرات عندها بينما يجلس معهم :
_ اين رفيقيكِ ؟
اجابته ليونر قائلة له بينما تنثر شعرها على ظهرها :
_لا اعلم، ايقظتني ايڤي للعبث معها
ثم اكملت قائلة بينما تجلس معهم :
_ سنبقى هنا حتى فترة المغيب، سنتحرك بالليل للتوجه للأقليم الغربي، ليس من الآمن التحرك بأوقات الظهيرة
سألها ايڤيرات عندها قائلاً :
_ ماذا عن زيون؟ ارى انه لم يأتي بعد
ابدت ليونور معالم الجهل عندها لتقول له :
_ بالطبع سيأتي، لكن لا أعلم بالتحديد متى، لا نعلم كثيراً عما يفعله عندما يكون بعيداً...
لم يعلق ايڤيرات على ذلك، و اكتفى بالصمت
كان المكان هادئاً، كل ما يكفيه هو الملائكة لتعبث به، هواء الخريف الذي اخذ بنفض أغصان الاشجار، كان ساحراً !...
و بينما اخذت ايڤي بدغدغة اريزا غصنٍ اقتلعته من شجرة ما، قامت الاخيرة بإقتلاع غصنٍ من شجرةٍ بقربها لفعل المثل الا انه كان أكبر بأضعاف حتى كاد يكون جذعاً و قد كان كفيلاً بإسقاطها ارضاً، ليقول ايفيرات عندها :
_ قتلت الفتاة !
اما اريزا فقد سرقت غصن ايڤي الصغير لتتقدم نحو ريدن مسرعةً بشكل لا يصدق لتقول له بينما تحشوه داخل سترته:
_ هل يدغدغك ؟!
تبسم ريدن بسخرية عندها ليقول لها :
_ لا ابعديه عني...
لم تستمع اريزا له و اكتفت بالاستمرار بما تقوم به، لتقول ليونور عندها:
_ دغدغيه بيدكِ هذا افضل...
تلفتت اريزا لها عندها لتقول :
_ لن يفلح ذلك، قد أقتله...
اجابتها ليونور قائلة لها بينما تستقيم:
_ لا اعني الآن، بعد ان نجد حلاً للعنتكِ هذه...ستزول يوماً ما...
لم تجبها اريزا على ذلك، فهي لا تستطيع الجزم بذلك حتى و اكتفت بالصمت،
✧• ━━━━━━━━━
احس زعلت