مجرة أندروميدا هي إحدى أقرب المجرات إلى الأرض ، وإحدى المجرات القليلة التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة. سُميت أندروميدا نسبةً إلى أميرة إثيوبيا التي أنقذها البطل بيرسيوس ، وفقًا للأساطير اليونانية ، من التضحية بها لوحش البحر قيطس .
تحتوي مجرة المرأة المسلسلة بين 400 إلى 500 من عناقيد النجوم، وهي تنتمي مع مجرتنا إلى مجموعة المجرات القريبة تسمي المجموعة المحلية، وهي مجموعة من المجرات القريبة تقع في حدود 10 مليون سنة ضوئية حولنا.
وألمع نجم في مجرة أندروميدا هو ألفيراتز ويمثل رأس الكوكبة. وتبعد هذه المجرة عن مجرتنا مجرة درب التبانة بحوالي ( 2.5M ) سنة ضوئية ، ولولا وجود مجرة أندروميدا لما عرف الفلكيون الكثير عن بنية وتطور مجرتنا الحلزونية، درب التبانة، لكانت معلوماتهم عنها أقل بكثير. ذلك لأننا جزء لا يتجزأ من درب التبانة. إن رؤيتنا من الداخل أشبه بمحاولة فهم تخطيط مدينة نيويورك من وسط سنترال بارك.
1❤🔥8⚡2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماتَ الذي كانتْ لهُ الهيبةُ الكُبرى
فانحنى الحزنُ حتى أثقلَ الدهرَ والذِّكرى
ماتَ الذي لو ذُكرَ المجدُ ابتسمَتْ
أيامُهُ، وخجلتْ من مقامِهِ النُّجومُ الزُّهرى
لم تلدِ النساءُ بمثلِهِ فارسًا
إن عُدَّ أهلُ العزمِ كانَ لهم صدرًا
البطلُ المغوارُ، سيفُ زمانِهِ
إن هبَّ يومُ الشدِّ كانَ لهُ أمرا
يمشي فتسبقُهُ المكارمُ كلُّها
وكأنَّهُ خُلِقَ البطولةَ والفخرا
غابَ الجسدُ… لكنَّهُ في قلبِنا
باقٍ، فما ماتَ الذي أحيا لنا الذكرى
يا راحلًا تركَ الفراغَ مصيبةً
من ذا يُشابهُ بأسَكَ الحرَّ والصبرا ؟
فانحنى الحزنُ حتى أثقلَ الدهرَ والذِّكرى
ماتَ الذي لو ذُكرَ المجدُ ابتسمَتْ
أيامُهُ، وخجلتْ من مقامِهِ النُّجومُ الزُّهرى
لم تلدِ النساءُ بمثلِهِ فارسًا
إن عُدَّ أهلُ العزمِ كانَ لهم صدرًا
البطلُ المغوارُ، سيفُ زمانِهِ
إن هبَّ يومُ الشدِّ كانَ لهُ أمرا
يمشي فتسبقُهُ المكارمُ كلُّها
وكأنَّهُ خُلِقَ البطولةَ والفخرا
غابَ الجسدُ… لكنَّهُ في قلبِنا
باقٍ، فما ماتَ الذي أحيا لنا الذكرى
يا راحلًا تركَ الفراغَ مصيبةً
من ذا يُشابهُ بأسَكَ الحرَّ والصبرا ؟
❤🔥2