ساعةُ استجابة...
فلا تنسوا إخواننا المستضعفين في غزة
والسودان والجزائر من صالح دعائكم.
ولا تنسوني من صالح دعائكم، ادعوا لي أن يرزقني الله إتقانَ حفظ القرآن الكريم، ويثبِّته في صدري، ويبارك لي فيما حفظت، ويجعلني من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن يفتح لي أبواب الفهم والعمل به،وادعوا لي بتفريج همّي، وإصلاح حالي، وأن يعوِّضني الله خيرًا مما فقدت، ويغفر لي ويعفو عنّي.
جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم🤍.
❤3
- قالَ عبد اللهِ بن مسعُود -رضيَ الله عنه-:
إني لأبغِضُ الرّجل أن أراهُ فارِغًا ليس في شيءٍ من عملِ الدُنيا ولا عملِ الآخِرة!
- الفوائِد (صـ٢١٤).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما أثقلَ الفراغ على القلب! فالإنسان إذا لم يشغل نفسه بما ينفعه، شغلته بما يضرّه؛ فإن لم يعمر وقته بطاعةٍ، أو علم، أو عملٍ نافع، عمره اللهوُ والذنوب!
وهذا المعنى لا يختصّ بالرجال، بل يشمل النساء كذلك.
إني لأبغِضُ الرّجل أن أراهُ فارِغًا ليس في شيءٍ من عملِ الدُنيا ولا عملِ الآخِرة!
- الفوائِد (صـ٢١٤).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما أثقلَ الفراغ على القلب! فالإنسان إذا لم يشغل نفسه بما ينفعه، شغلته بما يضرّه؛ فإن لم يعمر وقته بطاعةٍ، أو علم، أو عملٍ نافع، عمره اللهوُ والذنوب!
وهذا المعنى لا يختصّ بالرجال، بل يشمل النساء كذلك.
- لا يكُن أحدكُم إمَّعةً! قالوا: وما الإمَّعةُ؟ قال: يقولُ: أنا مع النّاس؛ إن اهتدُوا اهتديتُ، وإن ضلُّوا ضللتُ، ألا لِيوطِّنْ أحدُكم نفسَه على أنه إن كفَرَ الناسُ لا يكفُر!
- الفوائِد (صـ٢١٨).
- الفوائِد (صـ٢١٨).
- اطلب قلبَك في ثلاثةِ مواطِن: عند سَماعِ القرآن، وفي مَجالِسِ الذّكر، وفي أوقاتِ الخلوة؛ فإن لَم تجدْهُ في هذه المواطنِ فسَلِ اللهَ أن يُمَنّ عليك بقلب؛ فإنه لا قلبَ لك.
- الفوائِد (صـ٢١٨).
- الفوائِد (صـ٢١٨).
- لا يجتمع الإخلاصُ في القلبِ ومحبةُ المدحِ والثناءِ والطمعُ فيما عندَ النّاسِ إلا كما يجتمعُ الماءُ والنّارُ والضّبُّ والحوتُ!
فإذا استقام لكَ ذبحُ الطمعِ والزّهدُ في الثناءِ والمدحِ؛ سهُلَ عليكَ الإخلاص.
- الفوائِد (صـ٢١٩).
فإذا استقام لكَ ذبحُ الطمعِ والزّهدُ في الثناءِ والمدحِ؛ سهُلَ عليكَ الإخلاص.
- الفوائِد (صـ٢١٩).
- وأكمل الناس لذّةً من جُمِع له بين لذّة القلب والروح ولذّة البدن؛ فهو يتناول لذّاته المباحة على وجهٍ لا ينقُصُ حظّه من الدار الآخرة ولا يقطع عليه لذّة المعرفة والمحبة والأنس بربّه؛ فهذا ممن قال تعالى فيه: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الأعراف/ ٣٢].
وأبخسُهم حظّا من اللذة من تناولها على وجهٍ يحولُ بينه وبين لذّات الآخرة، فيكون ممن يقال لهم يوم استيفاء اللّذّات: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا﴾ [الأحقاف/ ٢٠].
- الفوائِد (صـ٢٢١).
وأبخسُهم حظّا من اللذة من تناولها على وجهٍ يحولُ بينه وبين لذّات الآخرة، فيكون ممن يقال لهم يوم استيفاء اللّذّات: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُم بِهَا﴾ [الأحقاف/ ٢٠].
- الفوائِد (صـ٢٢١).
❤2
أَمَةُ الله
- وأكمل الناس لذّةً من جُمِع له بين لذّة القلب والروح ولذّة البدن؛ فهو يتناول لذّاته المباحة على وجهٍ لا ينقُصُ حظّه من الدار الآخرة ولا يقطع عليه لذّة المعرفة والمحبة والأنس بربّه؛ فهذا ممن قال تعالى فيه: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ…
فمن أخذ منافع الدنيا على وجهٍ لا ينقص حظّه من الآخرة ظَفِرَ بهما جميعًا، وإلَّا خسرَهُما جميعًا!
"فإذا أراد الله بعبده خيرًا أشهده منَّته وتوفيقه وإعانته له في كل ما يقوله ويفعله، فلا يعجب به، ثم أشهده تقصيره فيه، وأنه لا يرضى لربه به، فينوب إليه منه ويستغفره ويستحيي أن يطلب عليه أجرًا."
—الفوائِد (صـ٢٢٤).
—الفوائِد (صـ٢٢٤).
❤1 1
من علامات السعادة والفلاح: أن العبد كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته، وكلما زيد في عمله زيد في خوفه وحذره، وكلما زيد في عمره نقص من حرصه، وكلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله، وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم.
-الفوائِد (صـ٢٢٧).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست الزيادة الحقيقية أن يزداد العبد علمًا أو مالًا أو جاهًا فحسب، وإنما أن تثمر هذه الزيادة تواضعًا، وخوفًا من الله، وسخاءً، وقربًا من الناس. فهذه من علامات السعادة والفلاح.
-الفوائِد (صـ٢٢٧).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست الزيادة الحقيقية أن يزداد العبد علمًا أو مالًا أو جاهًا فحسب، وإنما أن تثمر هذه الزيادة تواضعًا، وخوفًا من الله، وسخاءً، وقربًا من الناس. فهذه من علامات السعادة والفلاح.
- أركان الكفر أربعةٌ: الكبرُ، والحسدُ، والغضبُ، والشهوة؛ فالكِبر يمنعه الانقيادَ، والحسد يمنعه قبولَ النّصيحة وبذلها، والغضبُ يمنعه العدلَ، والشهوة تمنعه التفرُّغَ للعبادة...
ومَنشأ هذِه الأربعة مِن جهله بربّه وجَهله بنفسهِ!
- الفوائِد (صـ٢٣١).
ومَنشأ هذِه الأربعة مِن جهله بربّه وجَهله بنفسهِ!
- الفوائِد (صـ٢٣١).
- الشركُ والكذبُ والرياءُ شجرةٌ في القلب؛ ثمرها في الدنيا الخوفُ والهمّ والغمّ وضيقُ الصّدر وظلمةُ القلب، وثمرها في الآخرة الزقومُ والعذابُ المقيم!
- الفوائِد (صـ٢٤١).
- الفوائِد (صـ٢٤١).
- المُواساةُ للمؤمنِين أنواع: مواساةٌ بالمالِ، ومواساةٌ بالجاهِ، ومواساةٌ بالبدنِ والخدمةِ، ومواساةٌ بالنصيحةِ والإرشادِ، ومواساةٌ بالدعاءِ والاستغفارِ لهم، ومواساةٌ بالتوجُّعِ لهم.
وعلى قدرِ الإيمانِ تكون هذه المواساةُ؛ فكلما ضَعُفَ الإيمانُ ضعفت المواساةُ، وكلما قويَ قويتْ.
وكان رسولُ اللهِ -ﷺ- أَعظَمَ الناسِ مواساةً لأصحابهِ بذلكَ كله؛ فلِأَتباعهِ من المواساةِ بحسبِ اتباعهم له.
- الفوائِد (صـ٢٥٠).
وعلى قدرِ الإيمانِ تكون هذه المواساةُ؛ فكلما ضَعُفَ الإيمانُ ضعفت المواساةُ، وكلما قويَ قويتْ.
وكان رسولُ اللهِ -ﷺ- أَعظَمَ الناسِ مواساةً لأصحابهِ بذلكَ كله؛ فلِأَتباعهِ من المواساةِ بحسبِ اتباعهم له.
- الفوائِد (صـ٢٥٠).
- مبدأُ كل علمٍ نظري وعملٍ اختياري هو الخواطر والأفكار؛ فإنها توجب التصورات، والتصورات تدعو إلى الإرادات، والإرادات تقتضي وقوعَ الفعل، وكثرةُ تكراره تعطي العادة،.. فصلاحُ هذه المراتب بصلاح الخواطر والأفكار، وفسادُها بفسادها!
فأنفعُ الدّواء أن تشغلَ نفسَك بالفكر فيما يَعْنِيك دون مالا يَعْنِيك؛ فالفكر فيما لا يعني بابُ كل شر، ومن فكر فيما لا يعنيه فاته ما يعنيه، واشتغل عن أنفع الأشياء له بما لا منفعة له فيه.
- الفوائِد صـ(٢٥٢/ ٢٥٥).
فأنفعُ الدّواء أن تشغلَ نفسَك بالفكر فيما يَعْنِيك دون مالا يَعْنِيك؛ فالفكر فيما لا يعني بابُ كل شر، ومن فكر فيما لا يعنيه فاته ما يعنيه، واشتغل عن أنفع الأشياء له بما لا منفعة له فيه.
- الفوائِد صـ(٢٥٢/ ٢٥٥).