قلة الذوق هي أن تحاول تسلية الطائر كسير الجناح والتخفيف عنه؛ فتحكي له عن السماء ومتعة الطيران!
يعزّ على المرء أن يُترك في وسط الطَّريق وأن يسأل لماذا أُفلتت يده ، كما تعزّ عليه أيضًا فكرة أنه كان يستحق أن يُحارب من أجله وأن يُرى بالمثل، أن يُقدَّر وأن تبدو الأيام من دونه رماديَّة، خانقه ، كما الدّخان .
عَ
Photo
يرمقه قطًا اسود و ابيض بنظرةٍ صامتة ، يبدو مرآة روحية للفتي ، كائنين في عالمٍ مهمل.
صراع داخلي بين الحاجة و الكرامة، بين الوحدة و الرغبة في الإنتماء، المال في يده لا يبدو مصدر قوة بل اشبه بحاسبات البقاء، الطعام ليس وجبة بل رمز لبقايا ما يمكنه التمسك به، الموسيقى في اذنيه هي جدار الحماية الاخير.
صراع داخلي بين الحاجة و الكرامة، بين الوحدة و الرغبة في الإنتماء، المال في يده لا يبدو مصدر قوة بل اشبه بحاسبات البقاء، الطعام ليس وجبة بل رمز لبقايا ما يمكنه التمسك به، الموسيقى في اذنيه هي جدار الحماية الاخير.
لا أحد يعرِف عن الحُزن الذي يسكُن قلبك، عن اليأس الذي أجهد روحك عن خيباتُ أملِك، عن أفكارِك التي لا تتوقف، عن مُعاناتِك، عن قسوة الحياة معُك، لا أحد يعرِفُ عن أيامِك السيئة التي مررت بِها وحدك، عن ذكرياتك التي تكادُ أن تقتُلك، عن شعورك الدائم بِالوحدة .
جلس عند حافة الضوء، ظهره للنافذة، كأن الشمس لا تعنيه ، رأسه مُثقل بشيء لا يُرى، أو لا يُفهم.
الماء ارتقى حتى الفراش، صامتًا كأنّه اعتاد هذا الغرق ، قارب ورقي صغير ظل يطفو وحيدًا، لا يعرف إلى أين ولا لماذا ، والستارة، كأنها تهمس، تتحرك برقة لا يسمعها أحد ،
لم يكن نائمًا، ولا مستيقظًا تمامًا، فقط عالق في منتصف شيء ما
الماء ارتقى حتى الفراش، صامتًا كأنّه اعتاد هذا الغرق ، قارب ورقي صغير ظل يطفو وحيدًا، لا يعرف إلى أين ولا لماذا ، والستارة، كأنها تهمس، تتحرك برقة لا يسمعها أحد ،
لم يكن نائمًا، ولا مستيقظًا تمامًا، فقط عالق في منتصف شيء ما
غَرِقْتُ بنفسي والليالي شهودُها
فلمّا دنا موتي، انتشلتُ وجودي
تكلّمتُ صمتي بعد طول تَجلُّدٍ
وسُقْتُ الظلامَ بخطوتي وعُهودي
أنا ابنُ العذابِ، وليلُ قلبي شاهدٌ
عليَّ، وسيفُ الصبرِ كانَ جُنُودي
وكم جرَّني وجعي إليَّ كأنني
عدوٌّ... أطاردُ في الدجى مفقودي
فناديتُ وجهي في المرايا فانبرى
صدىً كان مصلوبًا على جلمودي
فلمّا دنا موتي، انتشلتُ وجودي
تكلّمتُ صمتي بعد طول تَجلُّدٍ
وسُقْتُ الظلامَ بخطوتي وعُهودي
أنا ابنُ العذابِ، وليلُ قلبي شاهدٌ
عليَّ، وسيفُ الصبرِ كانَ جُنُودي
وكم جرَّني وجعي إليَّ كأنني
عدوٌّ... أطاردُ في الدجى مفقودي
فناديتُ وجهي في المرايا فانبرى
صدىً كان مصلوبًا على جلمودي
Forwarded from never lie
أيا لينا ابنةَ الحُسنِ الذي سُحِرَتْ بهِ
قلوبُ القومِ من غَسَقٍ إلى الإصباحِ
لكِ العيونُ كأنّ سحرَ الجِنِّ سكَنها
وفيكِ طيبُ العَرْفِ والأرواحِ والوشّاحِ
سلي الرُّبى عن خَطوكِ إن مَررتِ بها
تُجيبُكِ الريحُ في همسٍ وفي فَضَاحِ
قلوبُ القومِ من غَسَقٍ إلى الإصباحِ
لكِ العيونُ كأنّ سحرَ الجِنِّ سكَنها
وفيكِ طيبُ العَرْفِ والأرواحِ والوشّاحِ
سلي الرُّبى عن خَطوكِ إن مَررتِ بها
تُجيبُكِ الريحُ في همسٍ وفي فَضَاحِ
Forwarded from عَ
في نهاية أي علاقة هتتقطع إوعي تكون إنتَ اللي مسكت المقص وقصتها دايماً خليك إنتَ الطرف اللي كنت لافف الحبل كويس علي صباعك و أول ما الطرف التاني يقص روحله بكل أدب و إديله الطرف اللي كان ملفوف علي صباعك بابتسامة صافيه و إتمناله حياه سعيده و حلوه بعيد عنك طالما دي راحته هو الحبل هيفضل معلم فِ صوابعك فترة طويلة بس طول ما أنت ماشي العلامة دي هي اللي هتخليك تميز الناس وتختار صح ❤️