عَ
581 subscribers
162 photos
8 videos
عَبرة، عَطاء، عَهد
Download Telegram
Forwarded from عَ
تمّت مُناداتي بِالمريض نفسيّـًا 34 مرة
نعم كنت أعُد
لم أشعر بثقل الهواء إلّا عندما سمعتُك أنت أيضًا تُناديني بذلك
لقد تعلمت كيف أعتذر، أن أقول شكراً، كيف أُوفّر الخجل على الآخرين، وأن لا أهين أحداً. بدت عادات مبتذلة وتافهة، ثم أدركت فيما بعد أنها معجزات صغيرة.
فتي فُتن في فتاةٍ ، فتاه
و بات بسبب فتاة ، فُتات
عن حبها رُوَي ولا ارتوي ،
قادهُ إليها الهوي فَهَوي
ظنها جنّة و علي نفسه جَني
‏"يقولون إن قلبًا مكسورًا
‏قد يميت صاحبه،
‏لم أصدق هذا
‏هناك أيام
‏تمكنت بالكاد فيها من مغادرة الفراش،
‏كانت أطرافي ترتعش
‏وعليّ التفكير في كل خطوة
‏قبل أن أخطوها
‏ما زلت لا أصدق
‏أن أحدًا قد يموت لأن قلبه انكسر
‏لكني أعرف الآن
‏أن من الممكن أن تشعر
‏وكأنك ميت."
"لن يعود
حتى الأسباب
وضعها
في الحقيبة."
يصف حالتي الشعورية،
ما كتبه عبد الرحمن منيف يومًا إلى صديقه مروان باشي : لست معكّر المزاج أو يائسًا، لكن لا شيء في وقته أو مكانه، أشعر أني بحاجة ماسّة لرحلة إلى مكان مجهول، وإلى الصمت، وإلى البقاء في الظلال المعتمة
تخيل صعوبه أن يتوقف المخدر عن عمله في الجزء الأخطر من العملية؟
لقد غادرني احدهم بتلك الطريقه تماما.
اللي مجاش والبيت ظلمه ، ميجيش
والبيت مليان نور .
لا أحب مخالطة الأشخاص الذين يجعلوني في حالة دفاع دائم، أدافع عن أفكاري، عن قصدي، عن نفسي، عن حقي، وعن آمالي.

- أحمد خالد توفيق
إفلاس بالكلِمات بينما الشّعور يفيض.
وَلا تُنكرَن عتبي عَلَيكَ فَإِنَّهُ
‏جَميلٌ وَشَرُّ النّاسِ مَن لا تُعاتِبُهْ
‏أُعاتِبُ مَن أَهوى عَلى قَدرِ وُدِّهِ
‏وَلا وُدَّ عِندي لِلَّذي لا أُعاتِبُهْ
نشرت أُم قائلة:
في المدرسة طلبوا من ابني رسم مفهوم الأمان
كان الشعور أشبَه بِشَعرة دَخلت رمش عيّن شَخص مبتور اليَدين