مُحاولة سقي نبتة صناعية مِرارًا، على أمل ان تنمو، فكرة سيئة، غير النبتة لا إصرارك؛ وحاول مرة أخرى.
- عبد الله.
- عبد الله.
حتى لو كنت الشمس ذاتها،من الأدب أن تشكر الذي يتفضّل عليك بـ "بصيص" ضوء بطريقة تشعره أنه انتشلك من بحر الظلمات
Forwarded from User not alive
عشت كتير في عمري
كافية بخيري شري
تجرح ليه مشاعري؟
و تضيع سنيني!
عمري في يوم ما بعتَك
أو بالكلام وجعتك
كنت سنين بتاعتك
شايلاك جوة عيني.
كافية بخيري شري
تجرح ليه مشاعري؟
و تضيع سنيني!
عمري في يوم ما بعتَك
أو بالكلام وجعتك
كنت سنين بتاعتك
شايلاك جوة عيني.
لم أفهم المنطقة الوسطى من الأشياء أبداً، لم أفهم يوماً معنى أن تُعطي نصف إنتباه، وتقبل بنصف قلب، وتضحك بنصف إبتسامة، أو تبكي بحذر، أنا من الأشخاص الذين يشعرون بالعطش لتلك اللحظات القصوى التي تُشرق كنيزك على وشك الإحتراق، أنا شخص يُحب أن يفرح بلا حذر، وينهمر تماماً عندما يحزن كغيمة شتاء ثقيلة، عندما أمنح إهتمامي سيتمكن الصديق من الشعور بأنه أهم إنسان على وجه الأرض، وحينما يرحل؟ أنساه تماماً كمن فقد ذاكرته في حادث مُؤسف، أنصاف الحلول كالمسامير الصدئة، تترك في كفي ندوباً لا تُشفى، تُؤرقني القصص الناقصة وتزعجني الإلتفاتات الخجلة، وأجد نفسي مع اللاذعين ذوي الضحكات المجلجلة، الصادقين بقسوة الذين يمدون ألسنتهم في وجه وقاحة العالم، ويضعون أيديهم في جيوبهم كمن يتخلى في طريقة إلى البيت عن كل شيء، وأُفضل المعارك التي تنتهي بفوزٍ عادل أو هزيمة نهائية، هذا المنتصف الذي تلهثون نحوه لا يُشبهني أبداً ولا أُريده، هذا المنتصف خدعة قديمة إخترعها أولئك الذين فقدوا حاسة سابعة نسيتها البشرية، حاسة الركض على حافة العالم .
عَ
أصرُّ على الوقوف فوق مأساتي، في سبيل ألا أقع ثمَّ أنطفئ للأبد.
كان يَرسم علي وجهه بسمات، بس مات.
عَ
لا تسوي نفسك moved on يا عالق فالذكريات
لم أكن يومًا وحيد، ذلك الحائطُ القابع خلف السّرير قد شهدَ على انطفائي، وفي حين أنّني تمنيّتُ لو أنّ هناك نسختين منّي، كنتُ أنا، أحتويني.
أغارُ عليك وأقسمُ لا أغارُ
ويدري الكون أجمع كم أغار
فإن همَسَت شفاهُك باسم غيري
شعرتُ بأنَ همستهَا انفِجارُ
وإن قرّت على عينيك عينٌ
وددتُ لو ارتمى فيها شرارُ
وإن فر الحوار إلى صديقٍ
وددتُ دعوتُ لو ماتَ الحوار
ويدري الكون أجمع كم أغار
فإن همَسَت شفاهُك باسم غيري
شعرتُ بأنَ همستهَا انفِجارُ
وإن قرّت على عينيك عينٌ
وددتُ لو ارتمى فيها شرارُ
وإن فر الحوار إلى صديقٍ
وددتُ دعوتُ لو ماتَ الحوار
"مسكين هذا الإنسان،
لدرجة أنه لو شعر بأن أحدًا يحنو عليه،
يودّ أن يبكي من فَرطِ ما كان يُقاسيه."
لدرجة أنه لو شعر بأن أحدًا يحنو عليه،
يودّ أن يبكي من فَرطِ ما كان يُقاسيه."
-على الطاولةِ، وحيداً ومُلتحفاً بمعطفي، بِلا صباح الخير ولا ورق للكتابة، لستُ سوى خراب، إتفاق شخصٌ على شخص، بقايا سعادة تمرُ في البال، لا شيء سِوى المارّة، وصوتهم في لحظة العبور من أمام الباب، صوت الضوء والخوف، صوت الوِحدة والموت.
نحن بحاجة للخيبات ، نحتاجها كي لا نبقى معتقدين أنّ كل من حولنا سنَد.. لإنهاء فصول ملَلنا من تكرارها ونحن ننتظر نهايات مختلفة لها ، نحتاجها كي نعرف قدر أنفسنا ونحدد مكانتنا ونُخفض سقف توقعاتنا واستثناءاتنا.. لولا ظلام الخيبات لما عرفنا قيمة النور.. لما فهمنا الحياة على حقيقتها