"أنا الان اصبحتُ أحتفظ
بصورتكِ الشخصية
في هاتفي
تحديدًا في ملف
الأشياء المُستحيلة،
بجانب صور البدلات الرسّمية
التي يلزمني
السطو على أحد البنوك
لأستطيع لمسُها."
بصورتكِ الشخصية
في هاتفي
تحديدًا في ملف
الأشياء المُستحيلة،
بجانب صور البدلات الرسّمية
التي يلزمني
السطو على أحد البنوك
لأستطيع لمسُها."
اليوم أدركت بأنني منذُ أعوام لا أفعل أي شيء سوى المُحاولة ..
أُحاول مع نفسي ومع الآخرين، أُحاول مع خوفي ومع ذكرياتي، أُحاول مع أشباحي ومع شتى أموري، اليوم أدركت بأنني منذ أعوام لم أحظى بلحظة واحدة أكون فيها هادئ دون أن أُفكر كيف يمكنني أن أتجاوز قلقي، وذكرياتي، وصديقي الذي لم يعد صديقي، كيف يمكنني أن أتوقف عن التفكير في كل ما حدث وكل الذي سيحدث، أدركت اليوم بأنني منذ أعوام لم أحظى بلحظة واحدة حقيقية، اليوم يا عزيزي بكيت لأن كل مُحاولاتي فاشلة، ولأنني مهما حاولت لا أصل لمكانٍ يمكنني فيه أن أكتب أنه بعد محاولاتٍ عديدة أنا هادئ تماماً، بلا تساؤلات وبلا ندم أو حزن .
أُحاول مع نفسي ومع الآخرين، أُحاول مع خوفي ومع ذكرياتي، أُحاول مع أشباحي ومع شتى أموري، اليوم أدركت بأنني منذ أعوام لم أحظى بلحظة واحدة أكون فيها هادئ دون أن أُفكر كيف يمكنني أن أتجاوز قلقي، وذكرياتي، وصديقي الذي لم يعد صديقي، كيف يمكنني أن أتوقف عن التفكير في كل ما حدث وكل الذي سيحدث، أدركت اليوم بأنني منذ أعوام لم أحظى بلحظة واحدة حقيقية، اليوم يا عزيزي بكيت لأن كل مُحاولاتي فاشلة، ولأنني مهما حاولت لا أصل لمكانٍ يمكنني فيه أن أكتب أنه بعد محاولاتٍ عديدة أنا هادئ تماماً، بلا تساؤلات وبلا ندم أو حزن .
علينا الإعتراف أننا ننجذب للذكاء الواضح، للنص المُبهر، للوجه الأجمل، لسرعة البديهة، ولكننا لا نطمئن إلا مع الطيبين، الذين تُخفي طيبتهم ذكاءهم وقدراتهم، الذين ترفّعوا عن تصدير أنفسهم بمواهبهم وإنما بحاجة الناس لهم، الذين لا نجدهم لحظة الإنجذاب وإنما عند لحظة التوقف .
إلى حبيبتي التي أيقظت سبات قلبي لونتني بكل دقة جعلتني أتخلى عن تلك الصلابة التي كانت في ملامحي ,حينما اقتربت منها خارت كل قواي فلم أعد أملك مني سوى اسمي.
كيف ولدت بهذه الصفة السيئة ، رؤية مالا يراه الناس ، أو مالا يريد أن يراه الناس ، الخطوة المتعثرة وليس أول خطوة من الألف ميل ، الرجل الذي لايصفق في النهاية وليس بطل المسرحية ، الغصن الذي ذبل من الأيام وليس الوردة ، الشخص الذي يرتطم بأكتاف المارة وليس الإزدحام ، أكواب القهوة ، أعواد الثقاب ، كبار السن الذين ينتظرون أمام الأبواب ، البريد الفارغ ، نظرات الأطفال ، عمال النظافة ، الشوارع ، الأرصفة وعلامات المرور التي لايلتزم بها أحد ، أيادي الأمهات ، هكذا ولدت بكل هذه التفاصيل وقد أضيع بينما أكون غارقاً في أحدها .
-فيّ ألايام الأخيرة الأرق لايُفارقنيّ، غادرني النوم أرهقني التفكير، أتعبتني خُطواتي المُتخاذلة، شيءٌ ما هدّ كيانيّ، لا أعلم مَ هذا الشيء، لمّ يعُد بإمكانيّ تحمُل كُل هذا الإغتراب، الدمارُ النفسيّ، الحُطام الداخليّ وتشتُت الأفكار، كُل من كان يستمِع لحديثي إختفىَ، كُل من كُنت الجأ إليه عِند هروبي مِن نفسي لم يعُد موجود، كل واحدٍ مِنهم ذهَب في طريقٍ ذو إتجاه واحد، تركوني في هذهِ الغُربة وحيداً، في حياةٍ عاهرة ترقُص للأغنياء ليلاً وتوصيّ الفقراء بالصبر صباحاً، بدأتُ أميِل إلىَ الأختفاء عنّ الكُل، والذهابُ إلىَ الزاوية المُعتمة مِن الغرفة، تاركاً كل شيء ومؤمناً فقط بأن الدائِرة ستدور يوماً ويلقىَ كل فاعل بفعلةِ، أشعر بأننيّ في نقطةِ الصِفر مُنذُ سنواتٍ أدور حول نفسيّ بشكلٍ مجنون، و أرجع لغرفتيّ الصغيرة و أنا مُنهك، مُنهكٌ وكأنيّ أُمارس الحياة لأول مرة.
ها أنا أعود للبيت وحيداً مرة أخرى، ملطّخا بأحكام الآخرين بعدما استنفدت قواي في عرض ذاتي على رفوفهم
أعود للبيت الفارغ ولا أحد في استقبالي، لا أحد ينظر للساعة كل حين منتظراً عودتي.. أدخل المنزل وحيداً أنزع ملابسي وشخصيتي الاجتماعية، واستلقي وحيداً تحت السقف، أتيبس نوماً فوق السرير
أعود للبيت الفارغ ولا أحد في استقبالي، لا أحد ينظر للساعة كل حين منتظراً عودتي.. أدخل المنزل وحيداً أنزع ملابسي وشخصيتي الاجتماعية، واستلقي وحيداً تحت السقف، أتيبس نوماً فوق السرير
كان يعرفُ أن ليس بإمكانكِ أن تحبينه لأن أحزانه عصيّة على الفهم مثل لغز ولأنه ما كان يملكُ أكثر من أن ينظر إليك بصمتٍ مكتفيًا بمعجزة وجهك الذي تنفجرُ منه رغباتٌ مبهمة يملكُ أن يحققها لك ، سوى أنه يفضل ألا يكون دخيلًا على حياتكِ فيقلبها عليك كما قارب في إعصار
كنت سأكتب عن الحديد وكيف يعبر عن احتجاجه على الإهمال بالصدأ ، ثم تذكرت اني آخر من يتكلّم عن الإهمال!
مُحاولة سقي نبتة صناعية مِرارًا، على أمل ان تنمو، فكرة سيئة، غير النبتة لا إصرارك؛ وحاول مرة أخرى.
- عبد الله.
- عبد الله.
حتى لو كنت الشمس ذاتها،من الأدب أن تشكر الذي يتفضّل عليك بـ "بصيص" ضوء بطريقة تشعره أنه انتشلك من بحر الظلمات
Forwarded from User not alive
عشت كتير في عمري
كافية بخيري شري
تجرح ليه مشاعري؟
و تضيع سنيني!
عمري في يوم ما بعتَك
أو بالكلام وجعتك
كنت سنين بتاعتك
شايلاك جوة عيني.
كافية بخيري شري
تجرح ليه مشاعري؟
و تضيع سنيني!
عمري في يوم ما بعتَك
أو بالكلام وجعتك
كنت سنين بتاعتك
شايلاك جوة عيني.