هذه الرتابة الكامنة التي تأتي في مثل هذه الأيام لا أفهمها جيداً تفقدني رغبتي في كل شيء بالأشخاص بالأوقات والأغاني حتى الكلمات تفر هاربة مني والسكون يعتري وجهي ودواخلي وكأن قلبي تنتزع منه كل بهجة ممكنة وأنا عليّ أن أقف ساكناً صامتاً إزاء هذا كلّه .
لا أحد يعرف معنى أن تنام كل ليلة وفي صدرك رغبة عميقة بأن تستيقظ في مكان آخر , وأن تقتلك خيبة أملك صباح اليوم التالي لأنك مازلت هنا في الجحيم ذاته , لا أحد يعرف ألم الاختباء و الخوف والصراخ لطلب نجدة لن تقذفك إلا لجحيم آخر
تنهيدتان وخيبتان وآهُ
من يشتري حزني وما ألقاهُ؟
من يحتوي قلبًا تلحّف نزفهُ
ويخفّف الفقد الذي أضناهُ
من ذا يُكفكف أدمعي لما همت
وجعًا ومن وجع النوى ويلاهُ
من يشتري حزني وما ألقاهُ؟
من يحتوي قلبًا تلحّف نزفهُ
ويخفّف الفقد الذي أضناهُ
من ذا يُكفكف أدمعي لما همت
وجعًا ومن وجع النوى ويلاهُ
نحن مدينون لأولئك الذين رأينا سماحة الدين في أخلاقهم ، لأولئك الأقوياء الذين يفتخرون بمبادئهم في زمن التقليد والانهزامية ، لأولئك اللطفاء الذين رغم جراحهم ما زالوا يجبرون الخواطر ويميطون الأذى عن القلوب ، لأولئك الذين ما إن نراهم نقول: ما زالت الدنيا بخير .
أرجوك، لا تتوقع مني أن أكون دوما جيدا وطيبا ومحبا، هنالك أيام سأكون فيها باردا ، شارد الذهن، صعب الفهم.
- سيلفيا بلاث .
- سيلفيا بلاث .
لا تفرط في إنسان يبادر للصلح و التواصل معك مع كل خلاف ، أنها بكل بساطة أهم علامات الحبّ ، انه لا يستطيع تجاوز الأيام بدونك ، لا تقع ضحية فخ الأنا ، في تلك المرة التي يتوقف فيها عن المبادرة فإنه سوف يتوقف إلى الأبد
"أنا الان اصبحتُ أحتفظ
بصورتكِ الشخصية
في هاتفي
تحديدًا في ملف
الأشياء المُستحيلة،
بجانب صور البدلات الرسّمية
التي يلزمني
السطو على أحد البنوك
لأستطيع لمسُها."
بصورتكِ الشخصية
في هاتفي
تحديدًا في ملف
الأشياء المُستحيلة،
بجانب صور البدلات الرسّمية
التي يلزمني
السطو على أحد البنوك
لأستطيع لمسُها."
اليوم أدركت بأنني منذُ أعوام لا أفعل أي شيء سوى المُحاولة ..
أُحاول مع نفسي ومع الآخرين، أُحاول مع خوفي ومع ذكرياتي، أُحاول مع أشباحي ومع شتى أموري، اليوم أدركت بأنني منذ أعوام لم أحظى بلحظة واحدة أكون فيها هادئ دون أن أُفكر كيف يمكنني أن أتجاوز قلقي، وذكرياتي، وصديقي الذي لم يعد صديقي، كيف يمكنني أن أتوقف عن التفكير في كل ما حدث وكل الذي سيحدث، أدركت اليوم بأنني منذ أعوام لم أحظى بلحظة واحدة حقيقية، اليوم يا عزيزي بكيت لأن كل مُحاولاتي فاشلة، ولأنني مهما حاولت لا أصل لمكانٍ يمكنني فيه أن أكتب أنه بعد محاولاتٍ عديدة أنا هادئ تماماً، بلا تساؤلات وبلا ندم أو حزن .
أُحاول مع نفسي ومع الآخرين، أُحاول مع خوفي ومع ذكرياتي، أُحاول مع أشباحي ومع شتى أموري، اليوم أدركت بأنني منذ أعوام لم أحظى بلحظة واحدة أكون فيها هادئ دون أن أُفكر كيف يمكنني أن أتجاوز قلقي، وذكرياتي، وصديقي الذي لم يعد صديقي، كيف يمكنني أن أتوقف عن التفكير في كل ما حدث وكل الذي سيحدث، أدركت اليوم بأنني منذ أعوام لم أحظى بلحظة واحدة حقيقية، اليوم يا عزيزي بكيت لأن كل مُحاولاتي فاشلة، ولأنني مهما حاولت لا أصل لمكانٍ يمكنني فيه أن أكتب أنه بعد محاولاتٍ عديدة أنا هادئ تماماً، بلا تساؤلات وبلا ندم أو حزن .
علينا الإعتراف أننا ننجذب للذكاء الواضح، للنص المُبهر، للوجه الأجمل، لسرعة البديهة، ولكننا لا نطمئن إلا مع الطيبين، الذين تُخفي طيبتهم ذكاءهم وقدراتهم، الذين ترفّعوا عن تصدير أنفسهم بمواهبهم وإنما بحاجة الناس لهم، الذين لا نجدهم لحظة الإنجذاب وإنما عند لحظة التوقف .
إلى حبيبتي التي أيقظت سبات قلبي لونتني بكل دقة جعلتني أتخلى عن تلك الصلابة التي كانت في ملامحي ,حينما اقتربت منها خارت كل قواي فلم أعد أملك مني سوى اسمي.