انامُ مِن فرطِ ما اشعر
علّني ابادلُ حُزني بالحُلم
اتركُ وَجلي حرًا يتجول
و اسرقُ حُلمي للواقعِ بنهِم
فاستيقظُ و الغبطةُ تَعلو
كأني قَتلتُ بانتصارٍ الظُلم
علّني ابادلُ حُزني بالحُلم
اتركُ وَجلي حرًا يتجول
و اسرقُ حُلمي للواقعِ بنهِم
فاستيقظُ و الغبطةُ تَعلو
كأني قَتلتُ بانتصارٍ الظُلم
ألا يا حُبُّ لا تَهجُر فإنِّي
بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي
و كم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا
فأيّ سواحل تُدنِيكَ مِنّي؟
فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري
و كم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟
أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر
و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟
بذلتُ العُمرَ في بحرِ التَمنّي
و كم جَدَّفتُ في يمِّي مِرارا
فأيّ سواحل تُدنِيكَ مِنّي؟
فكم سلبت بِحارُكَ مِن شُعوري
و كم أبكيتَ ياموجًا يُغَنِّي ؟
أيشفعُ لي بأنّي كُنت أُبحِر
و بَوصَلتي لِوصلِكَ حُسن ظَنّي؟
واحد ركب في قطر ، اول ما دخل قعد يتعارك مع الي معاه عشان خاطر يقعد في كرسي معين ، واتعارك مع الي جنبه ع خاطر يفتح الشباك ، وقعد يسب في ده و ده ، ويظلم ده ويهين ده والناس تبصله من بعيد وتقول استغفر الله ، واول ما جت المحطة بتاعته نزل بسرعة بس ساب وراه ناس تكرهه ، وناس تدعي عليه ، وناس عمرها ما هتسامحه ، وتقول يلا احسن انه نزل وريحنا من شره .. كلنا في الدنيا دي راكبين قطر وكل واحد ليه محطة ومهما طولت رحلتنا لازم هنوصل في النهاية لمحطتنا وكل واحد وتذكرته ، لذلك خلي رحلتك حلوة ، متظلمش ومتجرحش ومتقساش ومتكرهش عشان وقت ما تنزل الكل يفتكرك بالخير ، ويمكن دعوة حلوة من حد يحبك تدخلك الجنة ، ودعوة من حد ظلمته تدخلك النار ، اتقي لله في رحلتك عشان تلاقى جنتك
قلبي لا يريدك قلبي فقط يريد أن يَكُفَّ عن القلق والألم المستمر بسبب أو بدونه لكن معظم أِلَمِه يكون بلا سبب.. أما عن عقلي ف لا يريد أن يُكمِلَ طريقه يريدُ فقط أن يهدأ أن يَكُفَّ عن التفكير، يريد أن يعرف كم شخصية لدي كي يستطيع أن يتحكم بها، عقلي تعب حد الجحيم من كثرة الشخصيات بداخلي لأنة لا يستطيع أن يحدد أَيُهُم أنا كي يستطيع التحكم بالتصرفات والأفعال. ف النهاية لا أريدك..،جُلُّ ما أريدة هو أن يَكُفَّ عقلي عن العبث والتعب والتفكير وأن يهدأ كي أحيا حياة طبيعية، أما عن قلبي ف أريدة أن يطمئن وأن ينبض نبض الحياة لا نبض خوفٍ وقلقٍ وألم، وأما عن عيني ف لا أريدها أن تذرف دموع الحزن ف كفى، أريدها أن تلمع من السعادة لا من البكاء.
عَ
من أينَ تأتي راحتي فمشاعري ظمأى وحولي سُدّت الأبوابُ إنّي بذلتُ الحُبَّ نبضًا طاهرًا أسَفي على مَن خيّبوهُ وخابوا
إكمنه حلو إكمنه ، ده كله يطلع منه؟