" أعيش ما أسميه الحزن الخامد، حزن لا فائدة منه. لست غاضبًا ولست مشتعلًا، ولكن لا أكتب، لا أرسم ولا أثور. مستلقٍ أنتظر انقضاء اليوم، أبتسم في وجه الجميع وأنهي أعمالي، لكني حزين. ذلك الحزن الذي يفقدك الإحساس، ولا تستطيع أن تبكي معه ".
إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
"لا تبحثوا عن الحب فقط بل ابحثوا عن الصدق الذي يُغلّف الكلمات والإخلاص الذي يستند خلف الأفعال ابحثوا عن ثقة لا تهزها عواصف الدنيا عن لهفة دائمة وشغف لا ينقطع لا تبحثوا عن الحب بل ابحثوا عن السند عن من يحنو مودةً ويدنو رحمةً , عن الأمان الذي لا يعقبه خوف".
عَ
قُل لِلَّذي هو مُثقلٌ من هَمِّهِ هوِّن عليك؛ فإنَّ ربِّك يعرفُ
قل للفؤادِ إذا تزايدَ حُزنه
إنّ الّذي فوق السماءِ يُجيبُ
إنّ الّذي فوق السماءِ يُجيبُ
ديما نشوف إن الزعل كُله في كفة ، وكسرة الخاطر وإن تصعب عليك روحك في كفة تانية ، انت لو زعلان الزعل العادي فـ ساهل أنه حد تحبه يراضيك ، لكن زعلك على نفسك وبُهتان روحك صعب حد يداويك فيهم حتى أقرب الناس ليك '
رأيتُ بحلمي أنّا التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ منامْ
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ منامْ
لستُ خائفة من الضياع، الجميع يفقدون طريقهم من وقت لآخر. إنه الخوف من عدم إيجاد ذاتي أبدًا، هذا ما يُبقيني مستيقظة في الليل.
• سيلفيا بلاث، اليوميات - The Journals of Sylvia Plath 1950–1962.
نادَيتُ قَلبي بحُزنٍ ثُم قُلتُ لهُ
يا من يُبالي حبيباً لا يُباليهِ
هذا الذي كُنتَ تهواهُ وتمنحهُ
صفو المودَّةِ قد غالت دواهيهِ
فردَّ قلبي على طرفي بحُرقتهِ
هذا البلاءُ الذي دلَّيتني فيهِ
أرهقتَني في هوى مَن ليسَ يُنصِفُني
وليسَ ينفكُّ مِن زهوٍ ومن تيهِ
يا من يُبالي حبيباً لا يُباليهِ
هذا الذي كُنتَ تهواهُ وتمنحهُ
صفو المودَّةِ قد غالت دواهيهِ
فردَّ قلبي على طرفي بحُرقتهِ
هذا البلاءُ الذي دلَّيتني فيهِ
أرهقتَني في هوى مَن ليسَ يُنصِفُني
وليسَ ينفكُّ مِن زهوٍ ومن تيهِ
في نهاية أي علاقة هتتقطع إوعي تكون إنتَ اللي مسكت المقص وقصتها دايماً خليك إنتَ الطرف اللي كنت لافف الحبل كويس علي صباعك و أول ما الطرف التاني يقص روحله بكل أدب و إديله الطرف اللي كان ملفوف علي صباعك بابتسامة صافيه و إتمناله حياه سعيده و حلوه بعيد عنك طالما دي راحته هو الحبل هيفضل معلم فِ صوابعك فترة طويلة بس طول ما أنت ماشي العلامة دي هي اللي هتخليك تميز الناس وتختار صح ❤️