ـــــــــــــــــــــــــــــــ•▣🌸▣•ـــــــــــــــــــــــــــــــ
✹ *بِسْمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ* ✹
🕯️ *الكلام على وجود همزة الوصل في الأسماء وحركة البدء بها :*
▣- *وأما السماعية ففي عشرة أسماء محفوظة ورد منها في القرآن الكريم سبعة أسماء والثلاثة الباقية وردت في غير القرآن من كلام العرب.*
❂- أما الأسماء السبعة التي في القرآن الكريم فهي كما يلي :
▪︎- *الأول :* « ٱبن » بالتذكير سواء كان مضافًا لياء المتكلم أو لغيرها.
•- *كقوله تعالى :* ﴿ إِنَّ ٱبۡنِی مِنۡ أَهۡلِی ﴾ [ سورة هود : ٤٥ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِیحُ عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ وَجِیهࣰا فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ ﴾ [ سورة آل عمران : ٤٥ ]
..............................
▪︎- *الثاني :* « ٱبنت » بالتأنيث مفردة أو مثناة.
•- *كقوله تعالى :* ﴿ وَمَرۡیَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَ ٰنَ ٱلَّتِیۤ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا ﴾ [ سورة التحريم :١٢ ]
•- *وقوله تعالى :*﴿ قَالَ إِنِّیۤ أُرِیدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَیَّ هَـٰتَیۡنِ ﴾ [ سورة القصص :
..............................
▪︎- *الثالث :* « ٱمرؤ » بالتذكير حيث ورد مرفوعًا كان أو منصوبًا أو مجرورًا.
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ إِنِ ٱمۡرُؤٌا۟ هَلَكَ لَیۡسَ لَهُۥ وَلَدࣱ ﴾ [ سورة النساء : ١٧٦ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿یَـٰۤأُخۡتَ هَـٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءࣲ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِیࣰّا﴾ [مريم ٢٨]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ لِكُلِّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُمۡ یَوۡمَئِذࣲ شَأۡنࣱ یُغۡنِیهِ﴾ [ سورة عبس: ٣٧ ]
..............................
▪︎- *الرابع :* « ٱثنين » بالتذكير سواء كان معربًا بالألف والنون أو بالياء والنون أو كان مضافًا للعشرة.
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ ﴾ [ سورة المائدة: ١٠٦ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ ثَانِیَ ٱثۡنَیۡنِ إِذۡ هُمَا فِی ٱلۡغَارِ ﴾ [ سورة التوبة : ٤٠ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرࣰا ﴾ [ سورة التوبة: ٣٦ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَیۡ عَشَرَ نَقِیبࣰاۖ ﴾ [ سورة المائدة :١٢ ]
..............................
▪︎- *الخامس:* « ٱمرأت » بالتأنيث مفردة أو مثناة وسواء رسمت بالتاء المفتوحة أم بالهاء المربوطة.
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ ٱمۡرَأَتَ نُوحࣲ وَٱمۡرَأَتَ لُوطࣲۖ ﴾ [ سورة التحريم : ١٠ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ ﴾ [ سورة النساء : ١٢٨ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَیۡنِ تَذُودَانِۖ ﴾ [ سورة القصص : ٢٣ ]
..............................
▪︎- *السادس :* « ٱسم »
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ﴾ [ سورة الأعلى: ١ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولࣲ یَأۡتِی مِنۢ بَعۡدِی ٱسۡمُهُۥۤ أَحۡمَدُۖ ﴾ [ سورة الصف : ٦ ]
..............................
▪︎- *السابع :* « ٱثنتين » بالتأنيث سواء كان مضافًا للعشرة أم لم يضف.
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَیۡنࣰاۖ ﴾ [ سورة البقرة : ٦٠ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَقَطَّعۡنَـٰهُمُ ٱثۡنَتَیۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمࣰاۚ ﴾ [ سورة الأعراف: ١٦٠ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَیۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ ﴾ [ سورة النساء : ١٧٦ ]
❗ *ويلاحظ هنا* أن النون من لفظ « ٱثنان » في المذكر و « ٱثنتين » في المؤنث محذوفة لأجل تركيبهما مع العشرة.
▪︎- *السادس :* « ٱسم »
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ﴾ [ سورة الأعلى: ١ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولࣲ یَأۡتِی مِنۢ بَعۡدِی ٱسۡمُهُۥۤ أَحۡمَدُۖ ﴾ [ سورة الصف : ٦ ]
..............................
▪︎- *السابع :* « ٱثنتين » بالتأنيث سواء كان مضافًا للعشرة أم لم يضف.
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَیۡنࣰاۖ ﴾ [ سورة البقرة : ٦٠ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَقَطَّعۡنَـٰهُمُ ٱثۡنَتَیۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمࣰاۚ ﴾ [ سورة الأعراف: ١٦٠ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَیۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ ﴾ [ سورة النساء : ١٧٦ ]
❗ *ويلاحظ هنا* أن النون من لفظ « ٱثنان » في المذكر و « ٱثنتين » في المؤنث محذوفة لأجل تركيبهما مع العشرة.
..............................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــ•▣🌸▣•ـــــــــــــــــــــــــــــــ
✹ *بِسْمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ* ✹
🕯️ *الكلام على وجود همزة الوصل في الأسماء وحركة البدء بها :*
▣- *وأما السماعية ففي عشرة أسماء محفوظة ورد منها في القرآن الكريم سبعة أسماء والثلاثة الباقية وردت في غير القرآن من كلام العرب.*
❂- أما الأسماء السبعة التي في القرآن الكريم فهي كما يلي :
▪︎- *الأول :* « ٱبن » بالتذكير سواء كان مضافًا لياء المتكلم أو لغيرها.
•- *كقوله تعالى :* ﴿ إِنَّ ٱبۡنِی مِنۡ أَهۡلِی ﴾ [ سورة هود : ٤٥ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِیحُ عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ وَجِیهࣰا فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ ﴾ [ سورة آل عمران : ٤٥ ]
..............................
▪︎- *الثاني :* « ٱبنت » بالتأنيث مفردة أو مثناة.
•- *كقوله تعالى :* ﴿ وَمَرۡیَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَ ٰنَ ٱلَّتِیۤ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا ﴾ [ سورة التحريم :١٢ ]
•- *وقوله تعالى :*﴿ قَالَ إِنِّیۤ أُرِیدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَیَّ هَـٰتَیۡنِ ﴾ [ سورة القصص :
..............................
▪︎- *الثالث :* « ٱمرؤ » بالتذكير حيث ورد مرفوعًا كان أو منصوبًا أو مجرورًا.
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ إِنِ ٱمۡرُؤٌا۟ هَلَكَ لَیۡسَ لَهُۥ وَلَدࣱ ﴾ [ سورة النساء : ١٧٦ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿یَـٰۤأُخۡتَ هَـٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءࣲ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِیࣰّا﴾ [مريم ٢٨]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ لِكُلِّ ٱمۡرِئࣲ مِّنۡهُمۡ یَوۡمَئِذࣲ شَأۡنࣱ یُغۡنِیهِ﴾ [ سورة عبس: ٣٧ ]
..............................
▪︎- *الرابع :* « ٱثنين » بالتذكير سواء كان معربًا بالألف والنون أو بالياء والنون أو كان مضافًا للعشرة.
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ ﴾ [ سورة المائدة: ١٠٦ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ ثَانِیَ ٱثۡنَیۡنِ إِذۡ هُمَا فِی ٱلۡغَارِ ﴾ [ سورة التوبة : ٤٠ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرࣰا ﴾ [ سورة التوبة: ٣٦ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَیۡ عَشَرَ نَقِیبࣰاۖ ﴾ [ سورة المائدة :١٢ ]
..............................
▪︎- *الخامس:* « ٱمرأت » بالتأنيث مفردة أو مثناة وسواء رسمت بالتاء المفتوحة أم بالهاء المربوطة.
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ ٱمۡرَأَتَ نُوحࣲ وَٱمۡرَأَتَ لُوطࣲۖ ﴾ [ سورة التحريم : ١٠ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ ﴾ [ سورة النساء : ١٢٨ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَیۡنِ تَذُودَانِۖ ﴾ [ سورة القصص : ٢٣ ]
..............................
▪︎- *السادس :* « ٱسم »
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ﴾ [ سورة الأعلى: ١ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولࣲ یَأۡتِی مِنۢ بَعۡدِی ٱسۡمُهُۥۤ أَحۡمَدُۖ ﴾ [ سورة الصف : ٦ ]
..............................
▪︎- *السابع :* « ٱثنتين » بالتأنيث سواء كان مضافًا للعشرة أم لم يضف.
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَیۡنࣰاۖ ﴾ [ سورة البقرة : ٦٠ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَقَطَّعۡنَـٰهُمُ ٱثۡنَتَیۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمࣰاۚ ﴾ [ سورة الأعراف: ١٦٠ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَیۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ ﴾ [ سورة النساء : ١٧٦ ]
❗ *ويلاحظ هنا* أن النون من لفظ « ٱثنان » في المذكر و « ٱثنتين » في المؤنث محذوفة لأجل تركيبهما مع العشرة.
▪︎- *السادس :* « ٱسم »
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ﴾ [ سورة الأعلى: ١ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولࣲ یَأۡتِی مِنۢ بَعۡدِی ٱسۡمُهُۥۤ أَحۡمَدُۖ ﴾ [ سورة الصف : ٦ ]
..............................
▪︎- *السابع :* « ٱثنتين » بالتأنيث سواء كان مضافًا للعشرة أم لم يضف.
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَیۡنࣰاۖ ﴾ [ سورة البقرة : ٦٠ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَقَطَّعۡنَـٰهُمُ ٱثۡنَتَیۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمࣰاۚ ﴾ [ سورة الأعراف: ١٦٠ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَیۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ ﴾ [ سورة النساء : ١٧٦ ]
❗ *ويلاحظ هنا* أن النون من لفظ « ٱثنان » في المذكر و « ٱثنتين » في المؤنث محذوفة لأجل تركيبهما مع العشرة.
..............................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــ•▣🌸▣•ـــــــــــــــــــــــــــــــ
👆🏻👆🏻👆🏻👆🏻👆🏻👆🏻👆🏻👆🏻👆🏻
👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻 تابع 👇🏻👇🏻👇🏻
❂- وأما الأسماء الثلاثة الباقية من العشرة الواردة في غير القرآن فنوردها لتمام الفائدة فنقول :
¤ أولها : لفظ « ٱست ».
¤ وثانيها : لفظ « ٱبنم » وهو ٱبن زيدت فيه الميم.
¤ وثالثها : لفظ « ٱيم » وهو للقسم وقد يزاد فيه النون فيقال « ٱيمن » نحو « وٱيمن الله لأجتهدن »
هذا وقد اختلف في لفظ « ٱيمن » بین كونه اسمًا أو حرفًا والراجح أنه اسم.
📍وأما حركة البدء بهمزة الوصل في هذه الأسماء بالكسر وجوبًا سواء أكانت من الواردة في التنزيل ام من غير الواردة فيه إلا « ٱيمن » في القسم في لغتيه فيجوز فيه الفتح أيضًا وهو الأرجح.
🖋️ وقد أشار الحافظ ٱبن الجزري إلى همزة الوصل في الأسماء وحركة البدء بها في المقدمة الجزرية بقوله :
..............وفي الأسماء غير اللام كسرها وفي
ابن مع ابنة أمرىء واثنين
وامرأة واسم مع اثنتين
ـــــــــــــــــــــــــــــــ•▣🌸▣•ـــــــــــــــــــــــــــــــ
👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻 تابع 👇🏻👇🏻👇🏻
❂- وأما الأسماء الثلاثة الباقية من العشرة الواردة في غير القرآن فنوردها لتمام الفائدة فنقول :
¤ أولها : لفظ « ٱست ».
¤ وثانيها : لفظ « ٱبنم » وهو ٱبن زيدت فيه الميم.
¤ وثالثها : لفظ « ٱيم » وهو للقسم وقد يزاد فيه النون فيقال « ٱيمن » نحو « وٱيمن الله لأجتهدن »
هذا وقد اختلف في لفظ « ٱيمن » بین كونه اسمًا أو حرفًا والراجح أنه اسم.
📍وأما حركة البدء بهمزة الوصل في هذه الأسماء بالكسر وجوبًا سواء أكانت من الواردة في التنزيل ام من غير الواردة فيه إلا « ٱيمن » في القسم في لغتيه فيجوز فيه الفتح أيضًا وهو الأرجح.
🖋️ وقد أشار الحافظ ٱبن الجزري إلى همزة الوصل في الأسماء وحركة البدء بها في المقدمة الجزرية بقوله :
..............وفي الأسماء غير اللام كسرها وفي
ابن مع ابنة أمرىء واثنين
وامرأة واسم مع اثنتين
ـــــــــــــــــــــــــــــــ•▣🌸▣•ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ•▣🌸▣•ـــــــــــــــــــــــــــــــ
✹ *بِسْمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ* ✹
🕯️ *الكلام على وجود همزة الوصل في الحروف وحركة البدء بها :*
همزة الوصل في الحروف لا توجد إلا في حرفين :
❂- *الأول :* « ٱل ».
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ ٱلرَّحۡمَـٰنُ ۞ عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ ۞ خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ ۞ عَلَّمَهُ ٱلۡبَیَانَ﴾ [ سورة الرحمن: ١ - ٤].
📍 *وهي هنا قياسية.*
❂- الثاني : « ٱيمن » في القسم في لغتيه « زيادة النون أو حذفها » وهذا على القول بحرفيته وهو ضعيف وهمزة الوصل فيه سماعية.
📍 *أما حركة البدء فيهما فبالفتح في « ٱل » وجوبًا وفي « ٱيمن » على الأرجح.*
...............................................................
❗ *فائــــــــــــدة* ❗
تحذف همزة الوصل لفظًا وخطًا من « ٱل » إذا دخل عليها لام الجر نحو « للرؤيا ، للمتقين ، للذين »
•- *في قوله تعالى :* ﴿ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡیَا تَعۡبُرُونَ ﴾ [ سورة يوسف : ٤٣ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ إِنَّ لِلۡمُتَّقِینَ مَفَازًا ﴾ [ سورة النبأ : ٣١ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ لِّلَّذِینَ أَحۡسَنُوا۟ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِیَادَةࣱۖ ﴾ [سورة يونس : ٢٦ ]
📍بخلاف دخول غيرها عليها من بقية حروف الجر فإنها حينئذ تحذف لفظًا وتثبت خطًا نحو « بٱلآخرة ، بٱلغيب ، من ٱلكتاب ، كٱلذين ، في ٱلحياة ، وٱلطور ، وٱلنجم »
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ وَبِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ یُوقِنُونَ ﴾ [ سورة البقرة : ٤ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَیۡبِ وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ ﴾ [ سورة البقرة : ٣ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَٱلَّذِیۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ ﴾ [ سورة فاطر: ٣١ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ كَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوۤا۟ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةࣰ ﴾ [ سورة التوبة : ٦٩ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَفِی ٱلۡـَٔاخِرَةِۚ ﴾ [ سورة يونس : ٦٤ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَٱلطُّورِ ۞ وَكِتَـٰبࣲ مَّسۡطُورࣲ ﴾ [ سورة الطور : ١-٢ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ ﴾ [ سورة النجم : ١ ]
📍وحكم همزة الوصل حينئذ حكم المسبوقة بكلام *نحو قوله تعالى :* ﴿ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ للهِ وَسَلَـٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِینَ ٱصۡطَفَىٰۤۗ ﴾ [ سورة النمل : ٥٩ ] *وقوله تعالى :* ﴿ وَأَصَرُّوا۟ وَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ ٱسۡتِكۡبَارࣰا ﴾ [ سورة نوح : ٧ ] وهي بهذا مطابقة لتعريفها السابق من أنها تثبت في الابتداء وتسقط في الوصل والله أعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ•▣🌸▣•ـــــــــــــــــــــــــــــــ
✹ *بِسْمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ* ✹
🕯️ *الكلام على وجود همزة الوصل في الحروف وحركة البدء بها :*
همزة الوصل في الحروف لا توجد إلا في حرفين :
❂- *الأول :* « ٱل ».
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ ٱلرَّحۡمَـٰنُ ۞ عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ ۞ خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ ۞ عَلَّمَهُ ٱلۡبَیَانَ﴾ [ سورة الرحمن: ١ - ٤].
📍 *وهي هنا قياسية.*
❂- الثاني : « ٱيمن » في القسم في لغتيه « زيادة النون أو حذفها » وهذا على القول بحرفيته وهو ضعيف وهمزة الوصل فيه سماعية.
📍 *أما حركة البدء فيهما فبالفتح في « ٱل » وجوبًا وفي « ٱيمن » على الأرجح.*
...............................................................
❗ *فائــــــــــــدة* ❗
تحذف همزة الوصل لفظًا وخطًا من « ٱل » إذا دخل عليها لام الجر نحو « للرؤيا ، للمتقين ، للذين »
•- *في قوله تعالى :* ﴿ إِن كُنتُمۡ لِلرُّءۡیَا تَعۡبُرُونَ ﴾ [ سورة يوسف : ٤٣ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ إِنَّ لِلۡمُتَّقِینَ مَفَازًا ﴾ [ سورة النبأ : ٣١ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ لِّلَّذِینَ أَحۡسَنُوا۟ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِیَادَةࣱۖ ﴾ [سورة يونس : ٢٦ ]
📍بخلاف دخول غيرها عليها من بقية حروف الجر فإنها حينئذ تحذف لفظًا وتثبت خطًا نحو « بٱلآخرة ، بٱلغيب ، من ٱلكتاب ، كٱلذين ، في ٱلحياة ، وٱلطور ، وٱلنجم »
•- *نحو قوله تعالى :* ﴿ وَبِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ یُوقِنُونَ ﴾ [ سورة البقرة : ٤ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَیۡبِ وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ ﴾ [ سورة البقرة : ٣ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَٱلَّذِیۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ ﴾ [ سورة فاطر: ٣١ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ كَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوۤا۟ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةࣰ ﴾ [ سورة التوبة : ٦٩ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَفِی ٱلۡـَٔاخِرَةِۚ ﴾ [ سورة يونس : ٦٤ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَٱلطُّورِ ۞ وَكِتَـٰبࣲ مَّسۡطُورࣲ ﴾ [ سورة الطور : ١-٢ ]
•- *وقوله تعالى :* ﴿ وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ ﴾ [ سورة النجم : ١ ]
📍وحكم همزة الوصل حينئذ حكم المسبوقة بكلام *نحو قوله تعالى :* ﴿ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ للهِ وَسَلَـٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِینَ ٱصۡطَفَىٰۤۗ ﴾ [ سورة النمل : ٥٩ ] *وقوله تعالى :* ﴿ وَأَصَرُّوا۟ وَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ ٱسۡتِكۡبَارࣰا ﴾ [ سورة نوح : ٧ ] وهي بهذا مطابقة لتعريفها السابق من أنها تثبت في الابتداء وتسقط في الوصل والله أعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ•▣🌸▣•ـــــــــــــــــــــــــــــــ
حروف الحذف
7- الحروف التي تحذف في الكتابة العربية
يقصد بالحروف المحذوفة تلك الحروف التي تنطق، ولا تكتب، وحذفها لا يكون إلا لسبب كما سنرى.
أولا: حذف الألف: تحذف الألف في المواضع التالية:
١- تحذف في البسملة الكاملة، وصيغتها (بسم الله الرحمن الرحيم)، لكثرة الاستعمال، أما في غير البسملة الكاملة فإن الألف تثبت، مثل: باسم الله العلي القدير، باسمك اللهم، باسم الله وعلى بركة الله، وغيرها.
٢- من لفظ الجلالة (الله)، وقياسا من (إله)، للشهرة وكثرة الاستعمال.
٣- من الكلمات (الرحمن)، (طه)، (يس)، اتباعًا لطريقة القرآن.
٤- من (هاء) التنبيه، إذا اتصلت باسم الإشارة (ذا)، نحو: (هذا- هذه، هذان)، أو باسم الإشارة (أولاء)، نحو: هؤلاء، لكثرة استعمال هذه الكلمات.
٥- من اسم الإشارة (ذا) إذا اتصل به لام البعد، نحو: ذلك، كذلك، ذلِكما، بخلاف التي تتلوها لام الجر، نحو: (ذا لَك، ذا لَكما).
٦- من كلمة (لكن)، تخفيفًا.
٧- من (ما) الاستفهامية إذا سبقت بحرف الجر، نحو: علامَ هذا الخلاف؟، مِمَ خُلق؟
٨- من (ابن، وابنة)، إذا وقع أحدهما مفردا بين علمين أولهما غير منون والثاني أب للأول حقيقة أو ادعاءً، مثل: (عيسى بن مريم)، و(مريم بنة عمران)، و(عبدالله بن أم مكتوم)، ولها مواضع أخرى تراجع في مظانها.
ثانيا: حذف الواو: تحذف الواو في المواضع التالية:
١- من الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو في حالة الجزم: مثل: لم يدعُ، لا تدنُ، ادعُ إلى سبيل ربك.
٢- من الأسماء: (داود، وطاوس)، والأصل فيهما: (داوود، وطاووس)، فحذفت الواو تخفيفا.
ثالثا: حذف اللام: تحذف اللام تخفيفا من الأسماء الموصولة: (الذي) و(التي)، و(الذين)، لكثرة الاستعمال، وتبقى في (اللذان)، و(اللتان)، و(اللواتي)، و(اللاتي).
رابعا: حذف الياء: تحذف الياء؛ لعلة إعرابية في المواضع التالية:
١- من الفعل المضارع المعتل الآخر بالياء في حالة الجزم: نحو: لم يرمِ، لا تمشِ، اتقِ، امشِ.
٢- من الاسم المنقوص النكرة في حالتي الرفع والجر؛ وذلك لعلة الاستثقال في نطق الياء فيهما، مثل: مكانٌ خالٍ، مررت بقاضٍ مجتهدٍ. وتبقى هذه الياء إذا كان الاسم المنقوص معرفا بـ (أل)، أو بالإضافة، أو منونا بالنصب، مثل: هذا قاضٍ عادل، جاء القاضي العادل، كان أبي قاضيًا.
7- الحروف التي تحذف في الكتابة العربية
يقصد بالحروف المحذوفة تلك الحروف التي تنطق، ولا تكتب، وحذفها لا يكون إلا لسبب كما سنرى.
أولا: حذف الألف: تحذف الألف في المواضع التالية:
١- تحذف في البسملة الكاملة، وصيغتها (بسم الله الرحمن الرحيم)، لكثرة الاستعمال، أما في غير البسملة الكاملة فإن الألف تثبت، مثل: باسم الله العلي القدير، باسمك اللهم، باسم الله وعلى بركة الله، وغيرها.
٢- من لفظ الجلالة (الله)، وقياسا من (إله)، للشهرة وكثرة الاستعمال.
٣- من الكلمات (الرحمن)، (طه)، (يس)، اتباعًا لطريقة القرآن.
٤- من (هاء) التنبيه، إذا اتصلت باسم الإشارة (ذا)، نحو: (هذا- هذه، هذان)، أو باسم الإشارة (أولاء)، نحو: هؤلاء، لكثرة استعمال هذه الكلمات.
٥- من اسم الإشارة (ذا) إذا اتصل به لام البعد، نحو: ذلك، كذلك، ذلِكما، بخلاف التي تتلوها لام الجر، نحو: (ذا لَك، ذا لَكما).
٦- من كلمة (لكن)، تخفيفًا.
٧- من (ما) الاستفهامية إذا سبقت بحرف الجر، نحو: علامَ هذا الخلاف؟، مِمَ خُلق؟
٨- من (ابن، وابنة)، إذا وقع أحدهما مفردا بين علمين أولهما غير منون والثاني أب للأول حقيقة أو ادعاءً، مثل: (عيسى بن مريم)، و(مريم بنة عمران)، و(عبدالله بن أم مكتوم)، ولها مواضع أخرى تراجع في مظانها.
ثانيا: حذف الواو: تحذف الواو في المواضع التالية:
١- من الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو في حالة الجزم: مثل: لم يدعُ، لا تدنُ، ادعُ إلى سبيل ربك.
٢- من الأسماء: (داود، وطاوس)، والأصل فيهما: (داوود، وطاووس)، فحذفت الواو تخفيفا.
ثالثا: حذف اللام: تحذف اللام تخفيفا من الأسماء الموصولة: (الذي) و(التي)، و(الذين)، لكثرة الاستعمال، وتبقى في (اللذان)، و(اللتان)، و(اللواتي)، و(اللاتي).
رابعا: حذف الياء: تحذف الياء؛ لعلة إعرابية في المواضع التالية:
١- من الفعل المضارع المعتل الآخر بالياء في حالة الجزم: نحو: لم يرمِ، لا تمشِ، اتقِ، امشِ.
٢- من الاسم المنقوص النكرة في حالتي الرفع والجر؛ وذلك لعلة الاستثقال في نطق الياء فيهما، مثل: مكانٌ خالٍ، مررت بقاضٍ مجتهدٍ. وتبقى هذه الياء إذا كان الاسم المنقوص معرفا بـ (أل)، أو بالإضافة، أو منونا بالنصب، مثل: هذا قاضٍ عادل، جاء القاضي العادل، كان أبي قاضيًا.
Forwarded from 📌ما تحتاجه لحفظ القرآن📌 (منى السيد الشوربجي)
مصحف_الراسخات_في_رواية_ورش_عن_نافع_مدعوماً_بالشواهد_من_الشاطبية.pdf
214.8 MB