٣ ساعات في بودكاست أستمع لوحده من الحلقات مو طبيعي كيف الأنسان مليئ بالأخطاء والفضائل وقد أيش هو ساهي ولايستشعر الخصال اللي أوجدها الله فيه بُنيان لنفسه!
شؤون صغيرة
٣ ساعات في بودكاست أستمع لوحده من الحلقات مو طبيعي كيف الأنسان مليئ بالأخطاء والفضائل وقد أيش هو ساهي ولايستشعر الخصال اللي أوجدها الله فيه بُنيان لنفسه!
"الإنسان يملك الوعي الكافي لكن لايستخدمه".
حرام!
حرام!
ما زلت أحاول تحقيق ماضٍ مضى. كل خططي قديمة، رأسي إلى الوراء، وقدماي ثابتة، تخاف من لغم الأيام المجهولة.
لا أريد معجزة هذه السنة، أريد فقط أن أكون بخير، أن تدوم لي عافية جسدي، أن أحرّك جميع أطرافي، أن أفتح النافذة، فتهبّ علي نسمات اليوم الجديد.
ألّا تنطفئ عيناي، أن تزعجها أشعة الشمس، فأضيّقها، يا لنعمة أن تزعج الشمس عيني كل يوم! أريد أن أمشي دائمًا، بسبب، أو بدون سبب، أريد أن أفرط في استخدام قدميّ. أريد أن يكون سقوطي شخصيًّا، أن أسقط لأنني لم أُحسن استخدام قدميّ، لأنني تعثّرت بشيء صغير، جرّاء تلك الخفّة والسرعة التي تسري في قدمي.
أريد أن أتأمل أصابعي، أن ألعق بها ما لصق من زبدة الفول السوداني، أريد أن أمسح بها على زهرتي زهرة البوتس. أن أفتحها وأغلقها، كما لو أنني أول من اكتشف حركة الأصابع أريد أن أقلّب صفحات كتبي.
أن أكتب "صباح الخير" لمن أحب على الواتساب. أريد أن أستمتع بهذه الهبة الطيّبة. أريد أن أمسك بيدي التي تتحرك، هكذا دونما جهد مني، هاتفي، لأرفعه، وأبتسم بعذوبة، لألتقط صورة في سناب. أريد أن أصبغ أظافري باللون الأبيض، لأحبّ أصابعي أكثر. أريد أن أمسك بيدي، كوب الشاي الحار، يا الله، أن أمسكه دون أن أفقد السيطرة، أنتبه إلى هذه البهجة دائمًا، لم أنسَ يومًا أن أبتهج.
أريد أن آكل الطعام، بنهمٍ واشتهاء، أن آكل بالملعقة، وأحيانًا "بالخمس"، دونما حاجة إلى يد تطعمني، أو تغذية أنبوبية⠀ ⠀⠀تعيسة. أريد أن أتذوّق الطعام، أن أتلذذ بطعام أختي الكبرى، وأن أخبر أختي الصغرى أن شاي المرة الماضية كان قليل .. السكّر، لتضيف هذه المرة كمية أكبر.
أريد أن أتكلم، بكل تلك المخارج والحروف، بصوتي العادي، دونما أن ينقطع نفَسي. أريد أن أضع مرطب الشفاه، أن أضحّك، وأسجّل لمن أحب قصيدةً. أريد أن أتنفّس، دون أن أتذكّر، دون أن أخطط للتنفّس، كم يغيب عني أنني أتنفس دون أن أتعب، لا أريد أن أنسى هذه الهبة. أريد أن أذهب إلى الحمام، أن أقضي حاجتي دون مساعدة أحد، دون أن أعاني. ألّا أشغل أحدًا بحاجتي إلى الحمام.
أريد أن أرى كل شيء، أن أشاهد الغروب كل يوم، لافتات الشارع، وأسماء شوارعنا العذبة، أريد أن أشاهد صبية الحي يلعبون الكرة، أريد بعيني الواسعتين، أن أرى كل شيء. أريد رؤية امرأة تركض في الممشى، والعرق يتصبب منها، أريد رؤية خيالاتها، ونشاطها الذي سيلي الركض. أريد أن أنام، دون أن يوقظني ألم، أريد أن يوقظني منبّه الصلاة أو الدوام، أريد أن أنام بالوضعية التي أختارها، أريد لهذه الرفاهية أن تدوم.
شؤون صغيرة
- ١٦٨٥
ذهبت للمتجر الصغير،أعتمرت أحدى القبعات وجرّبت إحدى الحقائب الجلديه جلست على الأرض بمحاذاة الكتب المُستعملة،ايضًا كانت هناك مُذكرات ورسائل نائمة على قبرها الرّف،كنت أقرأ رثاء احداهن لوالدتها المتوفاه،ثم فتحت مذكرّه مليئة بالعتاب حبيبٌ تمرّد والأخرى تبكي بفستانها الأبيض،وجدت ديوان شعري لرياض الحسين كان شاعر لا أعرفه لكني حفظت أسمه حتى أستيقظت من نومي تمنيت البقاء أكثر في سباتي اقرأ الشعر وأفكر في كل من تركوا ورائهم هذه الأوراق ورحلوا إعتراني حزنٌ شديد كنت أعلم من هيأة البائع انني في زمنٍ ماضٍ وإني سافرت في حلمي للوراء،كانت غرفه صغيره ضيّقه لاتتسع رجلك لخطوتك القادمة،طقسها قاتم! غريبة غامضة ساحرة كان لها طابعٌ حزين !
شؤون صغيرة
ذهبت للمتجر الصغير،أعتمرت أحدى القبعات وجرّبت إحدى الحقائب الجلديه جلست على الأرض بمحاذاة الكتب المُستعملة،ايضًا كانت هناك مُذكرات ورسائل نائمة على قبرها الرّف،كنت أقرأ رثاء احداهن لوالدتها المتوفاه،ثم فتحت مذكرّه مليئة بالعتاب حبيبٌ تمرّد والأخرى تبكي بفستانها…
أفقت باحثه عن ديوان الشاعر كان يصِف بلسانه حديث عقلي، هُنا ! : حيث في كل خطوةٍ قمر مكسور،حيث في كل كلمة قُبلة مذبوحة ..
ايضًا ! على الرف : يوجد إمرأة تُخبئ في عينيها كل الأفراح المهدورة والأعراس المُمزقة
اما أنا فتسألني عن مكانٍ لذيذ أختلسته من جيب الأحلام ! فأتسمر فيه عصيانًا لإنتهاء اللحظة؟
شؤون صغيرة
اما أنا فتسألني عن مكانٍ لذيذ أختلسته من جيب الأحلام ! فأتسمر فيه عصيانًا لإنتهاء اللحظة؟
ولّى .. لكن صداه سيظل مسموعًا في القلب الى الأبد❤️ !
كنت في الخارج في حفلة إجتماعية حتمية: حينما قررت عيني الثالثة أن تُربي فكرة بلا تعليل في وسَط مكتضّ،فأقرر العودة الى المنزل لأن هناك كينونة بُثّت والليل في منظوري مش للصخب لذا ي أصحابي نرجع لبيوتنا بئا !