شؤون صغيرة
569 subscribers
134 photos
1 video
2 files
13 links
Download Telegram
مبارك عليكم الشهر يا متابعيني الكِرام، أسأل الله أن يعيننا على صيامه وقيامه، أيام فضيلة ودعوات مستجابة بإذن الله، ما يحتاج أتكلم عن فضل الصدقة خصوصًا في رمضان، وأعلموا أن العمل الصالح ما يحتاج الكثير
وفقنا الله وإياكم❤️
يقول ﷺ: ما نقص مالٌ من صدقةٍ، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه

https://ehsan.sa/referral/EF6B8828AB

إذا لم تتمكن من التبرع، فساهم بنشر الخير، فالدال على الخير كفاعله.
Forwarded from نايف الهذلي
نفحةٌ من نعيم رمضان تجعلكَ خفيف الروح ثابتُ الجنان طيّبُه، تطوف بكَ في رياضٍ لا تستطيعها أيّام السنة الباقية، أيّ سرٍ هذا الذي يتخللكَ فينفي عنك كل اضطرابات الحياة التي أرهقتك؟ أيُّ أدبٍ يُضفيهِ هذا الشّهرُ على الأنفس فتهدأ وتهنأ بما بين يديها؟
أي خشوعٍ يتجلل النّاس في قيامها كالبنيانِ المرصوص في صلاتهم دون تذمرٍ أو ملل؟ ليس إلّا كلام الله غضًا طريًا حينما يُشنف الآذان وتتشربُهُ الأفئدة، فتفقدوا أفئدتكم.


-نايف الهذلي
« "أشكو إليك اللهم تلهفي على ما يفوتني من الدنيا، وانقيادي في طاعة الهوى، جاهلاً بحقك، ساهيًا عن واجبك، ناسيًا لما تكرر من وعظك وإرشادك، وبيانك وتنبيهك، حتى كأن حلاوة وعدك لم تلج أذني، ولم تباشر فؤادي، وحتى كأن مرارة عتابك ولائمتك لم تهتك حجابي، ولم تعرض كل أوصابي.
إلهي، إليك المفر من دار منهومها لا يشبع، ومسهومها لا ينقع، وطالبها لا يرتع، وواجدها لا يقنع، فالعيش عندك رقيق، والأمل فيك تحقيق"».
يطيبُ قلبي كلما قرأت: "إنما الأعمالُ بالنّيات، وإنما لكلّ امرئ ما نوى"

هذه المعاملة الطّيبة من الله عزّ وجل مظهرٌ آخر من مظاهر {ولقد كرَّمنا بني ءادم}

فالحمدُلله دومًا وأبدًا.
شؤون صغيرة
Photo
هناك فن في اليابان يسمى فن احتضان العيون والاحتفاء بالجمال الناقص، وهي فلسفة وليست مجرد نزوة فنية أو ذوق عابر، بل هي منظور عميق للحياة يُعرف بـ"الوابي-سابي" (Wabi-Sabi)، حيث يُرى الجمال في الشقوق، والبهاء في التآكل، والمعنى في النقصان. هي دعوة لتقدير اللحظة كما هي، والاعتراف بأن الكمال ليس شرطًا للجمال، بل إن ما يجعل الشيء فريدًا هو قصته، تغيره، وندوبه التي تحكي عن مروره بالزمن.
ففي عالم يركض خلف اللمعان والبريق، تأتي هذه الفلسفة كهمسة هادئة تذكرنا بأن في البساطة يكمن العمق، وفي الغياب يكمن الحضور، وفي النهاية يولد المعنى. إن الوعاء المتصدع الذي جُبر بالذهب لا يُخفى كسره، بل يحتفل به، وكأن الذهب يقول: هنا انكسرت، وهنا قاومت، وهنا أصبحت أجمل. وهكذا تصبح كل ندبة، وكل أثر للزمن، شهادة على الوجود، لا عيبًا يجب إخفاؤه.

الوابي-سابي تعلمنا أن نحب ما لدينا، كما هو، لا كما يجب أن يكون. أن نتصالح مع هشاشتنا، ونرى في كل لحظة فرصة للجمال، حتى لو كانت غير مكتملة، لأن في النقصان مساحة للحلم، وفي الغياب مساحة للخيال.
1
"أنا لستُ في الحُجّاجِ يا ربّ الورى
‏لكنّ قلبِي بالمحبّةِ كبّرا
‏لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا
‏داعٍ و ما دمْعٌ بعينٍ قد جرى
‏لبّيكَ أعلِنُها بكُلٍّ تذَلُّلٍ
‏لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
‏لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
‏للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثَّرا"
‏عندي إمتنان ليوم الجمعة، أعدّه مكافأة أسبوعية من الله لنا سبحان رب الإنشراح والدعوات المستجابة والشعائر المؤنسة حتى أن له ريحة خاصة وأحبها. الحمدلله
3
في عودة لمصبّ الفؤاد/ لله هذه الروح كم تاقت لرائحتها❤️
“اهدني لأكون أنا، كما فطرتني
نقيًّا بسيطًا صافيًا كما خلقتني
لا كما تريد التجارب أن أكون
ولا كما يشكلني الضجيج من حولي
ثبّت قلبي على فطرته الأولى، حيث لا
زيف ولا تكلّف
حيث …
أنا”
3