بكاءات منسية:
437 subscribers
301 photos
32 videos
35 links
كتابات شخصية https://amanpeace1.wordpress.com/
Download Telegram
تتطاير في رأسي بعض الإشكالات، ليس لها حل بالرغم من أنها تبدو ممكنة الحل. معطيات حياتي مستحيلة رغم أنني لا أؤمن بهذه الكلمة، أفكر بالرقم سبعة الذي أؤمن بأنه رمز للعدالة الذي يجب عليك الإيمان به، سبعة سماوات وأراضي، الطواف سبعة، ابواب جهنم سبعة وهكذا لا يهدأ هذا العقل. أبحث عن الفاصلة المقلوبة، القمّة اللي سأتكور فيها، كلها إشكالات ليس لها حل.
‏”في كلّ العلامات الصّامتة منذ أمد بعيد غصّة، هذا الألف الممتد كخنجر في صدري، وهن من ذبول جرحي، فتشكّل علامة تعجبّ، ولم تجيء، ولم أتوقف عن الصراخ بندائكِ، أتسمعين صوتي؟“
أحدّث غيابك عني الكثير، أفتش عنك في الصدوع التي خلّفها بُعدك، فلا أجدك في تشقّقات هذا القلب، ولا في كل تلك الخدوش. آمنت أنّ بُعدك أبدي، وأنَّ بحثي عنك مستديم، وأنَّ كلَينا جادّ بلوعةٍ دمرت الثبات المزعوم.
‏"حتى بعد موتي أعتقد بأني امرأة لَنْ تُنسَى، وسأكون حاضرة دائمًا"
‏«ربيت بالصبر قلبًا نبيلا» -روضة الحاج.
قهوة وِحْدَتنا.
"و ها أنا ذا أحدّثكِ يا نفسي .. لي منكِ سلوى لا اجدها في غيركِ إلا ما ندر .. وفيّ منك حيرة لم يورثني إياها إلا أنتِ .. و لي من الدنيا سبلٌ أجوب بكِ فيها أن أنتِ اطعتِ، وتستلحقينني معكِ خلالها إن أنا ضعفتُ أمامك، وبينهما مدىً طويل من مغالبةٍ أعرفها و تعرفينها جيدًا، أفوز مرة و تفوزين مراراً، أخسر فلا أجد أقسى من لومك، تُهزمين وأتلذذ في أن اجعلكِ تتذوقين أصناف الخيبة، لا لشيء إلا لانني أعلم باتساع المدى بينك وبين ما يورّث الاعتبار والارتداع، أستطيع ان أُنجيك بأن أعزو هذا كله لكونك نفسٌ بشرية ضعيفة كغيرها، ولكنك أنا! وهذا ما يشق بالأمر علي/ عليكِ يا أنا .."
أحبّيني إذا جئت يومًا أبحث عن المحبة التي غابت عني، أحتويني في الأيام التي بكيت فيها لأجد مأوىً لخوفي، لفيني بين ذراعيكِ كعصفورةً في عشها، أقبلي مني نزاعاتي وعثراتي وأرفعيني عن كل هذا العبث.
عندي قلة من الإنتماءات وبالرغم من هذا إلا راسخة ومتجذرة في روحي، أكاد أجزم لولا قِلتها لأنفجرت داخلي وماقوى قلبي على حملها، إنتماءاتي بسيطة ظاهرًا وفجة بداخلي، واضحة ومواجهتها عسرة، رقيقة وقساوة العالم أمامها لا شيء، سهلة وتبلغ مني كلّ شجاعتي، تميل بي إلى الصدق في عالم يؤكد لي بأني سأُدان على صدقي هذا، شديدة بأقل من شدّة وصرامة مما دنت به نفسي، فضائلها لم تطغي على رذائلي لكنها ماطمست الخير بقدر طمسي الشّر، حقيقتها في غرابتها اللامتناهية، تتبع توجيهات وجداني الخُلُقية لا المبادئ المجردة من كل حقٍ وباطل لكي أكون على كفاية اعتقاد أني في مأمن من كل ملامة، فهي التي كانت تُرغمني أكثر من كل إنسان على المجاهرة بالحقيقة في أضيق المواضع.
-أماني محمد
أفكاري عشوائية زيها زي تنقلاتي بين الفقرات، أتمنى سعة بالكم في القراءة، وعذرًا على الإنقطاع في كل وسائل التواصل الاجتماعي من سناب إلى تويتر وغيره، لنا عودة تبهر الخاطر، والآن وداعًا يا أحبة.
أحميكِ من عرقي ومن أعبائي وتقاتلين لتعرفي أشيائي، هلّا استرحتِ على وسائد تربتي ياموطني، يامرفئي، يامائي، خُلق الغبار لنا وماضِقنا به ولكن قد خُلق النسيم الطائي، أحميكِ ياروحي فكوني نظرة في زحمة الدنيا كؤوس دوائي، لاتسألي عن كل شيء واسألي عني انا.. وتجاهلي أشيائي*
"أبذل جهدا لخلخلة الصمت وتقويضه، وعندما تتفلَّت الكلمة مفزَّعةً، لا تجد فضاءً ليحملها فتسيل على فمي وتسقط على قميصي حيث تتجمع كل الكلمات التي لم تصل، مجتمعا متناغمًا من الكلام المبتسر، جملا مبتورة، عبارات فقدتُ الحماس في منتصفها، وافتتاحيات قصائد لم أعرف أبدا إلى أين تتجه"
سبعة، خمسة، اثنين، واحدة، حياة واحدة ماكانت كافية، وسبعة لم تكن لتكفي. وها أنا بكل مئات حياتي اسأم مرة تلو الأخرى، أسخط عليها كلها، وأبكي هنا تحت كل سماوات حياتي. سبعة وخمسة وواحدة، هبني واحدة لوحدتي هذه، وسبعة لأوجاعي كلها.
تمضي الأيام، بدوني.
سخط.
مرحبًا جميعًا
‏عام ٢٠١٩، دخلت في مرحلة إكتئاب كان تعريفي لها: نقيض الحياة.
‏رأيت نفسي وهي تستفرغ الحياة، رأيت نفسي خالية مشردة من كلّ شيء، أرى أماني بلِا أماني، أرى اللاشيء وكان يؤلمني بالرغم من انه "لا شيء" كان ثقيلًا مظلمًا مخيفًا. جاء هذا اللاشيء على هيئة سبّابة اطفأت تياري الكهربائي وأظلمت كل الاشياء حولي، وقفت في مكاني طويلًا، طويلًا استمرّ إلى الآن، ترددت كل كلماتي وأندمج الخوف بي.. بي وليس معي، لأنه لو كان معي لكان بإستطاعتي الإنفصال عنه بينما إندماجه بي يعني إلتحامه.
‏كانت الحياة قبل نقيض الحياة تمتلك معنّى، ولو كان معنى يختزل في قوالب بسيطة إلا أنه معنى.
‏كانت الشرارة تُرى، واليوم أتعبني الرماد. أتعبتني رماديّة الأشياء، أفتح علبة الألوان كل صباح علّني ألون بها حياتي، تنكسر كل الالوان ويبقى الأسود، لا أحتاجه.. هذا لون الحياة بعيني.
‏تنعدم الأفكار كلها غير تلك الفكرة العابرة مثل البرق.. ذاك اللاشيء الذي قضى عليّ هل يتحول نحو شيء آخر في نهاية الأمر؟ لا أعلم، ولا أستطيع أن أعلم، أعلم فقط إحتياجي إلى أي معنى للحياة من جديد ولا أرغب إلا برحلة تستقلني إليها فالطريق مظلم وداكن، وأنا خائفة.
‏الخيال أجمل نموذج يضع كل ما ارغب به أمام عيني بدون جهد، إلا أنه يصعب علي تخيل الوصول، مرعب هذا اللاشيء وقاتل.
‏إن الشعور امتلاء للوجود غير أني لم اعد أعرف كيف أستشعر الاشياء، الأوقات، الأشخاص، الحياة ايضاً. أنتزعني هذا "اللاشيء" من الوجود وأودعني في العدم.
‏منذ ٢٠١٩ وأنا أشعر بالخواء، أشعر أنني بلغت نهاية المكان، رددت الأشياء إلى تجلياتها، وردني اللاشيء إلى ظلامي، والآن في تاريخي هذا أجدني لا زلت ضائعة في النقيض، لا زلت أبحث عن معنّى الحياة.
‏في نهاية المطاف اقول؛ إن كل شعور هو شعور بـ شيء، وشعور هذا "اللاشيء" أتعبني بحضوره لا بغيابه، بإمتلائه لا بعدمه.
‏كم أنت مؤلم يا هذا اللاشيء.

‏—أماني محمد، ١٨ ماي ٢٠٢٦ / الثانية صباحًا، حائل
وداعًا.