Forwarded from غمـامة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وأنت تدعو في يوم عرفـة.. تذكر أن توحيدك القويّ بالله تعالى هو جوهر ولبّ دعواتك؛ به تصعد دعواتك إلى السماء: مشـرقــة عظيمـة
استمع لهذا المسمع الثمين قبيل عشية عرفة🤍
استمع لهذا المسمع الثمين قبيل عشية عرفة🤍
Forwarded from غمـامة
لا تنس أن تجعل أكثر دعائك اليوم بما أوصي به النبي ﷺ بقوله في يوم عرفة:
"لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"
🌟 فائدة:
هذا الذكر ذكرٌ ودعاء، ووجه كونه ذكرًا ودعاءً هو أنك الآن بين يدي الملك، فأنت تذكره، وتترك له أن يعطيك بما يناسب عظمته!
قال ابن تيمية: «الموحِّد صادق في قوله: (لا إله إلا الله) وكلما كرَّر ذلك تحقَّق قلبُه بالتوحيد والإخلاص»
"لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"
هذا الذكر ذكرٌ ودعاء، ووجه كونه ذكرًا ودعاءً هو أنك الآن بين يدي الملك، فأنت تذكره، وتترك له أن يعطيك بما يناسب عظمته!
قال ابن تيمية: «الموحِّد صادق في قوله: (لا إله إلا الله) وكلما كرَّر ذلك تحقَّق قلبُه بالتوحيد والإخلاص»
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from قناة | لؤي بن غالب الصمادي
كُتُبُ_الأدعيَةِ_والأذكار.pdf
885 KB
جامع نافع لكتب الأدعيَةِ والأذكار
Forwarded from قناة | مِهاد الأُصُول
من فقه هذه الليالي:
الحرص على الجواهر المودعة في خزائن الأذكار المضاعفة، والأوراد المفضلة، نحو:
- «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيء قدير) (١٠٠ مرة).
- «سبحان الله وبحمده» (١٠٠ مرة).
- «قل هو الله أحد» كلّ ثلاث بختمة تامة في الأجر.
- قراءة آخر آيتين من سورة البقرة، ففي الحديث: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» قيل: عن قيام الليل.
- «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا» ولهذا الدعاء خصوصية في العشر؛ فليكثر منه وعفو الله أكثر!
- «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» (وقد كان أكثر دعاء النبي ﷺ).
الحرص على الجواهر المودعة في خزائن الأذكار المضاعفة، والأوراد المفضلة، نحو:
- «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلِّ شيء قدير) (١٠٠ مرة).
- «سبحان الله وبحمده» (١٠٠ مرة).
- «قل هو الله أحد» كلّ ثلاث بختمة تامة في الأجر.
- قراءة آخر آيتين من سورة البقرة، ففي الحديث: «من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» قيل: عن قيام الليل.
- «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا» ولهذا الدعاء خصوصية في العشر؛ فليكثر منه وعفو الله أكثر!
- «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» (وقد كان أكثر دعاء النبي ﷺ).
Forwarded from أجرٌ لي ولك.
{رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةً وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدًا}
Forwarded from حَدثني عن الله
﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾
Forwarded from تِبيَان •
دُعَاءُ لِلْوَالِدَيْن
اللَّهُمَّ ارْحَمْ وَالِدَيْنَا، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَارْضَ عَنْهُمْ رِضاً تُحِلُّ بِهِ عَلَيْهِمْ جَوَامِعَ رِضْوَانِكَ، وَتُحِلُّهُمْ بِهِ دَارَ كَرَامَتِكَ وأَمَانِكَ، وَمَوَاطِنَ عَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ، وَأَدِرَّ بِهِ عَلَيْهِمْ لَطَائِفَ بِرِّكَ وَإِحْسَانِكَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ مَغْفِرَةً جَامِعَةً تَمْحُو بِهَا سَالِفَ أوْزَارِهِمْ، وَسَيِّئَ إِصْرَارِهِمْ، وَارْحَمْهُمْ رَحْمَةً تُنَوِّرُ لَهُمْ بِهَا الْمَضْجَعَ فِي قُبُورِهِمْ، وَتُؤَمِّنْهُمْ بِهَا يَوْمَ الْفَزَعِ عِنْدَ نُشُورِهِمْ، وَتَعَطَّفْ عَلَيْهِمْ كَمَا كَانُوا عَلَيْنَا فِي حَالِ صِغَرِنَا مُتَعَطَّفِينَ، وَارْحَمْ انْقِطَاعَهُمْ إِلَيْكَ كَمَا كَانُوا لَنَا فِي حَالِ انْقِطَاعِنَا إِلَيْهِمْ رَاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ لَهُمْ ذَلِكَ الْوُدَّ الَّذِي أَشْرَبْتَهُ قُلُوبَهُمْ،
وَالْحَنَانَ الَّذِي مَلَاتَ بِهِ صُدُورَهُمْ، واللطف الَّذِي شَغَلْتَ بِهِ جَوَارِحَهُمْ
وَاشْكُرْ لَهُمْ ذَلِكَ الْجِهَادَ
الَّذِي كَانُوا فِينَا مُجَاهِدِينَ،
وَلَا تُضَيِّعْ لَهُمْ ذَلِكَ الْاجْتِهَادَ الَّذِي كَانُوا فِينَا مُجْتَهِدِينَ،
وَجَازِهِمْ عَلَى ذَلِكَ السَّعْيِ الَّذِي كَانُوا فِينَا سَاعِينَ، وَالرَّعْيِ الَّذِي كَانُوا لَنَا رَاعِينَ ، أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ بِهِ السُّعَاةَ الْمُصْلِحِينَ، وَالرُّعَاةَ النَّاصِحِينَ، وَبِرَّهُمْ أَضْعَافَ مَا كَانُوا يَبِرُّونَنَا،
وَانْظُرْ إِلَيْهِمْ بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ
كَمَا كَانُوا يَنْظُرُونَنَا.
اللَّهُمَّ هَبْ لَهُمْ مَا ضَيَّعُوا مِنْ حَقٌّ عِبَادَتِكَ بِمَا اشْتَغَلُوا بِهِ فِي حَقٌّ تَرْبِيَتِنَا وَاعْفُ عَنْهُمْ مَا ارْتَكَبُوا مِنَ الشُّبُهَاتِ مِنْ أَجْلِ مَا اكْتَسَبُوا مِنْ أَجْلِنَا، وَلَا تُؤَاخِذْهُمْ بِمَا دَعَتْهُمْ إِلَيْهِ الْحَمِيَّةُ مِنَ الْهَوَى لِمَا غَلَبَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مِنْ مَحَبَّتِنَا،
وَتَحَمَّلْ عَنْهُمُ الظُّلُمَاتِ الَّتِي ارْتَكَبُوهَا فِيمَا اجْتَرَحُوا لَنَا وَسَعَوْا عَلَيْنَا، وَالْطُفْ بِهِمْ فِي مَضَاجِعِ الْبِلَى لُطْفاً يَزِيدُ عَلَى لُطْفِهِمْ فِي أَيَّامٍ حَيَاتِهِمْ بِنَا.
اللَّهُمَّ مَا هَدَيْتَنَا لَهُ مِنَ الطَّاعَاتِ
وَيَسَّرْتَهُ لَنَا مِنَ الْحَسَنَاتِ، وَوَفَقْتَنَا لَهُ مِنَ القرْبَاتِ، فَنَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ مِنْهَا حَظًّا وَنَصِيباً، وَمَا اقْتَرَفْنَاهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ، وَاكْتَسَبْنَاهُ مِنَ الْخَطِيئَاتِ، وَتَحَمَّلْنَاهُ مِنَ التَّبِعَاتِ، فَلَا تُلْحِقْهُمْ مِنَّا بِذَلِكَ حَوْباً، وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْهِمْ مِنْ ذُنُوبِنَا ذُنُوباً.
اللَّهُمَّ لَا تُبَلِّغْهُمْ مِنْ أَخْبَارِنَا مَا يَسُوؤُهُمْ، وَلَا تُحَمِّلْهُمْ مِنْ أَوْزَارِنَا مَا يَنُوؤُهُمْ، وَلَا تُخْزِهِمْ بِنَا فِي عَسْكَرِ الْأَمْوَاتِ بِمَا نُحْدِثُ مِنَ الْمُخْزِيَاتِ، وَنَأْتِي مِنَ الْمُنْكَرَاتِ، وَسُرَّ أَرْوَاحَهُمْ بِأَعْمَالِنَا فِي مُلْتَقَى الْأَرْوَحِ،
إِذَا سُرّ أَهْلُ الصَّلَاحِ بِأَبْنَاءِ الصَّلَاحِ.
اللَّهُمَّ مَا تَلَوْنَا مِنْ تِلَاوَةٍ فَزَكَّيْتَهَا، وَمَا صَلَّيْنَا مِنْ صَلَاةٍ فَتَقَبَّلْتَهَا، وَمَا تَصَدَّقْنَا مِنْ صَدَقَةٍ فَنَمَّيْتَهَا، وَمَا عَمِلْنَا مِنْ أَعْمَالٍ صَالِحَةٍ فَرَضِيتَهَا، فَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَجْعَلَ حَظَّهُمْ مِنْهَا أَكْبَرَ مِنْ حظوظنَا، وَقَسْمَهُمْ مِنْهَا أَجْزَلَ مِنْ أَقْسَامِنَا، وَسَهْمَهُمْ مِنْ ثَوَابِهَا أَوْفَرَ مِنْ سِهَامِنَا، فَإِنَّكَ وَصَّيْتَنَا بِبِرِّهِمْ وَنَدَبْتَنَا إِلَى شُكْرِهِمْ، وَأَنْتَ أَوْلَى بِالْبِرِّ مِنَ الْبَارِّينَ وَأَحَقُّ بِالْوَصْلِ مِنَ الْمَأْمُورِينَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا لَهُمْ قُرَّةَ أَعْيُنٍ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ، وَأَسْمِعْهُمْ مِنَّا أَطْيَبَ النَّدَاءِ يَوْمَ التَّنَادِ،
وَاجْعَلْهُمْ بِنَا مِنْ أغْبَطِ الْآبَاءِ بِالْأَوْلَادِ، حَتَّى تَجْمَعَنَا وَإِيَّاهُمْ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ وَمُسْتَقَرِّ رَحْمتك.
اللَّهُمَّ ارْحَمْ وَالِدَيْنَا، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَارْضَ عَنْهُمْ رِضاً تُحِلُّ بِهِ عَلَيْهِمْ جَوَامِعَ رِضْوَانِكَ، وَتُحِلُّهُمْ بِهِ دَارَ كَرَامَتِكَ وأَمَانِكَ، وَمَوَاطِنَ عَفْوِكَ وَغُفْرَانِكَ، وَأَدِرَّ بِهِ عَلَيْهِمْ لَطَائِفَ بِرِّكَ وَإِحْسَانِكَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ مَغْفِرَةً جَامِعَةً تَمْحُو بِهَا سَالِفَ أوْزَارِهِمْ، وَسَيِّئَ إِصْرَارِهِمْ، وَارْحَمْهُمْ رَحْمَةً تُنَوِّرُ لَهُمْ بِهَا الْمَضْجَعَ فِي قُبُورِهِمْ، وَتُؤَمِّنْهُمْ بِهَا يَوْمَ الْفَزَعِ عِنْدَ نُشُورِهِمْ، وَتَعَطَّفْ عَلَيْهِمْ كَمَا كَانُوا عَلَيْنَا فِي حَالِ صِغَرِنَا مُتَعَطَّفِينَ، وَارْحَمْ انْقِطَاعَهُمْ إِلَيْكَ كَمَا كَانُوا لَنَا فِي حَالِ انْقِطَاعِنَا إِلَيْهِمْ رَاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ لَهُمْ ذَلِكَ الْوُدَّ الَّذِي أَشْرَبْتَهُ قُلُوبَهُمْ،
وَالْحَنَانَ الَّذِي مَلَاتَ بِهِ صُدُورَهُمْ، واللطف الَّذِي شَغَلْتَ بِهِ جَوَارِحَهُمْ
وَاشْكُرْ لَهُمْ ذَلِكَ الْجِهَادَ
الَّذِي كَانُوا فِينَا مُجَاهِدِينَ،
وَلَا تُضَيِّعْ لَهُمْ ذَلِكَ الْاجْتِهَادَ الَّذِي كَانُوا فِينَا مُجْتَهِدِينَ،
وَجَازِهِمْ عَلَى ذَلِكَ السَّعْيِ الَّذِي كَانُوا فِينَا سَاعِينَ، وَالرَّعْيِ الَّذِي كَانُوا لَنَا رَاعِينَ ، أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ بِهِ السُّعَاةَ الْمُصْلِحِينَ، وَالرُّعَاةَ النَّاصِحِينَ، وَبِرَّهُمْ أَضْعَافَ مَا كَانُوا يَبِرُّونَنَا،
وَانْظُرْ إِلَيْهِمْ بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ
كَمَا كَانُوا يَنْظُرُونَنَا.
اللَّهُمَّ هَبْ لَهُمْ مَا ضَيَّعُوا مِنْ حَقٌّ عِبَادَتِكَ بِمَا اشْتَغَلُوا بِهِ فِي حَقٌّ تَرْبِيَتِنَا وَاعْفُ عَنْهُمْ مَا ارْتَكَبُوا مِنَ الشُّبُهَاتِ مِنْ أَجْلِ مَا اكْتَسَبُوا مِنْ أَجْلِنَا، وَلَا تُؤَاخِذْهُمْ بِمَا دَعَتْهُمْ إِلَيْهِ الْحَمِيَّةُ مِنَ الْهَوَى لِمَا غَلَبَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مِنْ مَحَبَّتِنَا،
وَتَحَمَّلْ عَنْهُمُ الظُّلُمَاتِ الَّتِي ارْتَكَبُوهَا فِيمَا اجْتَرَحُوا لَنَا وَسَعَوْا عَلَيْنَا، وَالْطُفْ بِهِمْ فِي مَضَاجِعِ الْبِلَى لُطْفاً يَزِيدُ عَلَى لُطْفِهِمْ فِي أَيَّامٍ حَيَاتِهِمْ بِنَا.
اللَّهُمَّ مَا هَدَيْتَنَا لَهُ مِنَ الطَّاعَاتِ
وَيَسَّرْتَهُ لَنَا مِنَ الْحَسَنَاتِ، وَوَفَقْتَنَا لَهُ مِنَ القرْبَاتِ، فَنَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ مِنْهَا حَظًّا وَنَصِيباً، وَمَا اقْتَرَفْنَاهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ، وَاكْتَسَبْنَاهُ مِنَ الْخَطِيئَاتِ، وَتَحَمَّلْنَاهُ مِنَ التَّبِعَاتِ، فَلَا تُلْحِقْهُمْ مِنَّا بِذَلِكَ حَوْباً، وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْهِمْ مِنْ ذُنُوبِنَا ذُنُوباً.
اللَّهُمَّ لَا تُبَلِّغْهُمْ مِنْ أَخْبَارِنَا مَا يَسُوؤُهُمْ، وَلَا تُحَمِّلْهُمْ مِنْ أَوْزَارِنَا مَا يَنُوؤُهُمْ، وَلَا تُخْزِهِمْ بِنَا فِي عَسْكَرِ الْأَمْوَاتِ بِمَا نُحْدِثُ مِنَ الْمُخْزِيَاتِ، وَنَأْتِي مِنَ الْمُنْكَرَاتِ، وَسُرَّ أَرْوَاحَهُمْ بِأَعْمَالِنَا فِي مُلْتَقَى الْأَرْوَحِ،
إِذَا سُرّ أَهْلُ الصَّلَاحِ بِأَبْنَاءِ الصَّلَاحِ.
اللَّهُمَّ مَا تَلَوْنَا مِنْ تِلَاوَةٍ فَزَكَّيْتَهَا، وَمَا صَلَّيْنَا مِنْ صَلَاةٍ فَتَقَبَّلْتَهَا، وَمَا تَصَدَّقْنَا مِنْ صَدَقَةٍ فَنَمَّيْتَهَا، وَمَا عَمِلْنَا مِنْ أَعْمَالٍ صَالِحَةٍ فَرَضِيتَهَا، فَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَجْعَلَ حَظَّهُمْ مِنْهَا أَكْبَرَ مِنْ حظوظنَا، وَقَسْمَهُمْ مِنْهَا أَجْزَلَ مِنْ أَقْسَامِنَا، وَسَهْمَهُمْ مِنْ ثَوَابِهَا أَوْفَرَ مِنْ سِهَامِنَا، فَإِنَّكَ وَصَّيْتَنَا بِبِرِّهِمْ وَنَدَبْتَنَا إِلَى شُكْرِهِمْ، وَأَنْتَ أَوْلَى بِالْبِرِّ مِنَ الْبَارِّينَ وَأَحَقُّ بِالْوَصْلِ مِنَ الْمَأْمُورِينَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا لَهُمْ قُرَّةَ أَعْيُنٍ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ، وَأَسْمِعْهُمْ مِنَّا أَطْيَبَ النَّدَاءِ يَوْمَ التَّنَادِ،
وَاجْعَلْهُمْ بِنَا مِنْ أغْبَطِ الْآبَاءِ بِالْأَوْلَادِ، حَتَّى تَجْمَعَنَا وَإِيَّاهُمْ فِي دَارِ كَرَامَتِكَ وَمُسْتَقَرِّ رَحْمتك.
عساكم تعودونه أعواماً مديده على خير وعافيه وحسن عبادته
والله يجعلكم من عتقائه🖇 .
والله يجعلكم من عتقائه
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from رواء نبيلـة - رحمها الله - 🌧️
- يقول ابن عثيمين رحمه الله:
أذكار الصَّباح والمساء أشدَّ من سُور يأجوج ومأجوج في التحصَّن لمن قالها بحضور قلب."
أذكار الصَّباح والمساء أشدَّ من سُور يأجوج ومأجوج في التحصَّن لمن قالها بحضور قلب."
أذكارُ المساء حصنٌ لكم🌑
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from رواء نبيلـة - رحمها الله - 🌧️
كان النَّبيَّ ﷺ إذا أصبَح قال:
اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ عِلمًا نافعًا، ورِزْقًا طيِّبًا، وعمَلًا مُتقَبَّلًا.
اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ عِلمًا نافعًا، ورِزْقًا طيِّبًا، وعمَلًا مُتقَبَّلًا.
أذكار الصباح يا رِفقة💜🌱
Forwarded from أجرٌ لي ولك.
لم يَكُنْ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وآل وسلَّمَ- يَدَعُ هؤلاءِ الكلمات حينَ يُمسي وحينَ يصبحُ 《اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفو والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في ديني ودُنْيايَ وأَهْلي ومالي اللَّهمَّ استُر عَوْراتي وآمِن رَوعاتي اللَّهمَّ احفَظني من بينِ يديَّ ومن خَلفي وعن يميني وعن شِمالي ومِن فَوقي وأعوذ بعَظمتِكَ أن أُغتالَ مِن تَحتي》
"اللَّهمَّ استُرْ"، أي: احفَظْ،
"عوْرَتي"، أي: كلَّ ما يَسوؤُني نشْرُه؛ من المَعايِبِ،
"وآمِنْ رَوْعاتي"، أي: وطمْئنِّي وأَمِّنِّي مِن كلِّ ما يُخيفُني ويُسبِّب لي الفَزَعَ
شرح الحديث: https://dorar.net/hadith/sharh/28792
❤1
Forwarded from أجرٌ لي ولك.
( اللَّهمَّ إنِّي أسألُك المُعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ ).
ومعنى المعافاة هنا؛ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك المعافاةَ"، أي: السَّلامةَ والنَّجاةَ، "في الدُّنيا والآخِرَةِ"؛ فهي أفضَلُ الدَّعواتِ الَّتي يَخُصُّ بها الإنسانُ نفْسَه؛ وذلك لأنَّها تَجمَعُ خيرَ الدَّارَينِ؛ فالمرادُ نفْعُها وعُمومُها.
ولمن يريد شرح الحديث بشكل كامل هنا🤍.
ومعنى المعافاة هنا؛ اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك المعافاةَ"، أي: السَّلامةَ والنَّجاةَ، "في الدُّنيا والآخِرَةِ"؛ فهي أفضَلُ الدَّعواتِ الَّتي يَخُصُّ بها الإنسانُ نفْسَه؛ وذلك لأنَّها تَجمَعُ خيرَ الدَّارَينِ؛ فالمرادُ نفْعُها وعُمومُها.
ولمن يريد شرح الحديث بشكل كامل هنا🤍.
Forwarded from أجرٌ لي ولك.
أنَّ رَجُلًا جَاءَ فَدَخَلَ الصَّفَّ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ ، فَقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، فَلَمَّا قَضَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَاتَهُ قالَ: أَيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بالكَلِمَاتِ؟ فأرَمَّ القَوْمُ ، فَقالَ: أَيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بهَا؟ فإنَّه لَمْ يَقُلْ بَأْسًا فَقالَ رَجُلٌ: جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلتُهَا، فَقالَ: لقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا ، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
شرح الحديث: https://dorar.net/hadith/sharh/26664
Forwarded from أجرٌ لي ولك.
أجرٌ لي ولك.
أنَّ رَجُلًا جَاءَ فَدَخَلَ الصَّفَّ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ ، فَقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، فَلَمَّا قَضَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَاتَهُ قالَ: أَيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بالكَلِمَاتِ؟ فأرَمَّ القَوْمُ…
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيباً مباركاً فيه
Forwarded from صدقة جارية لـ دانة فرحان (آيـٰة .)
﴿رَبِّ إِنِّي لِما أَنزَلتَ إِلَيَّ مِن خَيرٍ فَقيرٌ ﴾