الحمد لله ربِّ العالمين على نعمة (إلهامه لعبده الحمد)
"فإذا وفَّقَ اللهُ عبدَه للشُّكر على نعمه الدنيويَّة بالحمد، أو غيره من أنواع الشكر؛ كانت هذه النِّعمة خيرًا من تلك النّعم، وأحبَّ إلى الله عزَّ وجلَّ؛ فإنَّ الله يحبُّ المحامِد ويرضى عن عبده أن يأكل الأكْلةَ فيحْمَدَهُ عليها، ويشربَ الشَّرْبة فيحمَدَهُ عليها، والثَّناءُ بالنِّعَم، والحمدُ عليها، وشكرُهَا عند أهل الجود والكرم؛ أحبُّ إليهم من أموالهم، فهم يبذُلونها طلبًا للثِّناء، والله عزَّ وجلَّ أكرمُ الأكرمين، وأجودُ الأجودين!
فهو يبذل نِعَمَه لعباده، ويَطْلُبُ منهم الثَّناءَ بها، وذِكْرَها، والحمدَ عليها، ويَرْضى منهم بذلك شكرًا عليها، وإن كان ذلك كلُّه من فضله عليهم، وهو غير محتاجٍ إلى شُكْرهم، لكنَّه يحبُّ ذلك من عباده؛ حيث كان صَلاحُ العبد وفلاحُه وكماله فيه"
- ابن رجب الحنبلي.
"فإذا وفَّقَ اللهُ عبدَه للشُّكر على نعمه الدنيويَّة بالحمد، أو غيره من أنواع الشكر؛ كانت هذه النِّعمة خيرًا من تلك النّعم، وأحبَّ إلى الله عزَّ وجلَّ؛ فإنَّ الله يحبُّ المحامِد ويرضى عن عبده أن يأكل الأكْلةَ فيحْمَدَهُ عليها، ويشربَ الشَّرْبة فيحمَدَهُ عليها، والثَّناءُ بالنِّعَم، والحمدُ عليها، وشكرُهَا عند أهل الجود والكرم؛ أحبُّ إليهم من أموالهم، فهم يبذُلونها طلبًا للثِّناء، والله عزَّ وجلَّ أكرمُ الأكرمين، وأجودُ الأجودين!
فهو يبذل نِعَمَه لعباده، ويَطْلُبُ منهم الثَّناءَ بها، وذِكْرَها، والحمدَ عليها، ويَرْضى منهم بذلك شكرًا عليها، وإن كان ذلك كلُّه من فضله عليهم، وهو غير محتاجٍ إلى شُكْرهم، لكنَّه يحبُّ ذلك من عباده؛ حيث كان صَلاحُ العبد وفلاحُه وكماله فيه"
- ابن رجب الحنبلي.
(فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيم).
"لما فوضوا أمورهم إليه
واعتمدوا بقلوبهم عليه
أعطاهم من الجزاء أربعة معانٍ:
النعمة، الفضل، صرف السوء، اتباع الرضا
فرضاهم عنه ورضي عنهم"…
- القرطبي.
"لما فوضوا أمورهم إليه
واعتمدوا بقلوبهم عليه
أعطاهم من الجزاء أربعة معانٍ:
النعمة، الفضل، صرف السوء، اتباع الرضا
فرضاهم عنه ورضي عنهم"…
- القرطبي.
إن الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط، فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله تعالى.
﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ [الأنعام: ١٢٢]،
فالأول هو المؤمن استنار بالإيمان بالله ومحبته ومعرفته وذكره، والآخر هو الغافل عن الله تعالى، المعرض عن ذكره ومحبته.
- ابن القيم، الوابل الصيب.
﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ [الأنعام: ١٢٢]،
فالأول هو المؤمن استنار بالإيمان بالله ومحبته ومعرفته وذكره، والآخر هو الغافل عن الله تعالى، المعرض عن ذكره ومحبته.
- ابن القيم، الوابل الصيب.
ليس للعابدينَ مستراحٌ إلا تحت شجرة طوبى، ولا للمحبِّين قرارٌ إلَّا يومَ المزيد، فمَثِّلْ لقلبك الاستراحةَ تحتَ شجرة طوبى يَهُنْ عليك النَّصَب، واستحضرْ يومَ المزيد يَهُنْ عليك ما تتحمَّلُ من أجله.
- ابن القيم | بدائع الفوائد.
- ابن القيم | بدائع الفوائد.
«تأتِي موَاسِم الخَير ليُعاد بهَا ضبط البوصلَة، ليتعلّق هَذا القلب بربّه ويأخُذ مِنْ كنوزِها زادًا لبقيّة أيَّام عُمره، هَذا مُستراح القَلب مِنَ الأكْدَارِ والهُمومِ والشواغِلِ الَّتِي علقَت بهِ في زِحام الأيّام، فتفيّأ مِن ظِلالِهَا واحرصْ أَنْ تخرُجَ منهَا بقلبٍ قَدْ ارتوىٰ مِن مَعينِها فَأزهَر.»
