التّصْوِيرُ سَبَبٌ فِي زَوَالِ النِّعَمِ!
✍️🏻 أَبُو أُسَيْدٍ السُّنِّيُّ.
قالَ العلَّامَةُ رَبِيعُ بنُ هَادِي المَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«أَصْلِحُوا قُلُوبَكُمْ تَسْتَقِمْ أَلْسِنَتُكُمْ، وَتَسْتَقِمْ جَوَارِحُكُمْ.
لَا بُدَّ مِنَ العِنَايَةِ بِإِصْلَاحِ القُلُوبِ، بِالْتِزَامِ الصِّدْقِ، وَبِالإِخْلَاصِ، وَالتَّوْبَةِ، وَالإِنَابَةِ، وَمُرَاقَبَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَالحَذَرِ مِنَ الرِّيَاءِ،
وَالحَذَرِ مِنَ الحَسَدِ،
وَالحَذَرِ مِنَ الحِقْدِ،
وَالحَذَرِ مِمَّا يُفْسِدُ القَلْبَ».
«أَصْلِحُوا قُلُوبَكُمْ تَسْتَقِمْ أَلْسِنَتُكُمْ، وَتَسْتَقِمْ جَوَارِحُكُمْ.
لَا بُدَّ مِنَ العِنَايَةِ بِإِصْلَاحِ القُلُوبِ، بِالْتِزَامِ الصِّدْقِ، وَبِالإِخْلَاصِ، وَالتَّوْبَةِ، وَالإِنَابَةِ، وَمُرَاقَبَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَالحَذَرِ مِنَ الرِّيَاءِ،
وَالحَذَرِ مِنَ الحَسَدِ،
وَالحَذَرِ مِنَ الحِقْدِ،
وَالحَذَرِ مِمَّا يُفْسِدُ القَلْبَ».
📖 مَفَاسِدُ الكَذِبِ (صـ ٣٦).
رَبَّنَا يْبَارِكْ،
اسْتَعِدُّوا، نَسْأَلُ اللهَ الْإِعَانَةَ وَالتَّوْفِيقَ.
اسْتَعِدُّوا، نَسْأَلُ اللهَ الْإِعَانَةَ وَالتَّوْفِيقَ.
قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:
«إِنَّ لِلْحَسَنَةِ ضِيَاءً فِي الْوَجْهِ، وَنُورًا فِي الْقَلْبِ، وَسَعَةً فِي الرِّزْقِ، وَقُوَّةً فِي الْبَدَنِ، وَمَحَبَّةً فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ.
وَإِنَّ لِلسَّيِّئَةِ سَوَادًا فِي الْوَجْهِ، وَظُلْمَةً فِي الْقَبْرِ وَالْقَلْبِ، وَوَهَنًا فِي الْبَدَنِ، وَنَقْصًا فِي الرِّزْقِ، وَبُغْضَةً فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ».
«إِنَّ لِلْحَسَنَةِ ضِيَاءً فِي الْوَجْهِ، وَنُورًا فِي الْقَلْبِ، وَسَعَةً فِي الرِّزْقِ، وَقُوَّةً فِي الْبَدَنِ، وَمَحَبَّةً فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ.
وَإِنَّ لِلسَّيِّئَةِ سَوَادًا فِي الْوَجْهِ، وَظُلْمَةً فِي الْقَبْرِ وَالْقَلْبِ، وَوَهَنًا فِي الْبَدَنِ، وَنَقْصًا فِي الرِّزْقِ، وَبُغْضَةً فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ».
📖 كِتَابُ «الْوَابِلِ الصَّيِّبِ مِنَ الْكَلِمِ الطَّيِّبِ (صـ ٤٣–٤٥).
مُلْتَقَى خِتَامُ دَوْرَةُ الْعَلَّامَةُ رَبِيعٌ رَحِمَهُ اللهُ.
مَسْجِدْ عُمَرُ بِنْ خَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ | القَصْرُ بِنْ غِشِّيرٍ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.
(ومَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ).
نَحْمَدُهُ عَلَى هَذِهِ الْمَجَالِسِ الطَّيِّبَةِ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَحْفَظَ مَشَايِخَنَا، وَأَنْ يَنْفَعَنَا بِهِمْ.
(ومَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ).
نَحْمَدُهُ عَلَى هَذِهِ الْمَجَالِسِ الطَّيِّبَةِ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَحْفَظَ مَشَايِخَنَا، وَأَنْ يَنْفَعَنَا بِهِمْ.
✍️🏻 أَبُو أُسَيْدٍ السُّنِّيُّ.