الرواحل 𓂆
412 subscribers
463 photos
329 videos
53 files
598 links
"كُونُوۤا۟ أَنصَارَ ٱللَّهِ"
كن أنت الراحلة
Download Telegram
Forwarded from الرواحل 𓂆
﴿رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخۡزِنَا یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۖ إِنَّكَ لَا تُخۡلِفُ ٱلۡمِیعَادَ﴾

لا عجب أن تكون تلك آخر دعواهم في خاتمة رحلة خاضوا غمارها، بدأت بذات الرهبة والرغبة، رهبة من الزيغ بعد الهدى ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هدیتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت ٱلوهاب﴾،
ورغبة ويقينًا في وعد الله الذي لا يتخلف ﴿ربنا إنك جامع ٱلناس لیوم لا ریب فیه إن ٱلله لا یخلف ٱلمیعاد﴾.

كيف لا، وقد عقدوا محكمات ذلك الكتاب على قلوبهم وصالوا بها وجالوا، صبرًا على شهواتهم التي زُينت لهم ﴿زین للناس حب ٱلشهو ٰ⁠ت من ٱلنساء وٱلبنین وٱلقنـٰطیر ٱلمقنطرة من ٱلذهب وٱلفضة وٱلخیل ٱلمسومة وٱلأنعـٰم وٱلحرث ذ ٰ⁠لك متـٰع ٱلحیوٰة ٱلدنیا وٱلله عندهۥ حسن ٱلمـٔاب﴾، ومدافعةً بها لشبهات أهل الكفر والنفاق والتخذيل والإرجاف ..

كيف لا، وقد شهدوا شهادة الحق ﴿شهد ٱلله أنهۥ لا إلـٰه إلا هو وٱلملـٰىٕكة وأولوا ٱلعلم قاىٕما بٱلقسط لا إلـٰه إلا هو ٱلعزیز ٱلحكیم﴾، وانتسبوا إلى الرب ﴿..ربـٰنیـۧن ..﴾ .. ﴿.. ربیون ..﴾، فكانت تلك الشهادة حاديهم لبذل أنفسهم ونذر حياتهم لإقامة ما شهدوا به حيًا واقعًا في دنياهم (وتأمل تكرار تلك اللفظة - شهد- خلال السورة)!
فما وهنوا مع شدة القرح، وما ضعفوا مع كثرة البذل وتراكم الكرب، وما استكانوا لأعدائهم رغم قلة الناصر واشتداد الأذى وألم الفقد!

قال ابن عاشور : (واعلموا أنه إذا كان هذا شأن أتباع الأنبياء، وكانت النبوة هديا وتعليما، فلا بدع أن يكون هذا شأن أهل العلم، وأتباع الحق، أن لا يوهنهم، ولا يضعفهم، ولا يخضعهم، مقاومة مقاوم، ولا أذى حاسد، أو جاهل)

أولئك الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع، تفكرًا في ملكوت الله وإشفاقًا للأمانة والشهادة التي حملوها بينما عجزت السماوات والأرض والجبال عن حملها!

أولئك الذين صبروا على الهجرة والترك لله، وصابروا على فقد الديار والأهل والأموال والأذى في سبيل الله، ورابطوا على جهادهم وثغورهم إقامة لدين الله ..

فلا جرم أن تأتيهم البشرى بالاستجابة والقبول:
﴿ فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ

سورة تجبر القلب المكروب والجسد المنهك من طول البلاء!
فاللهم أنزلها بردًا وسلامًا على عبادك المستضعفين، وأمانًا وسكينة للخائفين المستوحشين، وثباتًا وتأييدًا للمرابطين المجاهدين، واجعلنا ممن قام بالشهادة على وجهها راجيًا وعدك الذي لا يتخلف أبدًا ..
Forwarded from فرقانيات
فاسْتَجابَ لَهم رَبُّهم

دَلَّتِ الفاءُ عَلى سُرْعَةِ الإجابَةِ بِحُصُولِ المَطْلُوبِ، ودَلَّتْ عَلى أنَّ مُناجاةَ العَبْدِ رَبَّهُ بِقَلْبِهِ ضَرْبٌ مِن ضُرُوبِ الدُّعاءِ قابِلٌ لِلْإجابَةِ.

ابن عاشور
أحداث اليوم فارقة.. فاللهم اكتب النصر لعبادك المؤمنين وسخر لهم في هذا الأمر كل قدر وسخر لهم الفاجر والبر، الظالم والعادل.

غزة ما ذهبت دماء أطهار عبثا.
دعاء من أروع الأدعية للقارئ هيثم الدُخين
دعاء ليلة ٢٧ رمضان للقارئ هيثم الدُخين
قناة كريم حلمي
• لا شك أن المطارحات والمباحثات لها دور في التغيرات الفكرية، لكنه دور بطيء ومتدرج، أما التحولات الفكرية والأيديولوجية الضخمة فإنها تكون انعكاسًا لأزمات الواقع وتحولاته وصدماته وآلامه وآماله، والظاهر أن الأمة مقبلة على خطوب عظيمة، وهذا يقتضي الاعتصام بالله سبحانه والتشبث بالقرآن والاستهداء به والاستمداد منه، ويقتضي مدافعة النزع الشيطاني بين المؤمنين والصبر على جمع القلوب على الحق، ويقتضي التنبه واليقظة والتفهّم والتثبُّت، والسعي في بذل المستطاع من أبواب الخير وأسباب الثبات على الحق وإماطة الباطل وسد الثغور المشرَّعة وإن كانت يسيرة، وعدم الالتفات إلى إخوان الشياطين والمنافقين الذي يلمزون المؤمنين الذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم، وهذا مع انتباه المؤمن للفرق بين المأمول والمقدور، فلا يجعل المقدور غاية المأمول، ولا يقعد به عن طلبه.
مقال هام وحديث متزن حول ما تمر به الأمة من خطب جلل لا يدرك مآلاته إلا المتبصر بنور الوحي -جعلنا الله وإياكم منهم-

وفي نفس السياق، مقطع اليوم للشيخ أحمد السيد .. جزاهما الله عنا خيرًا
Forwarded from الرواحل 𓂆
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تلاوة من سورة مريم | سعد أزويت

سلوى المستوحشين🍃
تختلف هموم المرء وأولوياته باختلاف البلاءات الواردة عليه،
ودأب الصالحين كلما اشتد عليهم البلاء أن يتجرد تعلق قلوبهم بربهم ويزداد زهدهم في الدنيا وإقبالهم على همّ آخرتهم وما يتعلق بنجاتهم فيها ..

فالبلاء ينقّي مرآة قلوبهم فيرون حقائق الدنيا كما أرادها الله لا كما يراها الناظر المغتر، فلا أجلَّ حينها وأغلى عندهم من إيمانهم ودينهم (وأن يكره أن يعود للكفر كما يكره أن يقذف في النار)، وذاك من تمام النور الذي أورثه تفكرهم في خلق الله وسننه الكونية والقدرية.

ويمكن الكشف عن ذلك بتأمل أدعيتهم وتمتمات قلوبهم التي ذكرها الله لنا وجعلها وحيًا خالدًا.

فها هم أولوا الألباب في #آل_عمران بعدما لاقوا ما لاقوا من الظلم والإيذاء (في سبيل ربهم) والهجرة والإخراج من الديار، حتى أنهم لم يستكينوا لذلك الظلم فقاتلوا وقتلوا .. تراهم يتأملون تلك الأقدار معظمين شأن ربهم وحكمته في خلقه، يعلمون سنته في المداولة بين عباده ليميز الله الخبيث من الطيب ويقيم أمره الشرعي بالعدل وإحقاق الحق، تماما كما يداول الليل والنهار ليقيم خلق السماوات والأرض بأمره الكوني.

كل ذلك الصبر والبذل لم يُنسهم ضعفهم وتقصيرهم وطلبهم سلامة آخرتهم وحسن الورود على ربهم الذي ما سعوا إلا لرضاهﷻ، متوسلين في ذلك بحسن استجابتهم لرسول الهدى وداعي الإيمان، ويقينهم بيوم الدين ووعود الديّانﷻ.

ورد في حديث عائشة أن النبيﷺ قام ذات ليلة فتطهَّر ثمَّ قام يُصَلِّي قالت: فلم يزَلْ يبكي حتّى بَلَّ حجرَه قالت: ثمَّ بكى فلم يزَلْ يبكي حتّى بَلَّ لِحيتَه قالت: ثمَّ بكى فلم يزَلْ يبكي حتّى بَلَّ الأرضَ فجاء بلالٌ يُؤذِنُه بالصَّلاةِ فلمّا رآه يبكي قال: يا رسولَ اللهِ لِمَ تَبكي وقد غفَر اللهُ لك ما تقدَّم وما تأخَّر؟ قال: (أفلا أكونُ عبدًا شكورًا لقد نزَلَتْ علَيَّ اللَّيلةَ آيةٌ، ويلٌ لِمَن قرَأها ولم يتفكَّرْ فيها ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَواتِ والْأَرْضِ﴾ [آل عمران: ١٩٠]) الآيةَ كلَّها

لم أتجاوز هذا الدعاء منذ بداية الشهر!
فاللهم حققنا به واجعلنا من أولي الألباب
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَقَالُوا۟ مَالِ هَـٰذَا ٱلرَّسُولِ یَأۡكُلُ ٱلطَّعَامَ وَیَمۡشِی فِی ٱلۡأَسۡوَاقِ لَوۡلَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡهِ مَلَكࣱ فَیَكُونَ مَعَهُۥ نَذِیرًا﴾ [الفرقان ٧]

وهذا ضربٌ من الظلم عالجه الوحي = التقييم الطبقي وعبادة المظاهر!
Forwarded from || غيث الوحي ||
يجول بك القرآن في رحاب العلم بالله وصفاته وأفعاله ومخلوقاته والآيات الدالة عليه.. حتى يكاد يكون خالصا في هذا الموضوع.

ومن أهم "مقاصد" موضوع العلم بالله -الذي هو أعظم مواضيع القرآن- مقصدين عظيمين جليلين يُراد للقارئ أن يصل إليهما من كل الطرق وبشتى الوسائل:

المقصد الأول: أن الله هو أعظم مقصود، وأولى معبود، وهو الإله الواحد الذي لا ند له ولا شريك، لا تأنس القلوب وتطمئن إلا بتألهه، ولا تسكن الروح وتُشفى إلا بالقرب منه، ويتحصل بهذا المقصد: إخلاص العبادة له وحده، والاستجابة والخضوع لأمره وحده، وطلب رضاه وحده، والمحبة الحقيقية له وحده.

والمقصد الثاني: أن الله هو الذي بيده الأمر والتدبير، والملك والحكم، والقوة والعزة، فلا يعجزه شيء، ولا يخفى عليه شيء، ولا يمتنع عليه أحد، وكل من سواه ضعفاء فقراء مخلوقون مربوبون، فيتحصل بهذا المقصد: تعلق العبد به وحده في كل شؤونه، والتوكل عليه وحده في نيل مطلوباته، والثقة بقوته وعزته وحكمته، والرضا به ربا حاكما مدبرا.


فحينها يورث هذا العلم العظيم -لمن أوتيه- هذين الكنزين العظيمين: العبادة والاستعانة، المذكوران في هذه الآية الجامعة: (إياك نعبد وإياك نستعين) وغيرها من الآيات.

فإن كنت لا تزداد تحصيلا وعلما ويقينا بهذين المقصدين كلما اقتربت من القرآن؛ فتدارك نفسك، وراجع علاقتك به، ولا تنشغل -عن طلب هذا الهدى- بترداد الألفاظ وحدها فيفوتك تحصيل أعظم وأنفع وأجمل ما فيه.
أهم عمل في العشر الأواخر قيام الليل كله أو جله لمقاصد يتقدمها إدراك ليلة القدر، وفي الحديث عند النَّسائي: "فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر من حُرِم خيرها فقد حُرم".

وهذا إيذانٌ بأنَّ قضية التعبد ليت قضية معرفة وبيان بل قضية توفيق وحرمان.

فانخلع مما يلهيك وأدرك نفسك؛ فربما كان فلاح أمرك فيما تبقى من عمرك وفي أخراك بحسن قيام هذه الليالي.

أسأل الله جل جلاله بعزته وجلاله وعظمته وكماله أن يوفقك وأن يكرمك ويفتح لك من خزائن فضله فتحًا لا إغلاق بعده، وأن ييسر لك ما تعسر، ويفتح لك ما انغلق، وأن يكرمك بمغفرةٍ تمحو كل ذنب وتستر كل عيب، وأن يرزقك صلاح الحال وراحة البال وكثرة المال وطيب العيش في الحال والمآل، إن ربي قريبٌ مجيب.
Forwarded from الرواحل 𓂆
حريٌ بنا في تلك العشر أن نتفقد قلوبنا
لينظر كلٌ منا ماذا أثمر فيها القرآن وما نكأ!

فإن وجد خيراً فليحمد الله ويسأله الثبات،
وإن وجد غير ذلك فليفزع إلى ربه ويتضرع إليه ألا ينقضي رمضان إلا وقد كتب لقلبه حالاً مع كتاب ربه لا ينفك عنه حتى يلقاه

لعل تلك الفزعة تكون هي ليلة قدر قلبك عند ربك وأنت لا تشعر!
"فقد استبان لكَ أنّه عليه السلام مستوجِبٌ للمحبّة الحقيقيّة؛ شرعًا: بما قدمناه من صحيح الآثار؛ وعادةً وجِبِلّة: بما ذكرناه آنفًا؛ لإفاضته الإحسان وعمومه الإجمال.
فإذا كان الإنسان يحبُّ مَن مَنَحَه في دنياه مرّةً أو مرتين معروفًا، أو استنقَذَه من هَلَكَةٍ أو مَضرَّةٍ مدّةُ التأذّي بها قليلٌ منقطع= فَمَن مَنَحَه ما لا يبيدُ من النّعيم، ووقاه ما لا يفنى من عذابِ الجحيمِ=أولى بالحُبِّ".
ــــــــــــــــــ
[الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، القاضي عياض، ص551، ط الفتح].
Forwarded from المُصلحة🌿
الأقصى يستغيث… فهل من مجيب؟

مَن كان يهمّه المسجد الأقصى ويغار عليه، فليساهم ولو بأقل القليل. إن المسجد الأقصى مغلق منذ التاسع من رمضان، فماذا ننتظر لنلبّي نداءه؟ أم ننتظر – لا قدر الله – أن يُهدم المسجد الأقصى حتى ندعو له وننشر ما يحدث فيه؟
واعلموا أن إغلاق المسجد الأقصى ليس أمرًا عبثيًا، بل هو تمهيد لموجة عدوان مرتقبة بعد انتهاء شهر رمضان المبارك. فلا تكونوا من الغافلين.

ومن هذا المنطلق كان لزامًا علينا إعداد حملة لتلبية نداء الأقصى. وهذه مبادرة من طالبات البرامج الإلكترونية ندعوكم إلى المشاركة فيها.

📍وتهدف الحملة إلى: توعية الناس بقضية المسجد الأقصى المبارك ومكانته الدينية، وتسليط الضوء على ما يواجهه اليوم من أخطار، وذلك من خلال توزيع مطويات وبطاقات في مختلف الأماكن.

📮المحتويات درايف.


#حملة
#الأقصى_يستغيث
من أشنع الأدوار التي قام بها بعض الشرعيين في هذا الزمن: قتل شعور "الغضب حين انتهاك محارم الله" تحت شعارات الحكمة والمصلحة والطاعة.
قال ابن القيم "وهل بلية الدين إلا من هؤلاء؟ الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين؟"
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ..
فهذه مرئية جديدة من سلسلة "نفثات"، والتي هي خواطر وبثوث متناثرة، وهي متعلقة بالأحداث المحتدمة الحالية وما تثيره من إشكالات وأسئلة، وهذا هو المقصود بـ "مرايا الزلازل"، وهو أن بعض الأحداث المزلزلة قد تكون مرايا نرى فيه بعض ما كنا لا نستطيع رؤيته بهذا الوضوح!
وكان المفروض أن تُنشر هذه المرئية قبل العشر الأواخر، لكن حال دون ذلك حوائل، فمن كان عاكفًا على العبادة منشغلًا بها فليس في المرئية (أو غيرها غالبًًا) ما يلزم معرفته قبل العيد! وأما من كان متابعًا لنحو هذا ولا بد فلعله يجد فيها ما ينفعه!
وقد سجّلت هذه المرئية وأنا - مع الأسف - في غاية الإرهاق والتعب والتشتت، لكن لم يكن عندي رفاهية انتظار خلاف ذلك، فربما جاء الكلام فيها مبعثرًا تائهًا!

وقد طالت كثيرًا أيضًا (3 ساعات)، فرأيت تقسيمها بعد ذلك إلى جزئين:

الجزء الأول (ساعتان)، حول بعض الإشكاليات التي تُبرزها مثل هذه الأحداث:
• إشكالية التسطيح وعدم القدرة على استيعاب المواقف المركبة، وفيها كلام عن قضية الاصطفاف والتأييد والموالاة وما تثيره من مشاحنات ومنازعات، وبيان لبعض المحكمات التي لا ينبغي المنازعة فيها فيما يتعلق بالحرب الحالية وأطرافها.
• إشكالية ظهور بعض الجاهليات في الخطابات العامة (جاهلية الأزمات)، مثل جاهلية الافتراق وجاهلية تأليه الحسابات المادية.
• بعض الإشكاليات الاجتماعية والنفسية التي يصنعها الواقع المعقّد مع اتساع مساحات العجز والقهر.
• بعض الإشكاليات المُلاحظة في بعض الخطابات الشرعية خصوصًا.

الجزء الثاني (الأهم / ساعة واحدة)، رسائل ونصائح:
• النظرة للقلق والاهتزاز النفسي في مثل هذه الأحداث
• القراءة التدبّرية التجديدية لسنن الله الكونية
• الصمود النفسي والعمل في دوائر التحكُّم والتأثير
• الصمود الاجتماعي
• بناء الوعي وموقعه من هذه الأحداث
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

﴿ وَلِتُكَبِّرُوا۟ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾

التكبير والشكر من شعائر الله لنا دون غيرنا،
﴿ذَ ٰ⁠لِكَۖ وَمَن یُعَظِّمۡ شَعَـٰۤائرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾

والتقوى هي غاية كل صائم، بل غاية كل سائر في طريق الله، فمن حفظ نعمة الصوم والهدى بكتاب الله = إتمامهما بحمده وتكبيره بالقلب قبل اللسان

تقبل الله منا ومنكم، وأتم علينا نوره في الدنيا والآخرة، وجعلنا على عهد #الأسرى_والمسرى ما حيينا