صدق والله القائل:
" والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء ، وهذا شأن الفتن، كما قال الله – سبحانه وتعالى - :
{وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً }الأنفال25 ، وإذا وقعت الفتنة لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله " .
" والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء ، وهذا شأن الفتن، كما قال الله – سبحانه وتعالى - :
{وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً }الأنفال25 ، وإذا وقعت الفتنة لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله " .
لعل الله استجاب دعاءكم فجزاكم الله خيرا
انتهت الفتنة بمفاسد قليلة والحمد لله ، شفى الله رجال الأمن الذين أصيبوا وكتب لهم أجرهم .
وأسأل الله أن يجنب بلاد المسلمين الفتن، وأن يرد كيد كل مفسد يريد بالمسلمين سوء .
انتهت الفتنة بمفاسد قليلة والحمد لله ، شفى الله رجال الأمن الذين أصيبوا وكتب لهم أجرهم .
وأسأل الله أن يجنب بلاد المسلمين الفتن، وأن يرد كيد كل مفسد يريد بالمسلمين سوء .
إخراج صدقة الفطر يكون طعاماً وليس مالاً -أي نقداً - :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد
فصدقة الفطر عبادة من العبادات ، والعبادة يجب أن نؤديها كما أمرنا ،ولا يجوز لنا أن نشرع عبادة من عندنا أو نغير فيها كما نشاء ؛ لقول الله تبارك وتعالى {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله }فالآية تدل على أن الشرع بيد الله يحكم فيه بما يشاء ، ولا يجوز لأحد أن يشرع من عنده شرعا لم يأذن به الله ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم :"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"
والاستحسان ، وإعمال الرأي المخالف للدليل ، والغلو في التيسير في المسائل الاجتهادية ؛ تشريع ؛ قال الإمام الشافعي رحمه الله : من استحسن فقد شرع.
والذي شرعه الله لنا في صدقة الفطر أن تؤدى صاعا من طعام ؛ قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما::
"فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة".متفق عليه .
وعلى ذلك جرى عمل الصحابة الكرام.
ولا تجزئ القيمة ؛ نص على ذلك الأئمة مالك والشافعي وأحمد .
ومصلحة الفقير المعتبر منها هنا كفاية الطعام فقط ؛ يبين ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في صدقة الفطر :"وطعمة للمساكين"، وبقية مصالح الفقير تعتبر في زكاة المال والصدقات العامة .
قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله في "المغني":"مسألة : قال : ومن أعطى القيمة لم تجزئه.
قال أبو داود : قيل لأحمد وأنا أسمع أعطي دراهم - يعني في صدقة الفطر - قال : أخاف أن لا يجزئه خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم .
وقال أبو طالب قال لي أحمد : لا يعطي قيمته . قيل له : قوم يقولون عمر بن عبد العزيز كان يأخذ بالقيمة. قال : يدعون قول رسول الله صلى الله عليه و سلم ويقولون قال فلان ؟ قال ابن عمر : فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم .وقال الله تعالى : { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول } وقال قوم يردون السنن : قال فلان : قال فلان.
وأخيرا أقول : اتفق العلماء على أن من أخرجها طعاما أنها تجزئ عنه ، واختلفوا في القيمة ؛ فمن أراد السلامة لدينه يأخذ بما اُتفق عليه ويترك ما اُختلف فيه .
وأما عن وقتها ؛ فالصحيح من أقوال أهل العلم أنه بعد غروب شمس آخر يوم من أيام رمضان ، إلى صلاة العيد . وإذا ضاق عليك الوقت فلك أن تخرجها قبل العيد بيوم أو يومين .
ويجوز إعطاؤها للجنة زكاة تثق بعلمهم ودينهم في أي وقت قبل العيد بشرط أن تعلم منهم أنهم يخرجونها طعاما وفي وقتها المحدد . والله أعلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد
فصدقة الفطر عبادة من العبادات ، والعبادة يجب أن نؤديها كما أمرنا ،ولا يجوز لنا أن نشرع عبادة من عندنا أو نغير فيها كما نشاء ؛ لقول الله تبارك وتعالى {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله }فالآية تدل على أن الشرع بيد الله يحكم فيه بما يشاء ، ولا يجوز لأحد أن يشرع من عنده شرعا لم يأذن به الله ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم :"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"
والاستحسان ، وإعمال الرأي المخالف للدليل ، والغلو في التيسير في المسائل الاجتهادية ؛ تشريع ؛ قال الإمام الشافعي رحمه الله : من استحسن فقد شرع.
والذي شرعه الله لنا في صدقة الفطر أن تؤدى صاعا من طعام ؛ قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما::
"فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة".متفق عليه .
وعلى ذلك جرى عمل الصحابة الكرام.
ولا تجزئ القيمة ؛ نص على ذلك الأئمة مالك والشافعي وأحمد .
ومصلحة الفقير المعتبر منها هنا كفاية الطعام فقط ؛ يبين ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في صدقة الفطر :"وطعمة للمساكين"، وبقية مصالح الفقير تعتبر في زكاة المال والصدقات العامة .
قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله في "المغني":"مسألة : قال : ومن أعطى القيمة لم تجزئه.
قال أبو داود : قيل لأحمد وأنا أسمع أعطي دراهم - يعني في صدقة الفطر - قال : أخاف أن لا يجزئه خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم .
وقال أبو طالب قال لي أحمد : لا يعطي قيمته . قيل له : قوم يقولون عمر بن عبد العزيز كان يأخذ بالقيمة. قال : يدعون قول رسول الله صلى الله عليه و سلم ويقولون قال فلان ؟ قال ابن عمر : فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم .وقال الله تعالى : { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول } وقال قوم يردون السنن : قال فلان : قال فلان.
وأخيرا أقول : اتفق العلماء على أن من أخرجها طعاما أنها تجزئ عنه ، واختلفوا في القيمة ؛ فمن أراد السلامة لدينه يأخذ بما اُتفق عليه ويترك ما اُختلف فيه .
وأما عن وقتها ؛ فالصحيح من أقوال أهل العلم أنه بعد غروب شمس آخر يوم من أيام رمضان ، إلى صلاة العيد . وإذا ضاق عليك الوقت فلك أن تخرجها قبل العيد بيوم أو يومين .
ويجوز إعطاؤها للجنة زكاة تثق بعلمهم ودينهم في أي وقت قبل العيد بشرط أن تعلم منهم أنهم يخرجونها طعاما وفي وقتها المحدد . والله أعلم
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ".
متفق عليه
متفق عليه
حالنا اليوم بعيد جدا عن هذه الآية
(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
[سورة اﻷنفال 46]
(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
[سورة اﻷنفال 46]
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ : " يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا ". متفق عليه
صح عن وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، أنه قَالَ: «اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ فَأَطَالَ الْخُطْبَةَ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى وَلَمْ يُصَلِّ لِلنَّاسِ يَوْمَئِذٍ الْجُمُعَةَ»، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أَصَابَ السُّنَّةَ.
والصحابة إذا قالوا: السنة ، فيريدون سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
وصحح علي بن المديني بعض أحاديث اجتماع الجمعة والعيد .
وبناء على ذلك آخذ بالقول الذي يقول بالرخصة لمن صلى العيد أن يترك الجمعة، ويصلي ظهراً.
وهذا القول مشهور بين السلف من الصحابة والتابعين لا ينكرونه، فليس هو من الأقوال الشاذة .
ولا يصح الاستدلال بالعمومات مع ورود الأدلة الصحيحة الخاصة، ومع تأكيدها بعمل السلف بها . والله أعلم
ومع ذلك فصلاة العيد والجمعة أفضل . والله أعلم
والصحابة إذا قالوا: السنة ، فيريدون سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
وصحح علي بن المديني بعض أحاديث اجتماع الجمعة والعيد .
وبناء على ذلك آخذ بالقول الذي يقول بالرخصة لمن صلى العيد أن يترك الجمعة، ويصلي ظهراً.
وهذا القول مشهور بين السلف من الصحابة والتابعين لا ينكرونه، فليس هو من الأقوال الشاذة .
ولا يصح الاستدلال بالعمومات مع ورود الأدلة الصحيحة الخاصة، ومع تأكيدها بعمل السلف بها . والله أعلم
ومع ذلك فصلاة العيد والجمعة أفضل . والله أعلم
شرح الدرر البهية كاملاً عليه العمل النهائي.pdf
شرحي على الدرر البهية الكتاب كامل من أوله إلى آخره بعد المراجعة والتخريج والتصحيح .
http://www.alqayim.net/ar/Library/d-1452
http://www.alqayim.net/ar/Library/d-1452
موقع يدعو إلى الدين الإسلامي الصحيح المبني على الدعوة إلى التوحيد ومنه عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه من قبور وغيرها ، ومحاربة الشرك ، وعلى الدعوة إلى السنة ومنهج السلف الصالح ، وهي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن اتبعهم بإحسان ، ومحاربة البدع التي تخالف ذلك ، والدعوة إلى طاعة الله ، ومحاربة المعاصي والمخالفات الشرعية ، وقد قام هذا الموقع لتعليم الناس دينهم الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من غير تبديل ولا تغيير ، ومحاربة الفرق والجماعات التي تلبس على الناس دينهم وتغشهم فيه لتحقيق مصالحهم الخاصة أو الحزبية .
شرح الدرر البهية لأبي الحسن علي الرملي من أوله إلى آخره
معرفة الفائز والخاسر في المباراة قبل حصولها عن طريق الحيوانات نوع من أنواع الكهانة والعرافة التي فيها ادعاء معرفة الغيب، الخاص بالله، والتي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم " مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا، أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ".أخرجه أبو داود .
وقال " مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ؛ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ".أخرجه مسلم
وقال " مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ ؛ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ".أخرجه مسلم
كثر السؤال هذه الأيام عن مسألة قديمة تتجدد، وهي: جواز صيام الست من شوال قبل القضاء .
في المسألة قولان لأهل العلم
والراجح -والله أعلم- جواز تقديم الست على القضاء؛ لأن القضاء واجب موسع والست وقتها مضيق .
وأما إتمام رمضان الذي يتعلق به الفريق الثاني؛ فالصحيح أنه يعتبر في حكم المتم مع نية القضاء. والله أعلم
ولا شك أن الأفضل البدء بالقضاء للمسارعة بإبراء الذمة، وللخروج من الخلاف .
في المسألة قولان لأهل العلم
والراجح -والله أعلم- جواز تقديم الست على القضاء؛ لأن القضاء واجب موسع والست وقتها مضيق .
وأما إتمام رمضان الذي يتعلق به الفريق الثاني؛ فالصحيح أنه يعتبر في حكم المتم مع نية القضاء. والله أعلم
ولا شك أن الأفضل البدء بالقضاء للمسارعة بإبراء الذمة، وللخروج من الخلاف .
التعصب للمشايخ صفة ذميمة، تؤدي إلى الكذب .
تعصب قوم للشافعي وأبي حنيفة فكذبوا على النبي صلى الله عليه وسلم ووضعوا أحاديث في فضلهما، فاحذروا .
تعصب قوم للشافعي وأبي حنيفة فكذبوا على النبي صلى الله عليه وسلم ووضعوا أحاديث في فضلهما، فاحذروا .
قال تعالى (قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ * يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ * أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَدِينُونَ * قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ * فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ * قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ)
هذا كان له صاحب ملازم له كافر وكاد أن يدخل النار بسببه لولا رحمة الله به .
فانتق يا عبد الله صاحبا يعينك على طاعة الله ويبعدك عن الفتن في الواقع وعلى الأنترنت كي لا تخسر آخرتك .
فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل .
انتق حتى أصحابك على مواقع التواصل لا تصادق أي أحد إن كان لابد من دخولها .
هذا كان له صاحب ملازم له كافر وكاد أن يدخل النار بسببه لولا رحمة الله به .
فانتق يا عبد الله صاحبا يعينك على طاعة الله ويبعدك عن الفتن في الواقع وعلى الأنترنت كي لا تخسر آخرتك .
فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل .
انتق حتى أصحابك على مواقع التواصل لا تصادق أي أحد إن كان لابد من دخولها .
اللهم أرنا في إيران وروسيا والأسد وكل من أعانهم أو رضي بعملهم في سورية ما يشفي صدور قوم مؤمنين .
اللهم احفظ المسلمين في درعا وفي كل مكان واكفهم أعداءهم بما شئت .
ادعوا لعل الله يستجيب دعاءكم لا تفتروا .
اللهم احفظ المسلمين في درعا وفي كل مكان واكفهم أعداءهم بما شئت .
ادعوا لعل الله يستجيب دعاءكم لا تفتروا .
منشور قديم للتذكير به
21 يناير 2017
أي طالب علم تسمعه يدافع عن داعش أو القاعدة ويبرر أفعالهم، أو يقول هم مجتهدون أو هم على الحق ، أو ما شابه من الكلام الذي فيه تصحيح لعقيدتهم أو تبرير لها أوالتماس الأعذار لهم؛ فاعلم انه منهم خارجي مشارك في سفك دماء المسلمين بلسانه فاحذره وحذر المسلمين من شره ففساده لا يقل عن فساد المفجر والقاتل نفسه . والله أعلم
21 يناير 2017
أي طالب علم تسمعه يدافع عن داعش أو القاعدة ويبرر أفعالهم، أو يقول هم مجتهدون أو هم على الحق ، أو ما شابه من الكلام الذي فيه تصحيح لعقيدتهم أو تبرير لها أوالتماس الأعذار لهم؛ فاعلم انه منهم خارجي مشارك في سفك دماء المسلمين بلسانه فاحذره وحذر المسلمين من شره ففساده لا يقل عن فساد المفجر والقاتل نفسه . والله أعلم
(الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا)
[سورة الكهف 46]
تحذير من الله أن تشغلك زينة الدنيا من المال والولد عن طاعة ربك فالدنيا وما فيها زائل والباقي ما تقدمه من عمل صالح
فأعط كل شيء حقه
ولن يتم لك ذلك إلا بالحرص على العلم الشرعي الصحيح ومعرفة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومنهجه فاحرص على ذلك
[سورة الكهف 46]
تحذير من الله أن تشغلك زينة الدنيا من المال والولد عن طاعة ربك فالدنيا وما فيها زائل والباقي ما تقدمه من عمل صالح
فأعط كل شيء حقه
ولن يتم لك ذلك إلا بالحرص على العلم الشرعي الصحيح ومعرفة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومنهجه فاحرص على ذلك
يسأل البعض: ألسنا مسلمين، ألسنا على الحق، فلماذا نعاني الفقر، والكفار أغنياء؟!
الجواب: دخل عمر بن الخطاب على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيته، فلم ير شيئا من الدنيا عنده، والنبي صلى الله عليه وسلم على حصير قد أثر في جنبه، قال عمر: فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ البَصَرَ، غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثَةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا، وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقَالَ: «أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الخَطَّابِ، إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا».
وفي رواية قال: «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ» . متفق عليه .
قال تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى }
ولا تنظر إلى ما مَتَّعْنا به هؤلاء المشركين وأمثالهم من أنواع المتع، فإنها زينة زائلة في هذه الحياة الدنيا، متعناهم بها; لنبتليهم بها، ورزق ربك وثوابه خير لك مما متعناهم به وأدوم; حيث لا انقطاع له ولا نفاد.
فاصبروا رعاكم الله ، فالدنيا قصيرة مهما طالت .
الجواب: دخل عمر بن الخطاب على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيته، فلم ير شيئا من الدنيا عنده، والنبي صلى الله عليه وسلم على حصير قد أثر في جنبه، قال عمر: فَرَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا يَرُدُّ البَصَرَ، غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلاَثَةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ قَدْ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا، وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقَالَ: «أَوَفِي هَذَا أَنْتَ يَا ابْنَ الخَطَّابِ، إِنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا».
وفي رواية قال: «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ» . متفق عليه .
قال تعالى: {وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى }
ولا تنظر إلى ما مَتَّعْنا به هؤلاء المشركين وأمثالهم من أنواع المتع، فإنها زينة زائلة في هذه الحياة الدنيا، متعناهم بها; لنبتليهم بها، ورزق ربك وثوابه خير لك مما متعناهم به وأدوم; حيث لا انقطاع له ولا نفاد.
فاصبروا رعاكم الله ، فالدنيا قصيرة مهما طالت .