القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.5K subscribers
1.36K photos
44 videos
23 files
151 links
الدين القيم
Download Telegram
تم اليوم بحمد الله توقيع عقد إنشاء موقع (معهد الدين القيم)
للفتاوى الشرعية والدروس العلمية والتعليم عن بعد على منهج أهل الحديث .
بإشرافي ومشاركتي إن شاء الله
على أن يتم افتتاحه في أول العام الهجري الجديد ١٤٤٠ هجري بإذن الله تعالى
وسيكون الموقع أساسا للتأصيل العلمي بمنهج دراسي كامل إن شاء الله
والفتاوى الشرعية
وسيشارك في العمل فيه مجموعة من المشايخ وطلبة العلم .
تم العمل عليه بناء على حاجة الناس الملحة لذلك وكثرة الطلب.
أسأل الله أن ييسر ويعين ويبارك في كل من شارك فيه
وأسأله الإخلاص والقبول لي ولكل من أعان عليه ودرس فيه .
هذا⬇️ مبدئيا البرنامج التأصيلي في معهد الدين القيم إن شاء الله
إضافة إلى المستويات الأربعة لغير الناطقين باللغة العربية.
الله ييسر ويعين ويتقبل منا ومنكم ⬇️
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
هذا العصر عصر الرفق والصبر والحكمة، وليس عصر الشدة.
الناس أكثرهم في جهل، في غفلة إيثار للدنيا، فلا بد من الصبر، ولا بد من الرفق حتى تصل الدعوة، وحتى يبلغ الناس وحتى يعلموا. ونسأل الله للجميع الهداية. مجموع الفتاوى (8/378).
اعتنوا يا طلبة العلم حفظكم الله بكتاب عبد السلام هارون في الإملاء والترقيم لا يحسن بطالب العلم الجهل بما فيه .
وكتاب أدب الكاتب بعده لابن قتيبة كتاب نفيس جدا
الأردن مركب ركابه أهله، فإذا ذهب بعض أهله إلى تخريبه وتدميره، فلن يغرق المفسد فقط بل سيغرق الجميع .
فاتقوا الله في بلادكم، واحذروا ممن يستغل المواقف لتدمير البلاد وإثارة الفتن ، فالمتربصون بكم كثير .
يجب على العقلاء حل المشاكل بعقلانية، والأخذ على أيدي السفهاء المفسدين في البلاد .
رجل الأمن أخوك وابنك وأبوك .
المباني والمؤسسات من مالك بنيت فتخريبها تضييع لمالك .
وما الفائدة المرجوة من حرق أموالنا وقتل أبنائنا ؟!
إثارة الفوضى ستمهد البلاد لجعلها ساحة لتصارع أجهزة مخابرات الدول المفسدة فيها وكذلك أصحاب المصالح الحزبية والمادية، والضحية أنتم وأبناءكم وأموالكم .
حلوا الأمور بالتحاكم إلى شرع الله وبالنظر فيها بعقلانية.
ويجب علينا الرجوع إلى ديننا كي يرفع الله عنا البلاء الذي سلطه علينا .
فيجب أن نتذكر دائماً أننا كلما ابتعدنا عن ديننا كلما سلط الله علينا أنواع العذاب ، ولنا في الأمم عبرة .
وتذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم :
«إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم».
نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن
وحفظ الله الاردن وأمنها وأهلها .
الليلة أول ليلة من العشر الأواخر.
لا تشغل نفسك بتعيين ليلة القدر ؛ فما حجبت عنا إلا لنجتهد في الليالي العشر الأواخر كلها، فاشغل نفسك بالاجتهاد في العشر كلها تدركها إن شاء الله.
وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم
: " مَنْ قامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ - إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا - غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ". متفق عليه .
صدق والله القائل:
" والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء ، وهذا شأن الفتن، كما قال الله – سبحانه وتعالى - :
{وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً }الأنفال25 ، وإذا وقعت الفتنة لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله " .
لعل الله استجاب دعاءكم فجزاكم الله خيرا
انتهت الفتنة بمفاسد قليلة والحمد لله ، شفى الله رجال الأمن الذين أصيبوا وكتب لهم أجرهم .
وأسأل الله أن يجنب بلاد المسلمين الفتن، وأن يرد كيد كل مفسد يريد بالمسلمين سوء .
إخراج صدقة الفطر يكون طعاماً وليس مالاً -أي نقداً - :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد
فصدقة الفطر عبادة من العبادات ، والعبادة يجب أن نؤديها كما أمرنا ،ولا يجوز لنا أن نشرع عبادة من عندنا أو نغير فيها كما نشاء ؛ لقول الله تبارك وتعالى {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله }فالآية تدل على أن الشرع بيد الله يحكم فيه بما يشاء ، ولا يجوز لأحد أن يشرع من عنده شرعا لم يأذن به الله ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم :"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"
والاستحسان ، وإعمال الرأي المخالف للدليل ، والغلو في التيسير في المسائل الاجتهادية ؛ تشريع ؛ قال الإمام الشافعي رحمه الله : من استحسن فقد شرع.
والذي شرعه الله لنا في صدقة الفطر أن تؤدى صاعا من طعام ؛ قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما::
"فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة".متفق عليه .
وعلى ذلك جرى عمل الصحابة الكرام.
ولا تجزئ القيمة ؛ نص على ذلك الأئمة مالك والشافعي وأحمد .
ومصلحة الفقير المعتبر منها هنا كفاية الطعام فقط ؛ يبين ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في صدقة الفطر :"وطعمة للمساكين"، وبقية مصالح الفقير تعتبر في زكاة المال والصدقات العامة .
قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله في "المغني":"مسألة : قال : ومن أعطى القيمة لم تجزئه.
قال أبو داود : قيل لأحمد وأنا أسمع أعطي دراهم - يعني في صدقة الفطر - قال : أخاف أن لا يجزئه خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم .
وقال أبو طالب قال لي أحمد : لا يعطي قيمته . قيل له : قوم يقولون عمر بن عبد العزيز كان يأخذ بالقيمة. قال : يدعون قول رسول الله صلى الله عليه و سلم ويقولون قال فلان ؟ قال ابن عمر : فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم .وقال الله تعالى : { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول } وقال قوم يردون السنن : قال فلان : قال فلان.
وأخيرا أقول : اتفق العلماء على أن من أخرجها طعاما أنها تجزئ عنه ، واختلفوا في القيمة ؛ فمن أراد السلامة لدينه يأخذ بما اُتفق عليه ويترك ما اُختلف فيه .
وأما عن وقتها ؛ فالصحيح من أقوال أهل العلم أنه بعد غروب شمس آخر يوم من أيام رمضان ، إلى صلاة العيد . وإذا ضاق عليك الوقت فلك أن تخرجها قبل العيد بيوم أو يومين .
ويجوز إعطاؤها للجنة زكاة تثق بعلمهم ودينهم في أي وقت قبل العيد بشرط أن تعلم منهم أنهم يخرجونها طعاما وفي وقتها المحدد . والله أعلم
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ".
متفق عليه
حالنا اليوم بعيد جدا عن هذه الآية
(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
[سورة اﻷنفال 46]
 عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ : " يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا ". متفق عليه
صح عن وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، أنه قَالَ: «اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ فَأَطَالَ الْخُطْبَةَ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى وَلَمْ يُصَلِّ لِلنَّاسِ يَوْمَئِذٍ الْجُمُعَةَ»، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أَصَابَ السُّنَّةَ.

والصحابة إذا قالوا: السنة ، فيريدون سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
وصحح علي بن المديني بعض أحاديث اجتماع الجمعة والعيد .
وبناء على ذلك آخذ بالقول الذي يقول بالرخصة لمن صلى العيد أن يترك الجمعة، ويصلي ظهراً.
وهذا القول مشهور بين السلف من الصحابة والتابعين لا ينكرونه، فليس هو من الأقوال الشاذة .
ولا يصح الاستدلال بالعمومات مع ورود الأدلة الصحيحة الخاصة، ومع تأكيدها بعمل السلف بها . والله أعلم
ومع ذلك فصلاة العيد والجمعة أفضل . والله أعلم