https://www.dropbox.com/sh/d5591o6m6hbi5ub/AABype0XyARWPqEoZ9WzrrmEa?dl=0
من ١ إلى ١٨ كاملة
وستنزل كلها إن شاء الله على هذا الرابط اولا باول مفرغة .
والصوتيات على شبكة الدين القيم هنا 👇
من ١ إلى ١٨ كاملة
وستنزل كلها إن شاء الله على هذا الرابط اولا باول مفرغة .
والصوتيات على شبكة الدين القيم هنا 👇
Dropbox
تعليقاتي على الأجوبة المفيدة
Shared with Dropbox
تعليقاتي على الأجوبة المفيدة رابط الصوتيات ورابط التفريغات
يسأل البعض ما هي الكتب التي تنصح طالب العلم بإدامة النظر فيها بعد التأصيل العلمي ؟
فقلت :
*العقيدة*
الشريعة للآجري
وشرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي
والقول المفيد شرح كتاب التوحيد لابن عثيمين .
والمورد العذب الزلال لأحمد النجمي .
*التفسير*
مختصر تفسير ابن كثير لأحمد شاكر طبعة دار الوفاء فهي الوحيدة الكاملة فيما أعلم .
*الفقه*
الأوسط لابن المنذر
واستدرك الكتب الناقصة من الشرح الممتع لابن عثيمين .
*مصطلح الحديث*
تدريب الراوي
*الحديث*
شرح بلوغ المرام
وشرح رياض الصالحين لابن عثيمين
*أصول الفقه*
المذكرة للشنقيطي
*النحو*
قطر الندى
أو
شرح ألفية ابن مالك لابن عقيل .
فقلت :
*العقيدة*
الشريعة للآجري
وشرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي
والقول المفيد شرح كتاب التوحيد لابن عثيمين .
والمورد العذب الزلال لأحمد النجمي .
*التفسير*
مختصر تفسير ابن كثير لأحمد شاكر طبعة دار الوفاء فهي الوحيدة الكاملة فيما أعلم .
*الفقه*
الأوسط لابن المنذر
واستدرك الكتب الناقصة من الشرح الممتع لابن عثيمين .
*مصطلح الحديث*
تدريب الراوي
*الحديث*
شرح بلوغ المرام
وشرح رياض الصالحين لابن عثيمين
*أصول الفقه*
المذكرة للشنقيطي
*النحو*
قطر الندى
أو
شرح ألفية ابن مالك لابن عقيل .
الحرب بيننا وبين المميعة والحدادية ومن شابههم ستبقى إلى أن يكفوا عن بدعهم ومكرهم بالدعوة أو يفترقوا عنا فالحق والباطل لا يجتمعان أبدا
وفي كل مرة يظهر لنا هذا الصنف سنعمل على تصفية الدعوة منه ولو بقينا وحدنا إن شاء الله أسأل الله الثبات لنا وللمشايخ القائمين بهذا الواجب.
وفي كل مرة يظهر لنا هذا الصنف سنعمل على تصفية الدعوة منه ولو بقينا وحدنا إن شاء الله أسأل الله الثبات لنا وللمشايخ القائمين بهذا الواجب.
شبهة ترك التعلم ليبقى الجهل عذرا عند الله فلا يُعذَّب على عدم العمل بما تعلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد...
فمعنا اليوم السؤال السادس والعشرون من أسئلة الأجوبة المفيدة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله .
*يقول السائل فيها*: كثير ما يَعْرِضُ لبعض الناس ، أو هي شبهة عن بعض طلبة العلم المبتدئين أن غشيان حِلَق العلم يعني زيادة في الحُجَّة على من تلقَّى هذا العلم ؛ من مسؤولية تبليغه وإصلاح نفسه ، مما يجعلهم - أو البعض منهم - يُحْجِمون عن طلب العلم الشرعي ؛ فما توجيهكم لهؤلاء ؟
*فأجاب الشيخ جزاه الله خيرا قال* : هذه وسوسة من الشيطان ، يقول لك لا تتعلم؛ لأنك إذا تعلمت صار حجة عليك .
*قال* : ونقول لهذا : وبقاؤك في الجهل مع وجود العلماء أليس هو حجة عليك ؟... إلى آخر ما قال جزاه الله خيراً .
هذه شبهة مريضة فاسدة ، هي كما قال الشيخ جزاه الله خيراً هي من وسوسة الشيطان فقط ليس إلا ، وناتجة عن فهم خاطئ لإقامة الحجة ؛ فلو فهم هذا المتكلم إقامة الحجة بشكل سليم ؛ لما قال هذا أو لما انطلت عليه هذه الشبهة ، وقد أجاب عنها الشيخ بسؤاله الذي سأله .
الحجة - بارك الله فيك - قائمة عليك حتى وإن لم تتعلم ؛ بما أنك قادر على الوصول إلى العلم ، يعني ما أمر الله سبحانه وتعالى نبيه عليه الصلاة والسلام ولا من قام بهذه الدعوة أن يأتي ويحشو الآيات والأحاديث في فمك حشواً حتى تتعلم ، لا ؛ أمر الله تبارك وتعالى نبيه بالبلاغ فبلَّغ { *لأنذركم به ومن بلغ* } فمن بلغه هذا القرآن ولو كان في أقاصي الأرض واستطاع أن يصل إلى العلم ، أو كان مثله قادراً على الوصول إلى العلم ، ولكنه لم يتعلم ؛ أُقيمت عليه الحجة ، فهذا الذي لم يتعلم - مع قدرته على التعلُّم - مُعْرِض ، والمعرضُ غير معذور ، قال الله تبارك وتعالى : { *ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضَنْكاً * ونحشره يوم القيامة أعمى* } وقال { *وقد آتيناك من لدنا ذكرا. من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا* } ، وهذا الذي لا يريد أن يتعلم معرض ، أعرض عن الذكر ، أعرض عن تعلم العلم ؛ لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " *من يُرِد الله به خيراً يفقه في الدين* " ، مفهوم هذا الحديث : أنك إذا لم تتفقه في الدين ؛ فلم يرد الله بك خيراً ؛ إذن أنت هالك .
فهذه الطريقة ليست مفَرّاً من تحمُّل مسؤولياتك ، ومن عبادتك لربك كما أمرك .
تعلم العلم الشرعي واجب شرعي لا تستطيع أن تَفِرَّ منه ؛ لأنك مأمور أن تعبد الله وأن تعبد الله بما شرع ، ولا يمكنك أن تعبد الله بما شرع إلا بتعلُّم ما شرع ، وإعراضك عن ذلك لايكون لك حجة أمام الله سبحانه وتعالى بما أنك قادر على الوصول إلى العلم ؛ هذا الضابط ، فكل من كان قادراً على الوصول إلى العلم ؛ فقد أُقيمت عليه الحجة وإن لم يتعلم .
*من هنا تعرف أن الناس الذين يقولون لك قد تُهنا من كثرة الجماعات والخلافات والنزاعات بين المشايخ ، بما أنك تُهتَ - بارك الله فيك - إذن يجب عليك أن تتعلم حتى تخرج من هذه المتاهة* ، لا تجعل المتاهة هذه وخلاف المشايخ عذراً لك أمام الله ، لا ؛ أمرك الله بالتعلّم ومعرفة الحق من الباطل ، وان تتَّبع الحق وتترك الهوى ، فإذا عملت بما تقدر عليه ؛ عندئذٍ تكون معذوراً ، وإلا ؛ فلا .
فتركك لمجالس العلم لا يزيدك إلا إثماً ومؤاخذة ، لا يعطيك عذراً حتى تفرَّ من مسؤوليتك أمام الله سبحانه وتعالى .
هذه خلاصة الجواب عن هذه الشبهة ، وقد لخَّصها الشيخ جزاه الله خيراً بكلمات وجيزة بمعنى ما ذكرنا والله أعلم .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد...
فمعنا اليوم السؤال السادس والعشرون من أسئلة الأجوبة المفيدة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله .
*يقول السائل فيها*: كثير ما يَعْرِضُ لبعض الناس ، أو هي شبهة عن بعض طلبة العلم المبتدئين أن غشيان حِلَق العلم يعني زيادة في الحُجَّة على من تلقَّى هذا العلم ؛ من مسؤولية تبليغه وإصلاح نفسه ، مما يجعلهم - أو البعض منهم - يُحْجِمون عن طلب العلم الشرعي ؛ فما توجيهكم لهؤلاء ؟
*فأجاب الشيخ جزاه الله خيرا قال* : هذه وسوسة من الشيطان ، يقول لك لا تتعلم؛ لأنك إذا تعلمت صار حجة عليك .
*قال* : ونقول لهذا : وبقاؤك في الجهل مع وجود العلماء أليس هو حجة عليك ؟... إلى آخر ما قال جزاه الله خيراً .
هذه شبهة مريضة فاسدة ، هي كما قال الشيخ جزاه الله خيراً هي من وسوسة الشيطان فقط ليس إلا ، وناتجة عن فهم خاطئ لإقامة الحجة ؛ فلو فهم هذا المتكلم إقامة الحجة بشكل سليم ؛ لما قال هذا أو لما انطلت عليه هذه الشبهة ، وقد أجاب عنها الشيخ بسؤاله الذي سأله .
الحجة - بارك الله فيك - قائمة عليك حتى وإن لم تتعلم ؛ بما أنك قادر على الوصول إلى العلم ، يعني ما أمر الله سبحانه وتعالى نبيه عليه الصلاة والسلام ولا من قام بهذه الدعوة أن يأتي ويحشو الآيات والأحاديث في فمك حشواً حتى تتعلم ، لا ؛ أمر الله تبارك وتعالى نبيه بالبلاغ فبلَّغ { *لأنذركم به ومن بلغ* } فمن بلغه هذا القرآن ولو كان في أقاصي الأرض واستطاع أن يصل إلى العلم ، أو كان مثله قادراً على الوصول إلى العلم ، ولكنه لم يتعلم ؛ أُقيمت عليه الحجة ، فهذا الذي لم يتعلم - مع قدرته على التعلُّم - مُعْرِض ، والمعرضُ غير معذور ، قال الله تبارك وتعالى : { *ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضَنْكاً * ونحشره يوم القيامة أعمى* } وقال { *وقد آتيناك من لدنا ذكرا. من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا* } ، وهذا الذي لا يريد أن يتعلم معرض ، أعرض عن الذكر ، أعرض عن تعلم العلم ؛ لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " *من يُرِد الله به خيراً يفقه في الدين* " ، مفهوم هذا الحديث : أنك إذا لم تتفقه في الدين ؛ فلم يرد الله بك خيراً ؛ إذن أنت هالك .
فهذه الطريقة ليست مفَرّاً من تحمُّل مسؤولياتك ، ومن عبادتك لربك كما أمرك .
تعلم العلم الشرعي واجب شرعي لا تستطيع أن تَفِرَّ منه ؛ لأنك مأمور أن تعبد الله وأن تعبد الله بما شرع ، ولا يمكنك أن تعبد الله بما شرع إلا بتعلُّم ما شرع ، وإعراضك عن ذلك لايكون لك حجة أمام الله سبحانه وتعالى بما أنك قادر على الوصول إلى العلم ؛ هذا الضابط ، فكل من كان قادراً على الوصول إلى العلم ؛ فقد أُقيمت عليه الحجة وإن لم يتعلم .
*من هنا تعرف أن الناس الذين يقولون لك قد تُهنا من كثرة الجماعات والخلافات والنزاعات بين المشايخ ، بما أنك تُهتَ - بارك الله فيك - إذن يجب عليك أن تتعلم حتى تخرج من هذه المتاهة* ، لا تجعل المتاهة هذه وخلاف المشايخ عذراً لك أمام الله ، لا ؛ أمرك الله بالتعلّم ومعرفة الحق من الباطل ، وان تتَّبع الحق وتترك الهوى ، فإذا عملت بما تقدر عليه ؛ عندئذٍ تكون معذوراً ، وإلا ؛ فلا .
فتركك لمجالس العلم لا يزيدك إلا إثماً ومؤاخذة ، لا يعطيك عذراً حتى تفرَّ من مسؤوليتك أمام الله سبحانه وتعالى .
هذه خلاصة الجواب عن هذه الشبهة ، وقد لخَّصها الشيخ جزاه الله خيراً بكلمات وجيزة بمعنى ما ذكرنا والله أعلم .
موقف طالب العلم من الخلافات التي تحدث بين طلبة العلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ...
فمعنا اليوم السؤال السابع والعشرون من أسئلة الأجوبة المفيدة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله .
*يقول السائل* : نرجو من فضيلتكم أن تبيِّنوا لنا موقفنا من فُرْقَة الشباب وطلبة العلم حول مواضيع تصدهم عن طلب العلم وتجعلهم ينالون من بعض العلماء ويتعصَّبون لآخرين ؛ لأن هذه مسألة هامة وقد تفَشَّت وانتشرت بين طلبة العلم ؛ فما توجيهكم في ذلك ؟
وأجاب الشيخ جزاه الله خيراً بما فتح الله عليه .
الخلافات التي تحدث بين طلبة العلم كثيرة ، وأسبابها مختلفة ، والفتن التي تقع هي تمحيص من الله سبحانه وتعالى لعباده { *أحَسِبَ الناسُ أن يُتْرَكوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون* } إذن لا بدّ من الفتنة ؛ فالفتنة هذه وإن كانت تضرُّ بالدين وتفتن الإنسان عن دينه ؛ إلا أنَّ لها فائدة ؛ وهي أنها تكشف عن حقائق الرجال ، تكشف عمّا في قلوبهم من مناهج ، فاليوم الأمر الذي صار معهوداً عند الكثير من طلبة العلم أنه يتمسكن حتى يتمكَّن ، ومتى تمكَّن أظهر ما عنده وبدأت الفتن ، هذا كثير اليوم موجود ؛ لذلك ينبغي على طلبة العلم أن يكونوا حذرين من هذه القضايا .
إذا كان طالب العلم عنده علوم الآلة وعنده معرفة بالكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح يجب عليه أن يحكم في كل قضية بالدليل ، باتِّباع منهج السلف الصالح رضي الله عنهم، والدليل فقط هو الحاكم في أي قضية من القضايا ؛ لأن البشر بشر وكلهم يخطئ، والأمر كما *قال أحد السلف رضي الله عنه ، قال : من كان مُسْتَنَّاً فليستنَّ بمن قد مات ؛ فإن الحيَّ لا تؤمن عليه الفتنة* .
الحيُّ لا تؤمن عليه الفتنة ؛ أي حيٍّ لا تؤمن عليه الفتنة ، إذن الدليل هو المعتبر في كل شيء .
هذا إذا كان عندك قدرة على معرفة الدليل وعلى الحكم بالدليل ، ولا تُحْسِن الظن بنفسك كثيراً ؛ إذا كنت درست علوم الآلة وتمكنت منها وكان عندك جملة إلمام بالكتاب والسنة ومعرفة منهج السلف الصالح ؛ عندئذ تحكم بالدليل الشرعي .
وإذا لم تكن كذلك ؛ فأنت طالب علم لا تستطيع أن تفهم الأدلة وتعرف منهج السلف الصالح بنفسك ؛ عندئذ ترجع إلى ما قال الله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم؛ قال : { *فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون* } فتنظر إلى العالِمِ الذي اتَّصف بالعلم بالسنة وعُرف واشتهر بها، وهو صاحب منهج معتدل لا عنده غلو ولاعنده تفريط ؛ لأننا *نحن اليوم في زمنٍ حربُنا على قدم وساق مع الحدادية ومن شابههم ، والمميعة ومن شابههم* .
فهاتان فرقتان خطيرتان جداً ، وقد دخل بين صفوف أهل السنة والجماعة - بين صفوف السلفيين - كثير من هؤلاء ، وكل فترة وفترة يظهر عندنا من أشكالهم مجموعة ؛ فلذلك يجب أن يكون المرء على حذر ولا يتعصب لأحد من العباد ، وينظر عند الخلاف الذي يحدث إلى الأدلة الشرعية ؛ تنظر إلى الدليل تنظر إلى سبب الخلاف أولاً ، ثم تنظر بعد ذلك هل ما اتُّهمت به الفرقة الثانية صحيح أم لا ، ثم بعد ذلك تحكم بناء على منهج السلف الصالح رضي الله عنهم ؛ إذا كنت أهلاً لذلك .
وإذا لم تكن أهلاً لذلك ؛ تنظر إلى العالم الذي اشتُهِر بالسُّنة وعُرِف بالدفاع عنها وعُرف بالدعوة إليها وعُرف بالاعتدال في منهجه ؛ هذا أمر مهم جداً ؛ لا عنده شدة وغلو ولا عنده ميوعة ولين زائد يؤدي إلى خلط الحق بالباطل والثناء على أهل البدع ومجالسة أهل البدع؛ بحيث يخالف أصلين من أصول أهل السنة والجماعة؛
الأصل الأول : الولاء والبراء في السنة .
والاصل الثاني : وهو النصيحة لدين الله سبحانه وتعالى.
وكذلك الأصل الثالث في ذلك : وهو عداء أهل البدع وعدم مجالستهم وهجرهم ؛ هذا أصل أصيل عند أهل السنة والجماعة.
والمميعة خالفوا هذه الأصول الثلاثة .
أما الغلاة أصحاب الشدة والغلو ؛ فهؤلاء قد فرَّغوا البلاد من دعاة السنة، وتركوا الناس يرجعون إلى الجهال، ويرجعون إلى الحزبيين ومن شابههم . *فعندنا مفسدتان عظيمتان: الغلو والشدة التي تؤدي إلى ما حذَّر منه النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا لم يبق الله عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهَّالاً ؛ فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا*" فأصحاب الشدة والغلوِّ هؤلاء تجدهم يسقطون علماء السنة المعتدلين في البلاد ثم يحرصون على إخراج من يوافقهم في أهوائهم ويكون جاهلاً ما عنده شيء ، لكنهم يصدِّرونه من أجل أنه معهم فقط ؛ نسأل الله العافية .
فأنت بارك الله فيك تحرص على معرفة عالم السنة الثابت عليها الداعي إليها والمعتدل في منهجه والذي عُرِف بين الناس بذلك وتتمسك بطريقته وتتبعه في ذلك .
ونسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم التوفيق والسداد ولا تشغلكم هذه المشاكل عن طلب العلم ؛ *طلب العلم وما أوجب الله سبحانه وتعالى عليكم ، يجب أن تتمسكوا به وأن تحرصوا عليه ولاتشغلوا أنفسكم كما ذكرت بالخلافات التي تحدث* .
بعض الخلافات خلافات منهجية خلافات عقائدية يجب النظر إليها من هذه الناحية والحكم عليها...
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ...
فمعنا اليوم السؤال السابع والعشرون من أسئلة الأجوبة المفيدة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله .
*يقول السائل* : نرجو من فضيلتكم أن تبيِّنوا لنا موقفنا من فُرْقَة الشباب وطلبة العلم حول مواضيع تصدهم عن طلب العلم وتجعلهم ينالون من بعض العلماء ويتعصَّبون لآخرين ؛ لأن هذه مسألة هامة وقد تفَشَّت وانتشرت بين طلبة العلم ؛ فما توجيهكم في ذلك ؟
وأجاب الشيخ جزاه الله خيراً بما فتح الله عليه .
الخلافات التي تحدث بين طلبة العلم كثيرة ، وأسبابها مختلفة ، والفتن التي تقع هي تمحيص من الله سبحانه وتعالى لعباده { *أحَسِبَ الناسُ أن يُتْرَكوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون* } إذن لا بدّ من الفتنة ؛ فالفتنة هذه وإن كانت تضرُّ بالدين وتفتن الإنسان عن دينه ؛ إلا أنَّ لها فائدة ؛ وهي أنها تكشف عن حقائق الرجال ، تكشف عمّا في قلوبهم من مناهج ، فاليوم الأمر الذي صار معهوداً عند الكثير من طلبة العلم أنه يتمسكن حتى يتمكَّن ، ومتى تمكَّن أظهر ما عنده وبدأت الفتن ، هذا كثير اليوم موجود ؛ لذلك ينبغي على طلبة العلم أن يكونوا حذرين من هذه القضايا .
إذا كان طالب العلم عنده علوم الآلة وعنده معرفة بالكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح يجب عليه أن يحكم في كل قضية بالدليل ، باتِّباع منهج السلف الصالح رضي الله عنهم، والدليل فقط هو الحاكم في أي قضية من القضايا ؛ لأن البشر بشر وكلهم يخطئ، والأمر كما *قال أحد السلف رضي الله عنه ، قال : من كان مُسْتَنَّاً فليستنَّ بمن قد مات ؛ فإن الحيَّ لا تؤمن عليه الفتنة* .
الحيُّ لا تؤمن عليه الفتنة ؛ أي حيٍّ لا تؤمن عليه الفتنة ، إذن الدليل هو المعتبر في كل شيء .
هذا إذا كان عندك قدرة على معرفة الدليل وعلى الحكم بالدليل ، ولا تُحْسِن الظن بنفسك كثيراً ؛ إذا كنت درست علوم الآلة وتمكنت منها وكان عندك جملة إلمام بالكتاب والسنة ومعرفة منهج السلف الصالح ؛ عندئذ تحكم بالدليل الشرعي .
وإذا لم تكن كذلك ؛ فأنت طالب علم لا تستطيع أن تفهم الأدلة وتعرف منهج السلف الصالح بنفسك ؛ عندئذ ترجع إلى ما قال الله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم؛ قال : { *فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون* } فتنظر إلى العالِمِ الذي اتَّصف بالعلم بالسنة وعُرف واشتهر بها، وهو صاحب منهج معتدل لا عنده غلو ولاعنده تفريط ؛ لأننا *نحن اليوم في زمنٍ حربُنا على قدم وساق مع الحدادية ومن شابههم ، والمميعة ومن شابههم* .
فهاتان فرقتان خطيرتان جداً ، وقد دخل بين صفوف أهل السنة والجماعة - بين صفوف السلفيين - كثير من هؤلاء ، وكل فترة وفترة يظهر عندنا من أشكالهم مجموعة ؛ فلذلك يجب أن يكون المرء على حذر ولا يتعصب لأحد من العباد ، وينظر عند الخلاف الذي يحدث إلى الأدلة الشرعية ؛ تنظر إلى الدليل تنظر إلى سبب الخلاف أولاً ، ثم تنظر بعد ذلك هل ما اتُّهمت به الفرقة الثانية صحيح أم لا ، ثم بعد ذلك تحكم بناء على منهج السلف الصالح رضي الله عنهم ؛ إذا كنت أهلاً لذلك .
وإذا لم تكن أهلاً لذلك ؛ تنظر إلى العالم الذي اشتُهِر بالسُّنة وعُرِف بالدفاع عنها وعُرف بالدعوة إليها وعُرف بالاعتدال في منهجه ؛ هذا أمر مهم جداً ؛ لا عنده شدة وغلو ولا عنده ميوعة ولين زائد يؤدي إلى خلط الحق بالباطل والثناء على أهل البدع ومجالسة أهل البدع؛ بحيث يخالف أصلين من أصول أهل السنة والجماعة؛
الأصل الأول : الولاء والبراء في السنة .
والاصل الثاني : وهو النصيحة لدين الله سبحانه وتعالى.
وكذلك الأصل الثالث في ذلك : وهو عداء أهل البدع وعدم مجالستهم وهجرهم ؛ هذا أصل أصيل عند أهل السنة والجماعة.
والمميعة خالفوا هذه الأصول الثلاثة .
أما الغلاة أصحاب الشدة والغلو ؛ فهؤلاء قد فرَّغوا البلاد من دعاة السنة، وتركوا الناس يرجعون إلى الجهال، ويرجعون إلى الحزبيين ومن شابههم . *فعندنا مفسدتان عظيمتان: الغلو والشدة التي تؤدي إلى ما حذَّر منه النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا لم يبق الله عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهَّالاً ؛ فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا*" فأصحاب الشدة والغلوِّ هؤلاء تجدهم يسقطون علماء السنة المعتدلين في البلاد ثم يحرصون على إخراج من يوافقهم في أهوائهم ويكون جاهلاً ما عنده شيء ، لكنهم يصدِّرونه من أجل أنه معهم فقط ؛ نسأل الله العافية .
فأنت بارك الله فيك تحرص على معرفة عالم السنة الثابت عليها الداعي إليها والمعتدل في منهجه والذي عُرِف بين الناس بذلك وتتمسك بطريقته وتتبعه في ذلك .
ونسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم التوفيق والسداد ولا تشغلكم هذه المشاكل عن طلب العلم ؛ *طلب العلم وما أوجب الله سبحانه وتعالى عليكم ، يجب أن تتمسكوا به وأن تحرصوا عليه ولاتشغلوا أنفسكم كما ذكرت بالخلافات التي تحدث* .
بعض الخلافات خلافات منهجية خلافات عقائدية يجب النظر إليها من هذه الناحية والحكم عليها...
بناء على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح .
*وبعض الخلافات بين طلبة العلم سببها الرياسة ، حب التصدر أو الحسد* ، وهذا يؤدي إلى رمي الطرف الآخر بالأكاذيب ، فينبغي التحرُّز ومعرفة صدق ما رُمي به الطرف الآخر قبل الحكم في المسألة .
هذه قضايا مهمة ينبغي على طالب العلم أن يضعها في باله قبل الحكم على أي مسألة أو أي خلاف يقع بين طلبة العلم في أي مكان . والله أعلم .
والحمد لله، ونكتفي بهذا القدر.
*وبعض الخلافات بين طلبة العلم سببها الرياسة ، حب التصدر أو الحسد* ، وهذا يؤدي إلى رمي الطرف الآخر بالأكاذيب ، فينبغي التحرُّز ومعرفة صدق ما رُمي به الطرف الآخر قبل الحكم في المسألة .
هذه قضايا مهمة ينبغي على طالب العلم أن يضعها في باله قبل الحكم على أي مسألة أو أي خلاف يقع بين طلبة العلم في أي مكان . والله أعلم .
والحمد لله، ونكتفي بهذا القدر.
*السؤال: ٢٨، ٢٩، ٣٠ بعد التعديل*
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ...
فمعنا اليوم ثلاث أسئلة من أسئلة الأجوبة المفيدة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله، وكونها أسئلة يتعلق بعضها ببعض سنذكرها مع بعضها إن شاء الله.
السؤال الثامن والعشرون والسؤال التاسع والعشرون والسؤال الثلاثون .
*قال السائل في السؤال الثامن والعشرون* : قرأت كتاباً اسمه منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله لمؤلفه محمد سرور بن نايف زين العابدين ، قال فيه : نظرت في كتب العقيدة فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا ، وكانت حلولاً لقضايا ومشكلات العصر الذي كتبت فيه، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلولٍ جديدة ، ومن ثمَّ فأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف ؛ لأنه نصوص وأحكام - الله أكبر - ولهذا أعرض معظم الشباب عنها وزهدوا بها .
هذا السؤال الثامن والعشرون.
*والسؤال التاسع والعشرون* : يقول محمد سرور زين العابدين في كتابه منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله : لو أن قوم لوط قالوا لا إله إلا الله؛ لا تنفعهم ما داموا مصرّين على معصيتهم ؛ ما ردُّ فضيلتكم في هذا الكلام ؟.
*السؤال الثلاثون* : قال : ما الموقف من هذا الكتاب ؛ منهج الأنبياء السابق الذكر ؟
فأجاب الشيخ جزاه الله خيرا بأجوبة وافية وطيبة .
أنتم ترون الآن في السؤال الأول تزهيد في كتب العقيدة ، وتنفير للشباب عنها ؛ من أجل تعليق الشباب بالثورات الحادثة والقضايا العصرية والسياسة وما شابه .
والسؤال الثاني فيه إشارة إلى تعظيم المعصية والإصرار عليها والتكفير بها ؛ لأنهم إذا حققوا كلمة التوحيد وحققوا العقيدة عنده هذه لا تنفعهم بما أنهم مُصرّين على اللواط ، اللواط هذا معصية وذنب عظيم ليس سهلاً وفاحشة ؛ لكن لا تصل إلى الكفر وإن أصرَّ عليها إذا مات على التوحيد فهو في النهاية في الجنة ، كما قال الله سبحانه وتعالى : { *إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء*} وهذا أمر مُجمعٌ عليه بين أهل السنة والجماعة يخالف فيه الخوارج .
وأما الثالث وهو حكم الكتاب ؛ ذكر الشيخ أن الكتاب هذا يجب أن يُمنع ويجب أن يُحرق إلى آخره .
على كل حال ؛ *نحن موضوعنا الأساسي ؛ من هو هذا الرجل محمد سرور زين العابدين ؟ من هو وما هو منهجه الذي يسير عليه*
أنتم رأيتم هذه الأشياء التي ذكرت هي بعض مما عند الرجل ؛ التزهيد في العقيدة ، عدم المبالاة بها ، والعقيدة هي أساس عمل الإنسان، أساس علاقته بربه هي العقيدة ، العقيدة تخلِّده في جهنم أو تخلده في النار ، تدخله الجنة أو تدخله النار ؛ هذه هي *العقيدة ؛ هي الاساس ، يُبنى عليها العمل ، العقيدة أول ما جاء النبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة ثلاثة عشر سنة يدعو إلى العقيدة* .
ولما زهِدوا هؤلاء في العقيدة وزهَّدوا الناس فيها ؛ ارتكب الناس أنواع الشركيات والكفريات ، ولا يرفعون هؤلاء رأساً بهذا كله ؛ إنما مبتغاهم وهدفهم الدنيا ، لا يهتمون بالناس ولا ينصحون لهم ، حتى لو كان هؤلاء الناس سيصيرون حطباً لجهنم ، ما يهمهم هذا الموضوع ؛ المهم أن يحققوا بهم أهدافهم ؛ هذه غايتهم .
طيب نرجع إلى موضوعنا الأساسي ؛ *من هو هذا الرجل ؛ محمد سرور زين العابدين* ؟
هذا الرجل سوري من سوريا ، خرج من سوريا عند الأحداث التي حصلت في سوريا بين الإخوان المسلمين وبين الحكومة السورية ، فبدأت الحكومة السورية بقتلهم وتشريدهم ففرّوا ، كالحادثة التي حدثت في مصر على أيام جمال عبدالناصر ، كذلك لما بدأت الحكومة المصرية في ذلك الوقت بملاحقة الإخوان المسلمين ففرّوا من تلك البلاد .
أين يذهبون ؟ ذهبوا إلى بلاد العالم شتى ، وأهم تلك البلاد التي استقبلتهم السعودية ، فالخطأ الكبير الذي وقع من السعودية - والظاهر أنهم ما كانوا يعرفون مَن هؤلاء القوم - أنهم سمحوا لهم باستلام مراكز تعليمية ، انظروا أثر المبتدع لما يُدرِّس وتُسَلَّمُ له عقول أبنائنا ؛ ما الذي سيحدث ؟
محمد قطب كان في الجامعات السعودية ، وهذا محمد سرور زين العابدين كان من المدرسين هناك ، فنتج عن ذلك بثُّ أفكارهم -أفكار الإخوان المسلمين - بين الشباب هناك .
*محمد سرور هذا من أبرز تلاميذه سلمان العودة* ، وهذا الرجل كما ذكرنا لكم هو في الأساس من الإخوان المسلمين وكان من ذاك الحزب ، فلما خرج إلى السعودية أراد أن يتأقلم مع البيئة الموجود فيها ؛ فأخذ شيئاً من الهدي الظاهر ، وشيئاً من اتّباع السُّنة ، وأظهر نفسه بهذه الصورة ؛ *فحاول أن يُلفِّقَ ما بين السلفية والإخوانية* ، حتى صار بعض الإعلاميين يسميه إخواني سلفي ؛ هذان أمران لا يجتمعان أصلاً أبداً من ناحية المنهج من ناحية العقيدة ؛ لا يمكن أن يجتمعا ؛ هذا منهج وطريقة، وهذا منهج وطريقة ثانية تماماً متناقضتان ؛ إذا وُجدت طريقة نفت الطريقة الثانية .
المهم هو هذا: حاول أن يخلط بين الأمرين ، فصار يأخذ الهدي الظاهر من المنهج السلفي وإظهار اتّباع الكتاب والسنة في غير القضايا التي تمس السياسة ، الثورات ، التكفي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ...
فمعنا اليوم ثلاث أسئلة من أسئلة الأجوبة المفيدة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله، وكونها أسئلة يتعلق بعضها ببعض سنذكرها مع بعضها إن شاء الله.
السؤال الثامن والعشرون والسؤال التاسع والعشرون والسؤال الثلاثون .
*قال السائل في السؤال الثامن والعشرون* : قرأت كتاباً اسمه منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله لمؤلفه محمد سرور بن نايف زين العابدين ، قال فيه : نظرت في كتب العقيدة فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا ، وكانت حلولاً لقضايا ومشكلات العصر الذي كتبت فيه، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلولٍ جديدة ، ومن ثمَّ فأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف ؛ لأنه نصوص وأحكام - الله أكبر - ولهذا أعرض معظم الشباب عنها وزهدوا بها .
هذا السؤال الثامن والعشرون.
*والسؤال التاسع والعشرون* : يقول محمد سرور زين العابدين في كتابه منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله : لو أن قوم لوط قالوا لا إله إلا الله؛ لا تنفعهم ما داموا مصرّين على معصيتهم ؛ ما ردُّ فضيلتكم في هذا الكلام ؟.
*السؤال الثلاثون* : قال : ما الموقف من هذا الكتاب ؛ منهج الأنبياء السابق الذكر ؟
فأجاب الشيخ جزاه الله خيرا بأجوبة وافية وطيبة .
أنتم ترون الآن في السؤال الأول تزهيد في كتب العقيدة ، وتنفير للشباب عنها ؛ من أجل تعليق الشباب بالثورات الحادثة والقضايا العصرية والسياسة وما شابه .
والسؤال الثاني فيه إشارة إلى تعظيم المعصية والإصرار عليها والتكفير بها ؛ لأنهم إذا حققوا كلمة التوحيد وحققوا العقيدة عنده هذه لا تنفعهم بما أنهم مُصرّين على اللواط ، اللواط هذا معصية وذنب عظيم ليس سهلاً وفاحشة ؛ لكن لا تصل إلى الكفر وإن أصرَّ عليها إذا مات على التوحيد فهو في النهاية في الجنة ، كما قال الله سبحانه وتعالى : { *إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء*} وهذا أمر مُجمعٌ عليه بين أهل السنة والجماعة يخالف فيه الخوارج .
وأما الثالث وهو حكم الكتاب ؛ ذكر الشيخ أن الكتاب هذا يجب أن يُمنع ويجب أن يُحرق إلى آخره .
على كل حال ؛ *نحن موضوعنا الأساسي ؛ من هو هذا الرجل محمد سرور زين العابدين ؟ من هو وما هو منهجه الذي يسير عليه*
أنتم رأيتم هذه الأشياء التي ذكرت هي بعض مما عند الرجل ؛ التزهيد في العقيدة ، عدم المبالاة بها ، والعقيدة هي أساس عمل الإنسان، أساس علاقته بربه هي العقيدة ، العقيدة تخلِّده في جهنم أو تخلده في النار ، تدخله الجنة أو تدخله النار ؛ هذه هي *العقيدة ؛ هي الاساس ، يُبنى عليها العمل ، العقيدة أول ما جاء النبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة ثلاثة عشر سنة يدعو إلى العقيدة* .
ولما زهِدوا هؤلاء في العقيدة وزهَّدوا الناس فيها ؛ ارتكب الناس أنواع الشركيات والكفريات ، ولا يرفعون هؤلاء رأساً بهذا كله ؛ إنما مبتغاهم وهدفهم الدنيا ، لا يهتمون بالناس ولا ينصحون لهم ، حتى لو كان هؤلاء الناس سيصيرون حطباً لجهنم ، ما يهمهم هذا الموضوع ؛ المهم أن يحققوا بهم أهدافهم ؛ هذه غايتهم .
طيب نرجع إلى موضوعنا الأساسي ؛ *من هو هذا الرجل ؛ محمد سرور زين العابدين* ؟
هذا الرجل سوري من سوريا ، خرج من سوريا عند الأحداث التي حصلت في سوريا بين الإخوان المسلمين وبين الحكومة السورية ، فبدأت الحكومة السورية بقتلهم وتشريدهم ففرّوا ، كالحادثة التي حدثت في مصر على أيام جمال عبدالناصر ، كذلك لما بدأت الحكومة المصرية في ذلك الوقت بملاحقة الإخوان المسلمين ففرّوا من تلك البلاد .
أين يذهبون ؟ ذهبوا إلى بلاد العالم شتى ، وأهم تلك البلاد التي استقبلتهم السعودية ، فالخطأ الكبير الذي وقع من السعودية - والظاهر أنهم ما كانوا يعرفون مَن هؤلاء القوم - أنهم سمحوا لهم باستلام مراكز تعليمية ، انظروا أثر المبتدع لما يُدرِّس وتُسَلَّمُ له عقول أبنائنا ؛ ما الذي سيحدث ؟
محمد قطب كان في الجامعات السعودية ، وهذا محمد سرور زين العابدين كان من المدرسين هناك ، فنتج عن ذلك بثُّ أفكارهم -أفكار الإخوان المسلمين - بين الشباب هناك .
*محمد سرور هذا من أبرز تلاميذه سلمان العودة* ، وهذا الرجل كما ذكرنا لكم هو في الأساس من الإخوان المسلمين وكان من ذاك الحزب ، فلما خرج إلى السعودية أراد أن يتأقلم مع البيئة الموجود فيها ؛ فأخذ شيئاً من الهدي الظاهر ، وشيئاً من اتّباع السُّنة ، وأظهر نفسه بهذه الصورة ؛ *فحاول أن يُلفِّقَ ما بين السلفية والإخوانية* ، حتى صار بعض الإعلاميين يسميه إخواني سلفي ؛ هذان أمران لا يجتمعان أصلاً أبداً من ناحية المنهج من ناحية العقيدة ؛ لا يمكن أن يجتمعا ؛ هذا منهج وطريقة، وهذا منهج وطريقة ثانية تماماً متناقضتان ؛ إذا وُجدت طريقة نفت الطريقة الثانية .
المهم هو هذا: حاول أن يخلط بين الأمرين ، فصار يأخذ الهدي الظاهر من المنهج السلفي وإظهار اتّباع الكتاب والسنة في غير القضايا التي تمس السياسة ، الثورات ، التكفي
ر ؛ هذه القضايا بقيت على نفس الأصول التي حملها عن الإخوان المسلمين ، وهؤلاء هم الذين يُسمَّون اليوم بالقطبيين أو بعض القطبيين الذين هم مثل السرورية ، السروريون هم الذين يخلطون ما بين الأمرين ، فتجد مثل السروريين كذلك داعش وجبهة النصرة مثلاً جماعة القاعدة ؛ جميعاً هؤلاء خلطوا ما بين المنهج السلفي فأخذوا منه العبادات أخذوا منه اتباع السنة - في الهدي الظاهر - في أشياء مثل هذه ؛ بينما منهج التكفير منهج الثورات أخذوه من سيد قطب، ومن منهج الإخوان المسلمين؛ لأنه يوافق الأهواء فحاولوا الجمع بين الأمرين .
هؤلاء السرورية أبرز من يُعرف بهذا الأمر ، وهو حزب كونه وأسسه محمد سرور زين العابدين، كما ذكرنا كان في سوريا وهو سوري ثم انتقل إلى السعودية ودرّس في *منطقة القصيم التي تعجُّ الآن بالخوارج والتكفيريين* ، ثم لما درّس هناك بثَّ فكره وكوّن نواة له هناك ، ثم خرج إلى الكويت وخرج إلى بريطانيا ، ثم هناك في بريطانيا *أخرج مجلتين: مجلة البيان ومجلة السُّنة ، ومجلة البيان ومجلة السُّنة سروريتان* .
*يقول عنهما شيخنا الوادعي رحمه الله، قال* : أول ما ظهرت هذه المجلات كنا نحسن بها الظن وفرحنا بها أنها تدعو إلى السنة وتدعو إلى الكتاب - لكن بارك الله فيكم ما يذكره الشيخ بالمعنى وهذا الكلام موجود في صفحته في سؤال سئل من هي - قال جزاه الله خيرا أن هذه المجلات أول ماظهرت فرحنا بها وظننا بها خيرا وأنها ستنشر السنة وما كانوا يعرفون حقائق هؤلاء الرجال ، *ثم بعد ذلك قال : هم هكذا بعد فترة بدأت تُظهر هذه المجلات ما عندها*؛ فصارت تنتقد العلماء، وتستحقرهم، وتقلل من قدرهم؛ حتى تعلق الشباب برؤوسهم وساداتهم كمحمد سرور وغيرهم، حتى يعدّونهم ويجهزونهم للحظة المناسبة - لحظة الخروج والثورات - على نفس منهج الإخوان تماماً .
ثم بعد ذلك هذا محمد سرور كوّن هاتين المجلتين ؛ مجلة البيان ومجلة السنة ، ثم بعد ذلك - بعد فترة - بدأ يكشف عن حقيقة ما عنده، وحقيقة منهجه ، كما قال الشيخ جزاه الله خيرا؛ قال : هم في البداية يظهرون أنهم أصحاب سنة وأصحاب منهج مستقيم ، ثم بعد ذلك عندما يصبح لهم أتباع ، لهم أناس يسمعون لهم ويثقون بهم ؛ يظهرون حقيقة ما عندهم من منهج ، وهذه الطريقة هي طريقة إخوانية أصلاً، ولكن تسرَّبت الآن إلى الكثير من طلبة العلم ، الآن عندما يجدون شيخاً ظاهراً له دعوة قوية يتمسكنون عنده ويظهرون اتباع نفس المنهج الذي هو عليه ، حتى إذا مات هذا الشيخ ؛ كشفوا حقيقة ماعندهم ، أو عندما يرون أن هناك شباباً قد تعلَّقوا بهم ووثقوا بهم ؛ يكشفون عندئذ ما عندهم ، هذه الطريقة متبعة الآن ؛ *فهؤلاء الذين يتلبسون بزي السنة ومحبة مشايخ السنة والقرب من مشايخ السنة ؛ ينبغي أن يحذر الإنسان معهم كما هو الحال مع أبي الحسن المأربي ؛ أبو الحسن المأربي كان يظهر في البداية السنة، وأنه من طلبة الشيخ مقبل، وأنه على نفس طريقة الشيخ مقبل ، ثم لما مات الشيخ مقبل رحمه الله كشف حقيقة ماعنده ، وأنه مع الإخوان المسلمين ويدعم الإخوان المسلمين*.
فهؤلاء الآن ينبغي على المسلم أن يكون حذراً منهم وفطناً للأمر ؛ لكن تنتبه ؛ لا تُسئِ الظنَّ بإخوانك ، لا يدفعك هذا إلى إساءة الظن بإخوانك ، لا ؛ الحمد لله يجعل الله في فلتات ألسُنِ هؤلاء القوم ، في تصرفاتهم ما يدلُّ على ما هم عليه ، وخاصة إذا سئلوا عن رؤوس أصحاب المناهج التي هم في الحقيقة عليها ؛ عندئذ سيكشف حالهم .
المهم في ذلك بعد هذا ؛ هذا الرجل ألّف هاتين المجلتين ثم أظهر ما عنده من منهج وكوَّن حزباً خاصاً به صار يعرف بحزب السرورية ، *وهو حزب في الحقيقة منشقٌّ عن الإخوان المسلمين ؛ إلا أنه يخدع المساكين بإظهار السنة ومحبة السنة ؛ هذه حقيقة هذا الحزب* .
*ومن رؤوسه اليوم محمد بن صالح المنجد* ، للذي لا يعرفه هو أحد كتّاب مجلة البيان ، *وهو مشهور له موقع مشهور موقع سؤال وجواب على الأنترنت ، هذا أحد الإخوان ، الحقيقة هو من أحد السرورية الذين هم في حقيقتهم من الإخوان المسلمين* ؛ لأن هؤلاء السوريين الذين خرجوا في فترة حماة ؛ تنتبهون منهم وتنظرون إلى تاريخهم الماضي حتى وإن أظهروا السنة ومحبة السنة ؛ تنتبهون من هذا الأمر بارك الله فيكم ؛ فنادراً أن يخرج شخص من جماعة الإخوان المسلمين ويتزيّى بزي السنة وزي السلفية ويكون قد صفا تماماً من جراثيم أفكار الإخوان المسلمين ، ويشهد على ذلك الكثير منهم ممن كانوا يجالسون الشيخ الألباني رحمه الله في سوريا وأمثال هؤلاء من محمد سرور زين العابدين وغيرهم كثير .
هذه قصة محمد سرور زين العابدين وحكاية حزبه حزب السرورية ؛ إذن هو جزء من القطبيين .
*القطبية كلمة عامة تشمل كل من يُعظِّم سيد قطب ويأخذ بأفكاره في الثورات والانقلابات وتكفير المسلمين*.
*وأما الأجزاء ؛ فكثيرة جداً منها : جماعة الإخوان المسلمين ومنها السرورية هؤلاء ومنها جماعة القاعدة ومنها أيضاً جبهة النصرة وداعش ومنهم كذلك أيضأ التكفير والهجرة والتوقف والتبيُّن ؛ جماعات كثيرة
هؤلاء السرورية أبرز من يُعرف بهذا الأمر ، وهو حزب كونه وأسسه محمد سرور زين العابدين، كما ذكرنا كان في سوريا وهو سوري ثم انتقل إلى السعودية ودرّس في *منطقة القصيم التي تعجُّ الآن بالخوارج والتكفيريين* ، ثم لما درّس هناك بثَّ فكره وكوّن نواة له هناك ، ثم خرج إلى الكويت وخرج إلى بريطانيا ، ثم هناك في بريطانيا *أخرج مجلتين: مجلة البيان ومجلة السُّنة ، ومجلة البيان ومجلة السُّنة سروريتان* .
*يقول عنهما شيخنا الوادعي رحمه الله، قال* : أول ما ظهرت هذه المجلات كنا نحسن بها الظن وفرحنا بها أنها تدعو إلى السنة وتدعو إلى الكتاب - لكن بارك الله فيكم ما يذكره الشيخ بالمعنى وهذا الكلام موجود في صفحته في سؤال سئل من هي - قال جزاه الله خيرا أن هذه المجلات أول ماظهرت فرحنا بها وظننا بها خيرا وأنها ستنشر السنة وما كانوا يعرفون حقائق هؤلاء الرجال ، *ثم بعد ذلك قال : هم هكذا بعد فترة بدأت تُظهر هذه المجلات ما عندها*؛ فصارت تنتقد العلماء، وتستحقرهم، وتقلل من قدرهم؛ حتى تعلق الشباب برؤوسهم وساداتهم كمحمد سرور وغيرهم، حتى يعدّونهم ويجهزونهم للحظة المناسبة - لحظة الخروج والثورات - على نفس منهج الإخوان تماماً .
ثم بعد ذلك هذا محمد سرور كوّن هاتين المجلتين ؛ مجلة البيان ومجلة السنة ، ثم بعد ذلك - بعد فترة - بدأ يكشف عن حقيقة ما عنده، وحقيقة منهجه ، كما قال الشيخ جزاه الله خيرا؛ قال : هم في البداية يظهرون أنهم أصحاب سنة وأصحاب منهج مستقيم ، ثم بعد ذلك عندما يصبح لهم أتباع ، لهم أناس يسمعون لهم ويثقون بهم ؛ يظهرون حقيقة ما عندهم من منهج ، وهذه الطريقة هي طريقة إخوانية أصلاً، ولكن تسرَّبت الآن إلى الكثير من طلبة العلم ، الآن عندما يجدون شيخاً ظاهراً له دعوة قوية يتمسكنون عنده ويظهرون اتباع نفس المنهج الذي هو عليه ، حتى إذا مات هذا الشيخ ؛ كشفوا حقيقة ماعندهم ، أو عندما يرون أن هناك شباباً قد تعلَّقوا بهم ووثقوا بهم ؛ يكشفون عندئذ ما عندهم ، هذه الطريقة متبعة الآن ؛ *فهؤلاء الذين يتلبسون بزي السنة ومحبة مشايخ السنة والقرب من مشايخ السنة ؛ ينبغي أن يحذر الإنسان معهم كما هو الحال مع أبي الحسن المأربي ؛ أبو الحسن المأربي كان يظهر في البداية السنة، وأنه من طلبة الشيخ مقبل، وأنه على نفس طريقة الشيخ مقبل ، ثم لما مات الشيخ مقبل رحمه الله كشف حقيقة ماعنده ، وأنه مع الإخوان المسلمين ويدعم الإخوان المسلمين*.
فهؤلاء الآن ينبغي على المسلم أن يكون حذراً منهم وفطناً للأمر ؛ لكن تنتبه ؛ لا تُسئِ الظنَّ بإخوانك ، لا يدفعك هذا إلى إساءة الظن بإخوانك ، لا ؛ الحمد لله يجعل الله في فلتات ألسُنِ هؤلاء القوم ، في تصرفاتهم ما يدلُّ على ما هم عليه ، وخاصة إذا سئلوا عن رؤوس أصحاب المناهج التي هم في الحقيقة عليها ؛ عندئذ سيكشف حالهم .
المهم في ذلك بعد هذا ؛ هذا الرجل ألّف هاتين المجلتين ثم أظهر ما عنده من منهج وكوَّن حزباً خاصاً به صار يعرف بحزب السرورية ، *وهو حزب في الحقيقة منشقٌّ عن الإخوان المسلمين ؛ إلا أنه يخدع المساكين بإظهار السنة ومحبة السنة ؛ هذه حقيقة هذا الحزب* .
*ومن رؤوسه اليوم محمد بن صالح المنجد* ، للذي لا يعرفه هو أحد كتّاب مجلة البيان ، *وهو مشهور له موقع مشهور موقع سؤال وجواب على الأنترنت ، هذا أحد الإخوان ، الحقيقة هو من أحد السرورية الذين هم في حقيقتهم من الإخوان المسلمين* ؛ لأن هؤلاء السوريين الذين خرجوا في فترة حماة ؛ تنتبهون منهم وتنظرون إلى تاريخهم الماضي حتى وإن أظهروا السنة ومحبة السنة ؛ تنتبهون من هذا الأمر بارك الله فيكم ؛ فنادراً أن يخرج شخص من جماعة الإخوان المسلمين ويتزيّى بزي السنة وزي السلفية ويكون قد صفا تماماً من جراثيم أفكار الإخوان المسلمين ، ويشهد على ذلك الكثير منهم ممن كانوا يجالسون الشيخ الألباني رحمه الله في سوريا وأمثال هؤلاء من محمد سرور زين العابدين وغيرهم كثير .
هذه قصة محمد سرور زين العابدين وحكاية حزبه حزب السرورية ؛ إذن هو جزء من القطبيين .
*القطبية كلمة عامة تشمل كل من يُعظِّم سيد قطب ويأخذ بأفكاره في الثورات والانقلابات وتكفير المسلمين*.
*وأما الأجزاء ؛ فكثيرة جداً منها : جماعة الإخوان المسلمين ومنها السرورية هؤلاء ومنها جماعة القاعدة ومنها أيضاً جبهة النصرة وداعش ومنهم كذلك أيضأ التكفير والهجرة والتوقف والتبيُّن ؛ جماعات كثيرة
منشقة أو هي جزء من جماعة القطبية، فكلمة القطبية عامة شاملة لجميعهم ، وبعض أهل العلم يطلق كلمة الإخوان على كل من حمل هذا الفكر* . والله أعلم
هذه حقيقة القوم وحقيقة ماعندهم في هذا الكتاب الذي ذُكر في السؤال بياناً لما كتبه هذا الرجل ، وكذلك في مجلتي السنة والبيان ؛ بياناً لما عليه منهج هؤلاء القوم والله أعلم .
هذه حقيقة القوم وحقيقة ماعندهم في هذا الكتاب الذي ذُكر في السؤال بياناً لما كتبه هذا الرجل ، وكذلك في مجلتي السنة والبيان ؛ بياناً لما عليه منهج هؤلاء القوم والله أعلم .
للتذكير حقيقة داعش الجزء الثاني :
http://www.alqayim.net/ar/Video/d-1185
http://www.alqayim.net/ar/Video/d-1185
موقع يدعو إلى الدين الإسلامي الصحيح المبني على الدعوة إلى التوحيد ومنه عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه من قبور وغيرها ، ومحاربة الشرك ، وعلى الدعوة إلى السنة ومنهج السلف الصالح ، وهي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن اتبعهم بإحسان ، ومحاربة البدع التي تخالف ذلك ، والدعوة إلى طاعة الله ، ومحاربة المعاصي والمخالفات الشرعية ، وقد قام هذا الموقع لتعليم الناس دينهم الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من غير تبديل ولا تغيير ، ومحاربة الفرق والجماعات التي تلبس على الناس دينهم وتغشهم فيه لتحقيق مصالحهم الخاصة أو الحزبية .
حقيقة داعش -2
من أعظم أسباب انتشار فكر الخوارج وتقبل الشباب له :
أفعال أمريكا واليهود وروسيا وإيران في المنطقة وفي المسلمين فأول طريق القضاء على الإرهاب إخراج هؤلاء من المنطقة ومحاربتهم وقطع أيديهم عنها وعن أذية المسلمين وهو واجب شرعي على المسلمين وهو من عمل ولاة الأمور وواجبنا إعانتهم على ذلك.
شر هؤلاء وفسادهم ومكرهم بالمسلمين وحربهم على الإسلام والمسلمين أمر يدركه كل مسلم عاقل غسل قلبه من هواه .
هذا ما نعتقده فيهم
فكفوا عن التشغيب علينا بالأكاذيب يا من سلعتكم الكذب، الإنسان الذي بقيت عنده بعض الرجولة يخالف ويحارب بالحق والصدق لا بترويج الأكاذيب .
أفعال أمريكا واليهود وروسيا وإيران في المنطقة وفي المسلمين فأول طريق القضاء على الإرهاب إخراج هؤلاء من المنطقة ومحاربتهم وقطع أيديهم عنها وعن أذية المسلمين وهو واجب شرعي على المسلمين وهو من عمل ولاة الأمور وواجبنا إعانتهم على ذلك.
شر هؤلاء وفسادهم ومكرهم بالمسلمين وحربهم على الإسلام والمسلمين أمر يدركه كل مسلم عاقل غسل قلبه من هواه .
هذا ما نعتقده فيهم
فكفوا عن التشغيب علينا بالأكاذيب يا من سلعتكم الكذب، الإنسان الذي بقيت عنده بعض الرجولة يخالف ويحارب بالحق والصدق لا بترويج الأكاذيب .
هل يجوز للمسلم أن يمدح نفسه ويزكيها؟
تكرر هذا السؤال اليوم .
الإجابة وجدتها كافية في كلام النووي رحمه الله :
قال :
قال الله تعالى: (فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ) [النجم: 32] اعلم أن ذكرَ محاسن نفسه ضربان: مذموم ; ومحبوب، فالمذمومُ أن يذكرَه للافتخار وإظهار الارتفاع والتميّز على
الأقران وشبه ذلك.
والمحبوبُ أن يكونَ فيه مصلحة دينية، وذلك بأن يكون آمراً بمعروف، أو ناهياً عن منكر، أو ناصحاً أو مشيراً بمصلحة، أو معلماً، أو مؤدباً، أو واعظاً، أو مذكِّراً، أو مُصلحاً بين اثنين، أو يَدفعُ عن نفسه شرّاً، أو نحو ذلك.
فيذكرمحاسنَه ناوياً بذلك أن يكون هذا أقربَ إلى قَبول قوله واعتماد ما يذكُره، أو أن هذا الكلام الذي أقوله لا تجدونه عند غيري فاحتفظوا به، أو نحو ذلك، وقد جاء في هذا المعنى ما لا يحصى من النصوص، كقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: " أنا النَّبِي لا كَذِبْ ".
" أنا سَيِّدُ وَلَد آدَم ".
" أنا أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأرْضُ ".
" أنا أعْلَمُكُمْ باللَّهِ وأتْقاكُمْ ".
" إني أبِيتُ عنْدَ ربي ".
وأشباهه كثيرة، وقال يوسف صلى الله عليه وسلم: " (اجْعَلْني على خَزَائِنِ الأرْضِ إني حَفِيظٌ عَلِيمٌ) [يوسف: 55] وقال شعيب صلى الله عليه وسلم: (سَتَجِدُنِي إنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) [القصص: 27] .
وقال عثمان رضي الله عنه حين حُصر ما رويناه في " صحيح البخاري " أنه قال: ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مَنْ جَهّزَ جَيْشَ العُسْرَةِ فَلَهُ الجَنَّةُ؟ فجهّزتهم، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ حَفَرَ بِئرَ رُومَة فَلَهُ الجَنَّةُ، فحفرتها؟ فصدّقوه بما قال ".
وروينا في " صحيحيهما " عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال حين شكاه أهل الكوفة إلى عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه وقالوا: لا يُحسن يصلي، فقال سعد: والله إنّي لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله تعالى، ولقد كنّا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وذكر تمام الحديث.انتهى باختصار.
تكرر هذا السؤال اليوم .
الإجابة وجدتها كافية في كلام النووي رحمه الله :
قال :
قال الله تعالى: (فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ) [النجم: 32] اعلم أن ذكرَ محاسن نفسه ضربان: مذموم ; ومحبوب، فالمذمومُ أن يذكرَه للافتخار وإظهار الارتفاع والتميّز على
الأقران وشبه ذلك.
والمحبوبُ أن يكونَ فيه مصلحة دينية، وذلك بأن يكون آمراً بمعروف، أو ناهياً عن منكر، أو ناصحاً أو مشيراً بمصلحة، أو معلماً، أو مؤدباً، أو واعظاً، أو مذكِّراً، أو مُصلحاً بين اثنين، أو يَدفعُ عن نفسه شرّاً، أو نحو ذلك.
فيذكرمحاسنَه ناوياً بذلك أن يكون هذا أقربَ إلى قَبول قوله واعتماد ما يذكُره، أو أن هذا الكلام الذي أقوله لا تجدونه عند غيري فاحتفظوا به، أو نحو ذلك، وقد جاء في هذا المعنى ما لا يحصى من النصوص، كقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: " أنا النَّبِي لا كَذِبْ ".
" أنا سَيِّدُ وَلَد آدَم ".
" أنا أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأرْضُ ".
" أنا أعْلَمُكُمْ باللَّهِ وأتْقاكُمْ ".
" إني أبِيتُ عنْدَ ربي ".
وأشباهه كثيرة، وقال يوسف صلى الله عليه وسلم: " (اجْعَلْني على خَزَائِنِ الأرْضِ إني حَفِيظٌ عَلِيمٌ) [يوسف: 55] وقال شعيب صلى الله عليه وسلم: (سَتَجِدُنِي إنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) [القصص: 27] .
وقال عثمان رضي الله عنه حين حُصر ما رويناه في " صحيح البخاري " أنه قال: ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مَنْ جَهّزَ جَيْشَ العُسْرَةِ فَلَهُ الجَنَّةُ؟ فجهّزتهم، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ حَفَرَ بِئرَ رُومَة فَلَهُ الجَنَّةُ، فحفرتها؟ فصدّقوه بما قال ".
وروينا في " صحيحيهما " عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال حين شكاه أهل الكوفة إلى عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه وقالوا: لا يُحسن يصلي، فقال سعد: والله إنّي لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله تعالى، ولقد كنّا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وذكر تمام الحديث.انتهى باختصار.
الفرق بيننا وبين سلفنا
أنهم قدموا الآخرة على الدنيا فأعطاهم الله الدنيا والآخرة
وأما نحن فقدمنا الدنيا على الآخرة وصارت شغلنا الشاغل.
وإذا تعارضت الدنيا مع الدين قدمنا الدنيا وقلنا الدين يسر.
يا عبد الله خذ من الدنيا ما يكفيك من غير توسع ويعينك على دينك .
ولا تجعلها همك وشغلك فتهلك .
قال تبارك وتعالى محذرا من فتنة الدنيا
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ)
[سورة لقمان 33]
وقال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ ". متفق عليه
أنهم قدموا الآخرة على الدنيا فأعطاهم الله الدنيا والآخرة
وأما نحن فقدمنا الدنيا على الآخرة وصارت شغلنا الشاغل.
وإذا تعارضت الدنيا مع الدين قدمنا الدنيا وقلنا الدين يسر.
يا عبد الله خذ من الدنيا ما يكفيك من غير توسع ويعينك على دينك .
ولا تجعلها همك وشغلك فتهلك .
قال تبارك وتعالى محذرا من فتنة الدنيا
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا ۚ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ)
[سورة لقمان 33]
وقال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ ". متفق عليه
موقفنا من الحكام والخروج عليهم والطعن فيهم :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ...
فمعنا اليوم السؤال الثامن والثلاثون من أسئلة الأجوبة المفيدة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
يقول السائل : ما رأي فضيلتكم في بعض الشباب الذين يتكلمون في مجالسهم عن ولاة الأمور في هذه البلاد بالسبِّ والطعن فيهم ؟
ثم أجاب الشيخ جزاه الله خيراً بما فتح الله عليه .
أقول الآن : عقيدة أهل السنة والجماعة في الحكام ؛ الحكام قسمان :
قسم منهم كافر ؛ هذا الكلام ليس فيه ، فهذا لا حُرْمة له ، لكن تقدَّر في حكمه المصالح والمفاسد ؛ فإذا كانت مفسدة الخروج عليه أعظم من السكوت عنه ؛ فالواجب هو السكوت وعدم الخروج ؛ لأن ذلك يؤدي إلى مفسدة كبيرة ، وهذا الحال الموجود اليوم في بعض البلاد الإسلامية التي يحكمها حكام كفار ؛ كسوريا مثلاً أو كالعراق وما شابه .
الآن لو حصل وخرج المسلمون على هؤلاء الحكام ؛ ماذا ستكون النتيجة ؟ في غالب الظن النتيجة هي التي ترونها الآن في سوريا ؛ سيتسلط جميع أنواع الكفار على المسلمين ، وسيحاول كل منهم أن يقطع قطعة له من هذه القصعة ويكون له نصيب فيها ، وسيتسلط هذا الحاكم الكافر على رقاب المسلمين ، ولن يترك شيئاً مما يؤذيهم في دينهم ولا في دنياهم إلا ويفعله معهم ، ثم هم سيتفرقون وسيقتل بعضهم بعضاً ويحارب بعضهم بعضاً ، ولن يجتمعوا إلا أن يشاء الله أمراً .
هذا الحاصل كله الآن الموجود الآن في سوريا وفي العراق ، وهي النتيجة التي كان يراها علماء السنة وتحدثوا عنها ، وللشيخ ابن عثيمين رحمه الله كلام صريح في ذلك ؛ حتى لو كان الحاكم كافراً لا قدرة لكم اليوم على مجابهته ؛ لأن المجابهة ستؤدي في النهاية إلى تسلطه على رقاب المسلمين ، هذه النتيجة التي نراها أمامنا اليوم في سوريا ، هي التي كانت متوقَّعة عند علماء المسلمين والتي كانوا ينصُّون عليها ؛ إذا كان حاكم البلاد كافراً نعم يجوز الخروج عليه وتجوز إزالته ؛ بل يجب تغييره ؛ لكن هذا متى ؟ عند وجود القدرة ؛ لأن أحكام الشريعة كلها مبنية على القدرة على الاستطاعة { فاتقوا الله ما استطعتم } ، { لايكلف الله نفساً إلا وسعها } ، والخروج هذا إذا كانت مفسدته أعظم من مصلحته ؛ فهو خروج محرم ؛ لأنه سيؤدي إلى ما أدى إليه الحال الآن في سوريا ، فستكون أنت الذي خرجت متسبباً في هذا الفساد الواقع حالياً على رقاب المسلمين .
هذا هو التصرف الشرعي مع الحاكم الكافر .
أما إذا كان الحاكم مسلماً ؛ فما دام في دائرة الإسلام ؛ فله حقوق الإسلام ؛ من ذلك :
السمع والطاعة له في طاعة الله ؛ إن أمر بطاعة ؛ أطعناه ، وإن أمر بمعصية ؛ قلنا : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، فلا يُطاع في المعصية .
ولايُهيَّج الناس عليه ولايثوَّرون بسبِّه وشتمه على المنابر .
ولا يكون هو فاكهة المجالس بالسبِّ والشتم والطعن فيه وإثارة الناس عليه وأيغار القلوب ؛ هذا كله نتائجه عظيمة ، مفسدته كبيرة ؛ لذلك نهى عنه السلف الصالح رضي الله عنهم .
وأدلة الشرع في ذلك كثيرة قد قررها أهل السنة وذكرنا الكثير منها في شروحنا على كتب العقيدة ، وعندنا عشرات الأحاديث التي تدلُّ على وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر المسلمين في طاعة الله وعدم جواز الخروج عليهم ؛ لما يؤدي ذلك من مفاسد عظيمة .
نحن لا نُقِرُّ حاكماً على ظلم يقع منه أو على فساد يحدث منه ، هو إذا حكم بغير شريعة الله ؛ فنحن نبغضه لله سبحانه وتعالى وفي الله ، ونبرأ إلى الله سبحانه وتعالى من طريقته ومن حكمه ومن قوانينه التي يضعها مخالفة لشرع ربنا تبارك وتعالى .
وندعو له بالهداية ؛ لا يفسد في الأرض وندعو له بطول العمر ، يعني كأنك تقول له : أطال الله في عمرك على الفساد الذي تصنعه ؛ هذا خطأ بارك الله فيكم ؛ وإنما ندعو له بالهداية ؛ أسأل الله أن يهديك ؛ هدايته تعود بالنفع عليه وعلى الإسلام وعلى المسلمين ؛ فتدع له بالهداية ؛ هذا الوارد عن السلف رضي الله عنهم .
نعم نحن نتقيد بما ورد ؛ فلا إفراط ولا تفريط ، الآن الموجود في الساحة الناس في ذلك بين إفراط وتفريط ؛ إلا من رحم الله سبحانه وتعالى الذي يعتدل وهو كلام أهل السنة من كلام أهل الاعتدال بحمد الله .
أما كثير من الناس ؛ فإما إفراط على طريقة الخوارج من إثارة الفتن والغوغائية والمشاكل .
أو على الطرف الآخر في المقابل أنه يوالي الحاكم ويعينه ويدعمه على كل ظلم يقع منه ، مع أنه حاكم لايحكِّم شريعة الله ولايبالي بشرع الله إلا ما ندر ، والله المستعان .
فنحن - بارك الله فيكم - على درجة معتدلة متوسطة ؛ لا إفراط ولا تفريط ، لا نعينهم على ظلمهم ولا نقرُّهم عليه ولا نرضى به ونبرأ إلى الله منه ؛ وفي نفس الوقت لا نخرج عليهم ولا نثَوِّر الناس عليهم ؛ حتى لا تقع المفاسد التي حذّر الشارع من الخروج عليهم لأجلها .
فنحن عندما نقول للناس : لا تخرجوا على الحاكم الظالم ؛ لا رضى بظلمه كما يقول دعاة الفتنة ودعاة الفساد ؛ وإنما نحثُّ على ذلك طا
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ...
فمعنا اليوم السؤال الثامن والثلاثون من أسئلة الأجوبة المفيدة التي أجاب عنها فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله.
يقول السائل : ما رأي فضيلتكم في بعض الشباب الذين يتكلمون في مجالسهم عن ولاة الأمور في هذه البلاد بالسبِّ والطعن فيهم ؟
ثم أجاب الشيخ جزاه الله خيراً بما فتح الله عليه .
أقول الآن : عقيدة أهل السنة والجماعة في الحكام ؛ الحكام قسمان :
قسم منهم كافر ؛ هذا الكلام ليس فيه ، فهذا لا حُرْمة له ، لكن تقدَّر في حكمه المصالح والمفاسد ؛ فإذا كانت مفسدة الخروج عليه أعظم من السكوت عنه ؛ فالواجب هو السكوت وعدم الخروج ؛ لأن ذلك يؤدي إلى مفسدة كبيرة ، وهذا الحال الموجود اليوم في بعض البلاد الإسلامية التي يحكمها حكام كفار ؛ كسوريا مثلاً أو كالعراق وما شابه .
الآن لو حصل وخرج المسلمون على هؤلاء الحكام ؛ ماذا ستكون النتيجة ؟ في غالب الظن النتيجة هي التي ترونها الآن في سوريا ؛ سيتسلط جميع أنواع الكفار على المسلمين ، وسيحاول كل منهم أن يقطع قطعة له من هذه القصعة ويكون له نصيب فيها ، وسيتسلط هذا الحاكم الكافر على رقاب المسلمين ، ولن يترك شيئاً مما يؤذيهم في دينهم ولا في دنياهم إلا ويفعله معهم ، ثم هم سيتفرقون وسيقتل بعضهم بعضاً ويحارب بعضهم بعضاً ، ولن يجتمعوا إلا أن يشاء الله أمراً .
هذا الحاصل كله الآن الموجود الآن في سوريا وفي العراق ، وهي النتيجة التي كان يراها علماء السنة وتحدثوا عنها ، وللشيخ ابن عثيمين رحمه الله كلام صريح في ذلك ؛ حتى لو كان الحاكم كافراً لا قدرة لكم اليوم على مجابهته ؛ لأن المجابهة ستؤدي في النهاية إلى تسلطه على رقاب المسلمين ، هذه النتيجة التي نراها أمامنا اليوم في سوريا ، هي التي كانت متوقَّعة عند علماء المسلمين والتي كانوا ينصُّون عليها ؛ إذا كان حاكم البلاد كافراً نعم يجوز الخروج عليه وتجوز إزالته ؛ بل يجب تغييره ؛ لكن هذا متى ؟ عند وجود القدرة ؛ لأن أحكام الشريعة كلها مبنية على القدرة على الاستطاعة { فاتقوا الله ما استطعتم } ، { لايكلف الله نفساً إلا وسعها } ، والخروج هذا إذا كانت مفسدته أعظم من مصلحته ؛ فهو خروج محرم ؛ لأنه سيؤدي إلى ما أدى إليه الحال الآن في سوريا ، فستكون أنت الذي خرجت متسبباً في هذا الفساد الواقع حالياً على رقاب المسلمين .
هذا هو التصرف الشرعي مع الحاكم الكافر .
أما إذا كان الحاكم مسلماً ؛ فما دام في دائرة الإسلام ؛ فله حقوق الإسلام ؛ من ذلك :
السمع والطاعة له في طاعة الله ؛ إن أمر بطاعة ؛ أطعناه ، وإن أمر بمعصية ؛ قلنا : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، فلا يُطاع في المعصية .
ولايُهيَّج الناس عليه ولايثوَّرون بسبِّه وشتمه على المنابر .
ولا يكون هو فاكهة المجالس بالسبِّ والشتم والطعن فيه وإثارة الناس عليه وأيغار القلوب ؛ هذا كله نتائجه عظيمة ، مفسدته كبيرة ؛ لذلك نهى عنه السلف الصالح رضي الله عنهم .
وأدلة الشرع في ذلك كثيرة قد قررها أهل السنة وذكرنا الكثير منها في شروحنا على كتب العقيدة ، وعندنا عشرات الأحاديث التي تدلُّ على وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر المسلمين في طاعة الله وعدم جواز الخروج عليهم ؛ لما يؤدي ذلك من مفاسد عظيمة .
نحن لا نُقِرُّ حاكماً على ظلم يقع منه أو على فساد يحدث منه ، هو إذا حكم بغير شريعة الله ؛ فنحن نبغضه لله سبحانه وتعالى وفي الله ، ونبرأ إلى الله سبحانه وتعالى من طريقته ومن حكمه ومن قوانينه التي يضعها مخالفة لشرع ربنا تبارك وتعالى .
وندعو له بالهداية ؛ لا يفسد في الأرض وندعو له بطول العمر ، يعني كأنك تقول له : أطال الله في عمرك على الفساد الذي تصنعه ؛ هذا خطأ بارك الله فيكم ؛ وإنما ندعو له بالهداية ؛ أسأل الله أن يهديك ؛ هدايته تعود بالنفع عليه وعلى الإسلام وعلى المسلمين ؛ فتدع له بالهداية ؛ هذا الوارد عن السلف رضي الله عنهم .
نعم نحن نتقيد بما ورد ؛ فلا إفراط ولا تفريط ، الآن الموجود في الساحة الناس في ذلك بين إفراط وتفريط ؛ إلا من رحم الله سبحانه وتعالى الذي يعتدل وهو كلام أهل السنة من كلام أهل الاعتدال بحمد الله .
أما كثير من الناس ؛ فإما إفراط على طريقة الخوارج من إثارة الفتن والغوغائية والمشاكل .
أو على الطرف الآخر في المقابل أنه يوالي الحاكم ويعينه ويدعمه على كل ظلم يقع منه ، مع أنه حاكم لايحكِّم شريعة الله ولايبالي بشرع الله إلا ما ندر ، والله المستعان .
فنحن - بارك الله فيكم - على درجة معتدلة متوسطة ؛ لا إفراط ولا تفريط ، لا نعينهم على ظلمهم ولا نقرُّهم عليه ولا نرضى به ونبرأ إلى الله منه ؛ وفي نفس الوقت لا نخرج عليهم ولا نثَوِّر الناس عليهم ؛ حتى لا تقع المفاسد التي حذّر الشارع من الخروج عليهم لأجلها .
فنحن عندما نقول للناس : لا تخرجوا على الحاكم الظالم ؛ لا رضى بظلمه كما يقول دعاة الفتنة ودعاة الفساد ؛ وإنما نحثُّ على ذلك طا
عة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم أولاً .
ثانياً : لحفظ المسلمين ؛ لحفظ دينهم وأموالهم وأعراضهم ؛ لأن الخروج على الحاكم يؤدي إلى مفاسد عريضة كان علماء السنة في السابق يقررونها في كتبهم وفي صوتياتهم من خلال ما تعلموه وما عرفوه من خبرتهم ؛ لكننا اليوم نراه بأعيننا أمامنا في العراق في سوريا في ليبيا في اليمن ؛ هذا كله صور واقعية لما كان يذكره العلماء ويحذرون منه في السابق ، الآن وقع على الأرض؛ لأن الناس اتبعوا أهواءهم وركضوا خلف دعاة الفتنة ؛ فنتج عن ذلك ما ترونه الآن من أهوال ومصائب .
وأعظم مصيبة تقع على هذه الأمة عندما يُهَمَّش دعاة الحق علماء السنة الناصحين لله ولرسوله وللمسلمين ولدين الإسلام ؛ يهمشون ويترك كلامهم ولا يُسمع لهم ويُصَدَّر الحزبيون ودعاة الضلالة وأصحاب المصالح والغششة ويُسمع كلامهم ؛ هذه النتائج التي ترونها في بلاد المسلمين نتيجة هذا الأمر الذي وقع .
والله المستعان ونسأل الله الهداية لنا ولكم أجمعين .
ثانياً : لحفظ المسلمين ؛ لحفظ دينهم وأموالهم وأعراضهم ؛ لأن الخروج على الحاكم يؤدي إلى مفاسد عريضة كان علماء السنة في السابق يقررونها في كتبهم وفي صوتياتهم من خلال ما تعلموه وما عرفوه من خبرتهم ؛ لكننا اليوم نراه بأعيننا أمامنا في العراق في سوريا في ليبيا في اليمن ؛ هذا كله صور واقعية لما كان يذكره العلماء ويحذرون منه في السابق ، الآن وقع على الأرض؛ لأن الناس اتبعوا أهواءهم وركضوا خلف دعاة الفتنة ؛ فنتج عن ذلك ما ترونه الآن من أهوال ومصائب .
وأعظم مصيبة تقع على هذه الأمة عندما يُهَمَّش دعاة الحق علماء السنة الناصحين لله ولرسوله وللمسلمين ولدين الإسلام ؛ يهمشون ويترك كلامهم ولا يُسمع لهم ويُصَدَّر الحزبيون ودعاة الضلالة وأصحاب المصالح والغششة ويُسمع كلامهم ؛ هذه النتائج التي ترونها في بلاد المسلمين نتيجة هذا الأمر الذي وقع .
والله المستعان ونسأل الله الهداية لنا ولكم أجمعين .
كذبة إبريل
داخلة في تحريم الكذب ولا فرق بين كذب أبيض وكذب أسود في هذا الباب فكله كذب.
قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}
وقال النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم: " آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ".متفق عليه
وانظر حفظك الله إلى عقوبة الكذب:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«لَكِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَأَخَذَا بِيَدِي، فَأَخْرَجَانِي إِلَى الأَرْضِ المُقَدَّسَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ، بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ إِنَّهُ يُدْخِلُ ذَلِكَ الكَلُّوبَ فِي شِدْقِهِ حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِشِدْقِهِ الآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَلْتَئِمُ شِدْقُهُ هَذَا، فَيَعُودُ فَيَصْنَعُ مِثْلَهُ......
إلى أن قال: أَمَّا الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ، فَكَذَّابٌ يُحَدِّثُ بِالكَذْبَةِ، فَتُحْمَلُ عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الآفَاقَ، فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.أخرجه البخاري وأصله في مسلم.
(كلوب) الحديدة التي يعلق الجزار عليها الخروف واللحم، ومثله الكلاب. (شدقه) جانب فمه، يعني يدخل سيخ الحديد في جانب فمه ويشقه فيتدلى حتى يصل إلى قفاه ثم ينتقل إلى الشق الثاني يفعل به نفس الشيء فيبرأ الأول فيعيد عليه نفس الشيء، ويبقى يكرر عليه ذلك.
ويدخل أيضا الذي يكذب كذبة إبريل في التشبه بالكفار، وإذا كان فيها تخويف للمسلم فيدخل في ذلك وهو محرم أيضا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر أيها المسلم إلى هذا الذنب الذي تراه صغيرا ما أعظمه عند الله!!
داخلة في تحريم الكذب ولا فرق بين كذب أبيض وكذب أسود في هذا الباب فكله كذب.
قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}
وقال النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم: " آيَةُ المُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ".متفق عليه
وانظر حفظك الله إلى عقوبة الكذب:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«لَكِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَأَخَذَا بِيَدِي، فَأَخْرَجَانِي إِلَى الأَرْضِ المُقَدَّسَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ، وَرَجُلٌ قَائِمٌ، بِيَدِهِ كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ إِنَّهُ يُدْخِلُ ذَلِكَ الكَلُّوبَ فِي شِدْقِهِ حَتَّى يَبْلُغَ قَفَاهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ بِشِدْقِهِ الآخَرِ مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَلْتَئِمُ شِدْقُهُ هَذَا، فَيَعُودُ فَيَصْنَعُ مِثْلَهُ......
إلى أن قال: أَمَّا الَّذِي رَأَيْتَهُ يُشَقُّ شِدْقُهُ، فَكَذَّابٌ يُحَدِّثُ بِالكَذْبَةِ، فَتُحْمَلُ عَنْهُ حَتَّى تَبْلُغَ الآفَاقَ، فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.أخرجه البخاري وأصله في مسلم.
(كلوب) الحديدة التي يعلق الجزار عليها الخروف واللحم، ومثله الكلاب. (شدقه) جانب فمه، يعني يدخل سيخ الحديد في جانب فمه ويشقه فيتدلى حتى يصل إلى قفاه ثم ينتقل إلى الشق الثاني يفعل به نفس الشيء فيبرأ الأول فيعيد عليه نفس الشيء، ويبقى يكرر عليه ذلك.
ويدخل أيضا الذي يكذب كذبة إبريل في التشبه بالكفار، وإذا كان فيها تخويف للمسلم فيدخل في ذلك وهو محرم أيضا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر أيها المسلم إلى هذا الذنب الذي تراه صغيرا ما أعظمه عند الله!!
ما نعيشه اليوم من انتشار للكفر والظلم والفساد في الأرض دليل على صدق نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم الذي أخبر بذلك قبل أكثر من ١٤٠٠ سنة .
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلَّا يَوْمٌ لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا ". أخرجه أبو داود.
وقال عليه الصلاة والسلام :" إذا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ". أخرجه الترمذي وقال: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البخاري : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : هُمْ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ. انتهى
أهل الشام هم أهل فلسطين وسورية والأردن ولبنان .
فلا بد أن تمتلئ الأرض جورا وفسادا . والله المستعان .
نسأل الله الصبر والثبات وأن يجنبنا الفتن وأن يهون علينا تعب الدنيا ومشقتها وأن يحسن خاتمتنا .
قال عليه الصلاة والسلام " إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، وَلَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهًا ". أخرجه أبو داود .
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلَّا يَوْمٌ لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا ". أخرجه أبو داود.
وقال عليه الصلاة والسلام :" إذا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ". أخرجه الترمذي وقال: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البخاري : قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : هُمْ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ. انتهى
أهل الشام هم أهل فلسطين وسورية والأردن ولبنان .
فلا بد أن تمتلئ الأرض جورا وفسادا . والله المستعان .
نسأل الله الصبر والثبات وأن يجنبنا الفتن وأن يهون علينا تعب الدنيا ومشقتها وأن يحسن خاتمتنا .
قال عليه الصلاة والسلام " إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، وَلَمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهًا ". أخرجه أبو داود .
يجب أن نكون حكماء رحماء عندنا أسلوب صحيح وحكمة في الدعوة وفي التحذير من أهل البدع وإلا قلبنا الحق باطلا والباطل حقا في أعين الناس بسبب الأسلوب الخاطئ .
لا يستفزنكم أهل البدع ويخرجوا منكم ألفاظا وكلاما لا يليق كي يقولوا للعامة انظروا هذا ما قلناه لكم عنهم
غلاظ جفاة غلاة .
بل كونوا قبل ذلك مثل النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو قدوتنا في كل شيء:
رحيم بالمؤمنين
عزيز عليه ما عنتم
ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق
ليس بفاحش ولا بذيء
اشغلوا أنفسكم بالتعلم والتعليم فلم أجد أفضل من هذا يكيد المبتدعة ويقتلهم كمدا لأنه الذي يفضح كذبهم وغشهم
إذا علم الناس منهج الحق وفرقوا بين المناهج؛ ميزوا عندها بين الأشخاص وتقبلوا قولك فيهم وعذروك.
لا يستفزنكم أهل البدع ويخرجوا منكم ألفاظا وكلاما لا يليق كي يقولوا للعامة انظروا هذا ما قلناه لكم عنهم
غلاظ جفاة غلاة .
بل كونوا قبل ذلك مثل النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو قدوتنا في كل شيء:
رحيم بالمؤمنين
عزيز عليه ما عنتم
ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق
ليس بفاحش ولا بذيء
اشغلوا أنفسكم بالتعلم والتعليم فلم أجد أفضل من هذا يكيد المبتدعة ويقتلهم كمدا لأنه الذي يفضح كذبهم وغشهم
إذا علم الناس منهج الحق وفرقوا بين المناهج؛ ميزوا عندها بين الأشخاص وتقبلوا قولك فيهم وعذروك.