إلى متى سنبقى أسرى لسايكس بيكو؟!
إلى متى سنبقى بعيدين عن أخلاق الإسلام والتحاكم إلى شرع الله في كل صغيرة وكبيرة؟!
كلما أخطأ أردني -بالمعنى المعاصر- في سورية، أو سوري في الأردن، أو فلسطيني في الأردن، أو أردني في فلسطين، وكذلك اللبناني؛ قام البعض بسب وشتم كل الأردنيين والفلسطينيين والسوريين واللبنانيين وكذلك في الدول الأخرى، وصارت فتنة على مواقع التواصل.
عملكم هذا محرم من عدة وجوه، وفيه من الظلم الشيء الكثير، وستحملونه معكم يوم القيامة إن لم تتوبوا منه، فالله سبحانه وتعالى قال: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الظلم ظلمات يوم القيامة".
هل تقدر يا من تشتم شعبًا كاملًا أن تحمل وزر هذا يوم القيامة، ويكون هذا الشعب خصمك بين يدي الله؟!
إن أردتموها دينية -وهذا الواجب- فتجمعنا أخوة الإسلام التي معها توضع كل المعاني الأخرى وراء الظهر، فالواجب أن يكون الولاء والبراء عليه فقط، فالأخ يصبر على أخيه، ويتجاوز عن خطئه، ويصفح عنه، ويحاكمه للشرع إن أخطأ.
وإن أردتموها عصبية للوطن -وهذا محرم- فكلنا من الشام، والشام وطن واحد من شمال سورية -بالحدود القديمة- إلى جنوب الأردن -بالحدود القديمة-، ومن النهر إلى البحر. وتجمع الناس فيه مع أهل الجزيرة: (بين النهرين)، روابط دماء ومصاهرة، فهم أهل حقيقة.
فالأردن جزء من الوطن الواحد، وكذلك سورية وفلسطين ولبنان. فالأردني في سورية في وطنه، والسوري في الأردن في وطنه، والفلسطيني في الأردن في وطنه، والأردني والسوري في فلسطين في وطنهما، وكذلك اللبناني، شئتم أم أبيتم هذه الحقيقة التاريخية.
وعلى كلٍ، لا يجوز الولاء والبراء على الأرض الفانية التي هي جزء من الدنيا الفانية.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوها فإنها منتنة".
فاتقوا الله واجتمعوا على ما أمركم الله أن تجتمعوا عليه، وتخلقوا بأخلاق الإسلام، وحاكموا من أخطأ بشريعة الله، ولا تظلموا.
إلى متى سنبقى بعيدين عن أخلاق الإسلام والتحاكم إلى شرع الله في كل صغيرة وكبيرة؟!
كلما أخطأ أردني -بالمعنى المعاصر- في سورية، أو سوري في الأردن، أو فلسطيني في الأردن، أو أردني في فلسطين، وكذلك اللبناني؛ قام البعض بسب وشتم كل الأردنيين والفلسطينيين والسوريين واللبنانيين وكذلك في الدول الأخرى، وصارت فتنة على مواقع التواصل.
عملكم هذا محرم من عدة وجوه، وفيه من الظلم الشيء الكثير، وستحملونه معكم يوم القيامة إن لم تتوبوا منه، فالله سبحانه وتعالى قال: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الظلم ظلمات يوم القيامة".
هل تقدر يا من تشتم شعبًا كاملًا أن تحمل وزر هذا يوم القيامة، ويكون هذا الشعب خصمك بين يدي الله؟!
إن أردتموها دينية -وهذا الواجب- فتجمعنا أخوة الإسلام التي معها توضع كل المعاني الأخرى وراء الظهر، فالواجب أن يكون الولاء والبراء عليه فقط، فالأخ يصبر على أخيه، ويتجاوز عن خطئه، ويصفح عنه، ويحاكمه للشرع إن أخطأ.
وإن أردتموها عصبية للوطن -وهذا محرم- فكلنا من الشام، والشام وطن واحد من شمال سورية -بالحدود القديمة- إلى جنوب الأردن -بالحدود القديمة-، ومن النهر إلى البحر. وتجمع الناس فيه مع أهل الجزيرة: (بين النهرين)، روابط دماء ومصاهرة، فهم أهل حقيقة.
فالأردن جزء من الوطن الواحد، وكذلك سورية وفلسطين ولبنان. فالأردني في سورية في وطنه، والسوري في الأردن في وطنه، والفلسطيني في الأردن في وطنه، والأردني والسوري في فلسطين في وطنهما، وكذلك اللبناني، شئتم أم أبيتم هذه الحقيقة التاريخية.
وعلى كلٍ، لا يجوز الولاء والبراء على الأرض الفانية التي هي جزء من الدنيا الفانية.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوها فإنها منتنة".
فاتقوا الله واجتمعوا على ما أمركم الله أن تجتمعوا عليه، وتخلقوا بأخلاق الإسلام، وحاكموا من أخطأ بشريعة الله، ولا تظلموا.
إخوانكم المسلمون في اليمن يجاهدون في معركة قوية ضد الرافضة في هذا الوقت.
لا تهمنا حساباتُ غيرنا، ما دام الجهاد هذا يحقق المصلحة للإسلام والمسلمين.
فادعوا لهم بالنصر والثبات، وأن يوفقهم الله لحفظ دينهم وأعراضهم ودمائهم، ويمكنهم من إقامة شرع الله، وينصرهم على القوم الكافرين.
لا تهمنا حساباتُ غيرنا، ما دام الجهاد هذا يحقق المصلحة للإسلام والمسلمين.
فادعوا لهم بالنصر والثبات، وأن يوفقهم الله لحفظ دينهم وأعراضهم ودمائهم، ويمكنهم من إقامة شرع الله، وينصرهم على القوم الكافرين.
اللهم كما أكرمتنا بدمشق فأكرمنا بصنعاء، ومن بعدها بغداد، وأقر أعيننا بفتح القدس وامنن علينا بالصلاة في المسجد الأقصى تحت راية لا إله إلا الله.
من يعتبر الرافضة أتباع الخميني من المسلمين، ولا يرى جواز قتالهم، مع كل ما أظهروه من كفر وعداء لدعوة التوحيد والسنة؛ فليراجع إسلامه ويبحث عنه، فهذا منهم وليس منا، ونحن برآء منه.
لو سلمنا لهذا بباطله واتبعناه عليه لقضي على الإسلام في عقر داره، وانتهت دعوة التوحيد والسنة فيه.
ولرأيت الشرك والبدع ولعن الصحابة وتكفيرهم والحرب على التوحيد والسنة على أشدها في كل مكان يسيطرون عليه، ولن يسلم حتى هو نفسه، وسيربون جيلا جديدا كاملا من أبناء المسلمين على هذا كما فعلوا في إيران بعد أن كانت معقلا من معاقل السنة.
الحماقة تقضي على صاحبها!
تنبيه اليهود وأطماعهم في المنطقة تحدثت عنهم في مقالة سابقة ارجع إليها.
لو سلمنا لهذا بباطله واتبعناه عليه لقضي على الإسلام في عقر داره، وانتهت دعوة التوحيد والسنة فيه.
ولرأيت الشرك والبدع ولعن الصحابة وتكفيرهم والحرب على التوحيد والسنة على أشدها في كل مكان يسيطرون عليه، ولن يسلم حتى هو نفسه، وسيربون جيلا جديدا كاملا من أبناء المسلمين على هذا كما فعلوا في إيران بعد أن كانت معقلا من معاقل السنة.
الحماقة تقضي على صاحبها!
تنبيه اليهود وأطماعهم في المنطقة تحدثت عنهم في مقالة سابقة ارجع إليها.
هذه النصيحة طلبها مني الكثير من الشباب وكنت أوجهها لكل واحد وحده احفظوها عندكم إلى وقت الحاجة إليها
نصيحة لمن ابتلي بالعادة السرية
نصيحة لمن ابتلي بالعادة السرية
كذلك الصيام لمن قدر عليه من الأسباب المعينة على قطع هذه العادة.
نسيت ذكره لأن الكثير من الشباب يكون جوابهم عند ذكره لهم: لا نقدر عليه.
نسيت ذكره لأن الكثير من الشباب يكون جوابهم عند ذكره لهم: لا نقدر عليه.
ثلاثة مشاريع مختلفة تتصارع على منطقتنا، ونحن ما لنا إلا أن نتفرج؛ لأننا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ، قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْوَهْنَ؟ قَالَ: حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ».
هذا الحديث عظيم نراه يتحقق، ويزداد وضوحا بمرور الأيام.
عليكم معرفة هذه المشاريع للحذر منها على عقيدة أبنائكم.
وقد كنت بينتها في مقالات سابقة متفرقة.
منها:
1- المشروع الأمريكي اليهودي، ومنه الدين الأمريكي، هذا يطبق اليوم ويفرض بالقوة الناعمة والضاربة.
ومنه فرض العلمانية والليبرالية، والدين الإبراهيمي. كخطوة سياسية توصل في النهاية إلى قيام دولة إسرائيل الكبرى.
2- والمشروع الإيراني الشيعي الرافضي. وهو مبني على القضاء على الدين السني وإقامة الدين الشيعي المبني على عبادة القبور والأولياء، وتكذيب السنة وتكفير الصحابة ولعنهم، وتكفير أهل السنة واستباحة دمائهم وأعراضهم وأوطانهم. كما حصل في إيران والعراق وسورية ولبنان واليمن وغيرها.
ولا يقل أحد هذين المشروعين خطرا عن المشروع الآخر.
فالنجاة منهما لا يكون بالتعلق بواحد منهما أو بتقليل خطر أحدهما أو بعقد المقارنة بينهما للتخفيف من شر أحدهما، بل بإعداد العدة التي أمر الله تبارك وتعالى بها للنصر، العدة الإيمانية والمادية لمحاربة كلا المشروعين بأيدينا لا بغيرنا، مستعينين بالله وحده فالنصر منه وحده.
من الأساليب الخبيثة الماكرة التي يحاول بعض من يحسب نفسه على الإسلام السني، وحقيقته بخلاف ذلك أن يعترف بخطر كلا المشروعين ثم يبدأ بالتهوين من أحدهما والتخفيف من خطره لنصرته والوقوف معه.
هذه طريقة ماكرة وخبيثة لمّا وجد جمهور المسلمين رافضين لمشروعه الذي ينصره اضطر للاعتراف بخطره وضرره ولكنه صار يستعمل هذا الأسلوب الخبيث للدفاع عنه. فاحذروا وانتبهوا لمكر هذه الفئة الضالة الموالية في الحقيقة لأصحاب هذه المشاريع.
هذا الحديث عظيم نراه يتحقق، ويزداد وضوحا بمرور الأيام.
عليكم معرفة هذه المشاريع للحذر منها على عقيدة أبنائكم.
وقد كنت بينتها في مقالات سابقة متفرقة.
منها:
1- المشروع الأمريكي اليهودي، ومنه الدين الأمريكي، هذا يطبق اليوم ويفرض بالقوة الناعمة والضاربة.
ومنه فرض العلمانية والليبرالية، والدين الإبراهيمي. كخطوة سياسية توصل في النهاية إلى قيام دولة إسرائيل الكبرى.
2- والمشروع الإيراني الشيعي الرافضي. وهو مبني على القضاء على الدين السني وإقامة الدين الشيعي المبني على عبادة القبور والأولياء، وتكذيب السنة وتكفير الصحابة ولعنهم، وتكفير أهل السنة واستباحة دمائهم وأعراضهم وأوطانهم. كما حصل في إيران والعراق وسورية ولبنان واليمن وغيرها.
ولا يقل أحد هذين المشروعين خطرا عن المشروع الآخر.
فالنجاة منهما لا يكون بالتعلق بواحد منهما أو بتقليل خطر أحدهما أو بعقد المقارنة بينهما للتخفيف من شر أحدهما، بل بإعداد العدة التي أمر الله تبارك وتعالى بها للنصر، العدة الإيمانية والمادية لمحاربة كلا المشروعين بأيدينا لا بغيرنا، مستعينين بالله وحده فالنصر منه وحده.
من الأساليب الخبيثة الماكرة التي يحاول بعض من يحسب نفسه على الإسلام السني، وحقيقته بخلاف ذلك أن يعترف بخطر كلا المشروعين ثم يبدأ بالتهوين من أحدهما والتخفيف من خطره لنصرته والوقوف معه.
هذه طريقة ماكرة وخبيثة لمّا وجد جمهور المسلمين رافضين لمشروعه الذي ينصره اضطر للاعتراف بخطره وضرره ولكنه صار يستعمل هذا الأسلوب الخبيث للدفاع عنه. فاحذروا وانتبهوا لمكر هذه الفئة الضالة الموالية في الحقيقة لأصحاب هذه المشاريع.
بغضك لبعض الناس وموقفك منهم لا يبرر لك فرحك بقصف مكة، البلد الحرام، أحب البقاع إلى الله.
احذر: لا يكن كفار الجاهلية أفضل منك لبيت الله.
"غضب أبرهة وحلف ليسيرن إلى البيت حتى يهدمه، ثم أمر الحبشة فتهيأت وتجهزت، ثم سار وخرج بالفيل معه.
فسمعت بذلك العرب فأعظموه وقطعوا به، ورأوا أن جهاده حق عليهم حين سمعوا أنه يريد هدم الكعبة بيت الله الحرام، فخرج إليه رجل من أشراف اليمن وملوكهم يقال له: ذو نفر فدعا قومه ومن أجابه من سائر العرب إلى حرب أبرهة وإلى مجاهدته عن بيت الله الحرام وما يريد من هدمه وإخراجه، فأجابه من أجابه إلى ذلك". انتهى من أخبار مكة.
حتى الذين تركوا قتاله تركوه لعدم قدرتهم مع حزنهم على ذلك.
ولا أظن مسلما يُعظِّم شعائر الله يفرح بذلك، ولكن هكذا سمعت، وببغضهم لبعض الناس يحتجون، ولا أستبعد مع ما نراه اليوم من العجائب.
احذر: لا يكن كفار الجاهلية أفضل منك لبيت الله.
"غضب أبرهة وحلف ليسيرن إلى البيت حتى يهدمه، ثم أمر الحبشة فتهيأت وتجهزت، ثم سار وخرج بالفيل معه.
فسمعت بذلك العرب فأعظموه وقطعوا به، ورأوا أن جهاده حق عليهم حين سمعوا أنه يريد هدم الكعبة بيت الله الحرام، فخرج إليه رجل من أشراف اليمن وملوكهم يقال له: ذو نفر فدعا قومه ومن أجابه من سائر العرب إلى حرب أبرهة وإلى مجاهدته عن بيت الله الحرام وما يريد من هدمه وإخراجه، فأجابه من أجابه إلى ذلك". انتهى من أخبار مكة.
حتى الذين تركوا قتاله تركوه لعدم قدرتهم مع حزنهم على ذلك.
ولا أظن مسلما يُعظِّم شعائر الله يفرح بذلك، ولكن هكذا سمعت، وببغضهم لبعض الناس يحتجون، ولا أستبعد مع ما نراه اليوم من العجائب.
بلغني أن بعض الناس في بعض المستشفيات يعلقون شجرة أو صورة شجرة يسمونها شجرة الأمل والتعافي، يطلبون من المرضى كتابة أمنياتهم عليها.
هذا شرك لا يجوز
الشافي هو الله والعافية منه وأملك علقه بالله وحده
وطلبك وأمانيك اطلبها من الله
هذه الشجرة لا تنفع ولا تضر ولا تفعل لك شيئا من ذلك.
وفي هذا العمل تشبه بالكفار فاحذروا بارك الله فيكم
هذا شرك لا يجوز
الشافي هو الله والعافية منه وأملك علقه بالله وحده
وطلبك وأمانيك اطلبها من الله
هذه الشجرة لا تنفع ولا تضر ولا تفعل لك شيئا من ذلك.
وفي هذا العمل تشبه بالكفار فاحذروا بارك الله فيكم
نظرت في اهتمامات المسلمين فوجدتها:
مسلسلات
أفلاما
أغاني
كرة قدم
قهاوي
رحلات
إذا كنت تقضي يومك في هذه، ولا مكان فيه لطاعة الله؛ فاعلم أنك ممن قال الله فيهم:
{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا . قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى }.
وربما تكون ممن خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا.
فهل تعلمت دين الله حتى تعبده على علم؟
وهل عبدته كما أمرك؟
فقد خلقك الله لطاعته فاشغل نفسك بها ولا تشغل نفسك بالمعاصي والتفاهات حتى لا تأتي يوم القيامة فلا تجد ما تملأ به ميزانك وينجيك عند الله فهذا أخطر ما ينتظرك وما يجب أن تشغل نفسك به.
وإني أرى الناس في كل يوم يزدادون بعدا عن دين الله وعن أخلاق الإسلام.
حتى الطبقة الوسطى في التدين صارت تتراجع إلى الخلف وتقلد الأبعد.
فاحرص يا عبد الله على نجاتك ونجاة أهلك واصبر على الغربة ولا تستوحش من قلة الطائعين العابدين.
مسلسلات
أفلاما
أغاني
كرة قدم
قهاوي
رحلات
إذا كنت تقضي يومك في هذه، ولا مكان فيه لطاعة الله؛ فاعلم أنك ممن قال الله فيهم:
{ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى. قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا . قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى }.
وربما تكون ممن خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا.
فهل تعلمت دين الله حتى تعبده على علم؟
وهل عبدته كما أمرك؟
فقد خلقك الله لطاعته فاشغل نفسك بها ولا تشغل نفسك بالمعاصي والتفاهات حتى لا تأتي يوم القيامة فلا تجد ما تملأ به ميزانك وينجيك عند الله فهذا أخطر ما ينتظرك وما يجب أن تشغل نفسك به.
وإني أرى الناس في كل يوم يزدادون بعدا عن دين الله وعن أخلاق الإسلام.
حتى الطبقة الوسطى في التدين صارت تتراجع إلى الخلف وتقلد الأبعد.
فاحرص يا عبد الله على نجاتك ونجاة أهلك واصبر على الغربة ولا تستوحش من قلة الطائعين العابدين.
نحن ذكرنا سابقا لما بدأت الحرب بين أمريكا واليهود من جهة وإيران من جهة أخرى، قلنا بأن هذه الحرب ليست حربنا، ودعونا الله أن يضرب الظالمين بالظالمين لنتخلص من شرهم جميعا؛ لأن كلا الطرفين المتصارعين لهم أطماع في منطقتنا، وقد سفكوا دماء المسلمين وتسلطوا عليهم وعلى دينهم وأوطانهم، لا أبرئ أحدا منهم، فما نحن لهم إلا قصعة طعام يريد كل منهم أن يكون له نصيب منها أو كلها.
وأما في اليمن فقلنا هي حربنا؛ لأنني مطلع على الواقع هناك وعشت هناك مدة من الزمن، وأعرف ما يجري تماما.
فحقيقة الحوثيين أنهم جماعة عسكرية دينية إيرانية، دربتهم إيران وعلمتهم دينيا وعسكريا ودعمتهم بالمال، هدفها من هذا معلن وهو القضاء على ديننا ونشر دينهم. فبالنسبة لهم نحن عدوهم ونحن المقصود الأول لهم.
لذلك قلنا جهادهم واجب في اليمن ليبقى الإسلام في هذا البلد الطيب.
فنحن ننظر إلى مصلحة الإسلام والمسلمين ونقدرها بناء على القرآن والسنة ومنهج السلف الصالح.
وهكذا الحال في فلسطين وسورية وغيرهما.
فلسطين تحتاج لتحريرها مع الإعداد الديني إلى قوة وتحالفات كقوة أمريكا واليهود وبعض الدول الأوروبية الداعمة لهم، أو ما هو قريب من ذلك. هذه القوة اليوم.
وقد أدرك هذا بعض القادة ولعله يعمل عليه.
ويوم أن نجد القائد المسلم الذي يعلن ذلك سنكون معه ولا أظن مسلما سيتردد في هذا الجهاد ووجوب دعمه والوقوف معه.
هذه نظرتنا، وهذا ما ندين الله به ونسير عليه.
وأما الغرياني الذي يفتي بالوقوف مع الحوثيين الرافضة الكفرة ضد المسلمين في اليمن.
فهذا يبني فتاويه على مصلحة حزبه فبغضه للسعودية لم يكن ناشئا عن معنى ديني، بل لأن السعودية حاربت حزبه فلذلك صارت عنده البوصلة هي السعودية الحق ما كان ضدها، والباطل ما كان معها بغض النظر عن مصلحة الإسلام والمسلمين والأصول الشرعية في الفتوى.
وهذا حال حزب الإخوان يكذب ويتلون وينافق على حسب مصلحة الحزب حتى إنهم أحيانا يجعلون بعض الحزب مع عدوهم، وبعضهم ضده؛ لأن مصلحة الحزب تقتضي هذا، والفتاوى دائما تسخر لهذا، والدين آلة يستعملونها لخداع الناس.
هذه الحقيقة بين يديك.
وليست ظنونا وتخمينات بل حقائق عرفتها من الاطلاع على كلام القوم.
فاختر لنفسك في أي اتجاه تحب أن تلقى الله.
وأما في اليمن فقلنا هي حربنا؛ لأنني مطلع على الواقع هناك وعشت هناك مدة من الزمن، وأعرف ما يجري تماما.
فحقيقة الحوثيين أنهم جماعة عسكرية دينية إيرانية، دربتهم إيران وعلمتهم دينيا وعسكريا ودعمتهم بالمال، هدفها من هذا معلن وهو القضاء على ديننا ونشر دينهم. فبالنسبة لهم نحن عدوهم ونحن المقصود الأول لهم.
لذلك قلنا جهادهم واجب في اليمن ليبقى الإسلام في هذا البلد الطيب.
فنحن ننظر إلى مصلحة الإسلام والمسلمين ونقدرها بناء على القرآن والسنة ومنهج السلف الصالح.
وهكذا الحال في فلسطين وسورية وغيرهما.
فلسطين تحتاج لتحريرها مع الإعداد الديني إلى قوة وتحالفات كقوة أمريكا واليهود وبعض الدول الأوروبية الداعمة لهم، أو ما هو قريب من ذلك. هذه القوة اليوم.
وقد أدرك هذا بعض القادة ولعله يعمل عليه.
ويوم أن نجد القائد المسلم الذي يعلن ذلك سنكون معه ولا أظن مسلما سيتردد في هذا الجهاد ووجوب دعمه والوقوف معه.
هذه نظرتنا، وهذا ما ندين الله به ونسير عليه.
وأما الغرياني الذي يفتي بالوقوف مع الحوثيين الرافضة الكفرة ضد المسلمين في اليمن.
فهذا يبني فتاويه على مصلحة حزبه فبغضه للسعودية لم يكن ناشئا عن معنى ديني، بل لأن السعودية حاربت حزبه فلذلك صارت عنده البوصلة هي السعودية الحق ما كان ضدها، والباطل ما كان معها بغض النظر عن مصلحة الإسلام والمسلمين والأصول الشرعية في الفتوى.
وهذا حال حزب الإخوان يكذب ويتلون وينافق على حسب مصلحة الحزب حتى إنهم أحيانا يجعلون بعض الحزب مع عدوهم، وبعضهم ضده؛ لأن مصلحة الحزب تقتضي هذا، والفتاوى دائما تسخر لهذا، والدين آلة يستعملونها لخداع الناس.
هذه الحقيقة بين يديك.
وليست ظنونا وتخمينات بل حقائق عرفتها من الاطلاع على كلام القوم.
فاختر لنفسك في أي اتجاه تحب أن تلقى الله.
هل ستعبد غدا صخرة محمد صلاح كما عبدت صخرة اللات؟!
أخشى من هذا فاتقوا الله وأغلقوا الباب
أخشى من هذا فاتقوا الله وأغلقوا الباب