القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.1K subscribers
1.37K photos
46 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
اتفقت مع حماس أو اختلفت، وافقتها على ما فعلت أم لم توافقها، لا يجوز لك أبدا أن تكون عينا (جاسوسا) لليهود المحتلين، ولا جنديا في صفوفهم، هذا من المسلمات عند المسلمين، المعلومة من الدين بالضرورة.
لماذا أحمد الشرع؟
المسألة ليست مسألة تطبيل ولا تغرير ولا مصلحة خاصة ضيقة ولا رضى بكل ما يحدث.
ولكنها مسألة بقاء وقوة للأمة الإسلامية في هذه البقعة من الأرض التي هي أرض الأحداث ولها أثر على الأمة كلها.
نحن في منطقة هي قلب العالم الإسلامي (الشام) منها ما يسمى اليوم فلسطين وسورية والأردن ولبنان، وأكبر قطعة من الشام اليوم في أيدينا هي سورية، وأعين أعدائنا من الرافضة والنصيرية والدروز واليهود والنصارى والعلمانيين والليبراليين ودعاة وحدة الأديان والملاحدة وغيرهم لم تغض عنها، وآمالهم فيها لم تنقطع؛ لمحاربة الإسلام فيها ومنها.
وأحمد الشرع بجيشه الحالي يمثل الإسلام السني في منطقة التهبت بأعداء هذا الدين.
لذلك نقول اصبروا عليه فلا يمكنه فعل كل ما يريد والحرب عليه شديدة والمكر أشد، وغلبوا المصلحة العامة واعلموا أن في زوال هذه الدولة مكنة لأعدائنا وقوة لهم وضعفا لنا وتسلطا لأعدائنا على ديننا وأعراضنا ودمائنا وأموالنا كما كان الحال سابقا.
أين أقلام شعراء السنة من الرد على شاعر الرافضة تميم البرغوثي في رثائه لقاتل أبناء المسلمين في العراق وسورية ولبنان واليمن علي خامنئي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الرد على الشاعر الرافضي تميم البرغوثي لأخيكم أبي عماد محمد عماد النايف
كثرت الشكوى هذه الأيام من عمل النساء في بيوتهن؛ إذ كثير منهن لم تعد تريد أن تعمل في بيتها، وتقدم كسلها وانشغالها بالنوم والهاتف ومجالسة جاراتها على العمل.
فلذلك أنصح الرجال إذا أرادوا أن يتزوجوا بثلاثة أمور:
الأول: أن يسألوا عن نشاطها في بيتها مع أمها؛ وهل تعمل في بيتها أم لا؟ من طبخ، ومسح، وكنس، وغير ذلك.
الثاني: أن يسأل عن موقف الوالدين من عمل المرأة في بيتها عند زوجها؛ فإذا كانت كسولة فما هو موقفهما؟
الأمر الثالث: أن يشترط عليهم أن تعمل في بيتها كما كانت أمهاتنا وجداتنا يعملن. وأن تطيعه في غير معصية الله.
فللأسف؛ التغير الذي حصل الآن في المجتمعات صار يشجع المرأة على الكسل وعدم العمل في بيتها، وأن تعاند زوجها ولا تسمع قوله، وأن تكون لها شخصيتها الخاصة فلا يوجد في البيت كبير يحترم ويطاع ويقود البيت بما يرضي الله.
فلذلك لا بد من هذه الأمور الثلاثة التي ذكرتها لك يا من تريد الزواج، حتى لا ترى منها ما لا تحب.

وكذلك الأمر بالنسبة للرجال؛ فإذا أردت أن تتزوجي، فأنصح المرأة أو وليها أن يسألوا عنه وعن عمله خارج بيته؛ هل هو ملتزم به ونشيط فيه أم لا؟ لأن كثيرًا من الرجال اليوم أيضًا قد غلب عليهم الكسل وعدم الرغبة في العمل، أو اللعب واللهو خارج البيت، وفي العلاقات المحرمة.
فيضيع نفسه وزوجته وأولاده، ولا ينفق على البيت كما يجب. ولا يديره كما أُمر ولا يعتني بتربية أولاده.
فلذلك سلوا عنه وتأكدوا من هذا الأمر، واشترطوا عليه أن يقوم بحقوق البيت كما أمر الله سبحانه وتعالى.
والله أعلم.
فرح البعض بعدما رأى تطبيق حكم الشرع على امرأة زانية في بعض البلاد وحُق لهم هذا الفرح إذا طُبق بالطريقة الشرعية الصحيحة.
ولكن قلت في نفسي لما رأيت هذا سترون ما الذي سيحصل سيتراجعون ويعتذرون عن هذا العمل.
لماذا؟
لأن النظام العالمي الموجود اليوم النظام العلماني الليبرالي الذي ملأ الأرض فسادا يعلم أن الشرع إذا طبق وانتشر سيقضي عليهم وعلى فسادهم فلا يمكن أن يقبلوا بأن ينهض من جديد فيحرصون على القضاء عليه أولا بأول ومن أول أمره لأنه إذا قوي وتمكن انتهى أمرهم.
والذي توقعته حصل.
ولكن الله وعدنا بالخير وهو آت وصار قريبا جدا.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نصيحة طيبة وموفقة وهي مبنية على شرع الله لا على هوى النسوية
نصيحة واحدة ولكنها والله نجاة لكم من تحمل تبعات كلامكم في دين الله يا من تكتبون وتتكلمون باسم الدين والشرع والسلفية على مواقع التواصل الاجتماعي:
لا تتقدموا بين يدي العلماء، ولا تنشروا مِن عندكم، ولا تحسنوا الظن بتهوركم وخفتكم وجهلكم، فسن الشباب سن الخفة والطيش والتهور، ووالله إن الكثير منكم يفسد من حيث يريد أن يصلح وهو لا يعلم.
والبعض لا يهمه سوى أن يكون كلامه موضوعا (ترند) للشهرة أو جمع المال، وبعدها إما أنه لا يعرف المفاسد التي تترتب على كلامه، أو أنه يعرف ولا يهمه بما أن مصلحته الشخصية ستتحقق.
ويذهب آخرون للرد عليه فيحصل بردهم فساد آخر.
اتقوا الله، اتقوا الله واعرفوا قدركم والزموا غرز العلماء المعروفين بدروس العلم والدعوة بحكمة والنصح للأمة.
لو ذهبنا نُخرِج كل ما في بطون الكتب للناس لكنا فتانين منفرين، وتسببنا بضرر عظيم على هذه الدعوة المباركة دعوة الإسلام والسنة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه".
وإن العلماء -والله- كانوا أقدر على إخراجها وأعرف لها وأقدر على نشرها، والناس لهم أسمع، ولكنهم يعرفون الحق من الباطل مما فيها، وكيف تُنزَّل على الواقع، ومتى يتكلمون وكيف، وما الحق الذي يجب أن ينشر في مكانه وزمانه الصحيح. وما الذي يجب أن يطوى ولا يروى،
إن كنتم تريدون الخير للإسلام والمسلمين وأن لا تكونوا سببا في نفرة الناس عن دين الله فالتزموا بهذا.
وتذكروا أننا في زمن عظم فيه الجهل، وقل العلم، وكثرت الغثائية، وغلبت الأهواء، وسهل خداع الناس، وتكالب أعداء الإسلام على الإسلام، وهم يتربصون بنا ويتلقطون السقطات لتنفير الناس عن دين الله، فلا تعطوهم حجتهم لخداع العامة.
وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى.