القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.1K subscribers
1.37K photos
46 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
التصنيف من أصول ديننا، فبغير التصنيف تتعطل أحكام الله، ويبطل شرعه، ولا ينكره عالم؛ إذ هو من تحقيق المناط، ومن عمل العلماء.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، فيجب علينا معرفة الفاسق من غيره للعمل بهذه الآية، وكذلك الأمر فيما سيأتي.

وقال تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾.

وقال تعالى: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ۖ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾.

وقال تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾.

وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

وقال تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.

ومثل هذا كثير.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ».

وقال صلى الله عليه وسلم: «دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا». قُلْتُ: يا رسول الله، صِفْهُمْ لنا. قال: «هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا».

وقال صلى الله عليه وسلم: «فَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ، فَاحْذَرُوهُمْ».

وقال في الخوارج، بعد أن وصفهم لنا: «فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

ومثل هذا كثير.

ولكن التصنيف والتفريق بين الناس بأوصافهم الشرعية يجب أن يكون بعلمٍ وعدلٍ واعتدالٍ، لننزل أحكام الله عليهم كما أمرنا ونعمل بشرعه فيه.

والناس اليوم فيه بين إفراطٍ وتفريطٍ واعتدالٍ.

فاحذروا، ولا تلجوا فيه بغير علمٍ واعتدالٍ وإنصافٍ، سواءٌ كان المُصَنَّفُ صديقًا أو عدوًّا، فبغير ذلك يقع الظلم على العباد، والظلم ظلمات يوم القيامة.
أيها المسلمون إلى أين؟!
إننا نقترب بسرعة، وإني لكم ناصح
اقرؤوا هذه الآيات واعتبروا بها قبل أن نصير من أهلها
﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ﴾.
﴿وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا﴾
نشارك أهلنا وإخواننا في محافظة عكار وطرابلس الشام وأهل السنة عموما في لبنان فرحتهم بمناسبة بدء العمل على مشروع افتتاح مطار القليعات، جعله الله بداية خير عليهم لاستقلالهم عن دولة الرفض وتخلصهم من شرها.
بعض السياسيين يجتنبون تسمية مشروع إيران في المنطقة باسمه الحقيقي فيسمونه (المشروع الفارسي)
وهم يعلمون أنه لو كان مشروعا فارسيا لما لقي قبولا وانتشارا عند العرب وغيرهم من القوميات
فلم يسمونه بهذا، ويتركون الاسم الحقيقي: (المشروع الشيعي أو الرافضي)؟!
إنها العلمانية التي لا تعترف بالدين أو تخشى أن تُغضِب مَن في وطنهم من الرافضة.
ومن وراء هذا التلبيس وتغطية الحقائق فساد عريض وشر خفي سنجني ثماره في الأيام القادمة.
وكذلك ثمار تهميش الدين والأخلاق.
يجب الجمع بين المحافظة على السلم الوطني وعلى الدين والأخلاق كما فعلت الدول الإسلامية على مر العصور المختلفة بل المحافظة على السلم الحقيقي يكون بتربية الناس تربية دينية صحيحة وأخلاق فاضلة مبنية على كتاب الله وسنة رسول الله ومنهج الصحابة الكرام.
ماذا تفعل عند ظهور (ترند)، فيه معلومات تتطلب منك تصديقها أو تكذيبها، خاصة إذا كانت تتعلق بدينك أو صحتك.
فمع كثرة الطماعين الجشعين الذين يتسلقون على مثل هذه الترندات للحصول على كثرة مشاهدات وإعجابات ليكثروا أموالهم يتوه الناس ويحتارون.
احذر أن يكون حكمك على ما فيها مبنيا على هواك، فالعاقبة ستكون على رأسك ورأس أبنائك ومن تعول.
قال تعالى {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}
بإجمال بعيدا عن التفصيل الآن:
ما ستفعله قد بينه الله لك في كتابه:
قال تعالى{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
وقال سبحانه: { قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ }
وعلماء كل فن المتخصصون فيه الذين جمعوا بين العلم في فنهم والنصح لمستشيريهم مثل هؤلاء، وهذا معنى القوي الأمين.
فلا يكونون تجارا غششة يريدون مصلحتهم المالية بل يكونون من أهل النصيحة والأمانة ينصحونك بما يعود عليك بالنفع في دينك ودنياك.
مثلا لتعرف نظام الطيبات للعوضي هل هو صحيح أم لا.
ابحث عن طبيب متخصص في التغذية تعرفه بالتدين والأمانة والنصح
يعني يجمع بين العلم في مجاله الطبي والأمانة والنصح لمرضاه ومستشيريه
وهكذا افعل في كل فن وفي كل مجال.
تنبيه: لا تحسن الظن بعقلك مع جهلك، وتسئ الظن بأهل العلم والنصيحة فهذه أول طريق الضلال.
والكثير الكثير من الناس هذا حالهم اليوم فتجدهم يتخبطون خبط عشواء ويتكلمون بلا أصول علمية في كل المجالات فيهلكون أنفسهم ومن حولهم ويظنون أنفسهم على حق.
الخلافات التي تحصل بين طلبة العلم من أهل السنة ويظهرونها على العام أمام العامة، ولا يفهم العامة منها شيئا سوى ما فيها من تراشق وسب وشتم ونزول عن أدب الطالب وأدب الخلاف؛ هذه الخلافات فتنة على الناس وتسبب نفورهم عن دين الله ويكون مُظهرُها سببا في فتنة الناس عن دينهم، فأذكرهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أفتان أنت يا فلان" ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اسمه.
وقوله: "إن منكم منفرين"
وقوله صلى الله عليه وسلم للذين أرسلهما للدعوة : " يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا".
وبترك قتله للمنافقين دفعا للمفسدة الأكبر، وتركه لذكر أسماء بعض الناس عند التحذير في بعض الأوقات لا مطلقا، بقوله "ما بال أقوام"
فإما أن تحلوا هذه الخلافات بالتحاكم بينكم عند من ترضونه من أهل العلم، أو أن تبقوا خلافاتكم هذه بينكم ولا تنشروها أمام العامة، حفظا لدينهم فزمننا زمن عظمت فيه الفتنة وكثر الجهل وقل العلم وغلبت الأهواء ونحن مقبلون على فتن عظيمة كالجبال إلا أن يشاء الله، فقدروا له قدره.
بينوا الحق للناس بدليله واشرحوا لهم دعوة الإسلام برفق وحكمة وأسلوب حسن، ولا تجادلوا ولا تخاصموا كما قال أئمة السلف:" بين الحق ولا تخاصم عليه".
المجادلة الجائزة لها ضوابطها المعلومة تراجع في أول الشريعة للآجري.
واحذروا من تلبيس الشيطان وتضخيم الخلافات، والانتصار للنفس على حساب الدعوة، وكونوا حكماء رحماء.
نصيحة محب للإسلام والمسلمين ومشفق على هذه الدعوة دعوة التوحيد والسنة وأهلها.
اتفقت مع حماس أو اختلفت، وافقتها على ما فعلت أم لم توافقها، لا يجوز لك أبدا أن تكون عينا (جاسوسا) لليهود المحتلين، ولا جنديا في صفوفهم، هذا من المسلمات عند المسلمين، المعلومة من الدين بالضرورة.
لماذا أحمد الشرع؟
المسألة ليست مسألة تطبيل ولا تغرير ولا مصلحة خاصة ضيقة ولا رضى بكل ما يحدث.
ولكنها مسألة بقاء وقوة للأمة الإسلامية في هذه البقعة من الأرض التي هي أرض الأحداث ولها أثر على الأمة كلها.
نحن في منطقة هي قلب العالم الإسلامي (الشام) منها ما يسمى اليوم فلسطين وسورية والأردن ولبنان، وأكبر قطعة من الشام اليوم في أيدينا هي سورية، وأعين أعدائنا من الرافضة والنصيرية والدروز واليهود والنصارى والعلمانيين والليبراليين ودعاة وحدة الأديان والملاحدة وغيرهم لم تغض عنها، وآمالهم فيها لم تنقطع؛ لمحاربة الإسلام فيها ومنها.
وأحمد الشرع بجيشه الحالي يمثل الإسلام السني في منطقة التهبت بأعداء هذا الدين.
لذلك نقول اصبروا عليه فلا يمكنه فعل كل ما يريد والحرب عليه شديدة والمكر أشد، وغلبوا المصلحة العامة واعلموا أن في زوال هذه الدولة مكنة لأعدائنا وقوة لهم وضعفا لنا وتسلطا لأعدائنا على ديننا وأعراضنا ودمائنا وأموالنا كما كان الحال سابقا.
أين أقلام شعراء السنة من الرد على شاعر الرافضة تميم البرغوثي في رثائه لقاتل أبناء المسلمين في العراق وسورية ولبنان واليمن علي خامنئي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الرد على الشاعر الرافضي تميم البرغوثي لأخيكم أبي عماد محمد عماد النايف
كثرت الشكوى هذه الأيام من عمل النساء في بيوتهن؛ إذ كثير منهن لم تعد تريد أن تعمل في بيتها، وتقدم كسلها وانشغالها بالنوم والهاتف ومجالسة جاراتها على العمل.
فلذلك أنصح الرجال إذا أرادوا أن يتزوجوا بثلاثة أمور:
الأول: أن يسألوا عن نشاطها في بيتها مع أمها؛ وهل تعمل في بيتها أم لا؟ من طبخ، ومسح، وكنس، وغير ذلك.
الثاني: أن يسأل عن موقف الوالدين من عمل المرأة في بيتها عند زوجها؛ فإذا كانت كسولة فما هو موقفهما؟
الأمر الثالث: أن يشترط عليهم أن تعمل في بيتها كما كانت أمهاتنا وجداتنا يعملن. وأن تطيعه في غير معصية الله.
فللأسف؛ التغير الذي حصل الآن في المجتمعات صار يشجع المرأة على الكسل وعدم العمل في بيتها، وأن تعاند زوجها ولا تسمع قوله، وأن تكون لها شخصيتها الخاصة فلا يوجد في البيت كبير يحترم ويطاع ويقود البيت بما يرضي الله.
فلذلك لا بد من هذه الأمور الثلاثة التي ذكرتها لك يا من تريد الزواج، حتى لا ترى منها ما لا تحب.

وكذلك الأمر بالنسبة للرجال؛ فإذا أردت أن تتزوجي، فأنصح المرأة أو وليها أن يسألوا عنه وعن عمله خارج بيته؛ هل هو ملتزم به ونشيط فيه أم لا؟ لأن كثيرًا من الرجال اليوم أيضًا قد غلب عليهم الكسل وعدم الرغبة في العمل، أو اللعب واللهو خارج البيت، وفي العلاقات المحرمة.
فيضيع نفسه وزوجته وأولاده، ولا ينفق على البيت كما يجب. ولا يديره كما أُمر ولا يعتني بتربية أولاده.
فلذلك سلوا عنه وتأكدوا من هذا الأمر، واشترطوا عليه أن يقوم بحقوق البيت كما أمر الله سبحانه وتعالى.
والله أعلم.
فرح البعض بعدما رأى تطبيق حكم الشرع على امرأة زانية في بعض البلاد وحُق لهم هذا الفرح إذا طُبق بالطريقة الشرعية الصحيحة.
ولكن قلت في نفسي لما رأيت هذا سترون ما الذي سيحصل سيتراجعون ويعتذرون عن هذا العمل.
لماذا؟
لأن النظام العالمي الموجود اليوم النظام العلماني الليبرالي الذي ملأ الأرض فسادا يعلم أن الشرع إذا طبق وانتشر سيقضي عليهم وعلى فسادهم فلا يمكن أن يقبلوا بأن ينهض من جديد فيحرصون على القضاء عليه أولا بأول ومن أول أمره لأنه إذا قوي وتمكن انتهى أمرهم.
والذي توقعته حصل.
ولكن الله وعدنا بالخير وهو آت وصار قريبا جدا.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نصيحة طيبة وموفقة وهي مبنية على شرع الله لا على هوى النسوية
نصيحة واحدة ولكنها والله نجاة لكم من تحمل تبعات كلامكم في دين الله يا من تكتبون وتتكلمون باسم الدين والشرع والسلفية على مواقع التواصل الاجتماعي:
لا تتقدموا بين يدي العلماء، ولا تنشروا مِن عندكم، ولا تحسنوا الظن بتهوركم وخفتكم وجهلكم، فسن الشباب سن الخفة والطيش والتهور، ووالله إن الكثير منكم يفسد من حيث يريد أن يصلح وهو لا يعلم.
والبعض لا يهمه سوى أن يكون كلامه موضوعا (ترند) للشهرة أو جمع المال، وبعدها إما أنه لا يعرف المفاسد التي تترتب على كلامه، أو أنه يعرف ولا يهمه بما أن مصلحته الشخصية ستتحقق.
ويذهب آخرون للرد عليه فيحصل بردهم فساد آخر.
اتقوا الله، اتقوا الله واعرفوا قدركم والزموا غرز العلماء المعروفين بدروس العلم والدعوة بحكمة والنصح للأمة.
لو ذهبنا نُخرِج كل ما في بطون الكتب للناس لكنا فتانين منفرين، وتسببنا بضرر عظيم على هذه الدعوة المباركة دعوة الإسلام والسنة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه".
وإن العلماء -والله- كانوا أقدر على إخراجها وأعرف لها وأقدر على نشرها، والناس لهم أسمع، ولكنهم يعرفون الحق من الباطل مما فيها، وكيف تُنزَّل على الواقع، ومتى يتكلمون وكيف، وما الحق الذي يجب أن ينشر في مكانه وزمانه الصحيح. وما الذي يجب أن يطوى ولا يروى،
إن كنتم تريدون الخير للإسلام والمسلمين وأن لا تكونوا سببا في نفرة الناس عن دين الله فالتزموا بهذا.
وتذكروا أننا في زمن عظم فيه الجهل، وقل العلم، وكثرت الغثائية، وغلبت الأهواء، وسهل خداع الناس، وتكالب أعداء الإسلام على الإسلام، وهم يتربصون بنا ويتلقطون السقطات لتنفير الناس عن دين الله، فلا تعطوهم حجتهم لخداع العامة.
وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى.