القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.2K subscribers
1.37K photos
44 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
ليست حربنا
الحمد لله أنني في سعة لست مضطرا أن أقف في صف إيران وحلفائها من الإخوان، واليهود المحتلين وحلفائهم من العلمانيين والليبراليين.
وأسأل الله أن لا يمكن لهؤلاء وهؤلاء في بلادنا ومن رقابنا.
فأي فريق انتصر منهم لن يقصر في إذلالنا واحتلال بلادنا وفرض كفره علينا كما فعلوا سابقا ولا يزالون يفعلون.
لذلك ندعو الله أن يدمرهم جميعا ويضعفهم ويقوينا عليهم.
الدعوة إلى وحدة الأديان لا تقف عند الديانات اليهودية والنصرانية، بل تشمل الرافضة والباطنية كالإسماعيلية والنصيرية والقرامطة وغيرهم وهذا منهج تتبعه بعض الدول اليوم من أجل الوحدة الوطنية.
فليس مستغربا أن تجد بعض الدعاة يدافعون عن إسلام هؤلاء أو يحاربون تكفيرهم، أو يدعو بدعاء الرافضة ويتوسل بتوسلهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها.
السعي في إطلاق الأسرى المسلمين واجب على القادر.
عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فُكُّوا الْعَانِيَ - يَعْنِي الْأَسِيرَ - وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ". أخرجه البخاري
ادعوا الله أن ينجي الأسرى المسلمين من اليهود المحتلين.
يجب على كل من له قدرة على فكهم أن يسعى في ذلك، لا تغفلوا عن إخوانكم.
فرج الله عنهم وكفاهم شر اليهود المحتلين بما شاء.
من مصلحة إيران وذيولها، ومن مصلحة اليهود المحتلين نشر الفوضى في الأردن وسورية والخليج وإقحامهم في هذه الحرب.
ومن مصلحتنا البعد عنها، وعدم تحمل تكاليفها عنهم.
المرحلة القادمة تتطلب وعيا شرعيا وعقليا، للمحافظة على أمن واستقرار هذه الدول، حتى لا نرى فيها ما لا يسر مسلما حريصا على الخير لها، وما يحقق أهداف أعدائها.
احذر أن تكون سببا لنشر الفوضى في بلادك وتسليمها لأعدائها وأنت تشعر أو لا تشعر، فهذا لن يحرر فلسطين، بل سيسهل تهجير الفلسطينيين من فلسطين وسيخدم مصلحة الطرفين.
مع أن الواجب على المسلم الولاء والبراء على الإسلام وعقيدة أهل السنة والجماعة المأخوذة من الكتاب والسنة وما كان عليه الصحابة الكرام والسلف الصالح.
ومع هذا حتى لو نظرنا بنظر من هو مستعد أن يبيع دينه مقابل الأوهام
أسالكم:
هل وضعت إيران في شروطها:
الأسرى الفلسطينيين
أو عودة الصلاة إلى بيت المقدس وعدم منعها مطلقا
أو غزة والتخفيف مما تعانيه
أو إقامة دولة فلسطينية
أو تعويضات للفلسطينيين
أو أي حجر أو شجر من فلسطين؟
مع أنها ذكرت حلفاءها الذين هم على دينها.
أما آن لك أن تصحو من غفلتك؟
بل أين كانت كل تلك القوة الصاروخية وقوة المسيرات من حرب غزة؟!
ألم تكن قادرة على إحداث أثر في مواجهة حماس حليف إيران مع اليهود المحتلين؟!
الحقيقة: الذي قتل الفلسطينيين في العراق وسورية ولبنان لا يمكن أن يحرر فلسطين، والذي لا يعتقد حرمة لفلسطين إلا خلف التقية لخداع المغفلين لا تكون فلسطين هدفا من أهدافه وغاية له.
فلا تخدعوا بكلام الإخوان المفسدين وأكاذيبهم وغشهم، فهؤلاء ذيل لإيران بينهم وبينها اتفاقيات وخطط تؤدي -في ظن الإخوان- إلى وصولهم إلى الكراسي، وهذا هو هدف الإخوان المفلسين حتى لو كان الثمن دين المسلمين ودماءهم وأعراضهم وأرضهم وكل شيء.
فلسطين ستُفتح إن شاء الله كما وعدنا، ونعلم من سيحررها وكيف، كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم.
وحربنا قادمة اليوم أو غدا ضد الرافضة من جهة، وضد اليهود المحتلين وحلفائهم من جهة أخرى.
فاصبروا وأعدوا عدة الإيمان وأسباب النصر وحافظوا على دينكم.
لقد عقَقْتَهُ قبل أن يَعُقَّكَ.
لماذا تستغربُ عُقوقَ ابنِكَ؟!
هل أحسنتَ تربيته؟
هل أحسنتَ معاملته؟
هل قوَّيْتَ صِلَتَهُ بربِّهِ حتى يخافَهُ فيكَ؟
هل اتَّقَيْتَ اللهَ فيه، وربَّيْتَهُ على الأخلاقِ الحميدةِ، والسيرةِ الطيبةِ، والإحسانِ إلى الناس؟!
كلُّ هذا اليومَ مفقودٌ، إلا عندَ مَن رحمَ اللهُ من الناس.
اتَّبَعوا التربيةَ الغربيةَ الغبية؛ لأنها توافقُ أهواءهم، وهم يرون فسادَ أخلاقِ الغربِ ومجتمعاتِهم، وصار الأبُ والأمُّ يُؤثِرانِ أنفسَهما بالخيراتِ والراحات، فالأبُ يكنِزُ المالَ ويؤثِرُ الراحةَ واللهوَ واللعبَ، والأمُّ تُقدِّمُ الهاتفَ والنومَ ومجالسةَ الجاراتِ والرحلاتِ والطَّشّاتِ على خدمةِ الأبناء، لا يُربُّون ولا يُوجِّهون ولا يُعلِّمون، ويتركون الأولادَ مع الهواتف، وعندما يقعُ الولدُ في مشكلةٍ أو حالةٍ نفسيةٍ، أو يحتاجُ مالًا، يبحثُ عن أبٍ وأمٍّ أو صدرٍ حنونٍ خارجَ البيت، فلا نعلمُ بعدَ ذلك بين يدي مَن يقع، وفي حبالِ أيِّ وحشٍ يُقيَّد.
اتَّقوا اللهَ في أبنائكم، واعتنوا بتربيتهم، وتعلَّموا أخلاقَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم والصحابةِ، واعملوا بها.
قال النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: «كُلُّكُمْ راعٍ، وكُلُّكُمْ مسؤولٌ عن رعيَّتِهِ، الإمامُ راعٍ ومسؤولٌ عن رعيَّتِهِ، والرجلُ راعٍ في أهلِهِ، وهو مسؤولٌ عن رعيَّتِهِ، والمرأةُ راعيةٌ في بيتِ زوجِها، ومسؤولةٌ عن رعيَّتِها، والخادمُ راعٍ في مالِ سيِّدِهِ، ومسؤولٌ عن رعيَّتِهِ». متفقٌ عليه.
وقال صلى اللهُ عليه وسلم: «كَفَى بالمرءِ إثمًا أن يَحبِسَ عمَّن يَملِكُ قوتَهُ». أخرجه مسلم.
وفي روايةٍ: «كَفَى بالمرءِ إثمًا أن يُضيِّعَ مَن يَعول».
تنبيه: خَلَقَ اللهُ طبيعةَ الناسِ مختلفةً، فمنهم مَن يكفيه التعليمُ والتوجيه، ومنهم مَن لا يصلحُ إلا بالزجر، ومنهم مَن لا يُصلِحُهُ إلا الضربُ، وغيرُ ذلك من طرقِ الترغيبِ والترهيب.
المطلوبُ منك الحكمةُ والاعتدالُ في التربية.
واحذرْ من الإفراطِ والتفريط، فكِلاهُما مُفسِدٌ لأولادِك.
إذا رأيت أي صانع محتوى بأي مادة- طبخ أو حيوانات أو غير ذلك- حاول تلميع الرافضة أو اليهود أو حذر من بغضهم والبراءة منهم أثناء محتواه فاحذر منه واحجبه وحذر من شره.
فهذا يستعمل محتواه كسنارة يصطادك بها.
معرفة العقيدة والولاء والبراء عليها لا يؤخذ من صناع المحتوى بل من كتب أهل السنة وعقيدتهم المبنية على القرآن والسنة ومنهج الصحابة رضي الله عنهم.
التصنيف من أصول ديننا، فبغير التصنيف تتعطل أحكام الله، ويبطل شرعه، ولا ينكره عالم؛ إذ هو من تحقيق المناط، ومن عمل العلماء.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، فيجب علينا معرفة الفاسق من غيره للعمل بهذه الآية، وكذلك الأمر فيما سيأتي.

وقال تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾.

وقال تعالى: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ۖ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾.

وقال تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾.

وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

وقال تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.

ومثل هذا كثير.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ».

وقال صلى الله عليه وسلم: «دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا». قُلْتُ: يا رسول الله، صِفْهُمْ لنا. قال: «هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا».

وقال صلى الله عليه وسلم: «فَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ، فَاحْذَرُوهُمْ».

وقال في الخوارج، بعد أن وصفهم لنا: «فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

ومثل هذا كثير.

ولكن التصنيف والتفريق بين الناس بأوصافهم الشرعية يجب أن يكون بعلمٍ وعدلٍ واعتدالٍ، لننزل أحكام الله عليهم كما أمرنا ونعمل بشرعه فيه.

والناس اليوم فيه بين إفراطٍ وتفريطٍ واعتدالٍ.

فاحذروا، ولا تلجوا فيه بغير علمٍ واعتدالٍ وإنصافٍ، سواءٌ كان المُصَنَّفُ صديقًا أو عدوًّا، فبغير ذلك يقع الظلم على العباد، والظلم ظلمات يوم القيامة.
أيها المسلمون إلى أين؟!
إننا نقترب بسرعة، وإني لكم ناصح
اقرؤوا هذه الآيات واعتبروا بها قبل أن نصير من أهلها
﴿وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا قَرۡيَةٗ كَانَتۡ ءَامِنَةٗ مُّطۡمَئِنَّةٗ يَأۡتِيهَا رِزۡقُهَا رَغَدٗا مِّن كُلِّ مَكَانٖ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ﴾.
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ﴾.
﴿وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا﴾
نشارك أهلنا وإخواننا في محافظة عكار وطرابلس الشام وأهل السنة عموما في لبنان فرحتهم بمناسبة بدء العمل على مشروع افتتاح مطار القليعات، جعله الله بداية خير عليهم لاستقلالهم عن دولة الرفض وتخلصهم من شرها.
بعض السياسيين يجتنبون تسمية مشروع إيران في المنطقة باسمه الحقيقي فيسمونه (المشروع الفارسي)
وهم يعلمون أنه لو كان مشروعا فارسيا لما لقي قبولا وانتشارا عند العرب وغيرهم من القوميات
فلم يسمونه بهذا، ويتركون الاسم الحقيقي: (المشروع الشيعي أو الرافضي)؟!
إنها العلمانية التي لا تعترف بالدين أو تخشى أن تُغضِب مَن في وطنهم من الرافضة.
ومن وراء هذا التلبيس وتغطية الحقائق فساد عريض وشر خفي سنجني ثماره في الأيام القادمة.
وكذلك ثمار تهميش الدين والأخلاق.
يجب الجمع بين المحافظة على السلم الوطني وعلى الدين والأخلاق كما فعلت الدول الإسلامية على مر العصور المختلفة بل المحافظة على السلم الحقيقي يكون بتربية الناس تربية دينية صحيحة وأخلاق فاضلة مبنية على كتاب الله وسنة رسول الله ومنهج الصحابة الكرام.
ماذا تفعل عند ظهور (ترند)، فيه معلومات تتطلب منك تصديقها أو تكذيبها، خاصة إذا كانت تتعلق بدينك أو صحتك.
فمع كثرة الطماعين الجشعين الذين يتسلقون على مثل هذه الترندات للحصول على كثرة مشاهدات وإعجابات ليكثروا أموالهم يتوه الناس ويحتارون.
احذر أن يكون حكمك على ما فيها مبنيا على هواك، فالعاقبة ستكون على رأسك ورأس أبنائك ومن تعول.
قال تعالى {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى}
بإجمال بعيدا عن التفصيل الآن:
ما ستفعله قد بينه الله لك في كتابه:
قال تعالى{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
وقال سبحانه: { قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ }
وعلماء كل فن المتخصصون فيه الذين جمعوا بين العلم في فنهم والنصح لمستشيريهم مثل هؤلاء، وهذا معنى القوي الأمين.
فلا يكونون تجارا غششة يريدون مصلحتهم المالية بل يكونون من أهل النصيحة والأمانة ينصحونك بما يعود عليك بالنفع في دينك ودنياك.
مثلا لتعرف نظام الطيبات للعوضي هل هو صحيح أم لا.
ابحث عن طبيب متخصص في التغذية تعرفه بالتدين والأمانة والنصح
يعني يجمع بين العلم في مجاله الطبي والأمانة والنصح لمرضاه ومستشيريه
وهكذا افعل في كل فن وفي كل مجال.
تنبيه: لا تحسن الظن بعقلك مع جهلك، وتسئ الظن بأهل العلم والنصيحة فهذه أول طريق الضلال.
والكثير الكثير من الناس هذا حالهم اليوم فتجدهم يتخبطون خبط عشواء ويتكلمون بلا أصول علمية في كل المجالات فيهلكون أنفسهم ومن حولهم ويظنون أنفسهم على حق.