القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.4K subscribers
1.36K photos
44 videos
23 files
151 links
الدين القيم
Download Telegram
Forwarded from التصفية والتربية (التصفية والتربية)
سلسلة تعلم كيف تصوم (2)
Forwarded from التصفية والتربية (التصفية والتربية)
سلسلة تعلم كيف تصوم (3)
Forwarded from التصفية والتربية (التصفية والتربية)
سلسلة تعلم كيف تصوم (4)
Forwarded from التصفية والتربية (التصفية والتربية)
سلسلة تعلم كيف تصوم [5]
Forwarded from التصفية والتربية (التصفية والتربية)
سلسلة تعلم كيف تصوم [6]
Forwarded from التصفية والتربية (التصفية والتربية)
سلسلة تعلم كيف تصوم [7]
‏ما قاله ابن حسني مبارك صحيح، وما استدل به أيضا صحيح.
وهو أنه لا نبي ولا رسول بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؛ لقول الله تبارك وتعالى { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا }
وأزيد قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا نبي بعدي"، وقوله:" وإنَّه سيكونُ في أمَّتي ثلاثونَ كذَّابًا ، كلُّهم يزعمُ أنَّه نبيٌّ ، وأنا خاتمُ النبيينَ لا نبيَّ بعدي".
وبناء على هذا، فلا يجوز لمسلم أن يعتقد أنه سيأتي رسول أو نبي بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ينسخ رسالته، أو يوجد رسالة بعد رسالة الإسلام التي جاء بها نبينا صلى الله عليه وسلم، ومن كذب بهذا فقد كذب بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وخالف عقيدة المسلمين.
وأما عيسى فينزل ويتبع شريعة محمد صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان ولا يأتي بدين جديد.
تتمة ما يتعلق به تجده هنا
alqayim.org/ar/fatwa/1680
وكذلك من أعتقد أنه يوجد شريعة صحيحة مع الإسلام الذي جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم يجوز التدين بها، أو أنها ستنسخ الإسلام وتأتي بدين جديد يحلل الحرام ويحرم الحلال كذلك هذا كذّب ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم الذي فيه نفي هذا كله وخالف عقيدة المسلمين المجمع عليها.
وهذه المسألة من الأصول العظيمة الفارقة بين المسلم وغيره، وليست أفكارا، فديننا ليس فيه أفكار.
لا يجوز لأحد أن يتكلم في دين الله بفكرة وخاطرة تخطر على باله فهذا الدين ليس بالخواطر والأفكار.
هذا الدين يعرف بالكتاب والسنة، فمن كان عنده علم بالقرآن والسنة يتكلم في دين الله بعلم، ومن لم يكن عنده علم بالكتاب والسنة فلا يجوز له أن يتكلم بعقله وهواه فتنبهوا لهذا بارك الله فيكم.
قال تعالى: { وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا }
وقال:{ وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ }
ديننا ليس فيه أفكار ولا خواطر ديننا فيه عقائد وفيه أحكام، تؤخذ من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويرجع لمعرفتها إلى أهل العلم الذين يحرصون على اتباع ما جاء من عند الله، ويتقيدون بكتاب الله وسنة رسوله ويتبعون منهج الصحابة في فهمهما، ولا يتبعون أهواءهم وعقولهم وما يحلو لهم أو يحلو لغيرهم من البشر.
فتنبهوا يا كتاب مواقع التواصل واحذروا فكل كلمة تكتبها تسجل عليك وستحاسب عليها وسل نفسك قبل أن تكتب: هل ما سأكتبه موافق للشرع وعندي عليه دليل من الكتاب والسنة أم لا؟
وهل تكلمت بعلم أم بجهل؟
حفظنا الله وإياكم وثبتنا وإياكم على ديننا وجنبنا الشبهات والفتن.
لا تنسوا إخوانكم الإيغور في تركستان الشرقية، والفلسطينيين، والسودانيين، واليمنيين، وكل المسلمين المستضعفين في الأرض من دعائكم في هذه الأيام الفضيلة عسى أن يستجيب الله لأحدنا فيخفف عنهم البلاء أو يرفعه.
​«مَنْ لَمْ يُكَفِّرِ الْكَافِرَ فَهُوَ كَافِرٌ؛ هَذَا كَمَا يَنْطَبِقُ عَلَى مَنْ لَمْ يُكَفِّرْ "تْرَامْبَ" وَ"النِّتِنَ" وَجَمَاعَتَهُمَا، كَذَلِكَ يَنْطَبِقُ عَلَى مَنْ لَمْ يُكَفِّرْ عَلِي خَامَنِئِي وَجَمَاعَةَ الْخُمَيْنِيِّ.
​أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُرِيحَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ شَرِّهِمْ جَمِيعاً، وَأَنْ يُعِيدَ لِلْمُسْلِمِينَ عَزَّهُمْ وَقُوَّتَهُمْ، وَأَنْ يُمَكِّنَهُمْ مِنْ رِقَابِ هَؤُلَاءِ جَمِيعاً».
إيرانُ لها عَقيدةٌ كُفْرِيَّةٌ أرادت فَرْضَها علينا بالقوَّة، بالذَّبْحِ والتَّعذيبِ والتَّشريدِ؛ صرَّحَ بها أئمَّتُهم، وطبَّقوها في العراقِ وسوريةَ، ولو استطاعوا لوصلوا إلى مكَّةَ والمدينةِ.
وكانوا يستعملون شعارَ فلسطينَ لخداعِ المُغَفَّلينَ فقط، فأعمالُهم كانت بخلافِ ذلك.
لم تكن إيرانُ يومًا من الأيَّامِ حاميةً ودِرعًا في وجهِ الأحلامِ اليهوديَّةِ ولا مدافعة عن المسلمين، وكانت على توافُقٍ مع أمريكا حين كانت مصالحُهم متَّفِقَةً ضدَّنا، لذلك سلمتهم عدةَ دولٍ منها العراق، ولمَّا اختلفتْ مصالحُهم تحاربوا.
وكذلك الأمرُ بالنِّسبةِ لأمريكا واليهودِ المُحتلِّين؛ لهم عقيدةٌ كُفْرِيَّةٌ يريدون نَشْرَها بيننا بالقوَّة، وقد فَرَضَتْها أمريكا في المنطقةِ بالتَّرغيبِ والتَّرهيبِ، ولها ولليهودِ أطماعٌ مُؤَجَّلَةٌ صرَّحَ بها السفيرُ الأمريكيُّ مُؤخَّرًا.
فلا نفرحْ بنصرِ هؤلاءِ ولا أولئك، بل نفرحُ بما نزل بهم مِن بلاءٍ كلهم، وليس فيهم مَن هو أخفُّ ضررًا علينا من الآخر؛ فكلُّهم يريدون دينَنا ودماءَنا وأرضَنا.
واجبُنا أن نعملَ على أن تكونَ لنا قوَّةٌ تَرْدَعُ الطَّرفينِ، وتُعيدُ لنا عِزَّنا، وأوَّلُ هذه القوَّةِ هي التوبةُ والرُّجوعُ إلى الله، والتمسك بشرعِه، ثمَّ قوَّةُ السِّلاحِ بكلِّ أنواعِه.
قال النووي رحمه الله:
باب النهي عن إظهار ‌الشماتة ‌بِالمُسْلِم
قَالَ الله تَعَالَى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] . وقال تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ} [النور: 19] .
وعنْ وَاثِلةَ بنِ الأسْقَعِ رضي الله عنه قالَ: قَالَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَة لأَخِيكَ فَيرْحمْهُ اللَّهُ وَيبتَلِيكَ" رواه الترمذي وقال: حديث حسنٌ.
وفي الباب حديثُ أَبي هريرةَ السابقُ في باب التَّجَسُّسِ: "كُلُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ حرَامٌ"الحديث". انتهى
حفظ الله أهلنا المسلمين في الخليج والعراق والشام (الأردن وفلسطين وسورية ولبنان) واليمن وفي كل مكان، وأخرجهم من هذه الحرب سالمين غانمين.
وأسأل الله أن يضرب الظالمين بالظالمين ويخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين.
لا يوجد مسلم يعرف معنى الإسلام ويعمل به يشمت بأخيه المسلم لتسلط الكافر الرافضي أو اليهودي أو النصراني عليه.
حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا ‌رَأَيْتُمْ ‌عَمُودًا ‌أَحْمَرَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَمَضَانَ، فادَّخِرُوا طَعَامَ سَنَتِكُمْ، فَإِنَّهَا سَنَةُ جُوعٍ».
ضعيف لا يصح.
قال الهيثمي في المجمع: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ، وَفِيهِ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَةُ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَلَمْ أَعْرِفْهَا، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ.
وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (6988): "منكر".
ليست حربنا
الحمد لله أنني في سعة لست مضطرا أن أقف في صف إيران وحلفائها من الإخوان، واليهود المحتلين وحلفائهم من العلمانيين والليبراليين.
وأسأل الله أن لا يمكن لهؤلاء وهؤلاء في بلادنا ومن رقابنا.
فأي فريق انتصر منهم لن يقصر في إذلالنا واحتلال بلادنا وفرض كفره علينا كما فعلوا سابقا ولا يزالون يفعلون.
لذلك ندعو الله أن يدمرهم جميعا ويضعفهم ويقوينا عليهم.