القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.1K subscribers
1.37K photos
46 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
وهذا الذي ذكره العلماء من مرادهم بحوار الأديان هو الذي تجده مطروحا فيها بعد النظر فتجد العلماء ذكروا هذا بعلم ونصحوا جزاهم الله خيرا
انتبهوا:
نحن الآن نمر بفتنة جديدة ؛ لها ثلاث طرق :
الأولى: دعاة وحدة الأديان والليبرالية والعلمانية والولاء والبراء على الوطنية

الثانية: طريق الإخوان والرافضة والخوارج دعاة الفتن والخروج على الحكام وسفك الدماء.

وبين الأولى والثانية صراع

والطريق الثالثة؛ هي طريقنا- أسأل الله أن يثبتنا عليها ويختم لنا بها - الطريق الوسطى،
بين الطريقين؛ وهي:
الولاء والبراء على الإسلام، والتحذير من الخروج على الحكام، وإثارة الفتن وسفك الدماء ومنع ذلك ، ومحاربة أصحاب الطريقين والتحذير منهم، وممن يدافع عنهم ويحارب أهل السنة لأجلهم.

وليختر كل وجهته
كنت أنهيت الكلام في موضوع العيسى
ولكن لما رأيت بعض الطلبة قد لبس عليهم بعض من لا إنصاف عنده؛ أحببت أن أبين أمورا أشكلت عليهم باختصار شديد
أولا العيسى ليس ولي أمر.
ثانيا كلامي فيه لا علاقة له بقرار ولي الأمر بتعيينه خطيبا وإنما هو رد على بعض من نشر الباطل ودعا إليه وحارب من خالفه بالدفاع عنه وعن دعوته
ثالثا لا أرى جواز الإنكار العلني على ولاة الأمر لما يخشى من الفتنة في ذلك
وأما من دعا من ولاة الأمور إلى وحدة الأديان أو العلمانية أو الليبرالية فأتعامل معه كما تعامل الإمام أحمد وإخوانه العلماء مع المأمون ووزيره وغيره من الأمراء الذين انتهجوا منهجه في فتنة خلق القرآن.

وأخيرا لن أخرج عن منهج السلف ولن أغير منهجي هذا لا في هذه ولا في غيرها إن شاء الله
هذا ما أدين الله به وأرجو من الله أن يميتني عليه.
كما اندس بالأمس طلبة علم من السرورية والإخوان والخوارج بين السلفيين وانتظروا الفرصة المناسبة لإظهار دعوتهم، وحرَفوا من حرفوا معهم من الشباب؛ كذلك اندس اليوم بين السلفيين من طلبة العلم من أصحاب منهج شيوخ وعلماء السلاطين ممن (رضي وتابع)، الذين يغلون في السلاطين ويعظمونهم فوق حقهم، ويبررون لهم ما يفعلون من ضلال.
فصار هؤلاء من أعظم حجج الخوارج والإخوان لتنفير الناس عن الدعوة السلفية الصافية النقية، بحجة أنهم مشايخ سلاطين، فما عليهم سوى أن يدخلوا الناس إلى حساباتهم ومواقعهم كي ينفروهم عن هذه الدعوة المباركة.
احذروا حفظكم الله فنحن كما نحذر من منهج الخوارج الذين منهم الإخوان وداعش والقاعدة ؛ كذلك نحذر من منهج علماء ومشايخ السلاطين.
كما فعل سلفنا الصالح رضي الله عنهم.
ونتعامل مع ولاة الأمر بالطرق الشرعية السلفية، اعرفوها بالرجوع إلى كلام العلماء الربانيين فيها. والله أعلم
العلماء الربانيون الذين أعنيهم، هم الذين وضعت أقوالهم في حوار الأديان في قناتي على التيليجرام ومن كان على منهجهم كابن باز والألباني وابن عثيمين والوادعي
من أسباب حفظ الله لعبده من شر ما خلق: المحافظة على هذه الأذكار
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قَال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَقِيتُ مِنْ عَقْرَبٍ لَدَغَتْنِي الْبَارِحَةَ، قَالَ: " أَمَا لَوْ قُلْتَ، حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرَّكَ ". أخرجه مسلم
حافظوا على تجديد الاعتراف بعبوديتكم لله المنافية للحرية المطلقة، وبفضل الله عليكم، والاعتراف بالتقصير والذنوب، والاستغفار منها؛ كل يوم صباحا ومساء
عن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، اغْفِرْ لِي، فإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» قَالَ: «وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ» أخرجه البخاري(6306).
القضاء على الكراهية عند دعاة وحدة الأديان يعني القضاء على عقيدة بغض الكفار وهي من أصول ديننا.
الذي يحب الخير لبلاده وبلاد المسلمين، يحرص على نشر التوحيد والسنة فيها، وينكر المنكر بالطرق الشرعية وعلى قدر استطاعته، لا يدافع عنه بالباطل.
ويدعو لولاة الأمر فيها بالهداية والتوفيق لما يحبه الله ويرضاه؛ فسبب هلاك الأمم انتشار الفساد فيها.
نسأل الله أن يهدي عباده، ويحفظ بلاد المسلمين من كل شر، ويجعلها تنعم بالتوحيد والسنة، ويحفظها من الخونة والمنافقين ومن كل من أراد بها سوء.
وأسأله تبارك وتعالى أن يهدي ولاة الأمر إلى العمل بكتابه وسنة نبيه ومحاربة الشرك والبدع والمعاصي، وأن يوفقهم إلى كل خير.
لو وقف الأمر عند لبسك للجنز وجلوسك على الدراجة لهان الخطب
ولكنهم يستعملونك لما هو أعظم من هذا
انظر إلى الإعلام بم يعرّفك عند نشر أفعالك هذه لعلك تفهم وتتقي الله في دينك.
الأسئلة كثيرة هذه الأيام عن هروب النساء المتزوجات مع رجال لا يحلون لهن والزواج على أزواجهن.
وهذا من العجائب في هذا الزمن، صرنا بحاجة فيه إلى بيان المسلّمات من دين الله.
ولكن لا عجب مع ما نراه من حملة شرسة في الإعلام وغيره للتشكيك في المسلّمات من الدين، وتجريد النساء من دينهن وأخلاقهن، هذه نتيجة لذلك.
المجتمعات وصلت إلى درجة خطيرة جدا من التحلل الديني والأخلاقي، آثارها على الفرد والمجتمع مدمرة وقاتلة، وهذا ما يسعى إليه الغرب وأذنابه في بلاد الإسلام.
أكثروا من الكلام عن هذه الأمور في الخطب على المنابر وبينوا للناس حدود العلاقة بين المرأة والرجل في دين الله وأكثروا من ذلك؛ لتحاربوا دعوة المنحلين من العلمانيين والليبراليين الغربيين وأذنابهم من المنافقين من أبناء المسلمين.
محاربة المناهج الفاسدة يجب أن تكون باعتدال، ولا تقابل بالغلو، والانحراف إلى الاتجاه المخالف، كما حصل من الفرق السابقة؛ كالمرجئة الذين حاربوا الخوارج بالإرجاء، والجبرية الذين حاربوا القدرية بالجبر، والناصبة الذين حاربوا التشيع بالنصب.. وهكذا
وكذلك الأمر اليوم نرى قوما أرادوا محاربة الخوارج بمنهج الغلو في الحكام بالمدح المطلق أو المبالغ فيه، وزعم أنه من منهج السلف، وأن هذا المنهج يحارب به منهج الخوارج.
والحقيقة خلاف هذا؛ لا هو منهج السلف، ولا طريقة صحيحة لمحاربة منهج الخوارج، بل يعطي الخوارج حجة يحتجون بها أمام العامة على كذبهم على علماء السلف أنهم علماء دولة لا علماء ملة، ويجعلون مثل هذا حجتهم كما رأيناه من غير واحد منهم.
ومن أراد أن يعرف منهج السلف في هذا، فليقرأ ما فعله السلف مع الأمراء؛ كالحجاج بن يوسف وكثير من أمراء بني أمية، وأبي العباس السفاح وأمراء بني العباس وغيرهم، وينظر إلى منهج السلف.
وكذلك كلام أئمتنا في مدح الحكام؛ حتى تعلموا أن الدعوة إلى مدح الحكام مطلقا؛ دعوة لا أصل لها عن السلف وأتباع السلف رضي الله عنهم.