العيسى أحد الدعاة إلى وحدة الأديان
من دافع عنه فهو ضال
لا تغتروا بكلام بعض المشايخ المفتونين
فليس كل من ادعى السلفية فهو سلفي
من دافع عنه فهو ضال
لا تغتروا بكلام بعض المشايخ المفتونين
فليس كل من ادعى السلفية فهو سلفي
وحدة الأديان أو أخوة الأديان أو حوار الأديان أو المساواة بين الأديان أو الاجتماع بين الأديان على القواسم المشتركة
كلها يراد بها اليوم معنى واحد
وهي من أعظم فتن العصر على الدين
فلا مداهنة ولا مداراة لأهلها ولا من يدافع عنهم
وبعض المشايخ وأذنابهم ولاؤهم لبعض الناس أعظم من ولائهم لعقيدتهم
فتنبهوا حفظكم الله
كلها يراد بها اليوم معنى واحد
وهي من أعظم فتن العصر على الدين
فلا مداهنة ولا مداراة لأهلها ولا من يدافع عنهم
وبعض المشايخ وأذنابهم ولاؤهم لبعض الناس أعظم من ولائهم لعقيدتهم
فتنبهوا حفظكم الله
الحوار بين الأديان يكون من المجادلة بالتي هي أحسن عندما يكون قائما على إثبات بطلان دين اليهود والنصارى وغيرهما من الأديان بالأدلة وإثبات صحة دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ووجوب اتباعه على جميع الخلق وأنه لا يقبل الله دينا سواه
فهل هذا ما يحصل في المؤتمرات اليوم؟!
وإذا كان القائم عليها أو المشارك فيها
يزعم أن اليهود والنصارى إخواننا
ويقول
من الطبيعي أن يطلق لفظ الأخوة بين الأديان
ويشارك في مؤتمرات الوئام بين الأديان
وفي اتفاقية باريس للعائلة الإبراهيمية
فهل هذا يدعو إلى حوار الأديان أم إلى وحدتها أو أخوتها و المحبة بينها؟!
فهل هذا ما يحصل في المؤتمرات اليوم؟!
وإذا كان القائم عليها أو المشارك فيها
يزعم أن اليهود والنصارى إخواننا
ويقول
من الطبيعي أن يطلق لفظ الأخوة بين الأديان
ويشارك في مؤتمرات الوئام بين الأديان
وفي اتفاقية باريس للعائلة الإبراهيمية
فهل هذا يدعو إلى حوار الأديان أم إلى وحدتها أو أخوتها و المحبة بينها؟!
لكي تفهم المسألة جيدا ولا تسمح للملبسين مشايخ الضلال بالتلبيس عليك
فرق بين (حكم) حوار الأديان وبين (المراد) من مؤتمرات حوار الأديان اليوم
فرق بين (حكم) حوار الأديان وبين (المراد) من مؤتمرات حوار الأديان اليوم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حوار الأديان الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
وقال الشيخ ربيع بن هادي:
والناس الآن في وقت دعايات ؛يعني كثير من المسلمين عندهم استجابة لمطالب الغرب وخضوع لما يمليه الغرب على المسلمين ؛فإنّ هناك دعوة قويـة الآن إلى (وحدة الأديـان والوسيلة إليها ما يسمونه حوار الأديان ؛حاوره فإن أقنعك بدينـه فامش معه وأنـت لا تحرص على قناعته ليدخل في ديـن الإسلام !!) ويترأس المؤسسات في الغـرب ,لهــم مؤسسات في أمريكا وغيرها ودعاة ومبشرين يكيدون للإسلام ويضحكون على المسلمين بالحوار بين الأديان .
وترى بعض الماكرين منهم يمدح الإسلام ويبرِّئ أهله من الإرهاب ويدافع عن الإسلام بطريقة ماكرة وفي نفس الوقت يدعو إلى وحدة الأديان ويفضل النصرانية على الإسلام ومنهم هذا البابا الذي يبكي عليه العالم ؛من أمكر الناس ,هذا سياسي داعية يمشي مع اليهود ومع النصارى والمسلمين ويضحك على الناس .
انظروا كيف ضجت الدنيا من أجله ! نعوذ بالله . هذا يدل على تخلف المسلمين وانحطاطهم في هذا العهد بسبب هؤلاء الكتاب العلمانيين والليبيراليين ودعاة الفتن والعياذ بالله .
يموت ابن باز ويموت أئمة الإسلام ولا يحصل عشر معشار ما حصل لهذا الكافر الضال اللعاب الذي يلعب على عقول المسلمين !!. انتهى من موقعه الرسمي
https://rabee.net/%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%81%D9%82%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89/
والناس الآن في وقت دعايات ؛يعني كثير من المسلمين عندهم استجابة لمطالب الغرب وخضوع لما يمليه الغرب على المسلمين ؛فإنّ هناك دعوة قويـة الآن إلى (وحدة الأديـان والوسيلة إليها ما يسمونه حوار الأديان ؛حاوره فإن أقنعك بدينـه فامش معه وأنـت لا تحرص على قناعته ليدخل في ديـن الإسلام !!) ويترأس المؤسسات في الغـرب ,لهــم مؤسسات في أمريكا وغيرها ودعاة ومبشرين يكيدون للإسلام ويضحكون على المسلمين بالحوار بين الأديان .
وترى بعض الماكرين منهم يمدح الإسلام ويبرِّئ أهله من الإرهاب ويدافع عن الإسلام بطريقة ماكرة وفي نفس الوقت يدعو إلى وحدة الأديان ويفضل النصرانية على الإسلام ومنهم هذا البابا الذي يبكي عليه العالم ؛من أمكر الناس ,هذا سياسي داعية يمشي مع اليهود ومع النصارى والمسلمين ويضحك على الناس .
انظروا كيف ضجت الدنيا من أجله ! نعوذ بالله . هذا يدل على تخلف المسلمين وانحطاطهم في هذا العهد بسبب هؤلاء الكتاب العلمانيين والليبيراليين ودعاة الفتن والعياذ بالله .
يموت ابن باز ويموت أئمة الإسلام ولا يحصل عشر معشار ما حصل لهذا الكافر الضال اللعاب الذي يلعب على عقول المسلمين !!. انتهى من موقعه الرسمي
https://rabee.net/%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%88%D9%89-%D9%81%D9%82%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89/
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صوتية ثانية للشيخ صالح الفوزان في مرادهم من حوار الأديان
وهذا الذي ذكره العلماء من مرادهم بحوار الأديان هو الذي تجده مطروحا فيها بعد النظر فتجد العلماء ذكروا هذا بعلم ونصحوا جزاهم الله خيرا
انتبهوا:
نحن الآن نمر بفتنة جديدة ؛ لها ثلاث طرق :
الأولى: دعاة وحدة الأديان والليبرالية والعلمانية والولاء والبراء على الوطنية
الثانية: طريق الإخوان والرافضة والخوارج دعاة الفتن والخروج على الحكام وسفك الدماء.
وبين الأولى والثانية صراع
والطريق الثالثة؛ هي طريقنا- أسأل الله أن يثبتنا عليها ويختم لنا بها - الطريق الوسطى،
بين الطريقين؛ وهي:
الولاء والبراء على الإسلام، والتحذير من الخروج على الحكام، وإثارة الفتن وسفك الدماء ومنع ذلك ، ومحاربة أصحاب الطريقين والتحذير منهم، وممن يدافع عنهم ويحارب أهل السنة لأجلهم.
وليختر كل وجهته
نحن الآن نمر بفتنة جديدة ؛ لها ثلاث طرق :
الأولى: دعاة وحدة الأديان والليبرالية والعلمانية والولاء والبراء على الوطنية
الثانية: طريق الإخوان والرافضة والخوارج دعاة الفتن والخروج على الحكام وسفك الدماء.
وبين الأولى والثانية صراع
والطريق الثالثة؛ هي طريقنا- أسأل الله أن يثبتنا عليها ويختم لنا بها - الطريق الوسطى،
بين الطريقين؛ وهي:
الولاء والبراء على الإسلام، والتحذير من الخروج على الحكام، وإثارة الفتن وسفك الدماء ومنع ذلك ، ومحاربة أصحاب الطريقين والتحذير منهم، وممن يدافع عنهم ويحارب أهل السنة لأجلهم.
وليختر كل وجهته
كنت أنهيت الكلام في موضوع العيسى
ولكن لما رأيت بعض الطلبة قد لبس عليهم بعض من لا إنصاف عنده؛ أحببت أن أبين أمورا أشكلت عليهم باختصار شديد
أولا العيسى ليس ولي أمر.
ثانيا كلامي فيه لا علاقة له بقرار ولي الأمر بتعيينه خطيبا وإنما هو رد على بعض من نشر الباطل ودعا إليه وحارب من خالفه بالدفاع عنه وعن دعوته
ثالثا لا أرى جواز الإنكار العلني على ولاة الأمر لما يخشى من الفتنة في ذلك
وأما من دعا من ولاة الأمور إلى وحدة الأديان أو العلمانية أو الليبرالية فأتعامل معه كما تعامل الإمام أحمد وإخوانه العلماء مع المأمون ووزيره وغيره من الأمراء الذين انتهجوا منهجه في فتنة خلق القرآن.
وأخيرا لن أخرج عن منهج السلف ولن أغير منهجي هذا لا في هذه ولا في غيرها إن شاء الله
هذا ما أدين الله به وأرجو من الله أن يميتني عليه.
ولكن لما رأيت بعض الطلبة قد لبس عليهم بعض من لا إنصاف عنده؛ أحببت أن أبين أمورا أشكلت عليهم باختصار شديد
أولا العيسى ليس ولي أمر.
ثانيا كلامي فيه لا علاقة له بقرار ولي الأمر بتعيينه خطيبا وإنما هو رد على بعض من نشر الباطل ودعا إليه وحارب من خالفه بالدفاع عنه وعن دعوته
ثالثا لا أرى جواز الإنكار العلني على ولاة الأمر لما يخشى من الفتنة في ذلك
وأما من دعا من ولاة الأمور إلى وحدة الأديان أو العلمانية أو الليبرالية فأتعامل معه كما تعامل الإمام أحمد وإخوانه العلماء مع المأمون ووزيره وغيره من الأمراء الذين انتهجوا منهجه في فتنة خلق القرآن.
وأخيرا لن أخرج عن منهج السلف ولن أغير منهجي هذا لا في هذه ولا في غيرها إن شاء الله
هذا ما أدين الله به وأرجو من الله أن يميتني عليه.
كما اندس بالأمس طلبة علم من السرورية والإخوان والخوارج بين السلفيين وانتظروا الفرصة المناسبة لإظهار دعوتهم، وحرَفوا من حرفوا معهم من الشباب؛ كذلك اندس اليوم بين السلفيين من طلبة العلم من أصحاب منهج شيوخ وعلماء السلاطين ممن (رضي وتابع)، الذين يغلون في السلاطين ويعظمونهم فوق حقهم، ويبررون لهم ما يفعلون من ضلال.
فصار هؤلاء من أعظم حجج الخوارج والإخوان لتنفير الناس عن الدعوة السلفية الصافية النقية، بحجة أنهم مشايخ سلاطين، فما عليهم سوى أن يدخلوا الناس إلى حساباتهم ومواقعهم كي ينفروهم عن هذه الدعوة المباركة.
احذروا حفظكم الله فنحن كما نحذر من منهج الخوارج الذين منهم الإخوان وداعش والقاعدة ؛ كذلك نحذر من منهج علماء ومشايخ السلاطين.
كما فعل سلفنا الصالح رضي الله عنهم.
ونتعامل مع ولاة الأمر بالطرق الشرعية السلفية، اعرفوها بالرجوع إلى كلام العلماء الربانيين فيها. والله أعلم
فصار هؤلاء من أعظم حجج الخوارج والإخوان لتنفير الناس عن الدعوة السلفية الصافية النقية، بحجة أنهم مشايخ سلاطين، فما عليهم سوى أن يدخلوا الناس إلى حساباتهم ومواقعهم كي ينفروهم عن هذه الدعوة المباركة.
احذروا حفظكم الله فنحن كما نحذر من منهج الخوارج الذين منهم الإخوان وداعش والقاعدة ؛ كذلك نحذر من منهج علماء ومشايخ السلاطين.
كما فعل سلفنا الصالح رضي الله عنهم.
ونتعامل مع ولاة الأمر بالطرق الشرعية السلفية، اعرفوها بالرجوع إلى كلام العلماء الربانيين فيها. والله أعلم
العلماء الربانيون الذين أعنيهم، هم الذين وضعت أقوالهم في حوار الأديان في قناتي على التيليجرام ومن كان على منهجهم كابن باز والألباني وابن عثيمين والوادعي