القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.1K subscribers
1.37K photos
46 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
الوسوسة تأتي على درجات من الحدة والقوة، منها الدرجة العادية التي يتعرض لها الناس جميعاً، والدرجة الأقوى منها التي تستمر فيها الوسوسة بشكل أقوى من الأولى بحيث يشك المرء في عباداته بشكل مستمر.
وهاتان الدرجتان علمنا النبي صلى الله عليه وسلم كيفية التخلص منها فيهما، وهي :
أولاً: الاستعاذة بالله من الشيطان عند حصول ذلك، بقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، ثانياً: قطع التفكير فيه، والاشتغال بأي شيء آخر، حتى الوضوء والصلاة لا ترجع لأي شيء شككت فيه، استمر في عملك ولا تبالي بالوسوسة وبذلك ينقطع، ولا تحاول محاورة الوسواس أو الرجوع إلى العمل فهذا ما يريده منك، وبه يستمر الحال.
وأما الدرجة الثالثة وهي التي تسمى بالوسواس القهري، فهذه حالة مرضية لها علامات منها الكآبة والبكاء والخوف الشديد على فقد أمر محبوب، وعدم القدرة على فعل شيء معه، وأحيانا الرغبة في الانتحار للخلاص من تلك الحالة.
هذه كتلك تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وتحاول أن تنقطع عن التفكير فيه؛ ولكن أصحاب هذه الحالة لا ينجحون في الانقطاع، لذلك عليهم بالرقية الشرعية وخاصة قراءة سورة البقرة والمعوذتين والمحافظة على الأذكار والإكثار من الدعاء والإلحاح فيه بالشفاء والصبر.
ويوجد عند الأطباء النفسيين أدوية تخفف من هذه الحالة، وربما تكون سببا في الشفاء، كما حصل مع بعض من أعرفهم واطلعت على حالتهم.
ولكن انتبهوا للأطباء النفسيين، كون هذه المسألة تتعلق بالعقيدة من وجود الجن والشياطين ووسوستهم، فكثير من الأطباء النفسيين درسوا عند العلمانيين الذين لا يؤمنون بالغيب ولا بما في كتاب الله لذلك تجدهم يكفرون بما في الكتاب والسنة كأساتذتهم الذين تربوا على أيديهم، لذلك انتقوا أطباء مسلمين بحق، وعندهم من العلم والخبرة ما يكفي. أسأل الله أن يشفي كل مصاب بهذا الداء. والله أعلم
هذه حقيقة غائبة عن الكثير من المسلمين اليوم وهي غاية في الأهمية لمن يهتم بدينه.
وهي أن إنكار ما ورد في القرآن الكريم بنصوص واضحة وصريحة يعتبر تكذيباً بالقرآن، والمنكر يعتبر كافراً عند علماء الإسلام جميعاً باتفاقهم.
كمن ينكر توحيد الله ويجيز عبادة القبور، أو يقول بأن الله له ولد أو له زوجة، مع أن الله نفى ذلك صراحة في كتابه، وكمن ينكر وجود الجن، أو الملائكة مع أن الله أثبت وجودهم صراحة في كتابه، وكمن ينكر كفر اليهود أو النصارى، أو أن من مات على الكفر مخلد في نار جهنم، أو ينكر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لا آخذ إلا بالقرآن.
كل هذا وغيره جاء صريحاً في القرآن فمن كذب بواحدة منها فقد كذب القرآن، كذب قول الله تبارك وتعالى.
فاحذروا واقرؤوا كتاب الله وتعلموه كي تلقوا الله مسلمين موحدين.
بعضهم يعبد بقرة، والبعض يعبد فرجاً، وآخرون يعبدون الفئران والأصنام والشياطين، وبعضهم يتزوج الذكر الذكر، والأنثى الأنثى، وآخرون يتزوجون كلاباً، وغيرهم يحول نفسه إلى كلب ونمر وغير ذلك من الحيوانات، وأما الزنا بالصغيرات فحدث ولا حرج، كل هذا عندهم عادي ومقبول.
ثم ينكرون زواج رجل من بنت صغيرة زواجا يرتضيه كل أهل ذلك الزمان دون نكير من كافر ولا مسلم؛ لأنه لا يخالف العقل ولا العرف، ولا من ورائه أي مفسدة تذكر إلا ما يتوهمونه من خيالات.
هل هو إلا الهوى والحقد والحسد؟!
قناع زائف
لا تنخدعوا بما ينشره الناس على مواقع التواصل؛ فالكذب شعار الكثيرين منهم، والنفاق دثارهم.
فإني أعرف أناساً ينشرون مقالات تظهرهم بخلاف ما فيهم؛ فيظهرون أنفسهم بأنهم من أهل الصدق وهم من أكذب الناس، وأنهم من أهل الرحمة وهم من أغلظ الناس قلوباً، وأنهم أصحاب أمانة وهم من أكثر الناس خيانة، وأنهم أصحاب خلق وهم من أسوأ الناس أخلاقاً.
الصوفية هم الذين حولوا المساجد إلى مراقص، والمقابر إلى معابد؛ يعبدون القبور مع الله.
دينهم قائم على الشرك بالله؛ بالتقرب إلى أصحاب القبور بأنواع القرب، وعلى اختراع أنواع العبادات التي لا أصل لها في شرعنا، يشرعون العبادات بأهوائهم.
فهم على غير الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم؛ فهذا دين قائم على عبادة الله وحده، على عبادته بما شرع في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.
فلا نلتقي معهم حتى يرجعوا إليه
إذا رأيت طالب علم -شيخا أو غيره - يخرج من فتنة ويدخل في أخرى، ويخرج منها ويدخل في غيرها، ويثير نارها بين أهل الحق، ويطعن في هذا ويستنقص ذاك ويذم الآخر؛ نصرة لما هو عليه من رأي.
فاحذره؛ فإنه مفتون وفتان، وخطره على دينك لا يقل عن خطر أهل البدع.
من أسباب كثرة حالات القتل:
1- تعمد إبعاد الناس عن الدين بحيث ضعف أو انعدم الوازع الديني.
2- التربية على الانحلال الديني والأخلاقي.
3- الانغماس في الشهوات والملذات ومحاولة تحقيقها بأي ثمن.
4- تعطيل حدود الله الرادعة في الأرض.
5- بعد الناس عن تطبيق أحكام الله في أنفسهم ومجتمعاتهم، والركون إلى الدنيا.
6- الأفلام والمسلسلات والأغاني التي تحفز على القتل والإجرام والفساد في الأرض.
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، ‌فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ».
أخرجه مسلم، وفي رواية: "وَبَشَرِهِ" فيشمل الجلد.
هذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وعليه عمل الصحابة.
فمن أراد أن يضحي فلا يقلم ظفره ولا يقص شعره ولا يقطع جلده بأي طرق القص والقطع والحرق وغير ذلك، من كل بدنه؛ من أول شهر ذي الحجة حتى يضحي.
هذا الحكم خاص بالمضحي لا يشمل أهل بيته الذين يضحي عنهم معه.
ربما يبدأ هذا الحكم من غروب شمس هذا اليوم إذا رئي الهلال، وإلا فمن غروب شمس يوم الخميس.
فاستعدوا من اليوم.
أعمالنا الصالحة قليلة فهمتنا ضعيفة وأعمارنا قصيرة، وهذه المواسم فرص مَنّ الله بها علينا؛ فاغتنموها.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ ". يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ : " وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ ".
النظام العالمي المسيطر على الأوضاع في العالم، والذي تقوم حروب للمحافظة على سلطته
وصلت آثاره إلى بيوت المسلمين، كما وصلت من قبل إلى حياتهم الاجتماعية.
منه الدعوة إلى اللوطية وترويجها في كل مكان، عن طريق التعليم والإعلام والألعاب، وعن طريق الدعم المادي، وممارسة سياسة الترغيب والترهيب على الدول والأفراد.
كما يحصل ذلك في الدعوة إلى تعطيل أحكام الله في الأرض، وإلى الحرية المطلقة أو المقيدة بالقانون فقط، ووحدة الأديان، وانحلال النساء وتعريتهن، ونزع ولاية الرجال عليهن كي يصرن سهلات المنال، ويخرجن للإفساد في الأرض عاريات بائعات لشرفهن دون زاجر ولا رادع ولا مانع.
ويحرص كل الحرص على تشويه صورة علماء الدين، وزرع حاجز بين الناس وبين الدين، وفصلهم عن أخلاقهم الحميدة المخالفة لما يروج له.
وللأسف صار هذا النظام هو المسيطر في كثير من بلاد المسلمين عن طريق أذنابهم الذين لا يدخرون جهدا لنشره وتحقيق مآرب أهله.
وقد وصلوا إلى ما أرادوا ولا تزال النتيجة تزداد سوء، حتى صارت بعض المسَلَّمات من أمور الدين والأخلاق الفاضلة الحميدة؛ مستنكَرة مستبشَعة محاربة من أهلها.
راقبوا أبناءكم في كل مكان يتعلمون فيه، في المدارس في المناهج أو المدرسين، أو النشاطات المدرسية والصيفية وغيرها، وفي المسلسلات والأفلام والألعاب، ومواقع التواصل، والأصدقاء، وأي مكان يتلقى ابنك فيه علما أو أخلاقا، واعرفوا ما الذي يدخل في عقولهم.
حتى في المساجد تجدون فيها رجالاً لهم ينشرون أفكارهم بخبث؛ فشراء الرجال اليوم مع غلبة حب الدنيا في قلوب الناس سهل ميسر.
فهم يركزون على أبنائكم ليعتادوا على الحال الجديد وينشؤوا عليه كي تكون الفضيلة غدا عندهم معيبة محاربة فيسهل على هذا النظام وضع الطوق في رقابهم وجرهم أينما شاءوا.
يجوز صيام يوم الجمعة منفردا لصيام عرفة لا لتخصيص الجمعة.
لما أخرجه مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي، وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ».
قال الحافظ: ويؤخذ من الاستثناء جوازه لمن صام قبله أو بعده أو اتفق وقوعه في أيام له عادة بصومها كمن يصوم أيام البيض أو من له عادة بصوم يوم معين كيوم عرفة فوافق يوم الجمعة.. انتهى المراد
كثر السؤال عن الشيخ الألباني رحمه الله ورميه بالإرجاء بسبب ما انتشر هذه الأيام من كلام للشيخ صالح الفوزان حفظه الله في المسألة
أقول: الشيخ صالح الفوزان عالم سني سلفي معروف علمه وتمسكه بالسنة والدعوة إليها والذب عنها.
وكذلك الأمر في الشيخ الألباني رحمه الله عالم سني سلفي معروف عند الجميع قدره ومكانته وتمسكه بالسنة والدفاع عنها والدعوة إليها، بل أن الكثير من الناس في وقتنا هذا ما عرفوا التوحيد والسنة إلا عن طريقه.
وله كلام صريح أن الإيمان اعتقاد وقول وعمل، وله كلام أنكره العلماء في الإيمان، والذين أنكروا قوله هذا هم الذين وصفوه رحمه الله بأنه من أهل السنة، ومجدد وعالم من علماء السنة؛ كابن باز والعثيمين والوادعي وغيرهم. والله أعلم
والشيخ صالح الفوزان نفسه له دفاع عن الشيخ الألباني وخاصة في رميه بالإرجاء توافق ما قاله الأئمة قبله.
أنصح بسماعها:
https://www.youtube.com/watch?v=zz78Y4WQcX4
العيسى أحد الدعاة إلى وحدة الأديان
من دافع عنه فهو ضال
لا تغتروا بكلام بعض المشايخ المفتونين
فليس كل من ادعى السلفية فهو سلفي
وحدة الأديان أو أخوة الأديان أو حوار الأديان أو المساواة بين الأديان أو الاجتماع بين الأديان على القواسم المشتركة
كلها يراد بها اليوم معنى واحد
وهي من أعظم فتن العصر على الدين
فلا مداهنة ولا مداراة لأهلها ولا من يدافع عنهم
وبعض المشايخ وأذنابهم ولاؤهم لبعض الناس أعظم من ولائهم لعقيدتهم
فتنبهوا حفظكم الله
الحوار بين الأديان يكون من المجادلة بالتي هي أحسن عندما يكون قائما على إثبات بطلان دين اليهود والنصارى وغيرهما من الأديان بالأدلة وإثبات صحة دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ووجوب اتباعه على جميع الخلق وأنه لا يقبل الله دينا سواه
فهل هذا ما يحصل في المؤتمرات اليوم؟!

وإذا كان القائم عليها أو المشارك فيها
يزعم أن اليهود والنصارى إخواننا
ويقول
من الطبيعي أن يطلق لفظ الأخوة بين الأديان
ويشارك في مؤتمرات الوئام بين الأديان
وفي اتفاقية باريس للعائلة الإبراهيمية
فهل هذا يدعو إلى حوار الأديان أم إلى وحدتها أو أخوتها و المحبة بينها؟!