{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ}
لا تعني هذه الآية أن اليهود والنصارى ليسوا كفاراً وليسوا من أهل النار
فهذه الآية تتحدث عن الأمم الماضية الذين كانوا قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وآمنوا بأنبيائهم واتبعوهم، وأما من وجد بعد بعثة محمد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به وبما بعث به؛ فقد بين الله حكمهم في قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّة} وغيرها من الآيات
وهذا أمر لا خلاف فيه بين أمة الإسلام بحمد الله؛ أن من لم يؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وبما بعث به سواء كان من أهل الكتاب أو غيرهم من الكفار؛ أنه كافر مخلد في نار جهنم إذا مات على ذلك.
فلا تسمعوا لكلام دعاة وحدة الأديان، وشيوخ الضلالة؛ فقد حذركم النبي صلى الله عليه وسلم منهم، الذين يحرفون دينهم كما حرف اليهود والنصارى دينهم من قبل.
لا تعني هذه الآية أن اليهود والنصارى ليسوا كفاراً وليسوا من أهل النار
فهذه الآية تتحدث عن الأمم الماضية الذين كانوا قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وآمنوا بأنبيائهم واتبعوهم، وأما من وجد بعد بعثة محمد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به وبما بعث به؛ فقد بين الله حكمهم في قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّة} وغيرها من الآيات
وهذا أمر لا خلاف فيه بين أمة الإسلام بحمد الله؛ أن من لم يؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وبما بعث به سواء كان من أهل الكتاب أو غيرهم من الكفار؛ أنه كافر مخلد في نار جهنم إذا مات على ذلك.
فلا تسمعوا لكلام دعاة وحدة الأديان، وشيوخ الضلالة؛ فقد حذركم النبي صلى الله عليه وسلم منهم، الذين يحرفون دينهم كما حرف اليهود والنصارى دينهم من قبل.
من عقيدة المسلم التي لا يصح إسلامه إلا بها:
أن يعتقد أن كل من مات على غير دين الإسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم، وبلغته دعوته؛ أنه مات كافراً، مخلدا في النار، وأن الجنة عليه حرام؛ سواء كان من اليهود أو النصارى أو المشركين عبدة الأوثان، أو غيرهم، مهما فعل من خير في الدنيا.
قال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
وقال: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ}
وقال: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ}
وقال: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ}
أن يعتقد أن كل من مات على غير دين الإسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم، وبلغته دعوته؛ أنه مات كافراً، مخلدا في النار، وأن الجنة عليه حرام؛ سواء كان من اليهود أو النصارى أو المشركين عبدة الأوثان، أو غيرهم، مهما فعل من خير في الدنيا.
قال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
وقال: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ}
وقال: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ}
وقال: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ}
البعض بلغت به الحماقة مبلغا لا يمكن علاجه
نكلمه في تصحيح عقيدته؛ خوفا على دينه، وكي يبقى قريبا من ربه، ولا يغضب الله عليه، ويموت على الإسلام
وهو يتهمنا بأنواع التهم الكاذبة؛ لأن همه أن توافقه على هواه فقط، ولا يبالي على أي دين مات. عجباً!
نكلمه في تصحيح عقيدته؛ خوفا على دينه، وكي يبقى قريبا من ربه، ولا يغضب الله عليه، ويموت على الإسلام
وهو يتهمنا بأنواع التهم الكاذبة؛ لأن همه أن توافقه على هواه فقط، ولا يبالي على أي دين مات. عجباً!
القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي pinned «من عقيدة المسلم التي لا يصح إسلامه إلا بها: أن يعتقد أن كل من مات على غير دين الإسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم، وبلغته دعوته؛ أنه مات كافراً، مخلدا في النار، وأن الجنة عليه حرام؛ سواء كان من اليهود أو النصارى أو المشركين عبدة الأوثان، أو غيرهم،…»
عدم جواز الترحم على من مات كافرا حتى على الأبوين إذا ماتا كافرين، ولا فرق عند علماء الإسلام بين الترحم وطلب المغفرة.
قال الإمام البخاري رحمه الله في الأدب المفرد: باب لا يستغفر لأبيه المشرك عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل: {إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما} إلى قوله {كما ربياني صغيرا}*؛ فنسختها الآية في براءة {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم}.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الآية { وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }، يعني أن الدعاء للأبوين الكافرين بالرحمة حُرم بعد ذلك بالآية التي تنهى عن الاستغفار للمشركين.
فالترحم حُرم بالنهي عن الاستغفار.
تأمل واحذر ممن يفرق بينهما بفلسفة فارغة. فقد بين الله تبارك وتعالى مصير من مات كافرا وأنه في النار وأنهم لا يخفف عنهم العذاب كما قال {لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ}، وقال الله تبارك وتعالى فيمن مات كافراً: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ}، أما التخفيف عن أبي طالب فحالة خاصة به؛ كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم،
فلا يجوز الترحم عليهم ولا الاستغفار لهم؛ طاعة لله والواجب اعتقاد أنهم في النار تصديقا لقول الله تبارك وتعالى، وهذا ليس من الغيب بعد أن بينه الله لك، وأخبرك به؛ فلا يجوز لك رده وواجبك الإيمان به، وإذا كذبته فقد كذبت القرآن.
راجعوا كلام العلماء في الترحم على الكافر عند تفسير هذه الآية {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} الإسراء 24. في تفسير الطبري والقرطبي وابن كثير وغيرها.
ودعوكم من كلام من يريدون تغيير دينكم اليوم وإحداث دين جديد.
ولا تستخفوا بهذه المسألة؛ فشرع الله ليس فيه قشور، وتفاصيل صغيرة، ثم المراد أن تتخذ هذه المسألة ذريعة وطريقا لما هو فوقها من تمرير عقيدة وحدة الأديان والقضاء على الولاء والبراء في الإسلام.
قال الإمام البخاري رحمه الله في الأدب المفرد: باب لا يستغفر لأبيه المشرك عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل: {إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما} إلى قوله {كما ربياني صغيرا}*؛ فنسختها الآية في براءة {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم}.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الآية { وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }، يعني أن الدعاء للأبوين الكافرين بالرحمة حُرم بعد ذلك بالآية التي تنهى عن الاستغفار للمشركين.
فالترحم حُرم بالنهي عن الاستغفار.
تأمل واحذر ممن يفرق بينهما بفلسفة فارغة. فقد بين الله تبارك وتعالى مصير من مات كافرا وأنه في النار وأنهم لا يخفف عنهم العذاب كما قال {لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ}، وقال الله تبارك وتعالى فيمن مات كافراً: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ}، أما التخفيف عن أبي طالب فحالة خاصة به؛ كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم،
فلا يجوز الترحم عليهم ولا الاستغفار لهم؛ طاعة لله والواجب اعتقاد أنهم في النار تصديقا لقول الله تبارك وتعالى، وهذا ليس من الغيب بعد أن بينه الله لك، وأخبرك به؛ فلا يجوز لك رده وواجبك الإيمان به، وإذا كذبته فقد كذبت القرآن.
راجعوا كلام العلماء في الترحم على الكافر عند تفسير هذه الآية {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} الإسراء 24. في تفسير الطبري والقرطبي وابن كثير وغيرها.
ودعوكم من كلام من يريدون تغيير دينكم اليوم وإحداث دين جديد.
ولا تستخفوا بهذه المسألة؛ فشرع الله ليس فيه قشور، وتفاصيل صغيرة، ثم المراد أن تتخذ هذه المسألة ذريعة وطريقا لما هو فوقها من تمرير عقيدة وحدة الأديان والقضاء على الولاء والبراء في الإسلام.
الفرق بين الحكم على الكافر بالنار
وعدم الشهادة لمعين بالنار
هو أننا لا نعلم هذا المعين هل مات على الكفر أم على الإسلام فقط لهذا لا نحكم لمعين بجنة أو نار إلا من ورد فيه نص
وأما من علمنا أنه مات كافرا فهذا نجزم أنه في النار لأن عدم الجزم بذلك تكذيب لما قاله الله لنا من أن الكفار في النار خالدين فيها.
توضيح لمن أشكل عليه الأمر
وعدم الشهادة لمعين بالنار
هو أننا لا نعلم هذا المعين هل مات على الكفر أم على الإسلام فقط لهذا لا نحكم لمعين بجنة أو نار إلا من ورد فيه نص
وأما من علمنا أنه مات كافرا فهذا نجزم أنه في النار لأن عدم الجزم بذلك تكذيب لما قاله الله لنا من أن الكفار في النار خالدين فيها.
توضيح لمن أشكل عليه الأمر
أمس قرأت مقالة كتب فيها شيخ يزعم أنه سلفي
يقرر منهج المميعة وهي أصل عندهم
ينكر فيها على من بدع من خالف بمسألة أو مسألتين ويقول العبرة بالمنهج.
انتبهوا هذا عين منهج المميعة وهو أصل من أصولهم والوا به أهل البدع وحاربوا أهل السنة
قولوا له: لو خالفنا من يزعم أنه سلفي في المنهج، وقال: الله ليس في السماء أو أن القرآن مخلوق أو الله لا يتكلم أو قال الله لا يرى يوم القيامة، هل يبقى سلفيا؟ إن قال نعم؛ فهو ضال وخالف إجماع السلف، وإن قال لا؛ فقد نقض أصله فإن رجع وإلا فهو منهم.
العبرة بنوع المسألة لا بعددها، ومن فسدت عقيدته فسد منهجه ولابد.
يقرر منهج المميعة وهي أصل عندهم
ينكر فيها على من بدع من خالف بمسألة أو مسألتين ويقول العبرة بالمنهج.
انتبهوا هذا عين منهج المميعة وهو أصل من أصولهم والوا به أهل البدع وحاربوا أهل السنة
قولوا له: لو خالفنا من يزعم أنه سلفي في المنهج، وقال: الله ليس في السماء أو أن القرآن مخلوق أو الله لا يتكلم أو قال الله لا يرى يوم القيامة، هل يبقى سلفيا؟ إن قال نعم؛ فهو ضال وخالف إجماع السلف، وإن قال لا؛ فقد نقض أصله فإن رجع وإلا فهو منهم.
العبرة بنوع المسألة لا بعددها، ومن فسدت عقيدته فسد منهجه ولابد.
من أسباب الحفظ من الحسد والسحر والمس، تقوى الله؛ فالبعد عن الله يجعلك ضعيفاً، فكلما كان العبد أبعد كلما كانت أصابته بها أقوى وأكثر، ومنها: الأذكار، يحفظ الله بها العبد؛ كأذكار الصباح والمساء، وذكر دخول الخلاء.
والرقية الشرعية.
والدعاء بإلحاح، سبب عظيم لرفع البلاء ودفعه؛ فلا تهملوه.
الناس اليوم يشكون من هذه الأدواء بكثرة.
حفظنا الله وإياكم بحفظه
والرقية الشرعية.
والدعاء بإلحاح، سبب عظيم لرفع البلاء ودفعه؛ فلا تهملوه.
الناس اليوم يشكون من هذه الأدواء بكثرة.
حفظنا الله وإياكم بحفظه
الوسوسة تأتي على درجات من الحدة والقوة، منها الدرجة العادية التي يتعرض لها الناس جميعاً، والدرجة الأقوى منها التي تستمر فيها الوسوسة بشكل أقوى من الأولى بحيث يشك المرء في عباداته بشكل مستمر.
وهاتان الدرجتان علمنا النبي صلى الله عليه وسلم كيفية التخلص منها فيهما، وهي :
أولاً: الاستعاذة بالله من الشيطان عند حصول ذلك، بقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، ثانياً: قطع التفكير فيه، والاشتغال بأي شيء آخر، حتى الوضوء والصلاة لا ترجع لأي شيء شككت فيه، استمر في عملك ولا تبالي بالوسوسة وبذلك ينقطع، ولا تحاول محاورة الوسواس أو الرجوع إلى العمل فهذا ما يريده منك، وبه يستمر الحال.
وأما الدرجة الثالثة وهي التي تسمى بالوسواس القهري، فهذه حالة مرضية لها علامات منها الكآبة والبكاء والخوف الشديد على فقد أمر محبوب، وعدم القدرة على فعل شيء معه، وأحيانا الرغبة في الانتحار للخلاص من تلك الحالة.
هذه كتلك تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وتحاول أن تنقطع عن التفكير فيه؛ ولكن أصحاب هذه الحالة لا ينجحون في الانقطاع، لذلك عليهم بالرقية الشرعية وخاصة قراءة سورة البقرة والمعوذتين والمحافظة على الأذكار والإكثار من الدعاء والإلحاح فيه بالشفاء والصبر.
ويوجد عند الأطباء النفسيين أدوية تخفف من هذه الحالة، وربما تكون سببا في الشفاء، كما حصل مع بعض من أعرفهم واطلعت على حالتهم.
ولكن انتبهوا للأطباء النفسيين، كون هذه المسألة تتعلق بالعقيدة من وجود الجن والشياطين ووسوستهم، فكثير من الأطباء النفسيين درسوا عند العلمانيين الذين لا يؤمنون بالغيب ولا بما في كتاب الله لذلك تجدهم يكفرون بما في الكتاب والسنة كأساتذتهم الذين تربوا على أيديهم، لذلك انتقوا أطباء مسلمين بحق، وعندهم من العلم والخبرة ما يكفي. أسأل الله أن يشفي كل مصاب بهذا الداء. والله أعلم
وهاتان الدرجتان علمنا النبي صلى الله عليه وسلم كيفية التخلص منها فيهما، وهي :
أولاً: الاستعاذة بالله من الشيطان عند حصول ذلك، بقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، ثانياً: قطع التفكير فيه، والاشتغال بأي شيء آخر، حتى الوضوء والصلاة لا ترجع لأي شيء شككت فيه، استمر في عملك ولا تبالي بالوسوسة وبذلك ينقطع، ولا تحاول محاورة الوسواس أو الرجوع إلى العمل فهذا ما يريده منك، وبه يستمر الحال.
وأما الدرجة الثالثة وهي التي تسمى بالوسواس القهري، فهذه حالة مرضية لها علامات منها الكآبة والبكاء والخوف الشديد على فقد أمر محبوب، وعدم القدرة على فعل شيء معه، وأحيانا الرغبة في الانتحار للخلاص من تلك الحالة.
هذه كتلك تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وتحاول أن تنقطع عن التفكير فيه؛ ولكن أصحاب هذه الحالة لا ينجحون في الانقطاع، لذلك عليهم بالرقية الشرعية وخاصة قراءة سورة البقرة والمعوذتين والمحافظة على الأذكار والإكثار من الدعاء والإلحاح فيه بالشفاء والصبر.
ويوجد عند الأطباء النفسيين أدوية تخفف من هذه الحالة، وربما تكون سببا في الشفاء، كما حصل مع بعض من أعرفهم واطلعت على حالتهم.
ولكن انتبهوا للأطباء النفسيين، كون هذه المسألة تتعلق بالعقيدة من وجود الجن والشياطين ووسوستهم، فكثير من الأطباء النفسيين درسوا عند العلمانيين الذين لا يؤمنون بالغيب ولا بما في كتاب الله لذلك تجدهم يكفرون بما في الكتاب والسنة كأساتذتهم الذين تربوا على أيديهم، لذلك انتقوا أطباء مسلمين بحق، وعندهم من العلم والخبرة ما يكفي. أسأل الله أن يشفي كل مصاب بهذا الداء. والله أعلم
هذه حقيقة غائبة عن الكثير من المسلمين اليوم وهي غاية في الأهمية لمن يهتم بدينه.
وهي أن إنكار ما ورد في القرآن الكريم بنصوص واضحة وصريحة يعتبر تكذيباً بالقرآن، والمنكر يعتبر كافراً عند علماء الإسلام جميعاً باتفاقهم.
كمن ينكر توحيد الله ويجيز عبادة القبور، أو يقول بأن الله له ولد أو له زوجة، مع أن الله نفى ذلك صراحة في كتابه، وكمن ينكر وجود الجن، أو الملائكة مع أن الله أثبت وجودهم صراحة في كتابه، وكمن ينكر كفر اليهود أو النصارى، أو أن من مات على الكفر مخلد في نار جهنم، أو ينكر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لا آخذ إلا بالقرآن.
كل هذا وغيره جاء صريحاً في القرآن فمن كذب بواحدة منها فقد كذب القرآن، كذب قول الله تبارك وتعالى.
فاحذروا واقرؤوا كتاب الله وتعلموه كي تلقوا الله مسلمين موحدين.
وهي أن إنكار ما ورد في القرآن الكريم بنصوص واضحة وصريحة يعتبر تكذيباً بالقرآن، والمنكر يعتبر كافراً عند علماء الإسلام جميعاً باتفاقهم.
كمن ينكر توحيد الله ويجيز عبادة القبور، أو يقول بأن الله له ولد أو له زوجة، مع أن الله نفى ذلك صراحة في كتابه، وكمن ينكر وجود الجن، أو الملائكة مع أن الله أثبت وجودهم صراحة في كتابه، وكمن ينكر كفر اليهود أو النصارى، أو أن من مات على الكفر مخلد في نار جهنم، أو ينكر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لا آخذ إلا بالقرآن.
كل هذا وغيره جاء صريحاً في القرآن فمن كذب بواحدة منها فقد كذب القرآن، كذب قول الله تبارك وتعالى.
فاحذروا واقرؤوا كتاب الله وتعلموه كي تلقوا الله مسلمين موحدين.
بعضهم يعبد بقرة، والبعض يعبد فرجاً، وآخرون يعبدون الفئران والأصنام والشياطين، وبعضهم يتزوج الذكر الذكر، والأنثى الأنثى، وآخرون يتزوجون كلاباً، وغيرهم يحول نفسه إلى كلب ونمر وغير ذلك من الحيوانات، وأما الزنا بالصغيرات فحدث ولا حرج، كل هذا عندهم عادي ومقبول.
ثم ينكرون زواج رجل من بنت صغيرة زواجا يرتضيه كل أهل ذلك الزمان دون نكير من كافر ولا مسلم؛ لأنه لا يخالف العقل ولا العرف، ولا من ورائه أي مفسدة تذكر إلا ما يتوهمونه من خيالات.
هل هو إلا الهوى والحقد والحسد؟!
ثم ينكرون زواج رجل من بنت صغيرة زواجا يرتضيه كل أهل ذلك الزمان دون نكير من كافر ولا مسلم؛ لأنه لا يخالف العقل ولا العرف، ولا من ورائه أي مفسدة تذكر إلا ما يتوهمونه من خيالات.
هل هو إلا الهوى والحقد والحسد؟!
قناع زائف
لا تنخدعوا بما ينشره الناس على مواقع التواصل؛ فالكذب شعار الكثيرين منهم، والنفاق دثارهم.
فإني أعرف أناساً ينشرون مقالات تظهرهم بخلاف ما فيهم؛ فيظهرون أنفسهم بأنهم من أهل الصدق وهم من أكذب الناس، وأنهم من أهل الرحمة وهم من أغلظ الناس قلوباً، وأنهم أصحاب أمانة وهم من أكثر الناس خيانة، وأنهم أصحاب خلق وهم من أسوأ الناس أخلاقاً.
لا تنخدعوا بما ينشره الناس على مواقع التواصل؛ فالكذب شعار الكثيرين منهم، والنفاق دثارهم.
فإني أعرف أناساً ينشرون مقالات تظهرهم بخلاف ما فيهم؛ فيظهرون أنفسهم بأنهم من أهل الصدق وهم من أكذب الناس، وأنهم من أهل الرحمة وهم من أغلظ الناس قلوباً، وأنهم أصحاب أمانة وهم من أكثر الناس خيانة، وأنهم أصحاب خلق وهم من أسوأ الناس أخلاقاً.
الصوفية هم الذين حولوا المساجد إلى مراقص، والمقابر إلى معابد؛ يعبدون القبور مع الله.
دينهم قائم على الشرك بالله؛ بالتقرب إلى أصحاب القبور بأنواع القرب، وعلى اختراع أنواع العبادات التي لا أصل لها في شرعنا، يشرعون العبادات بأهوائهم.
فهم على غير الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم؛ فهذا دين قائم على عبادة الله وحده، على عبادته بما شرع في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.
فلا نلتقي معهم حتى يرجعوا إليه
دينهم قائم على الشرك بالله؛ بالتقرب إلى أصحاب القبور بأنواع القرب، وعلى اختراع أنواع العبادات التي لا أصل لها في شرعنا، يشرعون العبادات بأهوائهم.
فهم على غير الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم؛ فهذا دين قائم على عبادة الله وحده، على عبادته بما شرع في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.
فلا نلتقي معهم حتى يرجعوا إليه
إذا رأيت طالب علم -شيخا أو غيره - يخرج من فتنة ويدخل في أخرى، ويخرج منها ويدخل في غيرها، ويثير نارها بين أهل الحق، ويطعن في هذا ويستنقص ذاك ويذم الآخر؛ نصرة لما هو عليه من رأي.
فاحذره؛ فإنه مفتون وفتان، وخطره على دينك لا يقل عن خطر أهل البدع.
فاحذره؛ فإنه مفتون وفتان، وخطره على دينك لا يقل عن خطر أهل البدع.
من أسباب كثرة حالات القتل:
1- تعمد إبعاد الناس عن الدين بحيث ضعف أو انعدم الوازع الديني.
2- التربية على الانحلال الديني والأخلاقي.
3- الانغماس في الشهوات والملذات ومحاولة تحقيقها بأي ثمن.
4- تعطيل حدود الله الرادعة في الأرض.
5- بعد الناس عن تطبيق أحكام الله في أنفسهم ومجتمعاتهم، والركون إلى الدنيا.
6- الأفلام والمسلسلات والأغاني التي تحفز على القتل والإجرام والفساد في الأرض.
1- تعمد إبعاد الناس عن الدين بحيث ضعف أو انعدم الوازع الديني.
2- التربية على الانحلال الديني والأخلاقي.
3- الانغماس في الشهوات والملذات ومحاولة تحقيقها بأي ثمن.
4- تعطيل حدود الله الرادعة في الأرض.
5- بعد الناس عن تطبيق أحكام الله في أنفسهم ومجتمعاتهم، والركون إلى الدنيا.
6- الأفلام والمسلسلات والأغاني التي تحفز على القتل والإجرام والفساد في الأرض.