القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.1K subscribers
1.37K photos
46 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
زكاة الفطر صاع من طعام، ولا تجزئ نقوداً(مالا).
تخرجه من طعام أهل بلدك مما يقتات ويدخر كالأرز والعدس والبرغل، ولك أن توكل شخصا يخرجها عنك، وتدفع له قبل العيد أو بعده.
فإذا وجدت أي صعوبة في إخراج الطعام بنفسك للفقير، فوكل شخصا في أي وقت ينوب عنك في أي مكان، يخرجها طعاما للفقير المسلم فقط في وقتها.
يبدأ وقت إخراجها من يوم 28 رمضان، والأفضل بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان، ويبقى وقتها إلى صلاة العيد.
زكاة الفطر هل تخرج مالا أم طعاما
كلمة
بعنوان معنى الإسلام
كانت قبل أيام في 28 رمضان 1443 هجري
Forwarded from سامي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
محاضرة شيخنا حفظه ﷲ كاملة
أقل من 73 ميجا
من الأسباب التي يحفظك الله بها من الأمراض والسحر والحسد وأنواع الشرور المحافظة على أذكار الصباح والمساء التي منها هذا:
قال ابن عمر: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ :
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوعَاتي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغتالَ مِن تَحْتِي ".
يا طلبة العلم الذين درسوا الفقه احرصوا على مراجعة المسائل الفقهية في مواسمها
مثلا إذا اقترب رمضان راجعوا فقه الصيام والزكاة والاعتكاف والحيض والنفاس وعيد الفطر
هذه أكثر ما يسأل عنه الناس
وعند اقتراب الحج راجعوا فقه الحج والعمرة والأضاحي والعيدين
وهكذا في كل العبادات والمعاملات
بهذه الطريقة ترسخ المسائل الفقهية عندكم وتحافظوا على علمكم وتحفظوه من النسيان
راجعوها من الأوسط لابن المنذر أو المغني لابن قدامة أو الشرح الممتع لابن عثيمين
وإذا أردتم الاختصار والسرعة فشرحي على الدرر يختصر لكم ذلك إن شاء الله
حبنا لأوطاننا لا ينسينا ديننا وولاءنا وبراءنا في الإسلام
ولا عودة لوطنكم ما دمتم تتصرفون بأهوائكم بعيدين عن شريعة ربكم التي أنزلها على نبيه وإن حرفها لكم المحرفون وأفتوكم بجواز ما تفعلون؛ فالحق بين والباطل بين ولا عذر لكم عند الله.
ليست الاستقامة على دين الله أن تتبع من الدين فقط ما لا يتعارض مع هواك أو يوافق ما تحب، بل الدين أن تأخذ بشرع الله كاملا، ومنه ما يخالف هواك
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)
قال ابن كثير: يقول تعالى آمرا عباده المؤمنين به المصدقين برسوله : أن يأخذوا بجميع عرى الإسلام وشرائعه ، والعمل بجميع أوامره ، وترك جميع زواجره ما استطاعوا من ذلك . انتهى
الكثير من المسلمين اليوم يخالفون هذه الآية ولا يأخذون من الدين إلا بما لا يخالف ما يحبون ويهوون،ويبحثون عن الفتاوى التي تحقق لهم ما يريدون؛ فاحذر أن تكون منهم.
حكم الصلاة على اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار
قال الشيرازي أحد أئمة الشافعية: وإن مات كافر لم يصل عليه؛ لقوله تعالى {ولَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا}، ولأن الصلاة لطلب المغفرة والكافر لا يغفر له. انتهى
فقال النووي: وأجمعوا على تحريم الصلاة على الكافر. انتهى
وأهل الكتاب من اليهود والنصارى كفار بأدلة الكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة.
قال ابن حزم الظاهري: "اتفقوا على تسمية اليهود والنصارى كفاراً". انتهى
قال تعالى: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} [البينة: 1]
وقال: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ} [البينة: 6].
وثبت في صحيح مسلم أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار» .
احذروا لا تخلطوا الأمور ببعضها، واتبعوا شرع ربكم، ولا تتعاملوا مع الأمور بعواطف تضيعون بها دينكم.
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ}
لا تعني هذه الآية أن اليهود والنصارى ليسوا كفاراً وليسوا من أهل النار
فهذه الآية تتحدث عن الأمم الماضية الذين كانوا قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وآمنوا بأنبيائهم واتبعوهم، وأما من وجد بعد بعثة محمد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن به وبما بعث به؛ فقد بين الله حكمهم في قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّة} وغيرها من الآيات
وهذا أمر لا خلاف فيه بين أمة الإسلام بحمد الله؛ أن من لم يؤمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وبما بعث به سواء كان من أهل الكتاب أو غيرهم من الكفار؛ أنه كافر مخلد في نار جهنم إذا مات على ذلك.
فلا تسمعوا لكلام دعاة وحدة الأديان، وشيوخ الضلالة؛ فقد حذركم النبي صلى الله عليه وسلم منهم، الذين يحرفون دينهم كما حرف اليهود والنصارى دينهم من قبل.
من عقيدة المسلم التي لا يصح إسلامه إلا بها:
أن يعتقد أن كل من مات على غير دين الإسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم، وبلغته دعوته؛ أنه مات كافراً، مخلدا في النار، وأن الجنة عليه حرام؛ سواء كان من اليهود أو النصارى أو المشركين عبدة الأوثان، أو غيرهم، مهما فعل من خير في الدنيا.
قال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
وقال: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ}
وقال: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ}
وقال: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ}