القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.1K subscribers
1.37K photos
46 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
جود النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان
عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة». متفق عليه
قال أهل العلم: الجود: كثرة الإعطاء.
وقالوا: الجود هو بذل المحبوب من مال أو عمل.
والإنسان يجود بماله فيعطي الفقير ويهدي إلى الغني ويواسي المحتاج، ويجود كذلك بعمله فيعين الإنسان في أموره في سيارته في دكانه في بيته فالجود هو بذل المال أو العمل، وربما يدخل في ذلك أيضا بذل الجاه بأن يشفع لأحد أو يتوسط له في جلب منفعة أو دفع مضرة أو ما أشبه ذلك.
(أجود الناس) أي: أعطاهم وأكرمهم. يجود بماله وبدنه وعلمه ودعوته ونصيحته وكل ما ينفع الخلق قوله: (من الريح المرسلة) أي: المبعوثة لنفع الناس.
وكثر جوده عليه الصلاة والسلام في رمضان لأشياء:
منها: أنه شهر فاضل، وثواب الصدقة يتضاعف فيه، وكذلك العبادات.
ومنها: أنه شهر الصوم، فإعطاء الناس إعانة لهم على الفطر والسحور.
ومنها شكر الله على نعمه.
حكمة فرض الصيام، وأنه من أسباب التقوى:
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
قال أهل العلم: ذكر تعالى حكمته في مشروعية الصيام فقال: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} فإن الصيام من أكبر أسباب التقوى؛ لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه.
فمما اشتمل عليه من التقوى: أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها، التي تميل إليها نفسه، متقربا بذلك إلى الله، راجيا بتركها، ثوابه، فهذا من التقوى.
ومنها: أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله تعالى، فيترك ما تهوى نفسه، مع قدرته عليه، لعلمه باطلاع الله عليه.
ومنها: أن الصيام يضيق مجاري الشيطان، فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم، فبالصيام، يضعف نفوذه، وتقل منه المعاصي.
ومنها: أن الصائم في الغالب، تكثر طاعته، والطاعات من خصال التقوى، ومنها: أن الغني إذا ذاق ألم الجوع، أوجب له ذلك، مواساة الفقراء المعدمين، وهذا من خصال التقوى.
هذه مسألة مهمة جداً، فيها بيان لبعض من غلا في إقامة الحجة حتى صار لا ينزل الحكم على المعين إلا بعد أن يجلس هو مع المخالف ويكلمه بنفسه مؤصلاً بدعة جديدة وشرطا لا دليل عليه بل الأدلة بخلافه.
قال ابن تيمية: ومن جواب هؤلاء أن حجة الله برسله قامت بالتمكن من العلم؛ فليس من شرط حجة الله تعالى علم المدعوين بها.
ولهذا لم يكن إعراض الكفار عن استماع القرآن وتدبره مانعا من قيام حجة الله تعالى عليهم، وكذلك إعراضهم عن استماع المنقول عن الأنبياء وقراءة الآثار المأثورة عنهم لا يمنع الحجة إذ المكنة حاصلة.
فلذلك قال تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} .
وقال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَاباً شَدِيداً} .
وقال تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً} .
وقال تعالى: {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} .
وقال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً} .
وقال: {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ} .
ومن هذا الباب إنكار كثير من أهل البدع والكلام والفلسفة لما يعلمه أهل الحديث والسنة من الآثار النبوية والسلفية المعلومة عندهم بل المتواترة عندهم عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين لهم بإحسان.
فان هؤلاء يقولون: "هذه غير معلومة لنا" كما يقول من يقول من الكفار : "أن معجزات الأنبياء غير معلومة لهم" ، وهذا لكونهم لم يطبلوا السبب الموجب للعلم بذلك؛ وإلا فلو سمعوا ما سمع أولئك وقرأوا الكتب المصنفة التي قرأها أولئك ؛ تحصل لهم من العلم ما حصل لأولئك. انتهى المراد من الرد على المنطقيين ص 99
من غروب شمس هذا اليوم عند أكثر المسلمين تبدأ العشر الأواخر من رمضان التي فيها ليلة القدر اغتنموا الفرصة في طاعة الله ولا تضيعوها وأكثروا من الدعاء والاستغفار والصلاة وقراءة القرآن والصدقة في الليل وتوبوا إلى الله توبة صادقة لعل الله يكرمنا برحمته ويغفر لنا ويحسن خاتمتنا جعلني الله وإياكم من المغفور لهم المختوم لهم بخير
لا يوجد دليل صحيح على تعيين ليلة القدر بليلة سبع وعشرين ولا غيرها، والسلف اختلفوا فيها اختلافا كثيرا، وأصح ما قيل إنها متنقلة بين ليالي الوتر من العشر الأواخر.
ولعل الله أخفاها وجعلها متنقلة وجعل علامتها بعدها لا قبلها؛ حتى يحرص المسلم على طاعته في العشر كلها كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم، فاحرصوا على طاعته فيها كلها، ولا تتكلوا على القول بأنها في ليلة معينة فتضيعوا خيراً عظيماً.
زكاة الفطر صاع من طعام، ولا تجزئ نقوداً(مالا).
تخرجه من طعام أهل بلدك مما يقتات ويدخر كالأرز والعدس والبرغل، ولك أن توكل شخصا يخرجها عنك، وتدفع له قبل العيد أو بعده.
فإذا وجدت أي صعوبة في إخراج الطعام بنفسك للفقير، فوكل شخصا في أي وقت ينوب عنك في أي مكان، يخرجها طعاما للفقير المسلم فقط في وقتها.
يبدأ وقت إخراجها من يوم 28 رمضان، والأفضل بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان، ويبقى وقتها إلى صلاة العيد.
زكاة الفطر هل تخرج مالا أم طعاما
كلمة
بعنوان معنى الإسلام
كانت قبل أيام في 28 رمضان 1443 هجري
Forwarded from سامي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
محاضرة شيخنا حفظه ﷲ كاملة
أقل من 73 ميجا
من الأسباب التي يحفظك الله بها من الأمراض والسحر والحسد وأنواع الشرور المحافظة على أذكار الصباح والمساء التي منها هذا:
قال ابن عمر: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ :
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوعَاتي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغتالَ مِن تَحْتِي ".
يا طلبة العلم الذين درسوا الفقه احرصوا على مراجعة المسائل الفقهية في مواسمها
مثلا إذا اقترب رمضان راجعوا فقه الصيام والزكاة والاعتكاف والحيض والنفاس وعيد الفطر
هذه أكثر ما يسأل عنه الناس
وعند اقتراب الحج راجعوا فقه الحج والعمرة والأضاحي والعيدين
وهكذا في كل العبادات والمعاملات
بهذه الطريقة ترسخ المسائل الفقهية عندكم وتحافظوا على علمكم وتحفظوه من النسيان
راجعوها من الأوسط لابن المنذر أو المغني لابن قدامة أو الشرح الممتع لابن عثيمين
وإذا أردتم الاختصار والسرعة فشرحي على الدرر يختصر لكم ذلك إن شاء الله
حبنا لأوطاننا لا ينسينا ديننا وولاءنا وبراءنا في الإسلام
ولا عودة لوطنكم ما دمتم تتصرفون بأهوائكم بعيدين عن شريعة ربكم التي أنزلها على نبيه وإن حرفها لكم المحرفون وأفتوكم بجواز ما تفعلون؛ فالحق بين والباطل بين ولا عذر لكم عند الله.
ليست الاستقامة على دين الله أن تتبع من الدين فقط ما لا يتعارض مع هواك أو يوافق ما تحب، بل الدين أن تأخذ بشرع الله كاملا، ومنه ما يخالف هواك
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)
قال ابن كثير: يقول تعالى آمرا عباده المؤمنين به المصدقين برسوله : أن يأخذوا بجميع عرى الإسلام وشرائعه ، والعمل بجميع أوامره ، وترك جميع زواجره ما استطاعوا من ذلك . انتهى
الكثير من المسلمين اليوم يخالفون هذه الآية ولا يأخذون من الدين إلا بما لا يخالف ما يحبون ويهوون،ويبحثون عن الفتاوى التي تحقق لهم ما يريدون؛ فاحذر أن تكون منهم.