القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.1K subscribers
1.37K photos
46 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
كتابي حاشية الرملي طبع في الجزائر

الكتاب فيه جواب سؤال الكثير من الناس:
الجماعات كثيرة والمشايخ كل واحد يدعو إلى منهج والخلاف بينهم كثير فكيف نعرف الحق؟
ليس صوابا أن تقول أترك الجميع وكل المناهج هذا هروب لا ينفعك عند الله
بل واجبك التعلم لمعرفة الحق من الباطل
وفي هذا الكتاب تجد الجواب بأدلته من الكتاب والسنة ومنهج السلف إن شاء الله

رابط الكتاب النسخة الإلكترونية

https://www.alqayim.org/ar/library/book/46
نعم توجد أسباب مادية لمنع نزول المطر أدركتموها
ولكن السبب الأعظم من ذلك (المعاصي والذنوب) المنتشرة والتي تتزايد في كل يوم، هذه التي يجب علينا أن نعتني بها ونحاربها ونقضي عليها قبل غيرها.
{وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍۢ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلْجُوعِ وَٱلْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ}
(سألت الشيخ وقال حلال) على حسب ما وصفها الواصفون وما يُفعل بها على المواقع، فهي استخفاف بأهل العلم،واستهزاء وسخرية بشرع الله،قال تعالى: {وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ ‌قُلۡ ‌أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ}
انتبهوا على أبنائكم من العقائد الشركية الموجودة في (الأنمي ورسوم الكرتون) ففيها الكثير من ذلك، راقبوا أبناءكم واتقوا الله فيهم؛ فإنهم أمانة عندكم، وأنتم مسؤولون عنهم يوم القيامة.
حجاب ابنتك ليس حرية شخصية لها ولا لك، بل هو واجب شرعي عليها وواجب عليك أن تلزمها به؛ فهذا حق لله لا حرية للشخص فيه، وأنت مسؤول عن أهل بيتك يوم القيامة بين يدي الله. هذه عقيدة المسلم، والحرية الشخصية وعدم سلطة الأب على أبنائه عقيدة الليبرالي الذي لا يؤمن بعبوديته لربه فتنبه.
الظاهرة المنتشرة اليوم خطيرة جدا
وهي تصدر المشاهير من المغنيين واللاعبين والممثلين والسياسيين والإعلاميين للكلام في الحلال والحرام، والتصحيح والتضعيف للأمور الدينية، وسماع متابعيهم ومحبيهم لهم في هذا، والأخذ عنهم، بعد أن عمل الإعلام الفاسد على تشكيك الناس في علمائهم.
احذروا بارك الله فيكم، الدين له علماؤه، لا يؤخذ إلا عن أهله من العلماء الذين درسوه وتأصلوا فيه وأتقنوه، العلماء الذين يتكلمون بعلم لا بهوى، المتبعين لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام ومن اتبعهم بإحسان.
هذا السؤال يردكثيرا:
هل يجوز للمرأة أن تسرق من مال زوجها؛ لجمع المال سواء تجمعه لها أو للبيت؟
وجوابه: حق المرأة من مال زوجها نفقتها فقط كأن يسكنها ويطعمها ويسقيها ويلبسها ويعالجها بالمعروف.
فلا يجوز لها أخذ شيء من ماله إلا بعلمه ورضاه إلا في حال كان مقصرا في حقها وحق أبنائه فتأخذه منه بالمعروف دون زيادة، فلا يجوز لها الأخذ من ماله للجمع ولا لإعطاء أهلها أو غيرهم منه شيئاً إلا بإذنه، ولا حق لها في سؤاله عن أمواله أين ينفقها أو كم يعطي أهله منها، ولا حق لها في معرفة راتبه، حقها فقط أن يوفر لها ولأبنائه نفقاتهم بالمعروف. والله أعلم
يجب على هذا العالم العلماني الليبرالي الذي لا يؤمن بالله واليوم الآخر أن يعلم أننا مسلمون نحلل ما أحل الله كزواج الأربع، ونحرم ما حرم الله كاللواط وشرب الخمر وتبرج النساء.
والله تبارك وتعالى شرع الشرائع لحكمة بالغة وإن جحدها الكافرون ولن نسلم لهذا العالم الكفري مهما حاربنا في عقيدتنا وشنع علينا وضيق علينا في كل مكان.
ونعلم يقينا -كما وعدنا ربنا تبارك وتعالى- أن العاقبة ستكون لنا.
يحاربون المسلمين في عقائدهم وشرائع دينهم ثم يتهمونهم بالإرهاب وغيره من التهم كما قال قوم لوط (أَخرِجوا آلَ لوطٍ مِن قَريَتِكُم إِنَّهُم أُناسٌ يَتَطَهَّرونَ)
البطاقات جاهزة.docx
511.7 KB
البطاقات الدعوية التي نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي ، بصيغة يمكن النسخ منها
جمعها أخوانا مهند العقايلة وصهيب علاونة حفظهما الله وجزاهما خيرا
مبارك لكل من شارك في تحفيظ المائة حافظ من حفظة كتاب الله في معهد البصيرة في تركيا أورفا
وجزى الله خيرا القائمين على هذا العمل العظيم: تحفيظ كتاب الله وتعليمه للناس في معهد البصيرة وفي كل مكان، فهذا ما ينفع عند الله وخاصة في زمننا هذا
وأخص بالذكر المشايخ المحفظين والشيخ حمد الهاجري والإدارة والمشرفين
فجزاكم الله خيرا جميعا وتقبل منكم وزادكم من فضله
من البدع الجديدة التي نسمعها توسع البعض في إطلاق التجديد على أفراد دون تحقق أوصاف المجدديين فيهم
وتخصيص التجديد بنوع من العلوم أو ببلد من البلاد
النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا ".
فعم ولم يخص
والمجددون على مر العصور جددوا كل ما اندثر من التوحيد والسنة ونشروهما وحاربوا الشرك والبدع في كل مكان
فمن أين لكم التخصيص ومن أعطاكم أهلية إطلاق الألقاب الشرعية ؟!