خطبة جمعة قديمة
في رحلتي إلى ليبيا، في بدر الصيعان
في أول عام 1434 هجري
الموافق آخر عام 2012
أرسلها لي أحد الأخوة من بدر الصيعان لنشرها للاستفادة منها فجزاه الله خيرا
في رحلتي إلى ليبيا، في بدر الصيعان
في أول عام 1434 هجري
الموافق آخر عام 2012
أرسلها لي أحد الأخوة من بدر الصيعان لنشرها للاستفادة منها فجزاه الله خيرا
وجدت نفسي مضطرا لبيان بعض ما كان معلوما ومسلما عند سلفنا أنه من الدين في فقرات ليتذكر من نسي، ويتعلم الجيل الجديد الذي أراه لا يعلم من دين الله الحق إلا القليل إلا من رحم الله
من ذلك ما انتشر في بلاد المسلمين من الطواف حول القبور ودعاء أصحابها والذبح والنذر لهم، هذا كله محرم وشرك فهذه العبادات لا تكون إلا لله، فكل عبادة تصرف لغير الله تكون شركا بالله، فتنبهوا
ومن ذلك وجوب تعلم شرع الله وتحكيمه والانقياد لأمر الله في كل أمور حياتنا، وعدم الانشغال عنه بالدنيا، واتباع أهوائنا والانجراف خلف الغرب في انحلاله وبعده عن الإيمان بالله واليوم الآخر واتباع نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم
الصحابة أثنى عليهم ربنا في كتابه ونبينا في سنته، وفضلهم عظيم؛ فمن كفرهم أو فسقهم أو سبهم فهو مكذب بكتاب الله وسنة رسوله؛ لذلك كفره العلماء، واحذر من الطعن في أي واحد منهم عائشة أو معاوية أو غيرهما، واعمل بما أمرك الله فيهم
﴿وَالَّذينَ جاءوا مِن بَعدِهِم يَقولونَ رَبَّنَا اغفِر لَنا وَلِإِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإيمانِ وَلا تَجعَل في قُلوبِنا غِلًّا لِلَّذينَ آمَنوا رَبَّنا إِنَّكَ رَءوفٌ رَحيمٌ﴾ [الحشر: ١٠]
ومهما رأيت أو سمعت من طعن فيهم وتنقص لهم فاحذر أن يجرفك هذا التيار فنحن في آخر الزمان الذي يكثر فيه أهل الضلال ويقل فيه أهل الحق وتعظم فيه الغربة.
﴿وَالَّذينَ جاءوا مِن بَعدِهِم يَقولونَ رَبَّنَا اغفِر لَنا وَلِإِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإيمانِ وَلا تَجعَل في قُلوبِنا غِلًّا لِلَّذينَ آمَنوا رَبَّنا إِنَّكَ رَءوفٌ رَحيمٌ﴾ [الحشر: ١٠]
ومهما رأيت أو سمعت من طعن فيهم وتنقص لهم فاحذر أن يجرفك هذا التيار فنحن في آخر الزمان الذي يكثر فيه أهل الضلال ويقل فيه أهل الحق وتعظم فيه الغربة.
حتى وإن كثر بين الشباب (سب الله)؛ فلا تجعل هذه الكثرة تؤثر عليك ولا تجالس من يفعل ذلك حتى لا تألف ذلك وتعتاده، فكثرته وانتشاره لا يمنع أن يكون كفرا مخرجا من ملة الإسلام.
فهو كفر بالاتفاق فاحذر
فهو كفر بالاتفاق فاحذر
وإن كثرت هذه الأشياء بين المسلمين وفي بلدانهم، وإن غيروا أسماءها ليجعلوك تتقبلها؛ فاعلم أنها محرمة ولا يجوز فعلها واحذر أن يوقعوك في ضلالهم، منها الربا وإن سموه فوائد، والقمار وإن سموه مسابقة كقولهم أرسل رسالة بكذا وادخل مسابقة لربح كذا.
ودور الزنا وشرب الخمر وإن سموها بارات ونوادي ليلية.
والخمر وإن سموها مشروبات روحية
والتبرج بأنواعه ومنه لبس البنطال وإن وضعت على رأسها خرقة وسمته حجابا، وفعل قوم لوط وأهله وإن سموه مثلية
ودور الزنا وشرب الخمر وإن سموها بارات ونوادي ليلية.
والخمر وإن سموها مشروبات روحية
والتبرج بأنواعه ومنه لبس البنطال وإن وضعت على رأسها خرقة وسمته حجابا، وفعل قوم لوط وأهله وإن سموه مثلية
احذر أيها الشاب المسلم، وتمسك بدينك، ولا تنخدع بفتنة الدنيا التي حذرك منها ربنا تبارك وتعالى في كتابه ونبيك صلى الله عليه وسلم في سنته، ولا تنخدع بفتنة العلمانية التي انتشرت اليوم في كثير من بلاد العالم، وخدعت الناس بتيسير الشهوات والملذات الدنيوية، على حساب دينهم وأخلاقهم وعَمَار بيوتهم وتربية أبنائهم، وجعلتهم يعيشون حياة بهيمية لا غاية لها سوى عمار دنياهم والاستمتاع واللهو بها، وتسخير كل شيء لهذا، وصرفت الناس عن دين الله الحق بشتى الطرق والوسائل.
لا تُخدع بهم ولا بدعواتهم الزائفة الكاذبة؛ فمنهجهم منهج كفري لا يعترف إلا بالدنيا، ولا يعمل إلا لها، حالهم كما قال ربنا تبارك وتعالى في كتابه:
{ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (8) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (9) ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (10) اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12)
لا تُخدع بهم ولا بدعواتهم الزائفة الكاذبة؛ فمنهجهم منهج كفري لا يعترف إلا بالدنيا، ولا يعمل إلا لها، حالهم كما قال ربنا تبارك وتعالى في كتابه:
{ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ (8) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (9) ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (10) اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12)
احذر أيها الشاب المسلم، ليس كل من لبس عمامة، أو كتب أمام اسمه (د) يعني (دكتورا)، ولا كل من حمل شهادة من أي نوع كانت، ولا كل من تكلم باسم العلم والدين؛ فهو عالم دين تقي يُستَفتَى.
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم محذرا من شر قادم: « دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: «هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا».
وقال: «إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا»
وهم اليوم كُثُر جدا، ممن يَلبَسون العمائم، ويتخرجون من الجامعات والمساجد.
من هؤلاء دعاة وحدة الأديان، والدين الإبراهيمي، ودعاة عبادة القبور، وتجويز العلمانية، ودعاة التكفير المنفلت والقتل المخالف للشرع من الخوارج وغيرهم، والذين يبيحون المحرمات التي لم يسبقوا إلى إباحتها من الصحابة الكرام ومن اتبعهم بإحسان من أئمة الهدى، وغيرهم كثير.
وابحث عن عالم يتقي الله وينصح للإسلام والمسلمين، صاحب علم ومنهج مستقيم، على المنهج الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام وأئمة الهدى، ولا يطلب بعلمه دنيا فانية، لا يريد إرضاء حزب ولا رئيس ولا يطمع بجمع مال بدينه، أو الحصول على جاه به.
وأَكثِر من دعاء الله بالهداية والتوفيق خاصة في وقت الإجابة. والله أعلم
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم محذرا من شر قادم: « دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ: «هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا».
وقال: «إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا»
وهم اليوم كُثُر جدا، ممن يَلبَسون العمائم، ويتخرجون من الجامعات والمساجد.
من هؤلاء دعاة وحدة الأديان، والدين الإبراهيمي، ودعاة عبادة القبور، وتجويز العلمانية، ودعاة التكفير المنفلت والقتل المخالف للشرع من الخوارج وغيرهم، والذين يبيحون المحرمات التي لم يسبقوا إلى إباحتها من الصحابة الكرام ومن اتبعهم بإحسان من أئمة الهدى، وغيرهم كثير.
وابحث عن عالم يتقي الله وينصح للإسلام والمسلمين، صاحب علم ومنهج مستقيم، على المنهج الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام وأئمة الهدى، ولا يطلب بعلمه دنيا فانية، لا يريد إرضاء حزب ولا رئيس ولا يطمع بجمع مال بدينه، أو الحصول على جاه به.
وأَكثِر من دعاء الله بالهداية والتوفيق خاصة في وقت الإجابة. والله أعلم
تنبيه مهم
بناء على ما سمعته من البعض سابقا وبعد زيارتي الأخيرة إلى تركيا من أن معهد البصيرة في تركيا تابع لعلي الرملي أو ملك له أو هو مديره أو ما شابه من الكلام
أنبه بارك الله فيكم أن هذا الكلام غير صحيح
فأنا لا أملك ولا أدير أي معهد مطلقا إلا معهد الدين القيم على الأنترنت
www.alqayim.org
هذا المعهد الوحيد الذي أملكه وأديره وأشرف عليه وأدرس فيه.
أما معهد البصيرة في تركيا فيقوم عليه أخوة أفاضل من أهل السنة وفيه بعض طلبتي
أتعاون معهم على البر والتقوى فأعينهم في فتوى أو مشورة غير ملزمة أو دورة علمية أو تعليم فقط لا غير
وليس لي عليهم أمر ولا نهي ولا سلطة إدارية ولا غيرها إنما هي النصيحة فقط
بناء على ما سمعته من البعض سابقا وبعد زيارتي الأخيرة إلى تركيا من أن معهد البصيرة في تركيا تابع لعلي الرملي أو ملك له أو هو مديره أو ما شابه من الكلام
أنبه بارك الله فيكم أن هذا الكلام غير صحيح
فأنا لا أملك ولا أدير أي معهد مطلقا إلا معهد الدين القيم على الأنترنت
www.alqayim.org
هذا المعهد الوحيد الذي أملكه وأديره وأشرف عليه وأدرس فيه.
أما معهد البصيرة في تركيا فيقوم عليه أخوة أفاضل من أهل السنة وفيه بعض طلبتي
أتعاون معهم على البر والتقوى فأعينهم في فتوى أو مشورة غير ملزمة أو دورة علمية أو تعليم فقط لا غير
وليس لي عليهم أمر ولا نهي ولا سلطة إدارية ولا غيرها إنما هي النصيحة فقط
من آداب المجالس والمحادثة أن تعلم متى تتكلم ومتى تنصت، فليس من الأدب ولا من المفيد لك أن تتكلم في فن مع وجود أهل الاختصاص فيه؛ كمن يتكلم في الحلال والحرام وهو ليس من العلماء، وفي المجلس عالم، أو من يتكلم في الطب وليس طبيبا وفي المجلس طبيب، في مثل هذا أنصت واستفد، ولا تفضح نفسك.
الله سبحانه وتعالى في السماء أي في العلو، على العرش استوى، أي علا وارتفع ، وليس في كل مكان، تعالى الله عن قول أهل الباطل، هذا ما كان مقررا عند السلف رضي الله عنهم وفي فطر الناس، حتى انتشرت بدعة الجهمية ونشروا العقيدة الفاسدة بين الناس، بأن الله في كل مكان.
قال تعالى: { الرحمن على العرش استوى} أي علا وارتفع كما قال السلف رضي الله عنهم ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم للجارية:" أين الله" قالت: في السماء قال:" اعتقها فإنها مؤمنة".
فهذا امتحان من النبي صلى الله عليه وسلم لإيمان الجارية بسؤالها : " أين الله " وأثبت لها الإيمان بإقرارها بأنه في السماء أي في العلو. أي لو لم تقل بأنه في السماء لما كانت مؤمنة فتنبه.
وهذا السؤال عن مكان الوجود، لا عن المكانة، فكفار الجاهلية لم يكونوا ينكرون علو مكانة الله حتى يكون هذا السؤال فارقا بين الإيمان والكفر ويتميز به المؤمن من الكافر، بل كانوا يثبتون آلهة في الأرض، لذلك سألها النبي صلى الله عليه وسلم هذا السؤال، وكان فارقا بين المؤمن والكافر.
قال ابن كثير عند قول الله تعالى: {وَهُوَ اللهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ}
قال: اختلف مفسرو هذه الآية على أقوال، ((بعد اتفاقهم على إنكار قول الجهمية الأول القائلين -تعالى عن قولهم علواً كبيراً- بأنه في كل مكان، حيث حملوا الآية على ذلك)) فالأصح من الأقوال: أنه المدعو الله في السموات وفي الأرض، أي يعبده ويوحده ويقر له بالإلهية من في السموات ومن في الأرض، ويسمونه الله ويدعونه رغباً ورهباً، إلا من كفر من الجن والإنس، وهذه الآية على هذا القول، كقوله تعالى: {وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله} [الزخرف: 84] أي هو إله مَن في السماء، وإله من في الأرض، وعلى هذا فيكون قوله {يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ} خبراً أو حالاً. انتهى باختصار
وللمزيد من الأدلة الشرعية والآثار عن الصحابة ومن اتبعهم بإحسان راجع مختصر كتاب العلو. والله أعلم
قال تعالى: { الرحمن على العرش استوى} أي علا وارتفع كما قال السلف رضي الله عنهم ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم للجارية:" أين الله" قالت: في السماء قال:" اعتقها فإنها مؤمنة".
فهذا امتحان من النبي صلى الله عليه وسلم لإيمان الجارية بسؤالها : " أين الله " وأثبت لها الإيمان بإقرارها بأنه في السماء أي في العلو. أي لو لم تقل بأنه في السماء لما كانت مؤمنة فتنبه.
وهذا السؤال عن مكان الوجود، لا عن المكانة، فكفار الجاهلية لم يكونوا ينكرون علو مكانة الله حتى يكون هذا السؤال فارقا بين الإيمان والكفر ويتميز به المؤمن من الكافر، بل كانوا يثبتون آلهة في الأرض، لذلك سألها النبي صلى الله عليه وسلم هذا السؤال، وكان فارقا بين المؤمن والكافر.
قال ابن كثير عند قول الله تعالى: {وَهُوَ اللهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ}
قال: اختلف مفسرو هذه الآية على أقوال، ((بعد اتفاقهم على إنكار قول الجهمية الأول القائلين -تعالى عن قولهم علواً كبيراً- بأنه في كل مكان، حيث حملوا الآية على ذلك)) فالأصح من الأقوال: أنه المدعو الله في السموات وفي الأرض، أي يعبده ويوحده ويقر له بالإلهية من في السموات ومن في الأرض، ويسمونه الله ويدعونه رغباً ورهباً، إلا من كفر من الجن والإنس، وهذه الآية على هذا القول، كقوله تعالى: {وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله} [الزخرف: 84] أي هو إله مَن في السماء، وإله من في الأرض، وعلى هذا فيكون قوله {يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ} خبراً أو حالاً. انتهى باختصار
وللمزيد من الأدلة الشرعية والآثار عن الصحابة ومن اتبعهم بإحسان راجع مختصر كتاب العلو. والله أعلم
كثرة سب الرب والدين وترك الصلاة الذي انتشر بين أبناء المسلمين، وكثرة حفلات الفسق والمجون، وكثرة التبرج والعلاقات المحرمة والاختلاط بين الجنسين، وكثرة الزنا وشرب الخمر الذي انتشر في مجتمعات المسلمين؛ أمور تدل على سوء وقرب عذاب وسخط من الله قادم إذا لم نصلح أحوالنا.
نسأل الله السلامة والعافية، ونعوذ بالله أن يؤاخذنا بما يفعل السفهاء منا، وإننا لننكر كل هذا ونبرأ إلى الله منه.
نسأل الله السلامة والعافية، ونعوذ بالله أن يؤاخذنا بما يفعل السفهاء منا، وإننا لننكر كل هذا ونبرأ إلى الله منه.
إذا سمعت كلمة (تغيير ثقافة الشعوب) فكن منها على حذر، فالكثير يستعملها اليوم بمعنى تغيير المعتقدات الدينية الصحيحة، والواجبات الشرعية، ويريد نشر الرذيلة، وتربية أبنائنا على الانحلال، والتجرد من عبادة الله، والآداب الشرعية والعرفية الصحيحة.