القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
13.1K subscribers
1.37K photos
46 videos
23 files
152 links
الدين القيم
Download Telegram
إخواني القائمين على المراكز ودور الحديث والقرآن احذروا من التساهل في إدخال بعض المشايخ والمدرسين على مراكزكم فهذا خطير على دعوتكم
فالشباب الصغار يتعلقون بهم ثم يزرعون الفتنة بينهم
خاصة أننا في زمن كثر فيه المتلونون والمنافقون يكون الواحد منهم إما مبتدعا أو مضطربا بين بين، ويستر نفسه حتى إذا تمكن من قلوب الطلبة أظهر ما عنده وانقسم الشباب وبدأت المعارك
هذه حالات كثيرة عايشناها
فتنبهوا وشددوا كثيرا في موضوع المدرسين
الإمام الألباني عالم ومحدث وصاحب سنة ، شهد له بالفضل أهل الفضل من أقرانه من أئمة العلم وأصحاب السنة كابن باز والعثيمين والوادعي
وحربه على الخوارج وأصناف التكفيريين أشهر من أن تذكر، ولا يرميه بهذا إلا جاهل، فضح نفسه بجهله وما ضر إلا نفسه، أما الإمام الألباني فلعل الله أراد ألا يقطع أجره. رحمه الله وغفر له هو وأئمة الهدى علماء السنة، ما أكثر نفعهم للناس وما أكثر ضرر الناس عليهم
‏ليس غضب الطبيعة، بل هو غضب الله، الطبيعة مأمورة والله آمرها، وغضبه ينزله على من يستحقه، وما أكثرهم اليوم.
فضل يوم عرفة
قالت عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها وعن أبيها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما مِن يوم أكثر مِن أن يُعتِق الله فيه عبداً مِن النار مِن يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟ ". أخرجه مسلم
(ما من يوم أكثر من أن يعتق الله) أي: يخلص وينجي الله (عبدا من النار من يوم عرفة) أي أن الله تبارك وتعالى يعتق يوم عرفة الكثير من العباد من النار، العدد الذي لا يعتقه في غير يوم عرفة (وإنه) أي: الله سبحانه وتعالى (ليدنو) أي: يقرب منهم كما يليق بجلاله وعظمته (ثم يباهي بهم) أي: بالحجاج (الملائكة) أي يفاخرهم بهم. قال المباركفوري صاحب مرعاة المفاتيح: الدنو والمباهاة معناهما معلوم، والكيفية مجهولة، فنقول: إنه تعالى يدنو من عباده عشية عرفة بعرفات، ويباهي بهم الملائكة كيف يشاء (فيقول) الله تبارك وتعالى (ما أراد هؤلاء؟) أي: أي شيء أراد هؤلاء حيث تركوا أهلهم، وأوطانهم، وصرفوا أموالهم، وأتعبوا أبدانهم، أي: ما أرادوا إلا المغفرة، والرضا، والقرب؛ ومن جاء هذا الباب لا يخشى الرد.
قال الإثيوبي رحمه الله في بيان فوائد الحديث:
(منها): ما ترجم له المصنّف -رحمه اللَّه تعالى-، وهو بيان فضل يوم عرفة.
(ومنها): عظيم منّ اللَّه سبحانه وتعالى على المؤمنين، واكرامه لهم، حيث يباهي بهم الملائكة لوقوفهم بعرفة. (ومنها): إثبات صفة الدنوّ للَّه سبحانه وتعالى على ما يليق بجلاله. (ومنها): إثبات صفة القول أيضًا كذلك. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. انتهى والله أعلم